LiOn d'IsLaM
11/09/2006, 12:01 AM
http://www.alqassam.ps/arabic/images/all_txt/asra.jpg الأسيرات يعشن المأساة ويناشدن المؤسسات للتخفيف من المعاناة
تقرير ـ وكالات:
تمكنت محامية نادي الاسير الفلسطيني من زيارة عدد من الأسيرات اللواتي اعتقلن مؤخراً على يد العدو الصهيوني واللواتي يقبعن حالياً في سجن الشارون (تلموند).
كما التقت المحامية بالاسيرة "رفقة مطلق فارس الجعبري" من سكان مدينة الخليل والبالغة من العمر (43) سنة، المعتقلة منذ تاريخ 17/8/2006.
الأسيرة المذكورة طبيبة نسائية ومحكومة بالسجن الإداري (6)أشهر وتقبع حالياً في سجن الشارون قسم (12).
قالت بأن الجيش الصهيوني داهم منزلها في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وقام احد الضباط بإخبارها بأنهم سوف يأخذونها للاستفسار عن بعض الأشياء ولم يتم إخبارها بسبب الاعتقال،وقالت بأن الجنود اعطوها مدة (10) دقائق لتبديل ملابسها وكان معهم مجندة،بعد ذلك تم نقل الأسيرة إلى مركز اعتقال "كفار عتصيون" حتى الصباح وبعدها نقلت مباشرة إلى سجن "تلموند" للنساء حيث تقبع حالياً في قسم (12)ولغاية اليوم لم يتم استجوابها أو التحقيق معها.
وأضافت الأسيرة "رفقة" انها تعمل كطبيبة نسائية ومديرة لمستشفى في بيت لحم وعندها عيادة خاصة في الخليل، وقد ناشدت المؤسسات والمنظمات الحقوقية وخاصة الجمعيات الطبية العمل على إطلاق سراحها كونها طبيبة نسائية ومعتقلة بدون تهمة وبدون محاكمة وان اعتقالها مخالف لكل الشرائع والقوانين الدولية.
تهديد باعتقال افراد العائلة
وقد التقت محامية نادي الأسير بالأسيرة "نهى عبد الفتاح علي بوشناق" من سكان طولكرم والبالغة من العمر (22) سنة والمعتقلة منذ تاريخ 9/8/2006 والقابعة حالياً في سجن الشارون قسم (11).
حيث أفادت الأسيرة المذكورة أنها اعتقلت عند حاجز بيت ايبا الساعة 5:30 مساءً أثناء عودتها من جامعة النجاح عندما أوقفها الجيش وقامت مجندة بتفتيشها، وقام احد أفراد المخابرات الصهيونية باستجوابها عن طريق الهاتف وسؤالها عن أشقائها ووالدها، ثم قاموا بنقلها وفتاة أخرى وهن مقيدات الأيدي للخلف ومعصوبات الأعين إلى معسكر للجيش. وقالت عندما وصلت إلى معسكر الجيش أجلسوها في غرفة رياضة مدة ساعة ومن ثم أخرجوها من تلك الغرفة وأجلسوها على الأرض (الرصيف) في المعسكر وهي مقيدة وأمضت تلك الليلة حتى الصباح وهي على الرصيف في المعسكر، وبعد ذلك تم نقلها إلى معسكر حوارة ومن ثم الى معتقل تحقيق بيتح تكفا.
وعن ظروف التحقيق الذي تعرضت له في "بيتح تكفا"، قالت الأسيرة "نهى" أنها أمضت (7) أيام في التحقيق وكانت معزولة في زنزانة انفرادية سيئة جداً وكان التحقيق متواصلا معها بدون توقف وتم تهديدها باعتقال والدها وجميع أهلها وبطرد شقيقها من العمل وهدم منزلها. وقالت أن الصليب الأحمر لم يزرها حتى اليوم، وقبل (11)يوما نقلت الى سجن الشارون حيث تقبع حالياً في قسم (11).
وقد تمكنت محامية نادي الاسير من لقاء الاسيرات التالية اسماؤهن ايضاً خلال زيارتها لسجن الشارون:
"اسلام موسى احمد العداوين"، سكان بيت لحم، (19)سنة، معتقلة منذ تاريخ 3/10/2004 ومحكومة بالسجن (3) سنوات.
"اريج عاطف صبحي شجري"، سكان الناصرة، (28)سنة، معتقلة منذ تاريخ 17/4/2002 ومحكومة بالسجن (5) سنوات.
"وضحة عبد الحميد محمود الفقهاء"، سكان رام الله، (34) سنة، معتقلة منذ تاريخ 22/6/2006 وما زالت موقوفة بانتظار المحاكمة.
تفتيش وإهانه للأسيرات
على نفس الصعيد تمكن محامي نادي الأسير "عادل خلايلة" من لقاء الأسيرة "رانية علي عبد الفتاح ابو خضير" بتاريخ 28/8/2006 من سكان الخليل والبالغة من العمر (26) سنة والمعتقلة بتاريخ 23/8/2006. الأسيرة المذكورة تقبع في سجن الشارون (تلموند) وهي طالبة في جامعة الخليل.
افادت الأسيرة للمحامي أنها اعتقلت يوم الأربعاء 23/8/2006 ولا تعرف ما هو سبب اعتقالها وما هي التهم الموجهة لها كما قالت أنها ومنذ تاريخ اعتقالها حتى تاريخ زيارتها من قبل المحامي لم يحقق معها ولو لدقيقة واحدة كما لم يخبرها احد سواء كانت معتقلة إداريا أو موقوفة بانتظار المحاكمة.
كما أفادت الأسيرة المذكورة انه تم اعتقالها من البيت حوالي الساعة الرابعة صباحاً وهي بملابس النوم ولم يسمح لها بتغيير ملابسها ولم يسمح لها ايضاً بأخذ ملابس للغيار، وتم نقلها بعد ذلك مكبلة الأيدي للخلف ومعصوبة الأعين إلى معتقل كفار عتصيون وتم إجراء فحص طبي لها وتفتيشها بشكل عاري على يد (5)مجندات وبعد ذلك تم نقلها إلى سجن تلموند قسم (11) حيث تقبع الان.
وأضافت الأسيرة المذكورة انه ومنذ وصولها الى سجن تلموند لا تعرف ماذا يجري وما هو السبب وراء عملية الاعتقال، كما انه لا يوجد محام لها كما أنها تشكك أن أفراد عائلتها لا يعرفون مكان احتجازها.
مني أنا محبكم في الله..........................................
تقرير ـ وكالات:
تمكنت محامية نادي الاسير الفلسطيني من زيارة عدد من الأسيرات اللواتي اعتقلن مؤخراً على يد العدو الصهيوني واللواتي يقبعن حالياً في سجن الشارون (تلموند).
كما التقت المحامية بالاسيرة "رفقة مطلق فارس الجعبري" من سكان مدينة الخليل والبالغة من العمر (43) سنة، المعتقلة منذ تاريخ 17/8/2006.
الأسيرة المذكورة طبيبة نسائية ومحكومة بالسجن الإداري (6)أشهر وتقبع حالياً في سجن الشارون قسم (12).
قالت بأن الجيش الصهيوني داهم منزلها في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وقام احد الضباط بإخبارها بأنهم سوف يأخذونها للاستفسار عن بعض الأشياء ولم يتم إخبارها بسبب الاعتقال،وقالت بأن الجنود اعطوها مدة (10) دقائق لتبديل ملابسها وكان معهم مجندة،بعد ذلك تم نقل الأسيرة إلى مركز اعتقال "كفار عتصيون" حتى الصباح وبعدها نقلت مباشرة إلى سجن "تلموند" للنساء حيث تقبع حالياً في قسم (12)ولغاية اليوم لم يتم استجوابها أو التحقيق معها.
وأضافت الأسيرة "رفقة" انها تعمل كطبيبة نسائية ومديرة لمستشفى في بيت لحم وعندها عيادة خاصة في الخليل، وقد ناشدت المؤسسات والمنظمات الحقوقية وخاصة الجمعيات الطبية العمل على إطلاق سراحها كونها طبيبة نسائية ومعتقلة بدون تهمة وبدون محاكمة وان اعتقالها مخالف لكل الشرائع والقوانين الدولية.
تهديد باعتقال افراد العائلة
وقد التقت محامية نادي الأسير بالأسيرة "نهى عبد الفتاح علي بوشناق" من سكان طولكرم والبالغة من العمر (22) سنة والمعتقلة منذ تاريخ 9/8/2006 والقابعة حالياً في سجن الشارون قسم (11).
حيث أفادت الأسيرة المذكورة أنها اعتقلت عند حاجز بيت ايبا الساعة 5:30 مساءً أثناء عودتها من جامعة النجاح عندما أوقفها الجيش وقامت مجندة بتفتيشها، وقام احد أفراد المخابرات الصهيونية باستجوابها عن طريق الهاتف وسؤالها عن أشقائها ووالدها، ثم قاموا بنقلها وفتاة أخرى وهن مقيدات الأيدي للخلف ومعصوبات الأعين إلى معسكر للجيش. وقالت عندما وصلت إلى معسكر الجيش أجلسوها في غرفة رياضة مدة ساعة ومن ثم أخرجوها من تلك الغرفة وأجلسوها على الأرض (الرصيف) في المعسكر وهي مقيدة وأمضت تلك الليلة حتى الصباح وهي على الرصيف في المعسكر، وبعد ذلك تم نقلها إلى معسكر حوارة ومن ثم الى معتقل تحقيق بيتح تكفا.
وعن ظروف التحقيق الذي تعرضت له في "بيتح تكفا"، قالت الأسيرة "نهى" أنها أمضت (7) أيام في التحقيق وكانت معزولة في زنزانة انفرادية سيئة جداً وكان التحقيق متواصلا معها بدون توقف وتم تهديدها باعتقال والدها وجميع أهلها وبطرد شقيقها من العمل وهدم منزلها. وقالت أن الصليب الأحمر لم يزرها حتى اليوم، وقبل (11)يوما نقلت الى سجن الشارون حيث تقبع حالياً في قسم (11).
وقد تمكنت محامية نادي الاسير من لقاء الاسيرات التالية اسماؤهن ايضاً خلال زيارتها لسجن الشارون:
"اسلام موسى احمد العداوين"، سكان بيت لحم، (19)سنة، معتقلة منذ تاريخ 3/10/2004 ومحكومة بالسجن (3) سنوات.
"اريج عاطف صبحي شجري"، سكان الناصرة، (28)سنة، معتقلة منذ تاريخ 17/4/2002 ومحكومة بالسجن (5) سنوات.
"وضحة عبد الحميد محمود الفقهاء"، سكان رام الله، (34) سنة، معتقلة منذ تاريخ 22/6/2006 وما زالت موقوفة بانتظار المحاكمة.
تفتيش وإهانه للأسيرات
على نفس الصعيد تمكن محامي نادي الأسير "عادل خلايلة" من لقاء الأسيرة "رانية علي عبد الفتاح ابو خضير" بتاريخ 28/8/2006 من سكان الخليل والبالغة من العمر (26) سنة والمعتقلة بتاريخ 23/8/2006. الأسيرة المذكورة تقبع في سجن الشارون (تلموند) وهي طالبة في جامعة الخليل.
افادت الأسيرة للمحامي أنها اعتقلت يوم الأربعاء 23/8/2006 ولا تعرف ما هو سبب اعتقالها وما هي التهم الموجهة لها كما قالت أنها ومنذ تاريخ اعتقالها حتى تاريخ زيارتها من قبل المحامي لم يحقق معها ولو لدقيقة واحدة كما لم يخبرها احد سواء كانت معتقلة إداريا أو موقوفة بانتظار المحاكمة.
كما أفادت الأسيرة المذكورة انه تم اعتقالها من البيت حوالي الساعة الرابعة صباحاً وهي بملابس النوم ولم يسمح لها بتغيير ملابسها ولم يسمح لها ايضاً بأخذ ملابس للغيار، وتم نقلها بعد ذلك مكبلة الأيدي للخلف ومعصوبة الأعين إلى معتقل كفار عتصيون وتم إجراء فحص طبي لها وتفتيشها بشكل عاري على يد (5)مجندات وبعد ذلك تم نقلها إلى سجن تلموند قسم (11) حيث تقبع الان.
وأضافت الأسيرة المذكورة انه ومنذ وصولها الى سجن تلموند لا تعرف ماذا يجري وما هو السبب وراء عملية الاعتقال، كما انه لا يوجد محام لها كما أنها تشكك أن أفراد عائلتها لا يعرفون مكان احتجازها.
مني أنا محبكم في الله..........................................