ريحانة الإسلام
04/03/2006, 10:45 AM
اسمى زهرة
كنت أحب اللعب هناك وكانت عندى أجمل هرة كان البيت جميلا حقا تلمح منه جمال النهر ووجه الخضرة
ومن الشرفة كنت أراقب سرب الطير يحلق تحت صفاء الزرقة
وأخى الأصغر...............زلست الصغرى
كان يحاكى كل صباح ذاك البلبل فوق الشجرة
وأخى الأكبر................لست الكبرى
كان يسابق بالدراجة كلب العمة عند الترعة
وأبى...الحضن الدافىء فينا تلمح فى شفتيه البسمه كنت أحب أبى..أهواه.. وحين يصلى كنت كثيرا
أركب ظهره
بقيت أمى قلب الأسره ذاك الوجة الأنور دوما يبعث فينا الحب وسحره ..كنا نسمر كل مساء نسمع منها أحلى قصة
هى ذى الأسرة......عفوا أعنى...كااااااااااااااااااااانت أســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة
فأبى كان يصلى المغرب حين سمعنا صوت الضجة حين تهافت قصف النار ليحرق فينا الحب وسحره
قتل البلبل فوق الشجرة..ذبح الكلب وسحق الهرة..أحرق حتى غصن الشجرة
هذى الكومة كانت بيتى....هذه الجثة كانت أمى..هذى الفحمة كانت ويحى كانت أبتى
فأبى الأعزل حرقوا جسده ......غصبوا الطهر بأمى قصرا....وقضى الغاصب منها وطرا
وأخى الأصغر بقروا بطنة...وأخى الأكبر لما رآنى بعد الأم فريسة ذئب....
قال دعوها................فهى الزهرة
خنقوا فيه الصوت سريعا ودنا نحوى منهم عشرة
وأنا استجديهم...رحمة...إنى زهرة....لست بأنثى...إنى طفلة
بح الصوت.......وجف الدمع ..........زوظل القلب الأسود صخرة
كانت هذه قصة زهرة ....وجدت فوق ركام الموتى..........تحت حطام كرامة أمة
كنت أحب اللعب هناك وكانت عندى أجمل هرة كان البيت جميلا حقا تلمح منه جمال النهر ووجه الخضرة
ومن الشرفة كنت أراقب سرب الطير يحلق تحت صفاء الزرقة
وأخى الأصغر...............زلست الصغرى
كان يحاكى كل صباح ذاك البلبل فوق الشجرة
وأخى الأكبر................لست الكبرى
كان يسابق بالدراجة كلب العمة عند الترعة
وأبى...الحضن الدافىء فينا تلمح فى شفتيه البسمه كنت أحب أبى..أهواه.. وحين يصلى كنت كثيرا
أركب ظهره
بقيت أمى قلب الأسره ذاك الوجة الأنور دوما يبعث فينا الحب وسحره ..كنا نسمر كل مساء نسمع منها أحلى قصة
هى ذى الأسرة......عفوا أعنى...كااااااااااااااااااااانت أســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة
فأبى كان يصلى المغرب حين سمعنا صوت الضجة حين تهافت قصف النار ليحرق فينا الحب وسحره
قتل البلبل فوق الشجرة..ذبح الكلب وسحق الهرة..أحرق حتى غصن الشجرة
هذى الكومة كانت بيتى....هذه الجثة كانت أمى..هذى الفحمة كانت ويحى كانت أبتى
فأبى الأعزل حرقوا جسده ......غصبوا الطهر بأمى قصرا....وقضى الغاصب منها وطرا
وأخى الأصغر بقروا بطنة...وأخى الأكبر لما رآنى بعد الأم فريسة ذئب....
قال دعوها................فهى الزهرة
خنقوا فيه الصوت سريعا ودنا نحوى منهم عشرة
وأنا استجديهم...رحمة...إنى زهرة....لست بأنثى...إنى طفلة
بح الصوت.......وجف الدمع ..........زوظل القلب الأسود صخرة
كانت هذه قصة زهرة ....وجدت فوق ركام الموتى..........تحت حطام كرامة أمة