مشاهدة النسخة كاملة : همساتٌ في أذني
عبود الفلسطيني
19/06/2009, 11:23 PM
همساتٌ في أذني
(1)
بين يديها .. (http://aboelfarag.maktoobblog.com/1593325/hamasat1/)
كثيرةٌ .. تلك الكلمات التي نسمعُها ونحن سائرون على الدرب
قليلةٌ .. تلك التي تنفُذُ إلى القلب
وأقلُّ منها .. تلك التي تغيِّر مسار الحياة
سمعتُ الكثير وقرأتُ الكثير ..
أو لعلني أحسبه كثيرًا نسبةً إلى عمري الذي لم يتجاوز ربع القرن ،
فتراني أحسب الذرة عَلَمًا ، والقطرة بحرًا !
إلا أن مِن الكلمات ما ليس كالكلمات ..
ومن الهمسات ما يتجاوز عالم الأصوات ليتجسد واقعًا ..
فترى الهمسة قد تمثلت بين يديك في جثمان إنسي ،
لامَسَت مسامعه ؛ فغيَّرت حياته
وأنا من الذين يتأثرون بالكلمات .. ربما أكثر من المواقف
ومن عالم الأصوات كانت أربعُ همساتٍ أثَّرن فيَّ ،
فتراني أتغنَّى بهنَّ ، وأكثر من ذكرهنَّ ..
لا أملُّ من تكرارهنَّ ؛
وكيف أملُّ ، وهن بهجة حياتي اللاتي جعلهنَّ الله لي سببًا ،
فأضاء لي الطريق بعد إظلام ، وأنار لي السبيل بعد أفول شمسه ؟!
سمعها مني إخواني وأحبابي كثيرًا ،
ووأظن أنه قد آن لي أن أسطرها في زفراتي ..
يتبع
عبود الفلسطيني
19/06/2009, 11:23 PM
همساتٌ في أذني
(2)
وعرفتُ الطريق .. بهمسةٍ
لم أكن أتخيل أن تغيِّر كلمةٌ مسارَ إنسان
وأن تفصل همسةُ صادقٍ بيني قبلُ وبعدُ كضربةٍ بحد سيفٍ
نشأتُ في أسرة محافظة .. لكنها غير ملتزمة
تحب الدين .. تهتم بصلاة أبنائها ومدارستهم للقرآن وحسن أخلاقهم
وعلى الجانب الآخر ..
أفلام .. سينما .. غناء
حالها كحال كثير من الأسر المصرية
كنا ننظر للملتزمين نظرة احترام وتوقير يشوبها خوفٌ من مجهول
وكنت أنظر إلى الملتزمين المتمسكين بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
في المسجد .. في الشارع .. في المدرسة
ولم أكن لأتخيل أن أكون واحدًا منهم يومًا ما ..
إلى أن لامست مسامعي تلك الهمسة التي غيَّرت مسار حياتي
بل مسار حياة أسرتي كلها
كانت أشرطة المحاضرات الإسلامية في ذلك الوقت في بداية انتشارها في أوساط العوام بعد أن كانت مقتصرة على طلبة العلم والملتزمين
فدفع أحد أصدقاء والدي إليه عشرة أشرطة للشيخ ( محمد حسين يعقوب )
وكان من بين هذه الأشرطة شريط اسمه :
( صلاح القلوب )
ومن باب التسلية أتيت بالشريط ووضعته في المسجِّل .. وسمعتُ
هزتني كلمات هذا الشيخ الذي يصرخ بحُرقة
ارتجف قلبي .. وارتعدت أوصالي
شعرت أنه يناديني ..
يناديني كأنه يعرفني .. ويريد أن يدركني قبل أن أغرق
سمعتُ الشريط .. ودارت بي الدوائر
بدأت أسأل نفسي :
لماذا أعيش ؟
وماذا بعدُ ؟
كنتُ أتقلب في فراشي أبكي ..
لا أعلم السبب .. ولكني أريد أن أبكي
إلى أن أنعم الله عليَّ وقذف في قلبي حب الالتزام
وُفِّقت بفضل الله إلى الطريق .. والتزمت أسرتي كلها ولله الحمد والمنة
سبحان الله !
كيف يحقر عاقلٌ شيئًا من المعروف ؟!
هذا الذي أهدى الشريط ، أكان يتصور أن يكون هذا الشريط سببًا في هداية أسرة بأكملها ؟
كان درسًا تعلمتُه ..
كان ( محمد حسين يعقوب ) حادينا جميعًا إلى الله عز وجل ؛
حافظتُ على الصلاة بعد سماعي لشريط ( لماذا لا تصلي ؟ )
عرفتُ معنى العبودية لما سمعت شريط ( خمس طلقات من مدفع العبودية )
وامتنعتُ عن سماع الغناء بعد سماعي لشريط ( حكم الغناء )
وعرفتُ المنهج الحق بعد سماعي لشريط ( المنهج الأصيل )
والتزمتْ أمي وأختي بالحجاب الشرعي بعد سماعهما لشريط ( شبهات في وجه الحجاب )
وهكذا كانت أشرطة ( محمد حسين يعقوب ) نبراسَ الطريق لي ولأسرتي
حتى وضعت يُمنى قدماي في المسجد ..
وسخر الله لي من يأخذ بيدي من إخواننا العاملين في الدعوة إلى الله تعالى
*******
كيف توفِّي أجر من جعله الله سببًا في هدايتك ؟
كيف توفِّي أجر من أنقذَتْك همساته ووضعَتْك على الطريق ؟
لله دره ذلك الرجل الصادق ، أحسبه كذلك ، والله حسيبه
كلما صليتُ .. ذكرتُ .. قرأتُ القرآن ..
وكلما نصحتُ .. وكتبتُ .. ووعظتُ ..
وكلما تلذذتُ بطاعة أو تنعمتُ بالقرب من ربي ..
قلتُ :
ما أنا إلا حسنة من حسناتك يا ابن يعقوب !
لعلك لا تعرفني ..
ولكن دعواتي تعرفُك ..
لساني اللاهج لربي بالدعاء لك لا ينساك ..
قلبي الذي جعلك الله سببًا في ولادته يحبُّك ..
*******
لم ألتقِ بالشيخ إلا مرةً واحدةً
ملأتُ عينيَّ ممن جعله الله سببًا في هدايتي
وقلتُ له : إني أحبك في الله
وأحسبها أصدق ( إني أحبك في الله ) قلتُها في حياتي
*******
اللهم يا وليَّ الإسلام وأهله ..
مسِّكنا الإسلام حتى نلقاك عليه
يتبع
عبود الفلسطيني
19/06/2009, 11:24 PM
همساتٌ في أذني
(3)
همسةٌ .. في ميزان الحبِّ
دخلتُ بيتَ الله .. فوفَّقني الله لإخوة خيرٍ ..
كانوا على سُنةٍ وخُلُقٍ ، ومن أهل الدعوة إلى الله عز وجل
دلَّني أحدهم على درس في أحد المساجد
فذهبتُ معه .. ودخلتُ المسجد ..
رأيت شبابًا ملتفين حول أخٍ في أواسط العشرينات
لا أنكر الخوف الذي سرى في أوصالي
لم أكن قد رأيتُ مثل هذا المشهد من قبل ..
كان الدرسُ قد بدأ بالفعل
فدخلتُ وصليتُ ركعتي تحية المسجد
ثم اتجهتُ إلى الحلقة وجلستُ
توقف الأخ المحاضر عن إلقاء كلمته
ثم نظر إلي وسألني عن اسمي ..
سرت قشعريرة في جسدي
أجبته .. فقال لي :
سأسألك سؤالاً وأريد منك الإجابة عليه
كان قلبي يخفق بعنف
أطرافي مرتعشة
ففضلاً عن أني لم أعتَد مثل هذه المجالس
فقد كنتُ انطوائيًّا أيضًا .. لم أعتد أن أتكلم أمام مثل هذا العدد
سألني :
من تحب أكثر :
رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أباك وأمك ؟
أعلم أنه لو وُجِّه إلى أحدنا هذا السؤال الآن لأجاب من فوره :
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطبع !
ولكن السؤال وُجِّه إلى من لم يعرف أنه يجب عليه أن يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من أبيه وأمه
وُجِّه إلى من لم يعرف ما معنى أن تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبًّا حقيقيًّا
سكتُّ محتارًا
فكرتُ .. لم أعرف الجواب
فقلتُ له بعبارة مرتجفة :
لا أعلم
نظر إلى نظرة استغراب وكأنه لم يتوقع الجواب .. ثم قال :
لماذا ؟
ابتلعتُ ريقي .. قلت :
لأن أبي وأمي على قيد الحياة
ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد توفاه الله عز وجل
كان هذا النقاش على مرأى ومسمع من الحضور
سمع كلماتي الأخيرة ..
ثم انفرجت شفتاه عن كلمات يسيرة هزت كياني :
إذا أردت أن تعرف من تحبه أكثر ؛ فانظر في نفسك ..
إذا أمرك النبي صلى الله عليه وسلم بأمرٍ
وأمرك غيرُه بخلافه
أيهما ستقدم ..
فلو قدمتَ أمرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فحبه في قلبك أكثر
ولو قدمتَ ما يخالف كلامه ولو كان لوالديك فقد قدمتَهما على محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما زال صدى تلك الهمسة يتردد في أذني وكأني سمعتُها لتوِّي
ترسَّخت في نفسي هذه الكلمات البسيطة في مبناها
ومع بداية الالتزام وقلة العلم بالحلال والحرام كانت هذه القاعدة عندي وكأنها الدين كله
فلما واجهتني بعض الصعوبات في بداية الالتزام في منزلي وأسرتي ..
كنت أتذكر تلكم الكلمات :
من تحب أكثر ؟
علَّمني أن الكلمة لا تؤثر بجودة سبكها ولا بحسن ترتيبها ..
وإنما بصدق قائلها .. بعد فضل الله تبارك وتعالى
وتعلمتُ أيضًا أن كلمات يسيرة قد تقولها ..
فيفتح الله بها قلوب العباد
فلا تحقرن من المعروف شيئًا
وعرفتُ أن للتربية على الحبِّ شأن آخر ..
فرقٌ عظيم وبونٌ شاسع بين التربية على الحب والتربية الجافَّة من روح الإيمان
فالتربية الجافة لا ثمر لها
ولو أثمرت فإنما هي أوراق يابسة
سرعان ما تذروها الرياح
ألم ترَ أن النبي صلى الله عليه وسلم علَّق ذوق حلاوة الإيمان على الحب والبغض ؟
قال صلى الله عليه وسلم :
( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ :
أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا
وَأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ
وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ )
فالأولى حبٌّ لله ورسوله ..
والثانية حبٌّ لعباد الله المؤمنين ..
والثالثة بغض للكفر .. والبغض نقيض الحبِّ
التربية على الحب ..
تلك التي جعلت غلام الأخدود يبحث عما يحبه الله فقال :
( اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس )
كان لتلك الكلمات الصادقة أعظم الأثر في حياتي
وكانت نبراسًا
كم أضاء لي السبيل في مفترقات الطرق ..
كم كررتُ هذه الكلمات كثيرًا ..
وكم ترنَّمتُ بها ..
أسأل الله أن يجعل هذه الكلمات في موازين حسنات من علَّمنيها
وأن يجزيه عني خيرًا ..
واللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
يتبع
عبود الفلسطيني
19/06/2009, 11:24 PM
همساتٌ في أذني
(4)
أحبُّك في الله !
كان مِن أول من تعرفت عليه في هذا العالم الجديد
كان خجولاً .. حييًّا .. يكاد يقطر أدبًا
ملك خلقُه لبي .. فأحببته ..
ولكنه كان حبًّا من لون آخر
حبٌّ يختلف عن حب خلان ما قبل الالتزام
حبٌّ له مذاقٌ خاصٌّ ..
وإن كنتُ ـ في ذلك الوقت ـ لا أعرف له اسمًا ولا وصفًا
وكذا لا أعرف سببًا ظاهرًا يجلِّي لي الفرق بين حبِّين ..
فرغم كونهما من قلبٍ واحد ؛
إلا أنه شتَّان شتَّان !
مرضتُ .. فعادني
ولم أكن أعرف من عيادة المريض إلا عيادة الأقارب
وبعد زيارة إيمانية حلَّقت فيها النفس عاليًا ..
همس :
إني أحبك في الله
كانت أول مرة في حياتي أسمع فيها هذه الكلمة الرقراقة
إني أحبك ..
في الله
ما أعظمها من كلمة .. زلزت كياني
فوقفت حائرًا عاجزًا عن الجواب ..
ثم قلتُ له بعد أن تمالكت نفسي :
وأنا أيضًا
تبسم ابتسامة لا أنساها .. ثم قال :
ألا تعرف ماذا تقول لمن قال لك إني أحبك في الله ؟
أجبته بالنفي .. فقال لي :
إذا قال لك أحد إني أحبك في الله .. فقل له :
أحبك الذي أحببتني فيه
علَّمني ما معنى الحب في الله
ما معنى أن تحب المرء لا لماله ولا لجاهه
لا لظرافته ولا لوجاهته ولا لقرابته
لا تحبه إلا لله
لا تحبه إلا لأنك اجتمعت معه في طريق واحد
وعلى منهج واحد
اجتمعت معه على طاعة إله واحد ، على دين واحد ، وعلى عقيدة واحدة ، و..
وهمٍّ واحد ..
لَكَم أسعد متى ما رأيت أخًا أعجميًّا من أهل الدين والالتزام ..
فيتبسم في وجهي .. ويقول :
السلام عليكم .. يا أخي
أخي !!
هذه العلاقة التي تتجاوز المحيطات وتقطع المفاوز
لتصل القلوب بعضها ببعض
لا لشيء .. إلا لله تبارك وتعالى
أتذكر كلماته .. فتسري قشعريرة في جسدي
أمر على المكان الذي لامست فيه مسامعي همساته ..
فأبكي على الأطلال !
نعم .. أطلال ..
لقد انتكس هذا الأخ ، ولا حول ولا قوة إلا بالله
والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء
كانت الصدمة قاسية ..
فيمن علَّمني ما هو الحب في الله
قابلتُه معرضًا بعد أن كان بالأمس مقبلاً
نصحتُه بما كان ينصحني به بالأمس
ذكَّرتُه بالحب في الله ولذته
قلتُ له :
ما أقول لك إلا ما كنتَ تقوله لي بالأمس ..
ولكنَّ الله يهدي من يشاء
إلهي ..
إن عبدك هذا علَّمني كيف أحبُّ فيك
اللهم فتب عليه .. ليتوب
فإنك توَّاب رحيم
اللهم فأحسن ختامنا وإياه ؛
فأنت الكريم
اللهم يا مقلب القلوب ..
ثبت قلوبنا على دينك
اللهم يا مصرف القلوب ..
صرف قلوبنا إلى طاعتك
عبود الفلسطيني
19/06/2009, 11:26 PM
همساتٌ في أذني
(5)
فلتكُن من أهلِه
كثيرون هؤلاء الذين يحبون دين الله
قليلون هؤلاء الذين يعملون لهذا الدين الذي يحبونه !
هاهي صحوةٌ إسلاميةٌ ملء السمع والبصر
والكل ينتسب إليها ..
ولكن من الذي يعمل لها ؟
وكم نسبتهم إلى نسبة الخاملين ؟
تنعَّمتُ بنعمة الالتزام والقرب
كنتُ أستضيء بنور الهداية من هنا وهناك ..
أحضر الدروس
أقرأ وأطالع
أسمع الأشرطة
ولكني كنتُ مُستقبِلاً ..
آخُذ فقط ولا أُعطي
حتى كُلِّفتُ يومًا بأحد الأعمال الدعوية
سعدتُ لأول وهلة
ثم ما لبثتُ أن ترددتُ ..
وحاك في صدري ما أعلمه من نفسي :
كيف تدعو وتعمل لدين الله ..
وأنت مدنَّسٌ بالمعاصي ؟
أتكون كالسِّراج الذي يضيء للناس ويُحرق نفسه ؟
أترضى أن تكون جسرًا يمرُّ عليه الخلق إلى الجنة ..
ثم يُلقى بك في النار ؟!
كلمات جالت في صدري
وآلمتْ فؤادي ..
ظللتُ في هذا الصراع
ولم أكن أدري أنها كلمات حقٍّ أراد بها الشيطان باطلاً
وبينا أنا مع النفس في منازعتها ؛ إذ أخذ الله بناصيتي إلى أحد المشايخ
كان آيةً في التواضع .. أحقُّ من رأيتُ بأن يطلق عليه <مربٍّ>
شكوتُ له ما يحيكُ في صدري
خنقتني العَبرة ..
فبكيتُ بين يديه
ربَّت على كتفي بيدٍ حانيةٍ ادخر الوفاءُ دفئَها
فما أذكر جميلَه إلا وأستشعر دفئَها الحاني
أخذ بيدي ووضعني على الطريق
وهمس في أذني :
لو كفَّ من يعصي عن نصح الخلق ؛
لما نصح الناسَ أحدٌ بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكلُّ ابن آدم خطاء ،
فلو كففنا عن الدعوة والعمل لدين الله لمعاصينا ..
لكان ذلك غاية ما يتمناه الشيطان
يا بنيَّ ..
أصلح نفسك ، واعمل لدين الله
ركنان .. لا يمكن أن تتخلى عن أيٍّ منهما
وإياك أن تنطلي عليك هذه الخدعة الإبليسية ..
فترضى أن ترى المنكر دون أن تنكره
فتكون أول من يهلك !
واعلم ..
أن الكل ينتسب لهذا الدين :
أهلُه وغير أهلِه
ولكن لا يعمل لهذا الدين إلا أهلُه
فلتكن من أهلِه !
اخدم دين ربك الذي رضيه لك بما يسَّر لك
وكلٌّ ميسَّر ..
اللهم استعملنا ولا تستبدلنا
----------------------
وآخر البوحِ
----
-- كثيرةٌ .. تلك الكلمات التي نسمعُها ونحن سائرون على الدرب --
-- قليلةٌ .. تلك التي تنفُذُ إلى القلب --
-- وأقلُّ منها .. تلك التي تغيِّر مسار الحياة --
-- ومِن الكلمات ما ليس كالكلمات .. --
-- ومن الهمسات ما يتجاوز عالم الأصوات ليتجسد واقعًا .. --
-- فترى الهمسة قد تمثلت بين يديك في جثمان إنسي ، --
-- لامَسَت مسامعه ؛ فغيَّرت حياته --
----
الهمسات كثيرة ..
وما قصدت استقصاءً
ولكنها كلماتٌ أردتُ البوح بها
وهمساتٌ أثرت فيَّ وغيَّرت حياتي
أسأل الله أن يرزقني شكرها
وأن يجعل النفعَ فيما سطرتُ لمن شاء من خلقِه
اللهم آمين
اخوكم عبود الفلسطيني
كثيرون هؤلاء الذين يحبون دين الله
قليلون هؤلاء الذين يعملون لهذا الدين الذي يحبونه !
بارك الله فيك حجي
أسأل الله ان يكون لك في ميزان حسناتك
مسك الاسلام
19/06/2009, 11:34 PM
همسات رائعه أخي الكريم ..
باركَ الله فيك .. وجعلهُ الله في ميزان حسناتك يوم القيامه ..
:)
عبود الفلسطيني
19/06/2009, 11:43 PM
بارك الله فيك حجي
أسأل الله ان يكون لك في ميزان حسناتك
جزاك الله خيرا اخي الكريم علي المرور المشرف اسال الله ان يكون لك في ميزان حسناتك
عبود الفلسطيني
19/06/2009, 11:45 PM
همسات رائعه أخي الكريم ..
باركَ الله فيك .. وجعلهُ الله في ميزان حسناتك يوم القيامه ..
:)
بارك الله فيكي علي المرور الطيب وجعله الله في ميزان حسناتك
Powered by vBulletin® Version 4.2.0 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved,