fatih
12/09/2006, 01:12 AM
مبشرات
شاهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمامه سيدنا الحسن والحسين رضي الله عنهما-وأنا بينهما- وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم قدح من خشب مليء بالحليب، فأشار إليّ بيديه الشريفتين لأشرب من القدح، فشربت منها، فوضع قربة عسل بيضاء على كتفي اليمنى وقربة حليب على كتفي اليسرى، فأشار علي الرسول صلى الله عليه وسلم أن أسقي الناس، فتَيَمَّنْت، وكان ذلك بفضل الله في وقت يسير، ورجعت حينها إلى مكاني، وكان سيدي عبد السلام ياسين حفظه الله في الصّفّ الأول، فاستحييت وهممت بالخروج، لكنه جذبني إليه من ثوبي ثلاث مرات إشارة إليّ بالبقاء، وكان ظلّ يحاول تشكيكي ويقول لي : أنت ترى الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ فكُتب بنور أبيض على ثياب النبي صلى الله عليه وسلم في الكتف الأيسر: محمد رسول الله، و في الكتف الأيمن : لا إله إلا الله، فاختفى الظّل، فأشار بيده الشريفة مخاطبا أمته :
"يا أمتي الصبر، يا أمتي الصبر مفتاح النصر".
الجيلالي ح . 17 جمادى الثانية 1427هـ
شاهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمامه سيدنا الحسن والحسين رضي الله عنهما-وأنا بينهما- وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم قدح من خشب مليء بالحليب، فأشار إليّ بيديه الشريفتين لأشرب من القدح، فشربت منها، فوضع قربة عسل بيضاء على كتفي اليمنى وقربة حليب على كتفي اليسرى، فأشار علي الرسول صلى الله عليه وسلم أن أسقي الناس، فتَيَمَّنْت، وكان ذلك بفضل الله في وقت يسير، ورجعت حينها إلى مكاني، وكان سيدي عبد السلام ياسين حفظه الله في الصّفّ الأول، فاستحييت وهممت بالخروج، لكنه جذبني إليه من ثوبي ثلاث مرات إشارة إليّ بالبقاء، وكان ظلّ يحاول تشكيكي ويقول لي : أنت ترى الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ فكُتب بنور أبيض على ثياب النبي صلى الله عليه وسلم في الكتف الأيسر: محمد رسول الله، و في الكتف الأيمن : لا إله إلا الله، فاختفى الظّل، فأشار بيده الشريفة مخاطبا أمته :
"يا أمتي الصبر، يا أمتي الصبر مفتاح النصر".
الجيلالي ح . 17 جمادى الثانية 1427هـ