المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفرج



سماء 111
12/09/2006, 09:40 PM
الفرج



من لطائف أسرار اقتران الفرج بالكرب واليسر بالعسر، أن الكرب إذا اشتدّ وعظم وتناهى وحصل للعبد اليأس من كشفه من جهة المخلوقين... تعلّق قلبه بالله وحده، وهذا هو حقيقة التوكل على الله.
وأيضا فإن المؤمن إذا استبطأ الفرج، وأيِس منه بعد كثرة دعائه وتضرّعه ولم يظهر عليه أثر الإجابة فرجع إلى نفسه باللائمة، وقال لها: إنما أوتيتُ من قِبَلِكِ، ولو كان فيك خيرا لأُجِبتِ.... وهذا اللوم أحبّ إلى الله من كثير من الطاعات؛ فإنه يوجب انكسار العبد لمولاه واعترافه له بأنه أهل لما نزل من البلاء... وأنه ليس أهلا لإجابة الدعاء.. فلذلك تسرع إليه حينئذ إجابة الدعاء وتفريج الكُرب.. يقول إبراهيم بن أدهم الزاهد: "نحن في عيش لو علم به الملوك لجالدونا عليه بالسيوف".......... ويقول ابن تيمية رحمه الله: "إنها لتمرّ بقلبي ساعات أقول: إن كان أهل الجنة في مثل ما أنا فيه فهم في عيش طيب"...
فيا إخوتي، لنلجأ إلى الله فهو الحي القيوم ولنعلم أن ما أصابنا ما كان ليخطئنا وأن ما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، كلٌّ عنده بأجل ومسمى...
إذا تخلى الناس عنك، فإن الله لا يتخلى عنك لأنه هو الذي خلقك وهو الذي يعلم ما بك، وما ينفعك وما يضرّك فالتجئ إليه.....

مريم على
12/09/2006, 10:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الله لا يتخلى عن عبد خلقه وعلم ما به وما ينفعه وما يضره
فالتجىء ياعبد الله إلى رب العباد.........
الأخت أمة الله نحية
بارك الله فيك للموضوع الرائع القيم والهادف
جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك
وفقك الله ورعاك وسدد خطاك وزاد من تقواك
أختـــــــــــــــك فى الله ,,,

العذراء
12/09/2006, 10:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت أمة الله نحية
بارك الله فيك للموضوع الرائع القيم والهادف
جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك
وفقك الله ورعاك وسدد خطاك وزاد من تقواك