العذراء
13/09/2006, 09:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرأة..مشاعر تستحق ان تعيش..
تنتطر اهتمامه الذي يجعلها تشعر بأنوثتها وكينونتها، وأنها القضية الأهم في حياته. المرأة عالم واسع من المشاعر والأمزجة ولكن إحساسها بأنها مهمة وأن هناك من يقلق عليها ويسأل عنها ليس مصدر سعادة لها فحسب، بل ويضفي على حياتها معنى آخر.
إن الأحاسيس لدى المرأة مسألة مصير بينما يقال إنها عند الرجل قضية تستحق التفكير، فالإحساس الداخلي باهتمام الشخص واحترامه يغفر أشياء كثيرة من الممكن أن يتم التجاوزعنها، طالما أن هناك أساسا قويا يجعل أطراف العلاقة مدركين لهذه الحقيقة.
نلمس في الكثير من العلاقات الزوجية ذبولها بعد انتهاء البدايات وخفوت وهج اللهفة ومواجهة الواقع بجفافه وربما قساوته مما يولد فجوة بين الطرفين ومرارة داخلية غير معلنة. وتظل لغة الحوار هي أساس التواصل بين الناس، ومتى ما انعدمت لغة الحوار فإن المشاعر تذبل والخيالات تنشط في تصور أمور ربما ليس لها أساس في الواقع. إن الحوار بين أي طرفين يعكس في المقام الأول الاحترام والاهتمام اللذين هما الأساس لعلاقة سوية وناضجة.
وفي برنامج عن الأزواج الذين استمر زواجهم أكثر من أربعين عاما كانت معظم الإجابات ترجع السبب في ذلك، إلى شعورهم باهتمام الطرف الآخر واستمرار الحوار رغم مضي كل هذه السنين. بل أشاروا إلى أنهم تجاوزوا مشاكل صعبة لأنهم تعلموا كيف ينصتون إلى بعضهم البعض ويتسامحون مع أخطاء بعضهم البعض ويتفاءلون بالآتي.
إن الواقعية في العلاقة تجعل أي شخص يتقبل الآخر ويعطي له مساحة من التسامح التي تستوعب التجاوزات، بينما التشدد والدخول في التفاصيل يولد جدلية متكررة ونقاشات عقيمة وربما ينعكس في جفاء وتباعد بين الطرفين.
إن الحوار والتواصل يخلق مشاعر إنسانية مشتركة, حتى في المجتمعات ينطبق هذا المفهوم فكلما كانت المجتمعات تحفل بالحوار والشفافية تكون أكثر صلابة في مواجهة المتغيرات. والانسان هو عالم في حد ذاته فقناعات الانسان المبنية على الحوار والتفاهم صمام أمان لأية ظروف أو مستجدات تواجهه في الحياة.
يعتقد البعض أن النجاح في الحياة مرتبط بقدرته على صنع ثروة مالية أو الاستحواذ على النفوذ والمركز, وهذه أمور لها أهميتها المطلوبة باعتدال, ولكن تعلم فن الحوار والتواصل مع الآخرين والانفتاح الذهني والبساطة في الحياة والتوافق معها تجعل بقية القضايا ثانوية. إن الحوار فن يعلمنا الحياة ويفتح الآفاق لمشاعر تستحق أن تعيش.
مقال رائع بقلم:محمد الحارثي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرأة..مشاعر تستحق ان تعيش..
تنتطر اهتمامه الذي يجعلها تشعر بأنوثتها وكينونتها، وأنها القضية الأهم في حياته. المرأة عالم واسع من المشاعر والأمزجة ولكن إحساسها بأنها مهمة وأن هناك من يقلق عليها ويسأل عنها ليس مصدر سعادة لها فحسب، بل ويضفي على حياتها معنى آخر.
إن الأحاسيس لدى المرأة مسألة مصير بينما يقال إنها عند الرجل قضية تستحق التفكير، فالإحساس الداخلي باهتمام الشخص واحترامه يغفر أشياء كثيرة من الممكن أن يتم التجاوزعنها، طالما أن هناك أساسا قويا يجعل أطراف العلاقة مدركين لهذه الحقيقة.
نلمس في الكثير من العلاقات الزوجية ذبولها بعد انتهاء البدايات وخفوت وهج اللهفة ومواجهة الواقع بجفافه وربما قساوته مما يولد فجوة بين الطرفين ومرارة داخلية غير معلنة. وتظل لغة الحوار هي أساس التواصل بين الناس، ومتى ما انعدمت لغة الحوار فإن المشاعر تذبل والخيالات تنشط في تصور أمور ربما ليس لها أساس في الواقع. إن الحوار بين أي طرفين يعكس في المقام الأول الاحترام والاهتمام اللذين هما الأساس لعلاقة سوية وناضجة.
وفي برنامج عن الأزواج الذين استمر زواجهم أكثر من أربعين عاما كانت معظم الإجابات ترجع السبب في ذلك، إلى شعورهم باهتمام الطرف الآخر واستمرار الحوار رغم مضي كل هذه السنين. بل أشاروا إلى أنهم تجاوزوا مشاكل صعبة لأنهم تعلموا كيف ينصتون إلى بعضهم البعض ويتسامحون مع أخطاء بعضهم البعض ويتفاءلون بالآتي.
إن الواقعية في العلاقة تجعل أي شخص يتقبل الآخر ويعطي له مساحة من التسامح التي تستوعب التجاوزات، بينما التشدد والدخول في التفاصيل يولد جدلية متكررة ونقاشات عقيمة وربما ينعكس في جفاء وتباعد بين الطرفين.
إن الحوار والتواصل يخلق مشاعر إنسانية مشتركة, حتى في المجتمعات ينطبق هذا المفهوم فكلما كانت المجتمعات تحفل بالحوار والشفافية تكون أكثر صلابة في مواجهة المتغيرات. والانسان هو عالم في حد ذاته فقناعات الانسان المبنية على الحوار والتفاهم صمام أمان لأية ظروف أو مستجدات تواجهه في الحياة.
يعتقد البعض أن النجاح في الحياة مرتبط بقدرته على صنع ثروة مالية أو الاستحواذ على النفوذ والمركز, وهذه أمور لها أهميتها المطلوبة باعتدال, ولكن تعلم فن الحوار والتواصل مع الآخرين والانفتاح الذهني والبساطة في الحياة والتوافق معها تجعل بقية القضايا ثانوية. إن الحوار فن يعلمنا الحياة ويفتح الآفاق لمشاعر تستحق أن تعيش.
مقال رائع بقلم:محمد الحارثي