+@!@
26/06/2009, 02:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ............
.،.
........ عُصفورة النَّفس
في أعماقِ أعماقنا ، في داخِلِنا ، تسكنُ النفس .
أحدٌ لم يرَها بعد ،
لكنَّ الكلَّ يعرفون أنها مَوجودة ،
وَيعرفونَ ما في داخلها.
في داخل النفس ،
في وسطها
وعلى رِجلٍ واحدة، تقفُ عصفورة.
عصفورةٌ، اسمُها عصفورةُ النفس
وَهي تشعرُ، بكلّ ما نشعرُ به.
عندما يؤذينا أحد، تتراكضُ عصفورةُ النفسِ في جسدنا،
هنا وَهناك، في كلِّ اتجاه، تعاني آلامًا شديدة.
عندما يُحبنا أحد ما،
تقفزُ عصفورةُ النفس
قفزاتٍ صغيـــرة
للأمام والوراء
ذهابًا وإيابًا.
وَعندما ينادينا أحد،
تنصتُ عصفورةُ النفسِ جيدًا لِصوته،
حتى تتبينَ أيَّ نوعٍ مِنَ النداءِ هذا.
عندما يغضبُ علينا أحد،
تنكمشُ عصفورةُ النفس في داخل نفسها،
صامتةً حزينة.
وَعندما يُعانقنا أحد، تكبرُ عصفورةُ النفس،
المقيمةُ في عمقِ أعماقِ أجسادنا،
التي تسكنُ عميقًا عميقًا
في داخلنا
تكبرُ وَتكبر،
حتى تملأَ كلَّ مكانٍ في داخلنا، تقريبًا.
إلى هذا الحدّ تبلغُ بالعناقِ سَعادتها.
في داخلِ الجسمِ عميقًا عميقًا، تسكنُ النفس،
ما رآها أحدٌ حتى الآن
لكنّ الكلَّ يعرفُ أنها مَوجودة.
وَلم يَحدث،
وَلن يحدثَ أن يولدَ إنسان
بدون نفس
لأنَّ النفسَ تدخلُ جسمَنا في لحظةِ ميلادنا
وَلا تتركنا
وَلا لمرةٍ واحدة
ما دُمنا أحياء
كالهواء، الذي يتنفسهُ الإنسان
منذ الولادةِ، وَحتى الموت.
مِنَ المؤكدِ أنكم تريدونَ أن تعرفوا مِمَّ تتكونُ عصفورةُ النفس.
ها، هذا سهلٌ جدًّا:
تتكونُ مِن أدراج، أدراج
أدراجٍ لا يمكنُ فتحها بغيرِ قصد،
لأنَّ كلَّ درجٍ مقفلٍ بمفتاحٍ خاصٍّ به.
وَعصفورةُ النفس،
هي الوحيدةُ التي تقدرُ على فتحِ أدراجها،
كيف ؟
وهذا أيضا سهلٌ جدًّا:
برجلها الثانية.
تقفُ عصفورةُ النفسِ على رجلٍ واحدة،
وَبرجلها الثانية-المطوية تحتَ بطنها وقتَ الراحة-
تديرُ مفتاحَ الدرجِ الذي تريدُ أن تفتحه،
تسحبُ المقبضَ، وَكل ما في داخلِ الدرج
يخرجُ حرًّا طليقًا داخل الجسم.
يتبع ..
.،.
........ عُصفورة النَّفس
في أعماقِ أعماقنا ، في داخِلِنا ، تسكنُ النفس .
أحدٌ لم يرَها بعد ،
لكنَّ الكلَّ يعرفون أنها مَوجودة ،
وَيعرفونَ ما في داخلها.
في داخل النفس ،
في وسطها
وعلى رِجلٍ واحدة، تقفُ عصفورة.
عصفورةٌ، اسمُها عصفورةُ النفس
وَهي تشعرُ، بكلّ ما نشعرُ به.
عندما يؤذينا أحد، تتراكضُ عصفورةُ النفسِ في جسدنا،
هنا وَهناك، في كلِّ اتجاه، تعاني آلامًا شديدة.
عندما يُحبنا أحد ما،
تقفزُ عصفورةُ النفس
قفزاتٍ صغيـــرة
للأمام والوراء
ذهابًا وإيابًا.
وَعندما ينادينا أحد،
تنصتُ عصفورةُ النفسِ جيدًا لِصوته،
حتى تتبينَ أيَّ نوعٍ مِنَ النداءِ هذا.
عندما يغضبُ علينا أحد،
تنكمشُ عصفورةُ النفس في داخل نفسها،
صامتةً حزينة.
وَعندما يُعانقنا أحد، تكبرُ عصفورةُ النفس،
المقيمةُ في عمقِ أعماقِ أجسادنا،
التي تسكنُ عميقًا عميقًا
في داخلنا
تكبرُ وَتكبر،
حتى تملأَ كلَّ مكانٍ في داخلنا، تقريبًا.
إلى هذا الحدّ تبلغُ بالعناقِ سَعادتها.
في داخلِ الجسمِ عميقًا عميقًا، تسكنُ النفس،
ما رآها أحدٌ حتى الآن
لكنّ الكلَّ يعرفُ أنها مَوجودة.
وَلم يَحدث،
وَلن يحدثَ أن يولدَ إنسان
بدون نفس
لأنَّ النفسَ تدخلُ جسمَنا في لحظةِ ميلادنا
وَلا تتركنا
وَلا لمرةٍ واحدة
ما دُمنا أحياء
كالهواء، الذي يتنفسهُ الإنسان
منذ الولادةِ، وَحتى الموت.
مِنَ المؤكدِ أنكم تريدونَ أن تعرفوا مِمَّ تتكونُ عصفورةُ النفس.
ها، هذا سهلٌ جدًّا:
تتكونُ مِن أدراج، أدراج
أدراجٍ لا يمكنُ فتحها بغيرِ قصد،
لأنَّ كلَّ درجٍ مقفلٍ بمفتاحٍ خاصٍّ به.
وَعصفورةُ النفس،
هي الوحيدةُ التي تقدرُ على فتحِ أدراجها،
كيف ؟
وهذا أيضا سهلٌ جدًّا:
برجلها الثانية.
تقفُ عصفورةُ النفسِ على رجلٍ واحدة،
وَبرجلها الثانية-المطوية تحتَ بطنها وقتَ الراحة-
تديرُ مفتاحَ الدرجِ الذي تريدُ أن تفتحه،
تسحبُ المقبضَ، وَكل ما في داخلِ الدرج
يخرجُ حرًّا طليقًا داخل الجسم.
يتبع ..