العابرة
05/03/2006, 05:27 PM
الكوكب الذي لم يكتشفه علماء الغرب
مناجاة:-
قالت امرأة من هذا الكوكب 00
(( الهي غارت النجوم ,ونامت العيون ,وغلقت الملوك أبوابها , وبابك مفتوح , وخلا كل حبيب بحبيبه , وهذا مقامي بين يديك ))
هذا الكوكب يا أحبابي سكانه من بني البشر ولكن الأسئلة التي تطرح نفسها من هم ؟ وكيف يعيشون ؟ وهل استطيع أن أكون احد
سكانه ؟
الجواب عن هذه الأسئلة هم بشر مثلنا ولكن هيهات هيهات !!
أولئك اقوام صار التعب عندهم راحة آثروا لذة مناجاة الرب العظيم على لذة الفراش فأعقبهم الله سبحانه سرورا في قلوبهم ونورا في وجوههم , هم أناس يتخفون في ظلم الدياجي , إذا هجع الناس رايتهم يقومون في كل الأحوال صيفا و شتاءا وحرا وبردا لا يهتمون لماذا ؟؟
لأنهم عرفوا هذا المقام الكريم وملقاة الملك العظيم وهل من عرف هذا المقام وجربه يتركه وينصرف ـ لاـ وكلا، كل صادق ذاق ذلك فوالله لو كانت الثلوج تتساقط لأدفئهم قربه وحبه ولو كانت السباع تحيط بهم لما اهتموا بها والشواهد تشهد , عيشتهم هنية , وهممهم علية، و هم عند النجوم بل فوقها و هم جبال شامخة , وعزائم طامحة و هم أعلام في النهار ورهبان في الليل و هم نور الشمس المنير والبدر المستنير و رؤيتهم تزيد الإيمان وتقوى الجنان و يأخذون من الدنيا قدر حاجتهم يحبهم أهل الدنيا وأهل السماء هم الذين عرفوا السعادة وفازوا بالسيادة ويرجون من الله الزيادة , همهم الآخرة وما فيها , تركوا الدنيا وما عليها , ومالوا إلى الطاعات والعبادات لأنهم علموا أنهم مسافرون , والمسافر لا بد له من الزاد هو العلم والعمل الصالح وكسب الوقت النافع الناجع , وهل يصح أن يسافر الإنسان بلا زاد( أي بلا طعام) , ليحطوا رحالهم في جنة المأوى بإذنه سبحانه , فإذا بهذا النوم وترك الملذات والشهوات المحببة إلى النفس و فإذا بهذا التعب يأتي بعده راحة وهذه الملذات والشهوات تأتيهم كاملة غير ناقصة في جنة الخلد , انهار جارية , خالدين فيها , وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون (تأمل وتفكر ) ورضوان من الله سبحانه وأي نعيم بعد هذا فكيف لا يضحي بالفاني للباقي , ويؤثر النفيس على الخسيس .. يأتي السؤال الأخير هل استطيع أن أكون منهم؟ نعم وكيف لا..! فكن صادقا مخلصا ملحا بالدعاء تخفي أعمالك الصالحة عن الناس والله يعلمها متسلحا بالعلم فهذه شروط أساسية لتسكن في هذا الكوكب الجميل الذي من سكنه لا يخرج منه , وبعد هذا قل لي أيها القارئ هل اكتشف علماء الغرب بحضارتهم هذا الكوكب, واترك الإجابة لك .. وللمزيد من المعلومات عن هذا الكوكب ارجع إلى الموسوعة الجغرافية عن هذا الكوكب وهو كتاب "" رهبان الليل "" للسيد العفاني وكن من سكانه تفلح ...
وفال الشاعر :-
لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدوا
فقلت يا سيدي يا منتهى أملي
يا من عليه بكشف الضر اعتمدُ
أشكو إليك أمورا أنت تعلمها
مالي على حملها صبر ولا جلدوا
وقد مددت يدي بالضر مشتكيا
إليك يا خير من ممدت إليه يدُ
مناجاة:-
قالت امرأة من هذا الكوكب 00
(( الهي غارت النجوم ,ونامت العيون ,وغلقت الملوك أبوابها , وبابك مفتوح , وخلا كل حبيب بحبيبه , وهذا مقامي بين يديك ))
هذا الكوكب يا أحبابي سكانه من بني البشر ولكن الأسئلة التي تطرح نفسها من هم ؟ وكيف يعيشون ؟ وهل استطيع أن أكون احد
سكانه ؟
الجواب عن هذه الأسئلة هم بشر مثلنا ولكن هيهات هيهات !!
أولئك اقوام صار التعب عندهم راحة آثروا لذة مناجاة الرب العظيم على لذة الفراش فأعقبهم الله سبحانه سرورا في قلوبهم ونورا في وجوههم , هم أناس يتخفون في ظلم الدياجي , إذا هجع الناس رايتهم يقومون في كل الأحوال صيفا و شتاءا وحرا وبردا لا يهتمون لماذا ؟؟
لأنهم عرفوا هذا المقام الكريم وملقاة الملك العظيم وهل من عرف هذا المقام وجربه يتركه وينصرف ـ لاـ وكلا، كل صادق ذاق ذلك فوالله لو كانت الثلوج تتساقط لأدفئهم قربه وحبه ولو كانت السباع تحيط بهم لما اهتموا بها والشواهد تشهد , عيشتهم هنية , وهممهم علية، و هم عند النجوم بل فوقها و هم جبال شامخة , وعزائم طامحة و هم أعلام في النهار ورهبان في الليل و هم نور الشمس المنير والبدر المستنير و رؤيتهم تزيد الإيمان وتقوى الجنان و يأخذون من الدنيا قدر حاجتهم يحبهم أهل الدنيا وأهل السماء هم الذين عرفوا السعادة وفازوا بالسيادة ويرجون من الله الزيادة , همهم الآخرة وما فيها , تركوا الدنيا وما عليها , ومالوا إلى الطاعات والعبادات لأنهم علموا أنهم مسافرون , والمسافر لا بد له من الزاد هو العلم والعمل الصالح وكسب الوقت النافع الناجع , وهل يصح أن يسافر الإنسان بلا زاد( أي بلا طعام) , ليحطوا رحالهم في جنة المأوى بإذنه سبحانه , فإذا بهذا النوم وترك الملذات والشهوات المحببة إلى النفس و فإذا بهذا التعب يأتي بعده راحة وهذه الملذات والشهوات تأتيهم كاملة غير ناقصة في جنة الخلد , انهار جارية , خالدين فيها , وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون (تأمل وتفكر ) ورضوان من الله سبحانه وأي نعيم بعد هذا فكيف لا يضحي بالفاني للباقي , ويؤثر النفيس على الخسيس .. يأتي السؤال الأخير هل استطيع أن أكون منهم؟ نعم وكيف لا..! فكن صادقا مخلصا ملحا بالدعاء تخفي أعمالك الصالحة عن الناس والله يعلمها متسلحا بالعلم فهذه شروط أساسية لتسكن في هذا الكوكب الجميل الذي من سكنه لا يخرج منه , وبعد هذا قل لي أيها القارئ هل اكتشف علماء الغرب بحضارتهم هذا الكوكب, واترك الإجابة لك .. وللمزيد من المعلومات عن هذا الكوكب ارجع إلى الموسوعة الجغرافية عن هذا الكوكب وهو كتاب "" رهبان الليل "" للسيد العفاني وكن من سكانه تفلح ...
وفال الشاعر :-
لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدوا
فقلت يا سيدي يا منتهى أملي
يا من عليه بكشف الضر اعتمدُ
أشكو إليك أمورا أنت تعلمها
مالي على حملها صبر ولا جلدوا
وقد مددت يدي بالضر مشتكيا
إليك يا خير من ممدت إليه يدُ