عاشقة الرسول
14/09/2006, 05:14 PM
:confused: اتدرون ماذا فعلت
فتاة من اسرة ثرية و ذات جمال و خلق لا يعلى عليه
و كان يسكن الى جانبهم فتى مقارب الى مثل عمرها
وكان يحمل من الوسامة مما يجعل الفتاة تقتنع به
و في كل صباح تذهب الفتاة الى الجامعة و كان يعرف
الفتى وقت خروجها من البيت فيتعمد انتظارها ليراها
و تراه و فعلا اغرمت به و اغرم بهاو تناقلا ارقام الهاتف
و حدثت الاتصالات الهاتفية وووووووووووألخ وانتهى الامر.
و ظلت العلاقة بينهما ما يقارب من خمسة - ستة سنوات
ثم غادر هذا الشاب هذه البلدة بأسرها و كان له صديق وفي
و كان هذا الصديق يحب هذا الشاب حبا شديدا و كان في وقت
هذه الحادثة يدرس خارج البلدة التي بها الشاب و الفتاة و لكن
بعد الا نتهاء من دراسته رجع الى البلدة و قصد بيت صديقه
فلم يجده و بحث عنه هنا و هناك و لم يجده فحزن حزنا شديدا
و بكى على صديقه حتى هام في هذه البلدة على وجهة و اصبح
يدور في الاحياء و غيرها باحثا عنه. وفي ذات يوم و بينما هو
هو ماشي في طريق على قدميه رأى فتاة صغيرة عمرها ما
بين خمسة - ستة سنواتتسأله عما تجود به نفسه و ان لها اب
كبير في العمر و هو على حافة الموت فاستغرب الرجل من هذه
الفتاة حيث ان الفتاة لها الجمال مما يفتن قلب اي احد يراها
فخاف عليها الرجل و قال لها اين اباكي؟؟اريد ان اراه فاخذته
الى البيت و بينما هو داخل و اذا به يسمع صوت انين يشق الصدر
و يقطع القلب و يشتت الفكر.فدخل البيت فإذا به متسخ في كل مكان
واذا بغرفة صغيرة يظهر منها الصوت فدخلها!
و اذا بالفلجعة اكبر و اعظم؟؟؟
اتدرون ماذا وجد؟!؟ هذا الشخص الشيخ المريض العجوز هو
الذي كان يبحث عنه من سنين وهو صديقه العزيز(سبحان الله)
و بجانب الشيخ العجوز كتاب(رسالة في ورقة) فاستغرب الرجل
من صديقه و على حالته ومن هذه البنت واذا ابنته اين امها
اين زوجته و اين اهلها و اين العز الذي كان يعيش فيه كل هذه
الاسئلة تدور في ذهن هذا الرجلو انظر الى صديقي و قلبي يتقطع
من الحسرة و القهر اين صديقي الوسيم الذي لا تفارقه الابتسامة
اينما ذهب؟اين صديقي الذي كانت طموحاته تتعدى السحب؟اين و اين؟؟؟
ولكن اسمعو ما كان الرد من الرجل العجوز المريض:قال: اسمع يا
صديقي كان بجانبنا عائلة ثرية اي في نفس مستوانا المعيشي فكان
عندهم بنت اجمل من القمر و ارشق من الغزال...الخ. و قد همت بي
نفسي و ترفت عليها و دارت الايام و اصبحت ادخل بيتها في اي وقت
اشاء وذلك لان لها غرفة في اخر القصر ولا احد يعرف من يدخل ومن
يخرج وفي ذات يوم وعدتها بالزواج وسلبت منها عفتها و كرامتها ولكني
رحلت عن الديار ولا ادري ماذا حصل بعد ذلك و بعدما يقارب الخمس سنين
واذا بساعي بريد يحضر لي ورقة و فأقرأ ما بداخلها و وفتح الصديق الرسالة
وقرأ:اليك ايها الذئب،اليك ايها السالب الحقير،لقد قتلتني و قتلت اهلي من
بعدك وامي توفت في حال سماعها بحملي ووالدي هجرني و ارسلني الى
حصن من حصون و علي حارسان فأكلي و موتي في هذا الحصن ولكن لك
مني وديعة وهي ابنتك ايها الخائن النذل ولكن تذكر ان الله يعلم ما الذي حصل
واني تبت الى الله توبة نصوحة والله يعلم ما بداخلي من التوبة و العفة فالله
الوحيد الذي سينتقم منك ايها الكلب النذل وهو الذي سيأخذ حقي منك و عش و مت
موت الذل والهوان و هو مقامك بينهما وأدعوا الله بالغدو و الاصال والا يوفقك
ولا يرزقك ويعطيك من عنده مرض لا تستطيع ان تعيش بعده.
فما اكمل صديقه الرسالة حتى بكى بكاء شديد و حزن على صديقه مرة اخرى
و دعا الله ان يرحمه ويغفر ذنوبه.
و في اليوم التالي علم بموت صديقه فذهب الى قبره.
فتاة من اسرة ثرية و ذات جمال و خلق لا يعلى عليه
و كان يسكن الى جانبهم فتى مقارب الى مثل عمرها
وكان يحمل من الوسامة مما يجعل الفتاة تقتنع به
و في كل صباح تذهب الفتاة الى الجامعة و كان يعرف
الفتى وقت خروجها من البيت فيتعمد انتظارها ليراها
و تراه و فعلا اغرمت به و اغرم بهاو تناقلا ارقام الهاتف
و حدثت الاتصالات الهاتفية وووووووووووألخ وانتهى الامر.
و ظلت العلاقة بينهما ما يقارب من خمسة - ستة سنوات
ثم غادر هذا الشاب هذه البلدة بأسرها و كان له صديق وفي
و كان هذا الصديق يحب هذا الشاب حبا شديدا و كان في وقت
هذه الحادثة يدرس خارج البلدة التي بها الشاب و الفتاة و لكن
بعد الا نتهاء من دراسته رجع الى البلدة و قصد بيت صديقه
فلم يجده و بحث عنه هنا و هناك و لم يجده فحزن حزنا شديدا
و بكى على صديقه حتى هام في هذه البلدة على وجهة و اصبح
يدور في الاحياء و غيرها باحثا عنه. وفي ذات يوم و بينما هو
هو ماشي في طريق على قدميه رأى فتاة صغيرة عمرها ما
بين خمسة - ستة سنواتتسأله عما تجود به نفسه و ان لها اب
كبير في العمر و هو على حافة الموت فاستغرب الرجل من هذه
الفتاة حيث ان الفتاة لها الجمال مما يفتن قلب اي احد يراها
فخاف عليها الرجل و قال لها اين اباكي؟؟اريد ان اراه فاخذته
الى البيت و بينما هو داخل و اذا به يسمع صوت انين يشق الصدر
و يقطع القلب و يشتت الفكر.فدخل البيت فإذا به متسخ في كل مكان
واذا بغرفة صغيرة يظهر منها الصوت فدخلها!
و اذا بالفلجعة اكبر و اعظم؟؟؟
اتدرون ماذا وجد؟!؟ هذا الشخص الشيخ المريض العجوز هو
الذي كان يبحث عنه من سنين وهو صديقه العزيز(سبحان الله)
و بجانب الشيخ العجوز كتاب(رسالة في ورقة) فاستغرب الرجل
من صديقه و على حالته ومن هذه البنت واذا ابنته اين امها
اين زوجته و اين اهلها و اين العز الذي كان يعيش فيه كل هذه
الاسئلة تدور في ذهن هذا الرجلو انظر الى صديقي و قلبي يتقطع
من الحسرة و القهر اين صديقي الوسيم الذي لا تفارقه الابتسامة
اينما ذهب؟اين صديقي الذي كانت طموحاته تتعدى السحب؟اين و اين؟؟؟
ولكن اسمعو ما كان الرد من الرجل العجوز المريض:قال: اسمع يا
صديقي كان بجانبنا عائلة ثرية اي في نفس مستوانا المعيشي فكان
عندهم بنت اجمل من القمر و ارشق من الغزال...الخ. و قد همت بي
نفسي و ترفت عليها و دارت الايام و اصبحت ادخل بيتها في اي وقت
اشاء وذلك لان لها غرفة في اخر القصر ولا احد يعرف من يدخل ومن
يخرج وفي ذات يوم وعدتها بالزواج وسلبت منها عفتها و كرامتها ولكني
رحلت عن الديار ولا ادري ماذا حصل بعد ذلك و بعدما يقارب الخمس سنين
واذا بساعي بريد يحضر لي ورقة و فأقرأ ما بداخلها و وفتح الصديق الرسالة
وقرأ:اليك ايها الذئب،اليك ايها السالب الحقير،لقد قتلتني و قتلت اهلي من
بعدك وامي توفت في حال سماعها بحملي ووالدي هجرني و ارسلني الى
حصن من حصون و علي حارسان فأكلي و موتي في هذا الحصن ولكن لك
مني وديعة وهي ابنتك ايها الخائن النذل ولكن تذكر ان الله يعلم ما الذي حصل
واني تبت الى الله توبة نصوحة والله يعلم ما بداخلي من التوبة و العفة فالله
الوحيد الذي سينتقم منك ايها الكلب النذل وهو الذي سيأخذ حقي منك و عش و مت
موت الذل والهوان و هو مقامك بينهما وأدعوا الله بالغدو و الاصال والا يوفقك
ولا يرزقك ويعطيك من عنده مرض لا تستطيع ان تعيش بعده.
فما اكمل صديقه الرسالة حتى بكى بكاء شديد و حزن على صديقه مرة اخرى
و دعا الله ان يرحمه ويغفر ذنوبه.
و في اليوم التالي علم بموت صديقه فذهب الى قبره.