سماء 111
14/09/2006, 09:51 PM
لهيب الحسد
لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله
يقول الفقيهة أبو أليث السمرقندي ـ رحمه الله تعالى ـ : ( يصل الحاسد خمس عقوبات قبل أن يصل حسده إلى المحسود:
أولها: غم لاينقطع.
وثانيها : مصيبة لايؤجر عليها.
وثالثها: مذمة لا يحمد عليها.
ورابعها: سخط الرب.
وخامسها: يغلق عنه باب التوفيق.)
وقد قيل الحسد داء منصف يفعل في الحاسد أكثر من فعله بالمحسود.
وذكروا أنه لايخلو جسد من حسد فالكريم يخفيه واللئيم يبديه.
ويكفيك من الحاسد أنه يغتم وقت سرورك.
وعظمة العقل تخلق لك الحساد، وعظمة العقل تخلق لك الأصحاب.
وهناك وصفة طبية تقول إن صحة الجسد في قلة الحسد.
وأخيراً:
ألا قل لمن كان لي حاسداً أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في حكمه لأنـك لم ترض لي ماوهْْْْْـب
فأخزاك ربي بما زادني وسد عـليـك وجوه الطـلب
هذا ماجال في البال من كلام عن هذا الوبال الذي بلي فيه كثير من النساء والرجال فإلى الله المشتكى والمآل وعليه التكلان .
منقول
لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله
يقول الفقيهة أبو أليث السمرقندي ـ رحمه الله تعالى ـ : ( يصل الحاسد خمس عقوبات قبل أن يصل حسده إلى المحسود:
أولها: غم لاينقطع.
وثانيها : مصيبة لايؤجر عليها.
وثالثها: مذمة لا يحمد عليها.
ورابعها: سخط الرب.
وخامسها: يغلق عنه باب التوفيق.)
وقد قيل الحسد داء منصف يفعل في الحاسد أكثر من فعله بالمحسود.
وذكروا أنه لايخلو جسد من حسد فالكريم يخفيه واللئيم يبديه.
ويكفيك من الحاسد أنه يغتم وقت سرورك.
وعظمة العقل تخلق لك الحساد، وعظمة العقل تخلق لك الأصحاب.
وهناك وصفة طبية تقول إن صحة الجسد في قلة الحسد.
وأخيراً:
ألا قل لمن كان لي حاسداً أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في حكمه لأنـك لم ترض لي ماوهْْْْْـب
فأخزاك ربي بما زادني وسد عـليـك وجوه الطـلب
هذا ماجال في البال من كلام عن هذا الوبال الذي بلي فيه كثير من النساء والرجال فإلى الله المشتكى والمآل وعليه التكلان .
منقول