سماء 111
14/09/2006, 11:31 PM
ليلة هنيئة ..وعيشة رضية
إخواني وأخواتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
اسمحوا لي أن أنقل لكم هذه القصة التي حصلت لأحد الأئمة الأعلام في ليلة عرسه
أنقلها لكم لأخذ العبر والفوائد ، وهي منقولة كجزء من خطبة للشيخ محمد حسان
- حفظه الله - بعنوان " باقة من بستان النصح فى ليلة أنس وعرس "
أرجو من العلي القدير أن أكون أنا وأنتم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
أيها الأحباب:
يحدثنا التاريخ أن شريحاً قابل الشعبى يوماً فسأله الشعبى عن حاله فى بيته
فقال له شريح: منذ عشرين عاماً لم أر ما يغضبنى من أهلى، قال له وكيف ذلك؟
قال شريح: من أول ليلة دخلت على امرأتى ورأيت فيها حسناً فاتناً وجمالاً نادراً
قلت فى نفسى أصلى ركعتين شكراً لله عز وجل.
فلما سلمت وجدت زوجتى تصلى بصلاتى وتسلم بسلامى.
فلما خلا البيت من الأصحاب والأصدقاء قمت إليها فمددت يدى نحوها فقالت:
على رسلك يا أبا أمية كما أنت. ثم قالت:
إن الحمد لله أحمده واستعينه واصلى على محمد وآله وبعد.
فإنى امرأة غريبة، لا علم لى بأخلاقك، فبين لى ما تحب فآتيه،
وبين لى ما تكره فأتركه، ثم قالت:
فلقد كان لك فى قومك من هى كفء لك،، ولقد كان فى قومى من هو كفء لى،
ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً،وقد ملكت فاصنع ما أمرك الله به فإمساك
بمعروف، أو تسريح بإحسان.
من منا سمع مثل هذا الكلام ليلة عرسه!؟؟
قال شريح: فأحوجتنى والله يا شعبى إلى الخطبة فى ذلك الموضوع، فقلت:
أحمد الله واستعينه وأصلى وأسلم على النبى وآله وبعد فإنك قلت كلاماً إن ثبت
عليه يكن ذلك حظك، وإن تدعيه يكن حجة عليك، فإنى أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا
، وما رأيت من حسنة فانشريها ، وما رأيت من شيئة فاستريها فقالت:
كيف محبتك لزيارة أهلى؟
قلت: ما أحب أن يملنى أصهارى. فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل
دارك فآذن قوم صالحون وبنو فلان قوم سوء.
قال شريح فمكثت معى عشرين عاماً لم أعتب عليها
فى شئ إلا مرة وكنت لها ظالماً.
يالها من حياة هانية وعيشة راضية. انتهى كلام الشيخ
إخواني وأخواتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
اسمحوا لي أن أنقل لكم هذه القصة التي حصلت لأحد الأئمة الأعلام في ليلة عرسه
أنقلها لكم لأخذ العبر والفوائد ، وهي منقولة كجزء من خطبة للشيخ محمد حسان
- حفظه الله - بعنوان " باقة من بستان النصح فى ليلة أنس وعرس "
أرجو من العلي القدير أن أكون أنا وأنتم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
أيها الأحباب:
يحدثنا التاريخ أن شريحاً قابل الشعبى يوماً فسأله الشعبى عن حاله فى بيته
فقال له شريح: منذ عشرين عاماً لم أر ما يغضبنى من أهلى، قال له وكيف ذلك؟
قال شريح: من أول ليلة دخلت على امرأتى ورأيت فيها حسناً فاتناً وجمالاً نادراً
قلت فى نفسى أصلى ركعتين شكراً لله عز وجل.
فلما سلمت وجدت زوجتى تصلى بصلاتى وتسلم بسلامى.
فلما خلا البيت من الأصحاب والأصدقاء قمت إليها فمددت يدى نحوها فقالت:
على رسلك يا أبا أمية كما أنت. ثم قالت:
إن الحمد لله أحمده واستعينه واصلى على محمد وآله وبعد.
فإنى امرأة غريبة، لا علم لى بأخلاقك، فبين لى ما تحب فآتيه،
وبين لى ما تكره فأتركه، ثم قالت:
فلقد كان لك فى قومك من هى كفء لك،، ولقد كان فى قومى من هو كفء لى،
ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً،وقد ملكت فاصنع ما أمرك الله به فإمساك
بمعروف، أو تسريح بإحسان.
من منا سمع مثل هذا الكلام ليلة عرسه!؟؟
قال شريح: فأحوجتنى والله يا شعبى إلى الخطبة فى ذلك الموضوع، فقلت:
أحمد الله واستعينه وأصلى وأسلم على النبى وآله وبعد فإنك قلت كلاماً إن ثبت
عليه يكن ذلك حظك، وإن تدعيه يكن حجة عليك، فإنى أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا
، وما رأيت من حسنة فانشريها ، وما رأيت من شيئة فاستريها فقالت:
كيف محبتك لزيارة أهلى؟
قلت: ما أحب أن يملنى أصهارى. فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل
دارك فآذن قوم صالحون وبنو فلان قوم سوء.
قال شريح فمكثت معى عشرين عاماً لم أعتب عليها
فى شئ إلا مرة وكنت لها ظالماً.
يالها من حياة هانية وعيشة راضية. انتهى كلام الشيخ