Shalimar
04/07/2009, 12:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
زبده موضوعنا هي (( ضرورة تحلينا بالحكمة في ردود أفعالنا وإن كانت نوايانا حسنة ))
وهنا سأوافيكم بالتفصيل ...
حينما نرى " مناظرة " حوار ،نقاش، جدال – كما تشاءون
بين نقيضين
الأول :في ثورة غير منتهية من الغضب والثوران ،والآخر: يُتحفنا بما عنده وبكل ثقة وهدوء ورزانة ...
الكثير سيتعاطف مع الرزين الواثق " لأن الغالبية العظمى " ستتبع الغالب وليس المغلوب
بغض النظر عمن هو المصيب والمخطئ .
وكذا عندما نرى شيخا يرد وبكل ثوران على ملحد واثق مما يقول هادئ رزين
مما ينتج عن ذلك الثوران تعاطف – إن صح التعبير- الكثيرين من " القطيع " الجُهّل "مع هذا الرزين وبالتالي إتباعه والانجراف خلف الإلحاد أو العلمنة أو أو ....
بارك الله فيك شيخنا نفعت الإسلام والمسلمين بردة فعلك " الحكيمة " !!
وهنا أتساءل : هل نتحمل جزءا من المسؤولية لأننا لم نحسن ردنا على هذا الملحد ، وإن كانت نيتنا حسنة و هي الدفاع عن الإسلام ضد هؤلاء الحُقَدة ؟!!
*****
تتسع الفجوة حينما يقدم شخص أو مجموعة من الأشخاص على فعل " أحمق" طائش" ناتج عن تعصب أو ثورة للعرق ، كما سبق وأن حصل حينما قام البعض بنشر أكذوبة موقّعة من السفارة السعودية في سوريا ، عن أمرها للمواطنين بعدم السفر للسياحة في سوريا ...
أي خبيث هذا ؟!!
وهناك من يصدق تلك الأكذوبة !
وهنا تتسع الفجوة بين البلدين وتتوتر أكثر فأكثر في وقت نحن أشد ما نحتاج إلى ترميم و إعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين ...
*****
تتسع الفجوة حينما يُقدم أحد من طرفين متنازعين ( سنة وشيعة في العراق ) على تفجير مسجد للسنة ، وبالتالي يرد "أحمق " آخر بنفس الرد لأخيه الشيعي ….
تتسع وتتسع إلى أن تصل إلى مرحلة من اللاعودة
*****
تتسع الفجوة حينما يقدم أحد كالذي يُدعى " أسامة بن لادن " و من على شاكلته
بافتعال " أحداث الحادي عشر من سبتمبر "
وإن كانت نيته حسنة وهي إعلاء كلمة الله – على حد قوله أو كما يدعي " جهاد في سبيل الله "
قد صنع فجوة لم يسبق لها مثيل بين الإسلام – لا أدري هل أبالغ لو قلتُ العالم؟!!
*****
تتسع الفجوة حينما يُقدم أحد " الحمقى " على الاستهزاء – وما أكثر ذلك !!
برمز من رموز الدين ( النبي محمد صلى الله عليه وسلم- الحجاب – القرآن ) ويرد مسلم بردٍ لا يقل حماقة عن الأول بشتائم – بإحراق سفارات ..الخ
ردود حمقاء طائشة - وإن كانت النية حسنة -كما أشرنا في موضوع سابق أن النية الحسنة وحدها لا تكفي بل قد تُفضي إلى كارثة …
لستُ أعني النتازل عن الحق !
ولستُ ممن يتغنى بالغرب أو كما نقول بالعامية " بمسِّح جوخ للغرب "
ولكن الحكمة ثم الحكمة ثم الحكمة …
تتسع الفجوة و تتسع ..
وحسبنا الله ونعم الوكيل
في صدري كلام ولكني أطلت الحديث
زبده موضوعنا هي (( ضرورة تحلينا بالحكمة في ردود أفعالنا وإن كانت نوايانا حسنة ))
وهنا سأوافيكم بالتفصيل ...
حينما نرى " مناظرة " حوار ،نقاش، جدال – كما تشاءون
بين نقيضين
الأول :في ثورة غير منتهية من الغضب والثوران ،والآخر: يُتحفنا بما عنده وبكل ثقة وهدوء ورزانة ...
الكثير سيتعاطف مع الرزين الواثق " لأن الغالبية العظمى " ستتبع الغالب وليس المغلوب
بغض النظر عمن هو المصيب والمخطئ .
وكذا عندما نرى شيخا يرد وبكل ثوران على ملحد واثق مما يقول هادئ رزين
مما ينتج عن ذلك الثوران تعاطف – إن صح التعبير- الكثيرين من " القطيع " الجُهّل "مع هذا الرزين وبالتالي إتباعه والانجراف خلف الإلحاد أو العلمنة أو أو ....
بارك الله فيك شيخنا نفعت الإسلام والمسلمين بردة فعلك " الحكيمة " !!
وهنا أتساءل : هل نتحمل جزءا من المسؤولية لأننا لم نحسن ردنا على هذا الملحد ، وإن كانت نيتنا حسنة و هي الدفاع عن الإسلام ضد هؤلاء الحُقَدة ؟!!
*****
تتسع الفجوة حينما يقدم شخص أو مجموعة من الأشخاص على فعل " أحمق" طائش" ناتج عن تعصب أو ثورة للعرق ، كما سبق وأن حصل حينما قام البعض بنشر أكذوبة موقّعة من السفارة السعودية في سوريا ، عن أمرها للمواطنين بعدم السفر للسياحة في سوريا ...
أي خبيث هذا ؟!!
وهناك من يصدق تلك الأكذوبة !
وهنا تتسع الفجوة بين البلدين وتتوتر أكثر فأكثر في وقت نحن أشد ما نحتاج إلى ترميم و إعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين ...
*****
تتسع الفجوة حينما يُقدم أحد من طرفين متنازعين ( سنة وشيعة في العراق ) على تفجير مسجد للسنة ، وبالتالي يرد "أحمق " آخر بنفس الرد لأخيه الشيعي ….
تتسع وتتسع إلى أن تصل إلى مرحلة من اللاعودة
*****
تتسع الفجوة حينما يقدم أحد كالذي يُدعى " أسامة بن لادن " و من على شاكلته
بافتعال " أحداث الحادي عشر من سبتمبر "
وإن كانت نيته حسنة وهي إعلاء كلمة الله – على حد قوله أو كما يدعي " جهاد في سبيل الله "
قد صنع فجوة لم يسبق لها مثيل بين الإسلام – لا أدري هل أبالغ لو قلتُ العالم؟!!
*****
تتسع الفجوة حينما يُقدم أحد " الحمقى " على الاستهزاء – وما أكثر ذلك !!
برمز من رموز الدين ( النبي محمد صلى الله عليه وسلم- الحجاب – القرآن ) ويرد مسلم بردٍ لا يقل حماقة عن الأول بشتائم – بإحراق سفارات ..الخ
ردود حمقاء طائشة - وإن كانت النية حسنة -كما أشرنا في موضوع سابق أن النية الحسنة وحدها لا تكفي بل قد تُفضي إلى كارثة …
لستُ أعني النتازل عن الحق !
ولستُ ممن يتغنى بالغرب أو كما نقول بالعامية " بمسِّح جوخ للغرب "
ولكن الحكمة ثم الحكمة ثم الحكمة …
تتسع الفجوة و تتسع ..
وحسبنا الله ونعم الوكيل
في صدري كلام ولكني أطلت الحديث