fatih
16/09/2006, 08:19 PM
http://www.bsmlh.net/upp/up1/bsmlh_R9YJswtdj.jpg
الصبر مع الجماعة
تقول إحداهن: "يا أختي! كنت في غفلة وجهل وإعراض عن الدين حتى لقيت من دللنني على الإسلام بحماسهن. قلن إن الإسلام هُوَيتنا وأصالتنا. وقرأت في كتابات بعض رواد الصحوة الإسلامية أن الإسلام "قومية فكرية". وألتقي بأخريات محجبات يقرأن القرآن ويصلين، وهن منخرطات في حركة إسلامية تدعو إلى الله، لا يطرحن هذا السؤال، ولا خبر عندهن بإسلام يؤسس عليه إيمان، فإحسان يتوج الإيمان، ويرتفع بنا إلى ذُرى الكمال.
فما هذا الفقه الغريب؟ أبدعة وخرافةٌ وافتراء!"
إن الفقه المكتوب المقرَّر المقروء يبقى عرْضا باردا، وتراثا منسيا، و"أصالة" تجاوزها الركب، وغُربَةً وسط غربة. الجادون في دينهم بين العابثين غرباء، والصاحون بين النائمين غرباء، والسائلون والسائلات عن الإحسان وفقهه غرباء بين المنكرين لأصل وجود شيء يسمى إحسانا، والقلوب الريّا بحب الله، المريدة لوجه الله بيئة غريبة بين غرباء الغرباء.
"اللهم ارزقني محبتك ومحبة من تنفعني محبته عندك". على هذا الحديث وأمثاله نتفقه. وعلى حض حبيب الله صلى الله عليه وسلم المومنين والمومنات على البحث عن بيئة حية ورفقة مُنهِضة. قال: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالِلُ". رواه أبو داود والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه. أوصى حبيب الله أحدَنا وَإِحدانا بالبحث والنظر عن خُلة في الله، وبيئة تربوية مُنهِضة إلى الله. ما أوصى بأن يزيد أحدنا كتبا إلى مكتبته، لأن القلوب إنما تقتبس من القلوب. اقرئي ما شئتِ، واسمعي ما شئتِ من محاضرات تنير العقل وتشرح وتصف. لكن من أين لنا بلَمْسَةٍ عُلْوِيّةٍ تسري إلى مجامع القلب؟
الصبر مع الجماعة
تقول إحداهن: "يا أختي! كنت في غفلة وجهل وإعراض عن الدين حتى لقيت من دللنني على الإسلام بحماسهن. قلن إن الإسلام هُوَيتنا وأصالتنا. وقرأت في كتابات بعض رواد الصحوة الإسلامية أن الإسلام "قومية فكرية". وألتقي بأخريات محجبات يقرأن القرآن ويصلين، وهن منخرطات في حركة إسلامية تدعو إلى الله، لا يطرحن هذا السؤال، ولا خبر عندهن بإسلام يؤسس عليه إيمان، فإحسان يتوج الإيمان، ويرتفع بنا إلى ذُرى الكمال.
فما هذا الفقه الغريب؟ أبدعة وخرافةٌ وافتراء!"
إن الفقه المكتوب المقرَّر المقروء يبقى عرْضا باردا، وتراثا منسيا، و"أصالة" تجاوزها الركب، وغُربَةً وسط غربة. الجادون في دينهم بين العابثين غرباء، والصاحون بين النائمين غرباء، والسائلون والسائلات عن الإحسان وفقهه غرباء بين المنكرين لأصل وجود شيء يسمى إحسانا، والقلوب الريّا بحب الله، المريدة لوجه الله بيئة غريبة بين غرباء الغرباء.
"اللهم ارزقني محبتك ومحبة من تنفعني محبته عندك". على هذا الحديث وأمثاله نتفقه. وعلى حض حبيب الله صلى الله عليه وسلم المومنين والمومنات على البحث عن بيئة حية ورفقة مُنهِضة. قال: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالِلُ". رواه أبو داود والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه. أوصى حبيب الله أحدَنا وَإِحدانا بالبحث والنظر عن خُلة في الله، وبيئة تربوية مُنهِضة إلى الله. ما أوصى بأن يزيد أحدنا كتبا إلى مكتبته، لأن القلوب إنما تقتبس من القلوب. اقرئي ما شئتِ، واسمعي ما شئتِ من محاضرات تنير العقل وتشرح وتصف. لكن من أين لنا بلَمْسَةٍ عُلْوِيّةٍ تسري إلى مجامع القلب؟