narmeen-k
17/09/2006, 09:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها المسلمون:
يا من رضيتم بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم رسولا .....
يا من جعلكم الله خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
يا أتباع محمد خاتم النبيين وإمام المجاهدين
يا أحفاد الخلفاء الراشدين والقادة الفاتحين الأتقياء الأقوياء وناشري حضارة الإسلام في ربوع العالم ..
يا من تقولون أنكم الغيورون على دينكم وعقيدتم التي فيها عزكم وشرفكم :
أما وصلكم ما تفوّه به حقير (عُبّاد الصليب) من هجوم على الإسلام ونبي الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم) ...؟
فهاهي سهام الحقد تُصوَّب بعد مرات مضت تجاه عقيدتكم جهارا نهارا بلا رادع ولا مانع ، من قبل أعداء الله ورسوله ، ومن قبل أعدائكم ..
حقير الكفر الصليبي يحمل لكم تحديا عظيما لينال من دينكم ومن نبيكم ، فبماذا ستردون على ذلك الأفّاك الكذاب الأشِر
فكيف سيكون ردكم ، وقد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ؟
وما جوابكم حين يُعرض سؤال الله عليكم تجاه هذا التحدي في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
أيها المسلمون :
إن الحدث جلل ، وإن الخطب عظيم ، ولن يرد اعتبار هذه الأمة ويرد وهيبتها .. إلاّ من يقودها لنصر الله ، معلنا النفير في أوساط الأمة للجهاد ، ليقطع دابر الذين كفروا ، فاتحاً الفتوح ، وناشرا للعدل في ربوع الدنيا ، رافعا راية العُقاب ، راية رسول الله صلى الله عليه وسلم في سماء روما ، مهرولا لتجسيد بشرى رسول الله (ص) : لتَفتَتِحُنَّ رومية ....
لقد بات واضحا الآن ، وأكثر من أي وقت مضى ، لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، أن سكوت حكامكم وصمتهم وإعراضهم عن الذبِّ عن دين الله والدفاع عن رسوله (صلى الله عليه وسلم) ، هو دليل قاطع وبرهان ساطع لخيانتهم ولعمالتهم بل ولمشاركتهم مع أعداء الأمة في حربهم على الله ورسوله ... قاتلهم الله أنّى يؤفكون .
أيها المسلمون :
بالله عليكم .. ماذا ترون لو كان من بيننا أمثال عمر وخالد وصلاح الدين في مثل هذا الحدث العظيم ؟
أترونه سيكتفي بالبكاء والشجب والإستنكار كما يفعل من رضوا بالإستكانة من أبناء هذه الأمة !!
أم سيلجأ الى الحوار والتفاوض لترجّيهم على الإعتذار ، كمن رضوا بالحياة الدنيا من الآخرة !!؟
لا والله حاشاه ذلك ...
بل سيكون رده قاطعا حاسما معلنا الجهاد ومُسِّيرا الجيوش غضبا لحرمات الله ، مرسلا لهم خطاب عزة المسلمين :الجواب ما ترونه لا ما تسمعونه، محرضا للمؤمنين داعيا لهم : من لي برأس ذلك الكافر الدعيّ .
إن من يطالب هذا النجس بالإعتذار عمّا بدا منه إنما هو آثم ، و مشاركٌ في إخماد تلك الجريمة ووأدها دون رد يتناسب وتلك الجريمة البشعة ، أو دون اتخاذ موقف مشرِّف يرد الهيبة لدين الله ، فقد تنافس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بينهم بالإستجابة حين قال لهم رسول الله : من لي برأس كعب بن الأشرف فقد أهان الله ورسوله ، ولم تمض ساعات قليلة حتى أتى أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم برأس كعب بن الأشرف لرسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك الصحابي : بارك الله فيك وأجزاك بفعلك هذا الجنّة . ... الله أكبر الله أكبر
هذا هو واجب المسلمين تجاه أمثال هؤلاء السفلة اليوم .. ولا شيء غير ذلك .
أيها المسلمون :
ها أنتم اليوم على أبواب رمضان الخير ، فاجعلوه شاهدا لكم ولا تجعلوه شاهدا عليكم ، اجعلوه شهر نصر لله ولرسوله ، ولا تجعلوه شهر عجز واستكانة .
قال رسول الله (ص) : إنما الإمام جُنّة يُقاتل من ورائه ويُتقى به .
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ .
والحمد لله رب العالمين
أيها المسلمون:
يا من رضيتم بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم رسولا .....
يا من جعلكم الله خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
يا أتباع محمد خاتم النبيين وإمام المجاهدين
يا أحفاد الخلفاء الراشدين والقادة الفاتحين الأتقياء الأقوياء وناشري حضارة الإسلام في ربوع العالم ..
يا من تقولون أنكم الغيورون على دينكم وعقيدتم التي فيها عزكم وشرفكم :
أما وصلكم ما تفوّه به حقير (عُبّاد الصليب) من هجوم على الإسلام ونبي الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم) ...؟
فهاهي سهام الحقد تُصوَّب بعد مرات مضت تجاه عقيدتكم جهارا نهارا بلا رادع ولا مانع ، من قبل أعداء الله ورسوله ، ومن قبل أعدائكم ..
حقير الكفر الصليبي يحمل لكم تحديا عظيما لينال من دينكم ومن نبيكم ، فبماذا ستردون على ذلك الأفّاك الكذاب الأشِر
فكيف سيكون ردكم ، وقد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ؟
وما جوابكم حين يُعرض سؤال الله عليكم تجاه هذا التحدي في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
أيها المسلمون :
إن الحدث جلل ، وإن الخطب عظيم ، ولن يرد اعتبار هذه الأمة ويرد وهيبتها .. إلاّ من يقودها لنصر الله ، معلنا النفير في أوساط الأمة للجهاد ، ليقطع دابر الذين كفروا ، فاتحاً الفتوح ، وناشرا للعدل في ربوع الدنيا ، رافعا راية العُقاب ، راية رسول الله صلى الله عليه وسلم في سماء روما ، مهرولا لتجسيد بشرى رسول الله (ص) : لتَفتَتِحُنَّ رومية ....
لقد بات واضحا الآن ، وأكثر من أي وقت مضى ، لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، أن سكوت حكامكم وصمتهم وإعراضهم عن الذبِّ عن دين الله والدفاع عن رسوله (صلى الله عليه وسلم) ، هو دليل قاطع وبرهان ساطع لخيانتهم ولعمالتهم بل ولمشاركتهم مع أعداء الأمة في حربهم على الله ورسوله ... قاتلهم الله أنّى يؤفكون .
أيها المسلمون :
بالله عليكم .. ماذا ترون لو كان من بيننا أمثال عمر وخالد وصلاح الدين في مثل هذا الحدث العظيم ؟
أترونه سيكتفي بالبكاء والشجب والإستنكار كما يفعل من رضوا بالإستكانة من أبناء هذه الأمة !!
أم سيلجأ الى الحوار والتفاوض لترجّيهم على الإعتذار ، كمن رضوا بالحياة الدنيا من الآخرة !!؟
لا والله حاشاه ذلك ...
بل سيكون رده قاطعا حاسما معلنا الجهاد ومُسِّيرا الجيوش غضبا لحرمات الله ، مرسلا لهم خطاب عزة المسلمين :الجواب ما ترونه لا ما تسمعونه، محرضا للمؤمنين داعيا لهم : من لي برأس ذلك الكافر الدعيّ .
إن من يطالب هذا النجس بالإعتذار عمّا بدا منه إنما هو آثم ، و مشاركٌ في إخماد تلك الجريمة ووأدها دون رد يتناسب وتلك الجريمة البشعة ، أو دون اتخاذ موقف مشرِّف يرد الهيبة لدين الله ، فقد تنافس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بينهم بالإستجابة حين قال لهم رسول الله : من لي برأس كعب بن الأشرف فقد أهان الله ورسوله ، ولم تمض ساعات قليلة حتى أتى أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم برأس كعب بن الأشرف لرسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك الصحابي : بارك الله فيك وأجزاك بفعلك هذا الجنّة . ... الله أكبر الله أكبر
هذا هو واجب المسلمين تجاه أمثال هؤلاء السفلة اليوم .. ولا شيء غير ذلك .
أيها المسلمون :
ها أنتم اليوم على أبواب رمضان الخير ، فاجعلوه شاهدا لكم ولا تجعلوه شاهدا عليكم ، اجعلوه شهر نصر لله ولرسوله ، ولا تجعلوه شهر عجز واستكانة .
قال رسول الله (ص) : إنما الإمام جُنّة يُقاتل من ورائه ويُتقى به .
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ .
والحمد لله رب العالمين