آخِر إحساس
14/07/2009, 12:10 AM
عِمتم مَساءً
http://www.bsmlh.net/vb/picture.php?albumid=1482&pictureid=8954
مساؤكم معقود بالفرح الأنيق كأنتم
بأناقة حضوركم وفرح كلماتكم
،
لاشيء سوى اشتياق لأن تجمعنا بكم قهوة صباحٍ ما
تأشِيــــــــرةُ دخُــوْلٍ
أيا أنتْ،
وقبلَ أن تقترف قراءة هذه
لا تقرأ بسرعة، إذ إنني لم أكتبها بسرعة
ولا تقرأها ببطءٍ كذلك
فتركيب الحروف دومـا يأخذ وقتـاً
والآن
اقرأها بأي طريقةٍ كانتْ
أوْ لا تقرأْهَــا
فذلكَ جيّدٌ أيضاً.
على عُجَالةٍ
ننتظر الشروق دوماً
نرقب خيوط الصباح بفضول نبحث فيه عن حكايا ستروينا اليوم
ونرويها
نعتقد دوما أننا لو عرفنا المستقبل لعشنا في سعادة
أكبر،
وأكبر.
بهُـــــــــدوْء
نلملم ذكراهم بين دفتي أيامنا
ونطوي اطيافهم في خبايا خبايا القلب
نطرب دوماً لسماع وقع خطواتهم وإن من البعيد
نغفو على صـــورهم كل يوم
نرجوهم ألا يغادروا أحلامَنا
نستيقظ فنرسل لهم ابتسامة كصباحاتهم المفعمة بالفرح
نرتشف قهوتنا بلذة من كان الغُيّاب في صدره
وإن باتوا يرحلون
الواحد
تلو الآخر
امتِنــــــــاعْ
لا نؤمن برحيلهم
مع أننا ندعو لهم بقريب عود
ندمن ارتشاف حكاياهم القديمة
التي عشنا فصولها
وشاركناهم في حياكتها
نرتدي أثواب فرحهم
نكتشف أننا خِطناها بمقاسات ناقصة
كيف أعمينا عيوننا عن عيوبها أيام وجودهم
آلاآن ومع رحيلهم باتت تضيق الأثواب
وباتت تتسع المساحات
وتتسع..
نشعر بالذنب برهة
اننا لم نخبرهم عنا الكفاية
ليفهموا
ومع هذا
نقترف الصمت طوال وجودهم
ولا نكتشف قدرتنا على الكلام إلا حين يرحلــــــــونْ.
اعتــــرافْ
قبل الليلة الأخيرة أرجوك اطرق بابي مرتين !!
ظننت دومــاً أن من المفيد أن يعلموك بالرحيل قبل أن يقترفــــوه
والآن أؤمن
أنْ : دعهم يرحلوا بصمت
يلملموا أشيائهم من قلبك بحذر
لا تدعهم يطرقوا بابك
إذ إنهم لن يخرجوا منه أصلا
سيخرجون من نافذةٍ مـــا
استيقظ ومارس طقوس الدهشة
إذ إن طقوس الحزن أقوى من أن تمارسها
ولا تنس أن تبكيَهم كثيراً
كثيراً..
فالراحلون
يعشقون البكاء ..
غادة
:rolleyes:
http://www.bsmlh.net/vb/picture.php?albumid=1482&pictureid=8954
مساؤكم معقود بالفرح الأنيق كأنتم
بأناقة حضوركم وفرح كلماتكم
،
لاشيء سوى اشتياق لأن تجمعنا بكم قهوة صباحٍ ما
تأشِيــــــــرةُ دخُــوْلٍ
أيا أنتْ،
وقبلَ أن تقترف قراءة هذه
لا تقرأ بسرعة، إذ إنني لم أكتبها بسرعة
ولا تقرأها ببطءٍ كذلك
فتركيب الحروف دومـا يأخذ وقتـاً
والآن
اقرأها بأي طريقةٍ كانتْ
أوْ لا تقرأْهَــا
فذلكَ جيّدٌ أيضاً.
على عُجَالةٍ
ننتظر الشروق دوماً
نرقب خيوط الصباح بفضول نبحث فيه عن حكايا ستروينا اليوم
ونرويها
نعتقد دوما أننا لو عرفنا المستقبل لعشنا في سعادة
أكبر،
وأكبر.
بهُـــــــــدوْء
نلملم ذكراهم بين دفتي أيامنا
ونطوي اطيافهم في خبايا خبايا القلب
نطرب دوماً لسماع وقع خطواتهم وإن من البعيد
نغفو على صـــورهم كل يوم
نرجوهم ألا يغادروا أحلامَنا
نستيقظ فنرسل لهم ابتسامة كصباحاتهم المفعمة بالفرح
نرتشف قهوتنا بلذة من كان الغُيّاب في صدره
وإن باتوا يرحلون
الواحد
تلو الآخر
امتِنــــــــاعْ
لا نؤمن برحيلهم
مع أننا ندعو لهم بقريب عود
ندمن ارتشاف حكاياهم القديمة
التي عشنا فصولها
وشاركناهم في حياكتها
نرتدي أثواب فرحهم
نكتشف أننا خِطناها بمقاسات ناقصة
كيف أعمينا عيوننا عن عيوبها أيام وجودهم
آلاآن ومع رحيلهم باتت تضيق الأثواب
وباتت تتسع المساحات
وتتسع..
نشعر بالذنب برهة
اننا لم نخبرهم عنا الكفاية
ليفهموا
ومع هذا
نقترف الصمت طوال وجودهم
ولا نكتشف قدرتنا على الكلام إلا حين يرحلــــــــونْ.
اعتــــرافْ
قبل الليلة الأخيرة أرجوك اطرق بابي مرتين !!
ظننت دومــاً أن من المفيد أن يعلموك بالرحيل قبل أن يقترفــــوه
والآن أؤمن
أنْ : دعهم يرحلوا بصمت
يلملموا أشيائهم من قلبك بحذر
لا تدعهم يطرقوا بابك
إذ إنهم لن يخرجوا منه أصلا
سيخرجون من نافذةٍ مـــا
استيقظ ومارس طقوس الدهشة
إذ إن طقوس الحزن أقوى من أن تمارسها
ولا تنس أن تبكيَهم كثيراً
كثيراً..
فالراحلون
يعشقون البكاء ..
غادة
:rolleyes: