وطن
17/09/2006, 08:40 PM
لم اخلف له موعدا منذ عاهدته......
هو قلب ليس له ابواب مفتوح للجميع.....قبله لنا لا شعوريا نتوجه اليه حينما ينتابنا شجن او يعبث بقلوبنا شعور بريء جديد جميل..........
في نفس موعدي هرولت اليه تسابقني اشواقي وحكايات اسبوع مضي تنتظر ان ترتمي في احضانه...ليهبني من حنانه وخبرته زادا يعينني علي اسبوع جديد...
ما اكثر اوجاع الاسبوع الماضي يا ابي....وما اشد العراك بين المشاعر المتضاربه في اعماقي...حب .. وكبرياء جريح..وخوف من مستقبل مجهول مخيف..ضع هذا في وعاء لتصب عليه سائل الدماء التي سالت في هذا الاسبوع ..ولا تنسي انهار الدموع
ثم اخلط كل هذا في وعاء العجز والفساد والتفكك والضعف والابتعاد عن الدين...
الان امامك انا بكل مشاعري التضاربه... قلب يطرق بابه الحب لكنه خائف متوجس ينظر لعقلي - عله يعينه- لكنه ينظر بعيني التي لا تري جديدا ولا متجددا في الاوضاع
الي متي يا ابي نظل علي هذا الحال؟؟
دفنت وجهي بين كفاي وتساقطت قطرات دموعي علي صفحته العذبه ..فاحتضنها برفق ....وشقت بسمه طريقها في اخاديد الحكمه التي رسمها الدهرعلي ملامحه
قال لي .....اتعلم يا صغير كم عمري؟؟
ان عمري من عمر امك سبعه الاف عام..تعاقبت علي السنون والاجيال ومللت رتابتها وحمق البشر فيها..لا اري جديدا دائما الحال هكذا منذ خلق الله الانسان ودائما ما يحق الله الحق بكلمته...ولكن الظالمون لا يتعظون..وجنون الكبرياء يعميهم عن مستقبلهم المنظور...
اتدري كم من الكلاب سعي وراء امك فلم يستطيعو لمس طرف ثوبها...
صببت من شلالي الرجوله في دماء ابنائها فغدو كما قال الرسول عنهم خير اجناد الارض
سبعه الاف عام كل قرن فيها باحتلال مختلف...ثم ياخذ ذيله بين اسنانه فرارا خاسئا مهزوما مدحورا...
الاحتلال الان من ابنائها يا ابي؟؟ ويدفع ثمنه اخوتي هنا وابناء عمومتنا العرب
ومنذ متي لم يوجد الابن العاق..؟؟..ومنذ متي استكنتم يا ابنائي عن تحرير امكم وعن صد العدوان عن ابناء عمكم...كنت شاهدا ذات يوم علي هزيمه حمله صليبيه كانت تستهدف مصر ثم بيت المقدس فلقت حتفها قبل ان تبدا
لكنكم تنظرون للامور بمنظور سنه او اثنتان.. لكنني انقل لكي خبره سنين وعهود
لست اقرا الغيب...لكنني علي يقين ان ذاك اليوم قريب
ليس العربي بجبان..او متشائم ..او كافر..وسط الدماء حق عليكم الابتسام..لا يضركم من خذلكم ان دمائكم واحده لكنكم بين عائق الحدود...وسياسات تلهيكم بمشاكل داخليه عن قضايا امتكم العربيه......بينما هي الاصل التي يصلح بصلاحها الفرع
يحاولون حرماننا من الحب والتواصل معهم...احبو وتواصلو رغم انف من لا يريد...فالحكام ذاهبون الي ربهم حيث يحاكمهم بينما انتم يا عرب وابنائكم صناع مجد الامه...
تعالت صيحاتاصدقائي-تبا- يتهمونني بالجنون وينادوني للرحيل فنظرت اليه بعين دامعه..لن يكون الفراق سهلا...ولن اطيق صبرا للاسبوع التالي
ابتسم مجددا وقال لم ينتهي الكلام يا ابني ارحل وانا ماكث ما اراد لي الله البقاء
هل توصيني بشيء يا ابي؟
احذر
الياس
وتمسك
بالصبر
والدعاء
والايمان
والحب
ماذا اهبك يا ابي؟؟ ماذا اهبك؟؟
وهبته مني قبله
هو قلب ليس له ابواب مفتوح للجميع.....قبله لنا لا شعوريا نتوجه اليه حينما ينتابنا شجن او يعبث بقلوبنا شعور بريء جديد جميل..........
في نفس موعدي هرولت اليه تسابقني اشواقي وحكايات اسبوع مضي تنتظر ان ترتمي في احضانه...ليهبني من حنانه وخبرته زادا يعينني علي اسبوع جديد...
ما اكثر اوجاع الاسبوع الماضي يا ابي....وما اشد العراك بين المشاعر المتضاربه في اعماقي...حب .. وكبرياء جريح..وخوف من مستقبل مجهول مخيف..ضع هذا في وعاء لتصب عليه سائل الدماء التي سالت في هذا الاسبوع ..ولا تنسي انهار الدموع
ثم اخلط كل هذا في وعاء العجز والفساد والتفكك والضعف والابتعاد عن الدين...
الان امامك انا بكل مشاعري التضاربه... قلب يطرق بابه الحب لكنه خائف متوجس ينظر لعقلي - عله يعينه- لكنه ينظر بعيني التي لا تري جديدا ولا متجددا في الاوضاع
الي متي يا ابي نظل علي هذا الحال؟؟
دفنت وجهي بين كفاي وتساقطت قطرات دموعي علي صفحته العذبه ..فاحتضنها برفق ....وشقت بسمه طريقها في اخاديد الحكمه التي رسمها الدهرعلي ملامحه
قال لي .....اتعلم يا صغير كم عمري؟؟
ان عمري من عمر امك سبعه الاف عام..تعاقبت علي السنون والاجيال ومللت رتابتها وحمق البشر فيها..لا اري جديدا دائما الحال هكذا منذ خلق الله الانسان ودائما ما يحق الله الحق بكلمته...ولكن الظالمون لا يتعظون..وجنون الكبرياء يعميهم عن مستقبلهم المنظور...
اتدري كم من الكلاب سعي وراء امك فلم يستطيعو لمس طرف ثوبها...
صببت من شلالي الرجوله في دماء ابنائها فغدو كما قال الرسول عنهم خير اجناد الارض
سبعه الاف عام كل قرن فيها باحتلال مختلف...ثم ياخذ ذيله بين اسنانه فرارا خاسئا مهزوما مدحورا...
الاحتلال الان من ابنائها يا ابي؟؟ ويدفع ثمنه اخوتي هنا وابناء عمومتنا العرب
ومنذ متي لم يوجد الابن العاق..؟؟..ومنذ متي استكنتم يا ابنائي عن تحرير امكم وعن صد العدوان عن ابناء عمكم...كنت شاهدا ذات يوم علي هزيمه حمله صليبيه كانت تستهدف مصر ثم بيت المقدس فلقت حتفها قبل ان تبدا
لكنكم تنظرون للامور بمنظور سنه او اثنتان.. لكنني انقل لكي خبره سنين وعهود
لست اقرا الغيب...لكنني علي يقين ان ذاك اليوم قريب
ليس العربي بجبان..او متشائم ..او كافر..وسط الدماء حق عليكم الابتسام..لا يضركم من خذلكم ان دمائكم واحده لكنكم بين عائق الحدود...وسياسات تلهيكم بمشاكل داخليه عن قضايا امتكم العربيه......بينما هي الاصل التي يصلح بصلاحها الفرع
يحاولون حرماننا من الحب والتواصل معهم...احبو وتواصلو رغم انف من لا يريد...فالحكام ذاهبون الي ربهم حيث يحاكمهم بينما انتم يا عرب وابنائكم صناع مجد الامه...
تعالت صيحاتاصدقائي-تبا- يتهمونني بالجنون وينادوني للرحيل فنظرت اليه بعين دامعه..لن يكون الفراق سهلا...ولن اطيق صبرا للاسبوع التالي
ابتسم مجددا وقال لم ينتهي الكلام يا ابني ارحل وانا ماكث ما اراد لي الله البقاء
هل توصيني بشيء يا ابي؟
احذر
الياس
وتمسك
بالصبر
والدعاء
والايمان
والحب
ماذا اهبك يا ابي؟؟ ماذا اهبك؟؟
وهبته مني قبله