ahmad yaseen
16/07/2009, 02:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا سرد بسيط ووصف لحال الأمة وابطال الأقصى وحال المجاهدين في فترة الإحتلال الصليبي
ونحن نعيش اليوم ذكراها بعد 910 سنوات ففي مثل هذا اليوم 15\7\1099
ودخل الصليبيون إلى مدينة القدس عن طريق شواطئ فلسطين وشمالها عن طريق السواحل اللبنانية والمدن الشمالية ووصلوا إلى بيت المقدس وحاصروا المسلمين على جهتين واحدة من قبل جبل صهيون والثانية من عند الساهرة وحوصرت اكثر من 40 يوما
وتحصن الحاكم افتخار الدولة والذي عين من قبل الدولة الفاطمية في محراب داود ( قلعة داود ... قلعة هيرودس ) ولبث فيها ثلاث ايام وبعد ذلك تراسل معهم افتخار الدولة سرا بأن يسلمهم المدينة ويتركوه هو ومن معه وكان له ذلك فسلمهم المدينة المقدسة في 15\7\1099 وهرب منها هو ومن معه ليلا .
وبذلك سلم عار الأمة
(افتخار الدولة) المدينة سرا للصليبيين ومنحهم القدس مقابل أن ينجو هو ومن معه
بعد ذلك دخل الصليبيون المدينة ودخلوا المسجد الأقصى وقد اجتمع فيه جماعة كثيرة من أئمة المسلمين وعلمائهم وعبادهم وزهادهم وشبابهم ممن فارق الأوطان ورابط في المسجد الأقصى يذود عنه ويفديه بالغالي والنفيس ويقدمون له الأرواح رخيصة على اسواره فقام الصليبيين بقتل 70 الفا من المسلمين وسالت دماء كثيرة في المسجد الأقصى وغصت القلوب وتقطعت بهم الأسباب وغاصت الأقدام بالدماء وسالت على الأسوار وتمزقت الأشلاء في ساحات المسجد واحتل الأقصى وسرقت منه قناديله الذهبية والفضية والآنية المذهبة .
فخرج المستنفرون من بيت المقدس إلى بغداد ومن ظل على قيد الحياة منهم بصحبة القاضي سعد الهروي وكان ذلك في رمضان
وهناك اوردوا كلاما في ديوان الخلافة ابكى العيون وغصت الحناجر بالبكاء وارتفع العويل بين الرجال .... وما لبثوا ان اقاموا في الجامع يوم الجمعة فاستغاثوا وأبكوا الناس وذكروا ما حصل في المسجد الأقصى من سبي النساء وقتل الرجال والشيوخ والولدان وسرقة وتدنيس للحرمات والمقدسات فبكوا جميعا وأفطر جمع غفير من الحضور من هو الموقف
ونظم الشاعر أبو المظفر الأبيوردي في مجلس الخليفة المستظهر بالله قصيدة في هذه النازلة العظيمة والمصاب الجلل
(( انقلها لكم كما اوردها ابن كثير في مجلده التاسع الجزء الأول من كتاب الكامل في التاريخ ))
مزجنا دماء بالدموع السواجـم ..... فلم يبق منا عرصة للمراحم
وشر صلاح المرء دمع يفيضه ..... إذا الحرب شبت نارها بالصوارم
فإيهاً بني الاسلام إن وراءكـم ..... وقائع يلحقن الذرى بالمناسم
أتهويمة في ظل أمن وغبطـة ..... وعيش كنوار الخميلة ناعم
وكيف تنام العين ملء جفونها ..... على هفوات أيقظت كل نائم
وإخوانكم بالشام يُضحي مقيلهم ..... ظهور المذاكي أو بطون القشاعم
تسومهم الروم الهوان وأنتـم ..... تجرون ذيل الخفض فعل المسالم
وكم من دماء قد أبيحت ومن دمي ..... توارى حياء حسنها بالمعاصم
بحيث السيوف البيض محمرة الظبا..... وسمر العوالي داميات اللهاذم
وبين اختلاس الطعن والضرب وقفة ..... تظل لها الولدان شيب القوادم
وتلك حروب من يغب عن غمارهـا ..... ليسلم يقرع بعدها سن نادم
سللن بأيـدي المشـركين قواضبـا ..... ستغمد منهم في الطلى والجماجم
يكــاد لهـن المستجـن بطيـة ..... ينادى بأعلى الصوت يا آل هاشم
أرى أمتي لا يشرعـون إلى العدى ..... رماحهم والدين واهي الدعائم
ويجتنبون النـار خوفـاً من الردى ..... ولا يحسبون العار ضربة لازم
أترضى صناديـد الأعاريب بالأذى ..... ويغضى على ذل كماة الأعاجم
فليتهـم إذ لـم يـذودوا حميـة ..... عن الدين ضنوا غيرة بالمحارم
وإن زهدوا في الأجـر إذ خمس ..... الوغا فهلا أتوه رغبة في الغنائم
لئن أذعنت تلك الخيـاشيم للبـرى ..... فلا عطسوا إلا بأجدع راغم
دعوناكم والحـرب ترنـو ملحـة ..... إلينا بألحاظ النسور القشاعم
تراقب فينـا غــارة عربيـة ..... تطيل عليها الروم عض الأباهم
فإن أنتـم لم تغضبـوا بعـد هذه ..... رمينا إلى أعدائنا بالجرائم
دعاني لطرح هذا الموضوع وهذا الوصف لحال الأمة وهوانها في ذلك التاريخ وضعفها في ذلك الوقت وما وصلت بهم الأمور إليه هو حالنا اليوم وما اشبه اليوم بالبارحة
...................................
احمد ياسين
...............
...........
.......
......
....
...
..
.
هذا سرد بسيط ووصف لحال الأمة وابطال الأقصى وحال المجاهدين في فترة الإحتلال الصليبي
ونحن نعيش اليوم ذكراها بعد 910 سنوات ففي مثل هذا اليوم 15\7\1099
ودخل الصليبيون إلى مدينة القدس عن طريق شواطئ فلسطين وشمالها عن طريق السواحل اللبنانية والمدن الشمالية ووصلوا إلى بيت المقدس وحاصروا المسلمين على جهتين واحدة من قبل جبل صهيون والثانية من عند الساهرة وحوصرت اكثر من 40 يوما
وتحصن الحاكم افتخار الدولة والذي عين من قبل الدولة الفاطمية في محراب داود ( قلعة داود ... قلعة هيرودس ) ولبث فيها ثلاث ايام وبعد ذلك تراسل معهم افتخار الدولة سرا بأن يسلمهم المدينة ويتركوه هو ومن معه وكان له ذلك فسلمهم المدينة المقدسة في 15\7\1099 وهرب منها هو ومن معه ليلا .
وبذلك سلم عار الأمة
(افتخار الدولة) المدينة سرا للصليبيين ومنحهم القدس مقابل أن ينجو هو ومن معه
بعد ذلك دخل الصليبيون المدينة ودخلوا المسجد الأقصى وقد اجتمع فيه جماعة كثيرة من أئمة المسلمين وعلمائهم وعبادهم وزهادهم وشبابهم ممن فارق الأوطان ورابط في المسجد الأقصى يذود عنه ويفديه بالغالي والنفيس ويقدمون له الأرواح رخيصة على اسواره فقام الصليبيين بقتل 70 الفا من المسلمين وسالت دماء كثيرة في المسجد الأقصى وغصت القلوب وتقطعت بهم الأسباب وغاصت الأقدام بالدماء وسالت على الأسوار وتمزقت الأشلاء في ساحات المسجد واحتل الأقصى وسرقت منه قناديله الذهبية والفضية والآنية المذهبة .
فخرج المستنفرون من بيت المقدس إلى بغداد ومن ظل على قيد الحياة منهم بصحبة القاضي سعد الهروي وكان ذلك في رمضان
وهناك اوردوا كلاما في ديوان الخلافة ابكى العيون وغصت الحناجر بالبكاء وارتفع العويل بين الرجال .... وما لبثوا ان اقاموا في الجامع يوم الجمعة فاستغاثوا وأبكوا الناس وذكروا ما حصل في المسجد الأقصى من سبي النساء وقتل الرجال والشيوخ والولدان وسرقة وتدنيس للحرمات والمقدسات فبكوا جميعا وأفطر جمع غفير من الحضور من هو الموقف
ونظم الشاعر أبو المظفر الأبيوردي في مجلس الخليفة المستظهر بالله قصيدة في هذه النازلة العظيمة والمصاب الجلل
(( انقلها لكم كما اوردها ابن كثير في مجلده التاسع الجزء الأول من كتاب الكامل في التاريخ ))
مزجنا دماء بالدموع السواجـم ..... فلم يبق منا عرصة للمراحم
وشر صلاح المرء دمع يفيضه ..... إذا الحرب شبت نارها بالصوارم
فإيهاً بني الاسلام إن وراءكـم ..... وقائع يلحقن الذرى بالمناسم
أتهويمة في ظل أمن وغبطـة ..... وعيش كنوار الخميلة ناعم
وكيف تنام العين ملء جفونها ..... على هفوات أيقظت كل نائم
وإخوانكم بالشام يُضحي مقيلهم ..... ظهور المذاكي أو بطون القشاعم
تسومهم الروم الهوان وأنتـم ..... تجرون ذيل الخفض فعل المسالم
وكم من دماء قد أبيحت ومن دمي ..... توارى حياء حسنها بالمعاصم
بحيث السيوف البيض محمرة الظبا..... وسمر العوالي داميات اللهاذم
وبين اختلاس الطعن والضرب وقفة ..... تظل لها الولدان شيب القوادم
وتلك حروب من يغب عن غمارهـا ..... ليسلم يقرع بعدها سن نادم
سللن بأيـدي المشـركين قواضبـا ..... ستغمد منهم في الطلى والجماجم
يكــاد لهـن المستجـن بطيـة ..... ينادى بأعلى الصوت يا آل هاشم
أرى أمتي لا يشرعـون إلى العدى ..... رماحهم والدين واهي الدعائم
ويجتنبون النـار خوفـاً من الردى ..... ولا يحسبون العار ضربة لازم
أترضى صناديـد الأعاريب بالأذى ..... ويغضى على ذل كماة الأعاجم
فليتهـم إذ لـم يـذودوا حميـة ..... عن الدين ضنوا غيرة بالمحارم
وإن زهدوا في الأجـر إذ خمس ..... الوغا فهلا أتوه رغبة في الغنائم
لئن أذعنت تلك الخيـاشيم للبـرى ..... فلا عطسوا إلا بأجدع راغم
دعوناكم والحـرب ترنـو ملحـة ..... إلينا بألحاظ النسور القشاعم
تراقب فينـا غــارة عربيـة ..... تطيل عليها الروم عض الأباهم
فإن أنتـم لم تغضبـوا بعـد هذه ..... رمينا إلى أعدائنا بالجرائم
دعاني لطرح هذا الموضوع وهذا الوصف لحال الأمة وهوانها في ذلك التاريخ وضعفها في ذلك الوقت وما وصلت بهم الأمور إليه هو حالنا اليوم وما اشبه اليوم بالبارحة
...................................
احمد ياسين
...............
...........
.......
......
....
...
..
.