المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعـذورون عن الجهـاد



خالدشعبط
17/09/2006, 10:05 PM
المعـذورون عن الجهـاد:-
يعذر عن الخروج في الجهاد أنواع من الناس ذكر منهم في القرآن:
1-الضعفاء 2- المرضى 3- الذين لا يجدون ما ينفقون ، قال تعالى:( ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا الله ورسوله، ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم، ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم، قلت: لا أجد ما أحميكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون)-سورة التوبة آية92،93-
1-وقال تعالى (ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج)-سورة الفتح آية17- قال ابن كثير في تفسيره لآيتي سورة التوبة (ثم بين الله الأعذار التي لا حرج على من قعد معها عن القتال، فذكر منها 1- ما هو لازم للشخص لا ينفذه عنه وهو الضعيف في التركيب الذي لا يستطيع معه الجلاد في الجهاد، ومنه العمى والعرج ونحوه، ولهذا بدأ به. 2-ومنها: ما هو عار من بسبب مرض عنّ له في بدنه شغله عن الخروج في سبيل الله 3- أو بسبب فقر لا يقدر على التجهيز للحرب، فليس على هؤلاء حرج إذا قعدوا ونصحوا في حال قعودهم، ولم يرجفوا بالناس ولم يثبطوهم).
وهؤلاء المعذورون يكتب لهم كأجر القائمين بالجهاد إذا علم الله منهم الصدق في أنهم لولا العذر لخرجوا ولذا فهم متحسرون على تخلفهم.
أما كونهم يكتب لهم الأجر فلقوله تعالى (لا يستوي القاعدون من المؤمنين –غير أولي الضرر- والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم) فاستثنى من القاعدين أولي الضرر وألحقهم بالمجاهدين، ويدل ذلك ما رواه مسلم عن جابر قال:( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فقال:<<إن بالمدينة لرجالاً ماسرتم مسيراً، ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم العذر>>) ويدل له أيضاً ما رواه البخاري ومسلم عن البراء بن عازب قال:<<لما نزلت (لا يستوي القاعدون من المؤمنين) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيداً فجاء بكتف فكتبها، وشكا ابن أم مكتوم ضرارته فنزلت (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر)>> قال القرطبي-رحمه الله-(فهذا يقتضي أن صاحب العذر يعطي أجر الغازي، فقيل: يحتمل أن يكون أجره مساويًا، وفي فضل الله متسع، وثوابه فضل لا استحقاق، فيثيب على النية الصادقة مالا يثيب على الفعل، وقيل: يعطي أجره من غير تضعيف فيفضله الغازي للمباشرة والله أعلم>>.
وأما كونهم لا يكتب لهم ذلك الأجر إلا إذا نصحوا لله ورسوله أي: لم يقارن تخلفهم بسبب العذر مزح بتخلصهم من الجهاد، بل يجب أن يكونوا قد عقدوا العزيمة على أن لو زالت أعذارهم لم يتخلفوا ولم يتوانوا ويتباطؤا عنه لحظة، قال تعالى:( ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله، ما على المحسنين من سبيل، والله غفور رحيم) ثم ضرب الله تعالى مثلاً لهؤلاء الناصحين بالتكاين الذين طلبوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحملهم ليخرجوا معه لجهاد الأعداء، فاعتذر بأنه لا يجد ما يحملهم عليه فخرجوا يبكون مغمومين بسبب ذلك<<ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون>>سورة التوبة آية 92-
ومع أن الله تعالى قد عذرهم كما تقدم فإن بعضهم يحمله حبه للشهادة وإعلاء كلمة الله والاستجابة لله حيث يقول تعالى ( انفروا خفافًا وثقالاً)-سورة التوبة آية41- كما فعل عمرو بن الجموح-وكان شديد العرج- في غزوة أحد حين هم بالخروج فاعترضه أبناؤه بأن الله قد عذره، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن بني يريدان أن يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك فيه، فوالله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أنت فقد عذرك الله، فلا جهاد عليك> وقال لبنيه<< ما عليكم ألا تمنعوه لعل الله أن يرزقه الشهادة، فخرج معه، فقتل يوم أحد>>-السيرة النبوية2/90-.

العذراء
17/09/2006, 11:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
موضوع رائع وقيم وهادف
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
وفقك الله ورعاك
وحفظك من كل سوء
وجعله الله في ميزان حسناتك
وفقنا الله لما يحب ويرضى

ميرام
18/09/2006, 03:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الأخ خالد
بارك الله فيك للموضوع القيم والهادف
جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء
وفقنا الله لما يحب ويرضى
ميرام

مريم على
23/09/2006, 06:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الأخ خالد
بارك الله فيك للموضوع القيم والهادف
جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء
أختــــــــــك فى الله ,,,