خالدشعبط
17/09/2006, 10:12 PM
أهداف الجهـاد وغايتـه :
لم يشرع الجهاد عبثا، ولا لتحقيق أهداف شخصية، أو مطامع مادية، أو مكارب سياسية، أو لبسط نفوذ وتوسيع الرقعة، ولا لإزهاق النفوس وسفك الدماء، والتسلط على الناس واستعبادهم، وإنما شرع لأهداف جليلة، وغايات نبيلة، نذكر بأهمها بعد ذكر هدفه الأساسي :
أما هدفه الأساسي: فهو تعبيد الناس لله وحده، وإعلاء كلمة الله في الأرض، وإظهار دينه على الدين كله ولو كره المشركون.
قال تعالى ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة, ويكون الدين لله, فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين)-سورة البقرة آية 193- وقال سبحانه ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله، فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير)-سورة الأنفال آية39- وقال سبحانه ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون)-سورة التوبة آية33/سورة الصف آية9- وقال صلى الله عليه وسلم:( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)رواه مسلم.
* ومن أهداف الجـهاد :
1- رد اعتداء المعتدين على المسلمين: قال تعالى ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)-سورة البقرة آية 190- وقال تعالى ( ألا تقاتلوا قوماً نكثوا أيمانهم وهو بإخراج الرسول وهم بدؤكم أول مرة أتخشوهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين)-سورة التوبة آية13-.
2- إزالة الفتنة عن الناس حتى يستمتعوا إلى دلائل التوحيد من غير عائق، وحتى يروا نظام الإسلام مطبقاً ليعرفوا ما فيه من عدل وإصلاح للبشر، قال تعالى ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) والفتنة أنواع:
(أ)- ما يمارسه الكفار من تعذيب المستضعفين من المؤمنين والضيق عليهم ليرتدوا عن دينهم قال تعالى ( ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها...)-سورة النساء آية75- ومن ذلك أيضاً فك أسرى المسلمين كيلا يفتنهم الكفار.
(ب)- الأوضاع والأنظمة الشركية وما ينتج عنها من فساد في شتى مجالات الحياة فإن هذه من شأنها أن تفتن المسلم عن دينه، وبهذا فسر بعض السلف قوله تعالى ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) قالوا: إن الفتنة الشرك ونحوه، ولذالك فإن أهل الجزية من أهل الذمة ونحوهم يمنعون من المهاجرة بدينهم والتعال بالربا وإظهار الزنا والخنا؛ لأن هذه الأوضاع تفتن المسلم عن دينه.
(ج)- فتنة الكفار أنفسهم وصدهم الناس ومن تحت ولا ... عن استماع الحق وإقامتهم سياجاً منيعة أمام دين الله لئلا يدخله الناس، فيجب أن يقام على هؤلاء الجهاد حتى يفسح المجال لدين الله يراه الناس ويعرفونه وتقوم عليه الحجة به، وبهذا يدخل الناس في الإسلام إذا غالب ما يصد الشعوب عن دين الله إقامة دول الكفر الحواجز والسدود أمام دين الله كيلا يدخل إلى الشعوب.
3- حماية الدولة الإسلامية من شر الكفار: قال تعالى ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم..) ومن أجل ذلك شرع الرباط على الثغور لحماية دولة الإسلام من المتربصين بها ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)-سورة آل عمران آية200-
4- تأديب المتمردين والناكثين للعهود المنتهزين سماحة الإسلام وأهله: قال تعالى في حق من نقضوا العهود والمواثيق: ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر، إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون، ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول)-سورة التوبة آية13،12- وكذلك من كان بينه وبين المسلمين عهد وتوجس المسلمون منه شراً و...، فإنه ينبذ إليه عهده ويكشف له حقيقة الأمر ثم يقاتل قال تعالى ( وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليه على سواء إن الله لا يحب الخائنين)-سورة الأنفال آية58-، وكذلك البغاة من المسلمين وهم الذين يخرجون على الإمام العادل بتأويل،( فيقاتلون حتى تذهب ريحهم فإن بغت إحداهن على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء أمر الله)-سورة الحجرات آية9- ومثل البغاة، من أجمعوا على ترك واجب أو فعل محرم وتواطؤا عليه فيقاتلون حتى يستقيموا، وأشد منهم المرتدون، فيقاتلون حتى يسلموا أو يبادوا كما فعله ذلك أبو بكر الصديق –رضي الله عنه- مع المرتدين.
5- دفع الظلم والدفاع عن الأنفس والحرسات والأوطان والأموال قال تعالى ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير، الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله)-سورة الحج آية40،39-.
6- إذهاب الكفار وإخزاؤهم وإذلالهم وإغاظتهم ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)-سورة الأنفال آية60- وقال سبحانه ( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)سورة التوبة آية14-
لم يشرع الجهاد عبثا، ولا لتحقيق أهداف شخصية، أو مطامع مادية، أو مكارب سياسية، أو لبسط نفوذ وتوسيع الرقعة، ولا لإزهاق النفوس وسفك الدماء، والتسلط على الناس واستعبادهم، وإنما شرع لأهداف جليلة، وغايات نبيلة، نذكر بأهمها بعد ذكر هدفه الأساسي :
أما هدفه الأساسي: فهو تعبيد الناس لله وحده، وإعلاء كلمة الله في الأرض، وإظهار دينه على الدين كله ولو كره المشركون.
قال تعالى ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة, ويكون الدين لله, فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين)-سورة البقرة آية 193- وقال سبحانه ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله، فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير)-سورة الأنفال آية39- وقال سبحانه ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون)-سورة التوبة آية33/سورة الصف آية9- وقال صلى الله عليه وسلم:( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)رواه مسلم.
* ومن أهداف الجـهاد :
1- رد اعتداء المعتدين على المسلمين: قال تعالى ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)-سورة البقرة آية 190- وقال تعالى ( ألا تقاتلوا قوماً نكثوا أيمانهم وهو بإخراج الرسول وهم بدؤكم أول مرة أتخشوهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين)-سورة التوبة آية13-.
2- إزالة الفتنة عن الناس حتى يستمتعوا إلى دلائل التوحيد من غير عائق، وحتى يروا نظام الإسلام مطبقاً ليعرفوا ما فيه من عدل وإصلاح للبشر، قال تعالى ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) والفتنة أنواع:
(أ)- ما يمارسه الكفار من تعذيب المستضعفين من المؤمنين والضيق عليهم ليرتدوا عن دينهم قال تعالى ( ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها...)-سورة النساء آية75- ومن ذلك أيضاً فك أسرى المسلمين كيلا يفتنهم الكفار.
(ب)- الأوضاع والأنظمة الشركية وما ينتج عنها من فساد في شتى مجالات الحياة فإن هذه من شأنها أن تفتن المسلم عن دينه، وبهذا فسر بعض السلف قوله تعالى ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) قالوا: إن الفتنة الشرك ونحوه، ولذالك فإن أهل الجزية من أهل الذمة ونحوهم يمنعون من المهاجرة بدينهم والتعال بالربا وإظهار الزنا والخنا؛ لأن هذه الأوضاع تفتن المسلم عن دينه.
(ج)- فتنة الكفار أنفسهم وصدهم الناس ومن تحت ولا ... عن استماع الحق وإقامتهم سياجاً منيعة أمام دين الله لئلا يدخله الناس، فيجب أن يقام على هؤلاء الجهاد حتى يفسح المجال لدين الله يراه الناس ويعرفونه وتقوم عليه الحجة به، وبهذا يدخل الناس في الإسلام إذا غالب ما يصد الشعوب عن دين الله إقامة دول الكفر الحواجز والسدود أمام دين الله كيلا يدخل إلى الشعوب.
3- حماية الدولة الإسلامية من شر الكفار: قال تعالى ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم..) ومن أجل ذلك شرع الرباط على الثغور لحماية دولة الإسلام من المتربصين بها ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)-سورة آل عمران آية200-
4- تأديب المتمردين والناكثين للعهود المنتهزين سماحة الإسلام وأهله: قال تعالى في حق من نقضوا العهود والمواثيق: ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر، إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون، ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول)-سورة التوبة آية13،12- وكذلك من كان بينه وبين المسلمين عهد وتوجس المسلمون منه شراً و...، فإنه ينبذ إليه عهده ويكشف له حقيقة الأمر ثم يقاتل قال تعالى ( وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليه على سواء إن الله لا يحب الخائنين)-سورة الأنفال آية58-، وكذلك البغاة من المسلمين وهم الذين يخرجون على الإمام العادل بتأويل،( فيقاتلون حتى تذهب ريحهم فإن بغت إحداهن على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء أمر الله)-سورة الحجرات آية9- ومثل البغاة، من أجمعوا على ترك واجب أو فعل محرم وتواطؤا عليه فيقاتلون حتى يستقيموا، وأشد منهم المرتدون، فيقاتلون حتى يسلموا أو يبادوا كما فعله ذلك أبو بكر الصديق –رضي الله عنه- مع المرتدين.
5- دفع الظلم والدفاع عن الأنفس والحرسات والأوطان والأموال قال تعالى ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير، الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله)-سورة الحج آية40،39-.
6- إذهاب الكفار وإخزاؤهم وإذلالهم وإغاظتهم ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)-سورة الأنفال آية60- وقال سبحانه ( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)سورة التوبة آية14-