البيرق الاخضر
19/07/2009, 03:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بادئ ذي بدأ نظرت الى احوال المسلمين هذه الايام فرأيت المآسي التي يمرون فيها
فتذكرت ايام عزة الاسلام وعزة المسلمين
فرأيت اننا مقصرون حقاً بحقهم فهم قدموا وضحوا للاسلام فكانوا سبب في جلب العزة
لهذا الدين اما نحن فلم نكلف انفسنا عناء نشر سيرهم
لذلك رأيت ان ابدئ بسلسله لبعض العظماء الذين سطروا التاريخ وهي تتكون من عدة
حلقات جمعتها من اكثر من مصدر
اما بطل الحلقة الاولى فهو بطل عظيم من ابطال امتنا قد قلل الكثير من شأنه
الا وهو الملك العادل نور الدين زنكي
نور الدين زنكي
هو نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي, أبو القاسم ، التركي ، السلطاني ، الملكشاهي ، الملك العادل ، ليث الإسلام.
ولد سنة 511 هجرية.
كان رحمه الله حامل رايتي العدل والجهاد (http://www.muslimedia.net/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8% AF&action=edit) ، قل أن ترى العيون مثله ، حاصر دمشق (http://www.muslimedia.net/index.php?title=%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82&action=edit) ، ثم استعادها من الصليبيين ، وبقي بها عشرين سنة.
وبنى المدارس بحلب ، وحمص ، وبعلبك ، والجوامع ، والمساجد ، وأنشأ بدمشق المارستان ، ودار الحديث ، والمدارس ، ومساجد عدة ، ووسع أسواقها ، وحصنها ، وأبطل المكوس ، وكسر الفرنج مرات ، ودوَّخهم ، وأذلهم.
وكان بطلا ، شجاعاً ، وافر الهيبة ، حسن الرمي ، مليح الشكل ، ذا تعبد ، وخوف ، وورع ، وكان يتعرض للشهادة ، سمعه كاتبه أبو اليسر يسأل الله أن يحشره من بطون السباع ، وحواصل الطير.
بنى دار العدل ، وأنصف الرعية ، ووقف على الضعفاء والأيتام ، والمجاورين ، وأمر بتكميل سور المدينة ، وفتح درب الحجاز ، وعمَّر الخوانق ، والربط ، والجسور ، والخانات ، بدمشق ، وغيرها .. وكذا فعل إذ ملك حراَّن وسنجار ، والرُّها ، والرقة ، ومنبج ، وشيراز ، وحمص ، وحماة ، وصرخد ، وبعلبك ، وتدمر ، ووقف كتبا كثيرة مثمنة ، وكسر الفرنج والأرمن على حارم ، وكانوا ثلاثين ألفا ، فقل من نجا.
وافتتح مصر ، وقهر دولتها الرافضية ، وهربت منه الفرنج ، وصفت الديار المصرية لشيركوه نائب نور الدين..
انتزع من الكفار نيفا وخمسين مدينة ، وحصنا ، وعزم على فتح بيت المقدس.
وكان رحمه الله يصلي في الجماعة ، ويصوم ، ويتلو ، ويسبح ، ويتحرى القوت الحلال ، ويتجنب الكبر ، ويتشبه بالعلماء والأخيار ، لم ينشف له لبد من الجهاد ، وكان حنفيا يراعي مذهب الشافعي ، ومالك.
قال ابن الأثير : طالعت السير ، فلم أر فيها بعد الخلفاء الراشدين ، وعمر بن عبد العزيز ، أحسن من سيرته.
وكان يقول : طالما تعرضت للشهادة ، فلم أدركها . قال الذهبي : قد أدركها على فراشه ، وعلى ألسنة الناس : نور الدين الشهيد
وكان شديد الصلة بربه حتى قال فيه بعض الفرنج: إن نور الدين له مع الله سر فإنه لم يظفر وينصر علينا بكثرة جنده وجيشه، وإنما بالدعاء وصلاة الليل فإنه يصلي بالليل ويرفع يده إلى الله ويدعوه فيستجيب له ويعطيه سؤله فيظفر علينا.. فهذا كلام الكفار في حقه، كما نقل هذا ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية.
. ومن صفاته أنه كان عادلا متحريا للعدل في كل أموره حتى لقب بالملك العادل، وحتى قال فيه ابن الأثير رحمه الله (ولم أر بعد الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز، أحسن من سيرته ولا أكثر تحريا للعدل منه)
وله في ذلك مواقف عجيبه.
وكان ذا غيرة شديدة على الإسلام والمسلمين، وكان يعرف بقلة الإبتسام، فقيل له إن التبسم من وصايا النبوة، فقال لواعظه، كيف أبتسم وآلاف المسلمات سبايا عند الكفار لايتقون، ولا يرحمون؟ وكيف أبتسم والمسجد الأقصى يدنسه العدو..
توفي رحمه الله سنة تسع وستين وخمسمائة.
بادئ ذي بدأ نظرت الى احوال المسلمين هذه الايام فرأيت المآسي التي يمرون فيها
فتذكرت ايام عزة الاسلام وعزة المسلمين
فرأيت اننا مقصرون حقاً بحقهم فهم قدموا وضحوا للاسلام فكانوا سبب في جلب العزة
لهذا الدين اما نحن فلم نكلف انفسنا عناء نشر سيرهم
لذلك رأيت ان ابدئ بسلسله لبعض العظماء الذين سطروا التاريخ وهي تتكون من عدة
حلقات جمعتها من اكثر من مصدر
اما بطل الحلقة الاولى فهو بطل عظيم من ابطال امتنا قد قلل الكثير من شأنه
الا وهو الملك العادل نور الدين زنكي
نور الدين زنكي
هو نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي, أبو القاسم ، التركي ، السلطاني ، الملكشاهي ، الملك العادل ، ليث الإسلام.
ولد سنة 511 هجرية.
كان رحمه الله حامل رايتي العدل والجهاد (http://www.muslimedia.net/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8% AF&action=edit) ، قل أن ترى العيون مثله ، حاصر دمشق (http://www.muslimedia.net/index.php?title=%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82&action=edit) ، ثم استعادها من الصليبيين ، وبقي بها عشرين سنة.
وبنى المدارس بحلب ، وحمص ، وبعلبك ، والجوامع ، والمساجد ، وأنشأ بدمشق المارستان ، ودار الحديث ، والمدارس ، ومساجد عدة ، ووسع أسواقها ، وحصنها ، وأبطل المكوس ، وكسر الفرنج مرات ، ودوَّخهم ، وأذلهم.
وكان بطلا ، شجاعاً ، وافر الهيبة ، حسن الرمي ، مليح الشكل ، ذا تعبد ، وخوف ، وورع ، وكان يتعرض للشهادة ، سمعه كاتبه أبو اليسر يسأل الله أن يحشره من بطون السباع ، وحواصل الطير.
بنى دار العدل ، وأنصف الرعية ، ووقف على الضعفاء والأيتام ، والمجاورين ، وأمر بتكميل سور المدينة ، وفتح درب الحجاز ، وعمَّر الخوانق ، والربط ، والجسور ، والخانات ، بدمشق ، وغيرها .. وكذا فعل إذ ملك حراَّن وسنجار ، والرُّها ، والرقة ، ومنبج ، وشيراز ، وحمص ، وحماة ، وصرخد ، وبعلبك ، وتدمر ، ووقف كتبا كثيرة مثمنة ، وكسر الفرنج والأرمن على حارم ، وكانوا ثلاثين ألفا ، فقل من نجا.
وافتتح مصر ، وقهر دولتها الرافضية ، وهربت منه الفرنج ، وصفت الديار المصرية لشيركوه نائب نور الدين..
انتزع من الكفار نيفا وخمسين مدينة ، وحصنا ، وعزم على فتح بيت المقدس.
وكان رحمه الله يصلي في الجماعة ، ويصوم ، ويتلو ، ويسبح ، ويتحرى القوت الحلال ، ويتجنب الكبر ، ويتشبه بالعلماء والأخيار ، لم ينشف له لبد من الجهاد ، وكان حنفيا يراعي مذهب الشافعي ، ومالك.
قال ابن الأثير : طالعت السير ، فلم أر فيها بعد الخلفاء الراشدين ، وعمر بن عبد العزيز ، أحسن من سيرته.
وكان يقول : طالما تعرضت للشهادة ، فلم أدركها . قال الذهبي : قد أدركها على فراشه ، وعلى ألسنة الناس : نور الدين الشهيد
وكان شديد الصلة بربه حتى قال فيه بعض الفرنج: إن نور الدين له مع الله سر فإنه لم يظفر وينصر علينا بكثرة جنده وجيشه، وإنما بالدعاء وصلاة الليل فإنه يصلي بالليل ويرفع يده إلى الله ويدعوه فيستجيب له ويعطيه سؤله فيظفر علينا.. فهذا كلام الكفار في حقه، كما نقل هذا ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية.
. ومن صفاته أنه كان عادلا متحريا للعدل في كل أموره حتى لقب بالملك العادل، وحتى قال فيه ابن الأثير رحمه الله (ولم أر بعد الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز، أحسن من سيرته ولا أكثر تحريا للعدل منه)
وله في ذلك مواقف عجيبه.
وكان ذا غيرة شديدة على الإسلام والمسلمين، وكان يعرف بقلة الإبتسام، فقيل له إن التبسم من وصايا النبوة، فقال لواعظه، كيف أبتسم وآلاف المسلمات سبايا عند الكفار لايتقون، ولا يرحمون؟ وكيف أبتسم والمسجد الأقصى يدنسه العدو..
توفي رحمه الله سنة تسع وستين وخمسمائة.