ريحانة الإسلام
07/03/2006, 12:51 AM
السلام عليكم
الفنانة ميس شلش: لن أغني لغير فلسطين والأرض العربية
ميس شلش اسم جديد في مسار الغناء لكن البدايات كانت ملفتة للفنانين قبل عامة الجمهور فمنذ ان سمعها الفنان الشعبي الفلسطيني أبو عرب طلب منها الانضمام الى فرقته وفعلت ذلك لكن مؤقتا بفعل بعد الجغرافيا. وحين شاركت في مهرجان القاهرة لعامين متتاليين فازت بجدارتها اعتمادا على صوتها.
اختارت ميس شلش الانحياز الى الاغنية الوطنية بدون تردد فهي تعتبر ان الفن رسالة امسكت بها منذ انطلاقتها ولا تريد ان تغير موقعها وجلدها كما يفعل اخرون
الحوار مع ميس شلش له نكهة خاصة واول النكهات انك تلمس الطفولة على وجهها فهي لم تتعد بعد 13 سنة لكن الاجابات مغايرة لانطباعات الطفولة والى الحوار الذي ابتدأ :
* الفنانة ميس شلش بداياتك الفنية كانت مدوية في دمشق وعمان، من الذي اوصلك إلى هذا الانتشار السريع والاعلان عن تشكيلك لفرقة الأرض بغنائها الوطني..؟
** صوتي هو الذي اوصلني إلى ذلك فأنا ما زلت في المرحلة الدراسية المتوسطة ولم اتجاوز (13) سنة ، والبداية كانت غنائي المنفرد في عمان بمناسبة يوم الأرض وفي حفلة اخرى بمناسبة دخول الانتفاضة عامها الثاني في تلك الفترة أي قبل حوالي عامين. التقيت بالفنان الفلسطيني الشعبي المعروف أبو عرب في عمان، وطلب مني الانضمام إلى فرقته وهذا ما حصل وغنيت معه في شريط (رجال الوطن) لكن عدم الاستمرار في فرقته الموجودة في دمشق يعود إلى اني اعيش واسرتي في عمان ومن الصعب عليّ الانتقال إلى دمشق. وهكذا كانت البداية والانتشار السريع.
* لكنك تدركين مسبقا كما هو الواقع ان مساحة الأغنية الوطنية هي مساحة محدودة والمجال متاح اكثر للأغاني العاطفية واكثر للأغاني الشبابية.؟** هذا ما يقوله اغلب الناس ولكن لي رأي آخر ووافقني عليه كثيرون منهم الفنان أبو عرب بأن طبقات صوتي تنسجم مع كلمات الأغاني الوطنية كما انني أشعر بأن كل انسان له رسالة في هذه الحياة وعليه واجب ما. وبالنسبة لي اشعر بواجب وطني وديني وانساني تجاه اخواننا في فلسطين ولبنان بل تجاه كل العرب، واجبي ان اوظف موهبتي في خدمة اخواني الفلسطينيين والعرب فأنا فلسطينية لاجئة ولدت في عمان لكني اشعر بألم كبير لما تقوم به اسرائيل في فلسطين وأرى أن دوري هو ان اغني للانتفاضة والأرض والحرية وللقدس، وهل اجمل من أن يغني الانسان بصوته لذلك..؟
* هل سنراك يوما وانت تغنين اغاني شبابية عن الحب والبعد والفراق بالفيديو كليب ؟
** لا لن افعلها.
* هل من يقدر لك إبداعك..؟
** أنا لا أغني من أجل الفن للفن أنا اعبر بصوتي (الجميل) عن رسالة انسانية. لفلسطين والأمة العربية ولو لم تكن اغنياتي تلاقي صدى لما كرمت ودعيت من قبل الجاليات العربية في اميركا وبريطانيا والسويد ومن مؤسسات بحرينية. فالتكريم تم من جهات رسمية من مهرجان الاذاعة والتليفزيون في القاهرة عام 2002 حيث فزت بالجائزة البرونزية عن اغنية (يا عالم العدالة) وفزت بالجائزتين الذهبيتين في مهرجان الاذاعة والتليفزيون في القاهرة عام 2003 الجاري عن اغنية لأطفال فلسطين (امشي ودروبي نار) واخرى لأطفال العراق (يتيمة أنا) وفي عمّان كرمني رسميا امين العاصمة أما التكريم الشعبي فهو اقامة عشرات الحفلات الوطنية بكل المناسبات الوطنية المتعلقة بالانتفاضة والتضامن معها والصراع مع اسرائيل.
* من الذي يكتب لك كلمات اغنياتك..؟
** الشعراء من بينهم ابراهيم نصر الله وعلي البتيري ونبيلة الخطيب ومريم العموري وابراهيم جابر اضافة إلى والدي سعود شلش.
وفي بعض الأحيان انا اطلب من بعض هؤلاء الشعراء كتابة كلمات تتعلق بحدث ما اشعر به واتفاعل معه وارغب في التعبير عنه لأني اعتقد انني استطيع التعامل معه من خلال اغنية.
* هل تعتمدين التخطيط في الأغنية..؟
** نعم. فمنذ انطلاقتي بدأت وما زالت اركز على الأغنية الشعبية لأنها أقرب إلى الناس واسرع في التأثير فيهم. وفي الفترة القادمة اخطط للانتقال إلى مستوى آخر متقدم لكن مع الحفاظ على المضمون.
* وبالنسبة للهجة لماذا تمزجين بين اللهجة الشعبية واللغة الفصحى..؟
** أنا لا أرى أي مشكلة في ذلك فبعض الأغاني باللهجة الشعبية لأن هدفها هو الوصول إلى اكبر قطاع شعبي وبعض الأغاني الفصحى هي للمناسبات والجهات الرسمية، ففي مهرجان القاهرة للاذاعة والتليفزيون مثلا يجب أن اقدم لهم اغان بالفصحى، ولكل اغنية ميزاتها.
* ما الذي يتوجب على الفنان عمله حتى تصبح للأغنية الملتزمة مساحة اوسع بين الجمهور..؟
** على الفنان الملتزم أن يعبر ايضا عن الهموم الانسانية والعاطفية وان تصبح مساحة اغنياته مساحة الجسد الانساني وروحه وهنا يأتي دور الموسيقى التي تعتبر عنصراً هاماً للأغنية لتزيد جماليتها وانسانيتها وملامستها لقلوب الجمهور واحلامهم لكن دون ابتذال لأن أجمل ما يحتويه الفن هو قدرته على التجوال عميقا في الذات الانانية وخلجات النفس.
* لماذا أسست فرقة واطلقت عليها اسم (الأرض)..؟
** تأسيس الفرقة يعود لأن بعض الأغاني تحتاج إلى كورس لادائها. واختيار اسم الأرض هو دلالة على هوية الفرقة ولم اجد اجمل من هذا الاسم لأسمي الفرقة باسمه.
ميس شلش ظاهرة غنائية متميزة في الاردن وصارت قاسما مشتركا لكل المهرجانات المؤيدة للعرا
--------------------------------------------------------------------------------
ميس شلش ظاهرة غنائية متميزة في الاردن وصارت قاسما مشتركا لكل المهرجانات المؤيدة للعراق وفلسطين
شكلت الطفلة الفلسطينية الموهوبة ميس شلش ( 15عاما ) ظاهرة غنائية متميزة في الاردن ، وصارت في وقت قياسي قاسما مشتركا لكل المهرجانات الوطنية المؤيدة للعراق وفلسطين.
المطربة الصغيرة ميس شلش فاجأت الشارع الاردني بان لها اغنياتها الخاصة ، وهي لم تقدم نفسها للجمهور عبر اغنيات الاخرين ، بل من اغينات البومها الاول الذي حمل عنوان " صوت الحرية " وفيه غنت ميس بعذوبة لجنين ومخيمها البطل وللانتفاضة والمقاومين في الارض العربية .
واكد حضور ميس وانتشارها السريع ان الجمهور متعطش لنوع مختلف من الفن ، غير ذلك الذي تروج له الفضائيات العربية التي تسهم حسب بعض نقاد الفن ، في الترويج للفن الهابط والعبث بذائقة الناس .
تقول ميس انا مدينة لانتفاضة الاقصى ولبطولة اهلي في فلسطين المحتلة ، فالمشاهد التي طالما رأيتها في التلفاز فجرت مشاعر الغضب في داخلي ، وبدأت ابحث عن وسيلة اشارك فيها اهلي المنتقضين غضبهم ،فكانت الاغنية التي تعاملت معها كسلاح ووسيلة للتحريض.
وتضيف ميس ان الفضل في رعاية موهبتي يعود الى عائلتي التي رعتني وشجعتني ووفرت لي كل وسائل الابداع ،فوجدت الكلمة واللحن المناسبين ، ووجدت هذا التفاعل والاحتضان من الجمهور الوفي .
لقد نذرت صوتي وموهبتي لوطني ، ولن اتردد في الدفاع عن حقوق شعبي في كل مكان .
ميس التي انتشرت سريعا في الشارع الاردني ، لم تجد صعوبة كبيرة في الانتشار خارج الاردن ، وخاصة بعد حصولها على جائزة من مهرجان اغنية الطفل في القاهرة ، واحيائها لعدة حفلات في اكثر من عاصمة عربية ،غير انها تقول اتمنى ان اغني فوق ارض وطني، والتقي الجمهور الذي غنيت له كل هذه الاغنيات وهو الجمهور الفلسطيني ، لكن الظروف التي يعيشها الاهل في فلسطين غير مناسبة الان ، لان الناس هناك مهتمون بمقاومة الاحتلال .
لقد كان " صوت الحرية " بمثابة الهوية التي عرفني الناس من خلالها ، وسأحافظ على هذه الهوية ، مع السعي لتطوير امكانياتي لتليق بقدسية القضية التي انتمي اليها.
وتقول ميس عندما اسمع الجمهور يردد اغنياتي يملؤني شعور غامر بالفرح ، فينطلق صوتي الى مداه في حالة من رد الجميل الى الجمهور الوفي الذي محني كل هذا الحب ، وتزداد فرحتي عندما اسمع اغنياتي تتردد على السنة الناس الذين احبهم وانتمي لهم ، فاشعر ان رسالتي وصلت ، وان الاغنية قد ادت وظيفتها الوطنية والانسانية .
لقد ساعدني والدي ووالدتي واصدقاء العائلة في اختيار المناسب من الاغنيات التراثية التي يزخر بها تراث شعبنا ، وقدمتها بتوزيع موسيقي جديد ، حاز على اعجاب الناس ودعمهم لي ولتجربتي ، وساستمر في هذا التوجه ، لان تراثنا بحاجة الى من يحرسه ويحميه في هذه المرحلة التي يتعرض فيها للسرقة من الاعداء الذين يسرقون الوطن ايضا ، لذلك كان قراري ، وقرار الفنانين الذين احاطوني برعايتهم ، ان اترك جانبا الخوض في موضوع الاغنية العاطفية ، وان اتفرغ للاغنية الوطنية والقصيدة واغاني التراث ، واكتشفت مبكرا ان هذا النوع من الغناء له جمهوره وعشاقه ايضا ، وليس صحيحا ان الجمهور يبحث عن الاغاني العاطفية فقط .
ميس شلش الطفلة الفلسطينية الموهوبة التي تحتفظ ببراءتها في اشد حالات الدهشة والانفعال ، استطاعت التوفيق ببراعة بين التزامها بمدرستها والتزامها بمسؤوليتها الوطنية عبر تقديم نفسها مطربة تختلف عن السائد ، لذلك ظلت ميس حاضرة باستمرار على اجندة القوى المحركة للشارع الاردني في تعاملها مع قضايا الوطن والامة .
وهي اذ تستعد لاصدار البومها الثاني ، فانها تسعى الى تأكيد حضورها الفني والتركيز على اللون الغنائي الذي قدمته للناس في اغنياتها السابقة .
ميس شلش طفلة وجدت نفسها " نجمة " وسط جمهور يشبهها تماما ، لكن الذي يقوله المحيطون بها ، ان حضور ميس وشهرتها لم يكن فيه فضل لاحد غيرها ، ومع الموهبة المتميزة التي تعيش داخل الطفلة الموهوبة ، الا ان المؤسسات بكل انواعها ومرجعياتها ظلت بعيدة عن تجربة ميس ، ولم تقدم لها اي نوع من الدعم والرعاية ، فهي تغني للناس وتقول ان هؤلاء الناس هم الجدار الذي تستند اليه ، وهم الرهان الذي تعتمد عليه في دعمها ورعايتها في مشروعها الفني الذي بدأ كبيرا، وستصل معه الى القمة التي يحرسها جمهورها الوفي .
طفلة أردنية تفوز بجائزتين ذهبيتين في مهرجان الأغنية بالقاهرة --------------------------------------------------------------------------------
القاهرة: فازت الطفلة الموهوبة ميس شلش بميداليتين ذهبيتين في اغنية الطفل التي تم تنظيمها في مهرجان الاغنية العربية في القاهرة، والتي شارك فيها مطربون اطفال من احدى وعشرين دولة عربية.
ميس شلش ( 15عاماً) ولدت في الكويت حيث كانت عائلتها تقيم، واصدرت البومها الاول "صوت الحرية" العام الماضي، فيما تستعد الآن لاصدار البومها الغنائي الثاني (جنين) والذي يتضمن اغنيات خاصة عن ملحمة مخيم جنين.
واقتصرت اغنيات الطفلة الموهوبة ميس شلش حتى الآن على الموضوعات الوطنية والتراثية، ويتوقع لها الفنانون الاردنيون مستقبلاً مهماً في مجال الاغنية الاردنية.
الفنانة ميس شلش: لن أغني لغير فلسطين والأرض العربية
ميس شلش اسم جديد في مسار الغناء لكن البدايات كانت ملفتة للفنانين قبل عامة الجمهور فمنذ ان سمعها الفنان الشعبي الفلسطيني أبو عرب طلب منها الانضمام الى فرقته وفعلت ذلك لكن مؤقتا بفعل بعد الجغرافيا. وحين شاركت في مهرجان القاهرة لعامين متتاليين فازت بجدارتها اعتمادا على صوتها.
اختارت ميس شلش الانحياز الى الاغنية الوطنية بدون تردد فهي تعتبر ان الفن رسالة امسكت بها منذ انطلاقتها ولا تريد ان تغير موقعها وجلدها كما يفعل اخرون
الحوار مع ميس شلش له نكهة خاصة واول النكهات انك تلمس الطفولة على وجهها فهي لم تتعد بعد 13 سنة لكن الاجابات مغايرة لانطباعات الطفولة والى الحوار الذي ابتدأ :
* الفنانة ميس شلش بداياتك الفنية كانت مدوية في دمشق وعمان، من الذي اوصلك إلى هذا الانتشار السريع والاعلان عن تشكيلك لفرقة الأرض بغنائها الوطني..؟
** صوتي هو الذي اوصلني إلى ذلك فأنا ما زلت في المرحلة الدراسية المتوسطة ولم اتجاوز (13) سنة ، والبداية كانت غنائي المنفرد في عمان بمناسبة يوم الأرض وفي حفلة اخرى بمناسبة دخول الانتفاضة عامها الثاني في تلك الفترة أي قبل حوالي عامين. التقيت بالفنان الفلسطيني الشعبي المعروف أبو عرب في عمان، وطلب مني الانضمام إلى فرقته وهذا ما حصل وغنيت معه في شريط (رجال الوطن) لكن عدم الاستمرار في فرقته الموجودة في دمشق يعود إلى اني اعيش واسرتي في عمان ومن الصعب عليّ الانتقال إلى دمشق. وهكذا كانت البداية والانتشار السريع.
* لكنك تدركين مسبقا كما هو الواقع ان مساحة الأغنية الوطنية هي مساحة محدودة والمجال متاح اكثر للأغاني العاطفية واكثر للأغاني الشبابية.؟** هذا ما يقوله اغلب الناس ولكن لي رأي آخر ووافقني عليه كثيرون منهم الفنان أبو عرب بأن طبقات صوتي تنسجم مع كلمات الأغاني الوطنية كما انني أشعر بأن كل انسان له رسالة في هذه الحياة وعليه واجب ما. وبالنسبة لي اشعر بواجب وطني وديني وانساني تجاه اخواننا في فلسطين ولبنان بل تجاه كل العرب، واجبي ان اوظف موهبتي في خدمة اخواني الفلسطينيين والعرب فأنا فلسطينية لاجئة ولدت في عمان لكني اشعر بألم كبير لما تقوم به اسرائيل في فلسطين وأرى أن دوري هو ان اغني للانتفاضة والأرض والحرية وللقدس، وهل اجمل من أن يغني الانسان بصوته لذلك..؟
* هل سنراك يوما وانت تغنين اغاني شبابية عن الحب والبعد والفراق بالفيديو كليب ؟
** لا لن افعلها.
* هل من يقدر لك إبداعك..؟
** أنا لا أغني من أجل الفن للفن أنا اعبر بصوتي (الجميل) عن رسالة انسانية. لفلسطين والأمة العربية ولو لم تكن اغنياتي تلاقي صدى لما كرمت ودعيت من قبل الجاليات العربية في اميركا وبريطانيا والسويد ومن مؤسسات بحرينية. فالتكريم تم من جهات رسمية من مهرجان الاذاعة والتليفزيون في القاهرة عام 2002 حيث فزت بالجائزة البرونزية عن اغنية (يا عالم العدالة) وفزت بالجائزتين الذهبيتين في مهرجان الاذاعة والتليفزيون في القاهرة عام 2003 الجاري عن اغنية لأطفال فلسطين (امشي ودروبي نار) واخرى لأطفال العراق (يتيمة أنا) وفي عمّان كرمني رسميا امين العاصمة أما التكريم الشعبي فهو اقامة عشرات الحفلات الوطنية بكل المناسبات الوطنية المتعلقة بالانتفاضة والتضامن معها والصراع مع اسرائيل.
* من الذي يكتب لك كلمات اغنياتك..؟
** الشعراء من بينهم ابراهيم نصر الله وعلي البتيري ونبيلة الخطيب ومريم العموري وابراهيم جابر اضافة إلى والدي سعود شلش.
وفي بعض الأحيان انا اطلب من بعض هؤلاء الشعراء كتابة كلمات تتعلق بحدث ما اشعر به واتفاعل معه وارغب في التعبير عنه لأني اعتقد انني استطيع التعامل معه من خلال اغنية.
* هل تعتمدين التخطيط في الأغنية..؟
** نعم. فمنذ انطلاقتي بدأت وما زالت اركز على الأغنية الشعبية لأنها أقرب إلى الناس واسرع في التأثير فيهم. وفي الفترة القادمة اخطط للانتقال إلى مستوى آخر متقدم لكن مع الحفاظ على المضمون.
* وبالنسبة للهجة لماذا تمزجين بين اللهجة الشعبية واللغة الفصحى..؟
** أنا لا أرى أي مشكلة في ذلك فبعض الأغاني باللهجة الشعبية لأن هدفها هو الوصول إلى اكبر قطاع شعبي وبعض الأغاني الفصحى هي للمناسبات والجهات الرسمية، ففي مهرجان القاهرة للاذاعة والتليفزيون مثلا يجب أن اقدم لهم اغان بالفصحى، ولكل اغنية ميزاتها.
* ما الذي يتوجب على الفنان عمله حتى تصبح للأغنية الملتزمة مساحة اوسع بين الجمهور..؟
** على الفنان الملتزم أن يعبر ايضا عن الهموم الانسانية والعاطفية وان تصبح مساحة اغنياته مساحة الجسد الانساني وروحه وهنا يأتي دور الموسيقى التي تعتبر عنصراً هاماً للأغنية لتزيد جماليتها وانسانيتها وملامستها لقلوب الجمهور واحلامهم لكن دون ابتذال لأن أجمل ما يحتويه الفن هو قدرته على التجوال عميقا في الذات الانانية وخلجات النفس.
* لماذا أسست فرقة واطلقت عليها اسم (الأرض)..؟
** تأسيس الفرقة يعود لأن بعض الأغاني تحتاج إلى كورس لادائها. واختيار اسم الأرض هو دلالة على هوية الفرقة ولم اجد اجمل من هذا الاسم لأسمي الفرقة باسمه.
ميس شلش ظاهرة غنائية متميزة في الاردن وصارت قاسما مشتركا لكل المهرجانات المؤيدة للعرا
--------------------------------------------------------------------------------
ميس شلش ظاهرة غنائية متميزة في الاردن وصارت قاسما مشتركا لكل المهرجانات المؤيدة للعراق وفلسطين
شكلت الطفلة الفلسطينية الموهوبة ميس شلش ( 15عاما ) ظاهرة غنائية متميزة في الاردن ، وصارت في وقت قياسي قاسما مشتركا لكل المهرجانات الوطنية المؤيدة للعراق وفلسطين.
المطربة الصغيرة ميس شلش فاجأت الشارع الاردني بان لها اغنياتها الخاصة ، وهي لم تقدم نفسها للجمهور عبر اغنيات الاخرين ، بل من اغينات البومها الاول الذي حمل عنوان " صوت الحرية " وفيه غنت ميس بعذوبة لجنين ومخيمها البطل وللانتفاضة والمقاومين في الارض العربية .
واكد حضور ميس وانتشارها السريع ان الجمهور متعطش لنوع مختلف من الفن ، غير ذلك الذي تروج له الفضائيات العربية التي تسهم حسب بعض نقاد الفن ، في الترويج للفن الهابط والعبث بذائقة الناس .
تقول ميس انا مدينة لانتفاضة الاقصى ولبطولة اهلي في فلسطين المحتلة ، فالمشاهد التي طالما رأيتها في التلفاز فجرت مشاعر الغضب في داخلي ، وبدأت ابحث عن وسيلة اشارك فيها اهلي المنتقضين غضبهم ،فكانت الاغنية التي تعاملت معها كسلاح ووسيلة للتحريض.
وتضيف ميس ان الفضل في رعاية موهبتي يعود الى عائلتي التي رعتني وشجعتني ووفرت لي كل وسائل الابداع ،فوجدت الكلمة واللحن المناسبين ، ووجدت هذا التفاعل والاحتضان من الجمهور الوفي .
لقد نذرت صوتي وموهبتي لوطني ، ولن اتردد في الدفاع عن حقوق شعبي في كل مكان .
ميس التي انتشرت سريعا في الشارع الاردني ، لم تجد صعوبة كبيرة في الانتشار خارج الاردن ، وخاصة بعد حصولها على جائزة من مهرجان اغنية الطفل في القاهرة ، واحيائها لعدة حفلات في اكثر من عاصمة عربية ،غير انها تقول اتمنى ان اغني فوق ارض وطني، والتقي الجمهور الذي غنيت له كل هذه الاغنيات وهو الجمهور الفلسطيني ، لكن الظروف التي يعيشها الاهل في فلسطين غير مناسبة الان ، لان الناس هناك مهتمون بمقاومة الاحتلال .
لقد كان " صوت الحرية " بمثابة الهوية التي عرفني الناس من خلالها ، وسأحافظ على هذه الهوية ، مع السعي لتطوير امكانياتي لتليق بقدسية القضية التي انتمي اليها.
وتقول ميس عندما اسمع الجمهور يردد اغنياتي يملؤني شعور غامر بالفرح ، فينطلق صوتي الى مداه في حالة من رد الجميل الى الجمهور الوفي الذي محني كل هذا الحب ، وتزداد فرحتي عندما اسمع اغنياتي تتردد على السنة الناس الذين احبهم وانتمي لهم ، فاشعر ان رسالتي وصلت ، وان الاغنية قد ادت وظيفتها الوطنية والانسانية .
لقد ساعدني والدي ووالدتي واصدقاء العائلة في اختيار المناسب من الاغنيات التراثية التي يزخر بها تراث شعبنا ، وقدمتها بتوزيع موسيقي جديد ، حاز على اعجاب الناس ودعمهم لي ولتجربتي ، وساستمر في هذا التوجه ، لان تراثنا بحاجة الى من يحرسه ويحميه في هذه المرحلة التي يتعرض فيها للسرقة من الاعداء الذين يسرقون الوطن ايضا ، لذلك كان قراري ، وقرار الفنانين الذين احاطوني برعايتهم ، ان اترك جانبا الخوض في موضوع الاغنية العاطفية ، وان اتفرغ للاغنية الوطنية والقصيدة واغاني التراث ، واكتشفت مبكرا ان هذا النوع من الغناء له جمهوره وعشاقه ايضا ، وليس صحيحا ان الجمهور يبحث عن الاغاني العاطفية فقط .
ميس شلش الطفلة الفلسطينية الموهوبة التي تحتفظ ببراءتها في اشد حالات الدهشة والانفعال ، استطاعت التوفيق ببراعة بين التزامها بمدرستها والتزامها بمسؤوليتها الوطنية عبر تقديم نفسها مطربة تختلف عن السائد ، لذلك ظلت ميس حاضرة باستمرار على اجندة القوى المحركة للشارع الاردني في تعاملها مع قضايا الوطن والامة .
وهي اذ تستعد لاصدار البومها الثاني ، فانها تسعى الى تأكيد حضورها الفني والتركيز على اللون الغنائي الذي قدمته للناس في اغنياتها السابقة .
ميس شلش طفلة وجدت نفسها " نجمة " وسط جمهور يشبهها تماما ، لكن الذي يقوله المحيطون بها ، ان حضور ميس وشهرتها لم يكن فيه فضل لاحد غيرها ، ومع الموهبة المتميزة التي تعيش داخل الطفلة الموهوبة ، الا ان المؤسسات بكل انواعها ومرجعياتها ظلت بعيدة عن تجربة ميس ، ولم تقدم لها اي نوع من الدعم والرعاية ، فهي تغني للناس وتقول ان هؤلاء الناس هم الجدار الذي تستند اليه ، وهم الرهان الذي تعتمد عليه في دعمها ورعايتها في مشروعها الفني الذي بدأ كبيرا، وستصل معه الى القمة التي يحرسها جمهورها الوفي .
طفلة أردنية تفوز بجائزتين ذهبيتين في مهرجان الأغنية بالقاهرة --------------------------------------------------------------------------------
القاهرة: فازت الطفلة الموهوبة ميس شلش بميداليتين ذهبيتين في اغنية الطفل التي تم تنظيمها في مهرجان الاغنية العربية في القاهرة، والتي شارك فيها مطربون اطفال من احدى وعشرين دولة عربية.
ميس شلش ( 15عاماً) ولدت في الكويت حيث كانت عائلتها تقيم، واصدرت البومها الاول "صوت الحرية" العام الماضي، فيما تستعد الآن لاصدار البومها الغنائي الثاني (جنين) والذي يتضمن اغنيات خاصة عن ملحمة مخيم جنين.
واقتصرت اغنيات الطفلة الموهوبة ميس شلش حتى الآن على الموضوعات الوطنية والتراثية، ويتوقع لها الفنانون الاردنيون مستقبلاً مهماً في مجال الاغنية الاردنية.