De la` Aima
23/09/2006, 12:01 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ضوابط الاناشيد
1/.أن يكون الترجيع بسيطاً يسيراً بحيث لا يخرج عن الحداء قال ابن قدامة رحمه الله : "وأما الحداء فلا بأس به في فعله واستماعه وكذلك نشيد الأعراب مالم يخرج إلى حد الغناء " والغناء فيه تطريب ونكسر وتغير وتموج في الأصوات وتأوه .. الخ
حداء المسافر بالدابة نشيد الأعراب جائز .. فلا يكون فيه نكسر وميوعه ولا مشتمل على محظور ولا على آلات طرب ولا تصفير ولا على تصفيق ..ولا على ضرب بالأرجل .. كما قال ابن الجوزي رحمه الله " إن الغناء يخرج الإنسان من الاعتدال ويغير العقل وبيان هذا أن الانسان إذا طرب فعل ما يستقبحه في حال صحته من غيره من تحريك رأسه وتصفيق يديه ودق الأرض برجليه إلى غير ذلك مما يفعله أصحاب العقول السخيفة" المرجع تلبيس إبليس ..
2/ أن لا تتخذ ديدناً للعبد يسمعها في كل وقت وعلى أية حال قال ابن القيم " ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعراً"
3/ أن لا تلهي عن سماع القرآن ولا عن طلب العلم ولا عن الواجبات ..
4/أن لا يكون فيه تشبه بأهل الفسق والمجون في اللحن والأداء والكلمة فإن بعض الأناشيد على سيق بعض الأغاني تماماً..إذن هذه المؤثرات الصوتية التي تشبه أدوات الموسيقى مماثلة لأدوات الموسيقى لا تجوز ولا يجوز سماعها ..
5/ من ضوابط النشيد أيضاً أن لا يكون المقصود الإطراب قال ابن القيم: سماع الأشعار التي تتضمن إثارة في القلب من الحب والخوف والرجاء والطلب والأنس والشوق والقرب وتوابعها صادف من قلوب سامعيها حباً وطلباً فأثاره إثارة ممتزجة بحظ النفس وهو نصيبها من اللذة والطرب الذي يحدثها السماع ..
6/ لا تتضمن الآهات ولا كلمات أهل الغناء كقولهم يا ليل يا عين وكذلك أن يقترن ما يفعله أهل الغناء فيهم من هز الرؤوس والأيادي والتمايل والدليل على ذلك ما جاء عن أم علقمة مولاة عائشة رضي الله عنها أن بنات أخ عائشة خفضن فألمهن الختان فقيل لها يا أم المؤمنين ألا ندعوا لهن من يلهيهن " يسليهن تسليه مرات صوته جميل " فمرت به عائشة في البيت فرأته يغني ويحرك رأسه طرباً " دون معازف فقط صوت "فرأته يغني ويحرك رأسه طرباً وكان ذا شعر كثير فقالت : أُف شيطان أخرجوه أخرجوه أخرجوه... "ثلاث مرات
حسنه الألباني في كتابه تحريم آلات الطرب ..
منقول للاهمية
ضوابط الاناشيد
1/.أن يكون الترجيع بسيطاً يسيراً بحيث لا يخرج عن الحداء قال ابن قدامة رحمه الله : "وأما الحداء فلا بأس به في فعله واستماعه وكذلك نشيد الأعراب مالم يخرج إلى حد الغناء " والغناء فيه تطريب ونكسر وتغير وتموج في الأصوات وتأوه .. الخ
حداء المسافر بالدابة نشيد الأعراب جائز .. فلا يكون فيه نكسر وميوعه ولا مشتمل على محظور ولا على آلات طرب ولا تصفير ولا على تصفيق ..ولا على ضرب بالأرجل .. كما قال ابن الجوزي رحمه الله " إن الغناء يخرج الإنسان من الاعتدال ويغير العقل وبيان هذا أن الانسان إذا طرب فعل ما يستقبحه في حال صحته من غيره من تحريك رأسه وتصفيق يديه ودق الأرض برجليه إلى غير ذلك مما يفعله أصحاب العقول السخيفة" المرجع تلبيس إبليس ..
2/ أن لا تتخذ ديدناً للعبد يسمعها في كل وقت وعلى أية حال قال ابن القيم " ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعراً"
3/ أن لا تلهي عن سماع القرآن ولا عن طلب العلم ولا عن الواجبات ..
4/أن لا يكون فيه تشبه بأهل الفسق والمجون في اللحن والأداء والكلمة فإن بعض الأناشيد على سيق بعض الأغاني تماماً..إذن هذه المؤثرات الصوتية التي تشبه أدوات الموسيقى مماثلة لأدوات الموسيقى لا تجوز ولا يجوز سماعها ..
5/ من ضوابط النشيد أيضاً أن لا يكون المقصود الإطراب قال ابن القيم: سماع الأشعار التي تتضمن إثارة في القلب من الحب والخوف والرجاء والطلب والأنس والشوق والقرب وتوابعها صادف من قلوب سامعيها حباً وطلباً فأثاره إثارة ممتزجة بحظ النفس وهو نصيبها من اللذة والطرب الذي يحدثها السماع ..
6/ لا تتضمن الآهات ولا كلمات أهل الغناء كقولهم يا ليل يا عين وكذلك أن يقترن ما يفعله أهل الغناء فيهم من هز الرؤوس والأيادي والتمايل والدليل على ذلك ما جاء عن أم علقمة مولاة عائشة رضي الله عنها أن بنات أخ عائشة خفضن فألمهن الختان فقيل لها يا أم المؤمنين ألا ندعوا لهن من يلهيهن " يسليهن تسليه مرات صوته جميل " فمرت به عائشة في البيت فرأته يغني ويحرك رأسه طرباً " دون معازف فقط صوت "فرأته يغني ويحرك رأسه طرباً وكان ذا شعر كثير فقالت : أُف شيطان أخرجوه أخرجوه أخرجوه... "ثلاث مرات
حسنه الألباني في كتابه تحريم آلات الطرب ..
منقول للاهمية