ريحانة الإسلام
07/03/2006, 09:58 PM
خنساء فلسطين
**عايزين حضرتك تكلمينا عن إحساسك كأم بتجهيز أبناءك للقيام بعمليات إستشهادية؟
الحمد لله كانت أمنيتي أن أحقق إيماني كإيمان إنسانة مسلمة على أرض الواقع ،أنا ما أعتبر الإيمان أنه مجرد شعائر دينية إنه صلوات أو صيام لكن الدين والإيمان لا بد أن يتمثل في حياتنا أن يكون سلوك في حياتنا..وطبعاً أعتبر من نابع إيماني في قلبي وهو الشريعة التي تحثني على ذلك أن الجهاد هو زروه سنام الإسلام. فما قيمة إيماننا وديننا إلا إذا كان سلوك وطبقناه في حياتنا من أصغر شيء إلى أكبر شيء وطبعاً إحنا في فلسطين والجهاد قائم فيها نأثم إذا تركنا هذا الفرض مش بس إنه واجب علينا،الحمد لله بذلت كل ما في وسعى أن أحقق هذا الأمر حتى لو كان صعب على النفس صحيح مفيش أغلى من الأولاد وهم زينة الحياة الدنيا ولكن هناك من أغلى منهم..ديننا أغلى منهم..والإسلام أغلى منهم..فبهذا السبب..الحمد لله قدمت الواجب والشرع على عواطفي..نحن لا تحكمنا الأهواء ولا العواطف ولكن يحكمنا شرع الله.وإذا لم نكن على هذا القدر من الإيمان أن يحكمنا شرع الله فما قيمة إيماننا بالشيء هذا دفعت أبنائي إلى الجهاد ربيتهم على حب الجهاد وحب الاستشهاد في سبيل الله لأنه بهذا أشعر أنه يكمل دين المرء..الحمد لله ربنا حقق لي أمنيتي فيهم وتربوا على حب الجهاد والاستشهاد وطاعة الله ورسوله وما كانوا منهم إلا أن نفذوا كل ما أتمنى في الدنيا،وليسوا هم بأقل منى هم أيضاً يحبون الجهاد،والحمد لله شباب ملتزمون أشد ما يكون..محمد كان 19 سنة ونضال 32 سنة،نضال من 18سنة حامل سلاحه بجانبه وكان يتمنى الشهادة من سنين طويلة..جاهد في سبيل الله وعمل كثير فهو الصانع الأول..أول من صنع الصاروخ القسامى هو أول من أطلق صاروخ..
** لقد ضحيت بالغالي من أجل الأغلى **
************************************************** ************************************
سطر يا تاريخ واحكى اللى اتقال وتعالى وخدنا نبوس إيدها ده حبيبه فى نن العين تنشال وهتفضل غنوة نرددها
وفى كل زمان وفى كل مكان أجيال هتعيش تحكى لأجيال وهنفضل نذكر أم نضال بالفخر ونذكر أولادها
باسم الإسلام فى سبيل الله خلت أولادها تجود بالروح وآخرهم طلبت تبقى معاه وقالتها وباب السما مفتوح
وقالت له استشهد واتمنى اتوضا بدمك واتحنى واتهنى واشوف بيك الجنة واطوف وياك من على ايدها
أم الشهداء كان ليها ولاء لبلادها وضحت علشانهم حطها ياتاريخ جنب الخنساء وسمية وفاطمة وأمثالهم
حطها فى قلوبنا وفى عنينا ده هتفضل أفضالها علينا وهتشرب من حوض نبينا إن شاء الله مع أولادها
رفرف ياحمام على باب الغار واكتب اسمها بحروف من نور واغمرها بنور طه المختار واسأل على مين فى اخواتها الدور
فى القدس هتلمح انوارها فى عيون صالحات أحرار غيرها ماشيين على سكة مشوارها بايمانها وعزمها وصمودها
************************************************** ********************************
**عايزين حضرتك تكلمينا عن إحساسك كأم بتجهيز أبناءك للقيام بعمليات إستشهادية؟
الحمد لله كانت أمنيتي أن أحقق إيماني كإيمان إنسانة مسلمة على أرض الواقع ،أنا ما أعتبر الإيمان أنه مجرد شعائر دينية إنه صلوات أو صيام لكن الدين والإيمان لا بد أن يتمثل في حياتنا أن يكون سلوك في حياتنا..وطبعاً أعتبر من نابع إيماني في قلبي وهو الشريعة التي تحثني على ذلك أن الجهاد هو زروه سنام الإسلام. فما قيمة إيماننا وديننا إلا إذا كان سلوك وطبقناه في حياتنا من أصغر شيء إلى أكبر شيء وطبعاً إحنا في فلسطين والجهاد قائم فيها نأثم إذا تركنا هذا الفرض مش بس إنه واجب علينا،الحمد لله بذلت كل ما في وسعى أن أحقق هذا الأمر حتى لو كان صعب على النفس صحيح مفيش أغلى من الأولاد وهم زينة الحياة الدنيا ولكن هناك من أغلى منهم..ديننا أغلى منهم..والإسلام أغلى منهم..فبهذا السبب..الحمد لله قدمت الواجب والشرع على عواطفي..نحن لا تحكمنا الأهواء ولا العواطف ولكن يحكمنا شرع الله.وإذا لم نكن على هذا القدر من الإيمان أن يحكمنا شرع الله فما قيمة إيماننا بالشيء هذا دفعت أبنائي إلى الجهاد ربيتهم على حب الجهاد وحب الاستشهاد في سبيل الله لأنه بهذا أشعر أنه يكمل دين المرء..الحمد لله ربنا حقق لي أمنيتي فيهم وتربوا على حب الجهاد والاستشهاد وطاعة الله ورسوله وما كانوا منهم إلا أن نفذوا كل ما أتمنى في الدنيا،وليسوا هم بأقل منى هم أيضاً يحبون الجهاد،والحمد لله شباب ملتزمون أشد ما يكون..محمد كان 19 سنة ونضال 32 سنة،نضال من 18سنة حامل سلاحه بجانبه وكان يتمنى الشهادة من سنين طويلة..جاهد في سبيل الله وعمل كثير فهو الصانع الأول..أول من صنع الصاروخ القسامى هو أول من أطلق صاروخ..
** لقد ضحيت بالغالي من أجل الأغلى **
************************************************** ************************************
سطر يا تاريخ واحكى اللى اتقال وتعالى وخدنا نبوس إيدها ده حبيبه فى نن العين تنشال وهتفضل غنوة نرددها
وفى كل زمان وفى كل مكان أجيال هتعيش تحكى لأجيال وهنفضل نذكر أم نضال بالفخر ونذكر أولادها
باسم الإسلام فى سبيل الله خلت أولادها تجود بالروح وآخرهم طلبت تبقى معاه وقالتها وباب السما مفتوح
وقالت له استشهد واتمنى اتوضا بدمك واتحنى واتهنى واشوف بيك الجنة واطوف وياك من على ايدها
أم الشهداء كان ليها ولاء لبلادها وضحت علشانهم حطها ياتاريخ جنب الخنساء وسمية وفاطمة وأمثالهم
حطها فى قلوبنا وفى عنينا ده هتفضل أفضالها علينا وهتشرب من حوض نبينا إن شاء الله مع أولادها
رفرف ياحمام على باب الغار واكتب اسمها بحروف من نور واغمرها بنور طه المختار واسأل على مين فى اخواتها الدور
فى القدس هتلمح انوارها فى عيون صالحات أحرار غيرها ماشيين على سكة مشوارها بايمانها وعزمها وصمودها
************************************************** ********************************