الفقير
24/09/2006, 02:57 PM
:) http://www.ksubaey.net/images/810.gif:)
http://islamroses.com/zeenah_images/basmala.gif
==========
يقول الشيخ / جمال القرش وفقه الله :
ومن أدلة كون قراءة القرآن سنة متبعة
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الجزري رَحِمَهُ اللهُ: ولاشكَّ أنَّ هذهِ الأمةَ كما هُم مُتعبدون بِفَهمِ مَعاني القُرْءان وإقامةِ حُدوده، مُتَعبَّدون بتصحيحِ ألفاظِه، وإقامةِ حروفِه على الصفةِ المُتلَقَّاةِ من أئمةِ القراءة المتصلةِ بالحضرةِ النبويةِ الأفصَحيَّةِ العربية، التي لا تجوزُ مخالفتُها والعدولُ عنها إلى غيرها . اهـ(1) .
وعن الشعبي أنه قال: " القراءةُ سُنَّةٌ فاقرؤوا كما قرأ أَوَّلُكم(2)" .
قال الأستاذُ عبد العزيز القارئ: " إنَّ قراءةَ القُرْءان عبادةٌ أُُمِرَ بها المكلَّفون، قَالَ تَعَالَى: فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ المزمل: 20.
والعبادات توقيفيَّة في جميع متعلقاتها، ومن ذلك هيئات أدائها فكَما أنَّ صِفَةَ الصلاة توقيفيَّة تتلقَّى عن رسول الله بالأسانيد الثابتة المتصلة، كذلك صفة القراءة توقيفيَّة، تُتلقَّى بالأسانيد المتواترة المتصلة إلى رسولِ الله لا فرْقَ في ذلك بينَ الصلاةِ وقراءةِ القرآن" .
واستدلَّ الأستاذُ عبد العزيز بأدلةِ على ذلك منها: قوله : "خُذُوا القُرْءانَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمٍ، وَمُعَاذٍ، وَأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ"متفق عليه، البخاري/4999، مسلم/2464 .
ومعنى هذا: أنَّه لم يكنْ مُرخَّصًا للصحابة - وهُم العرب الفصحاء- أنْ يقرأ كُلٌّ مِنهم القُرْءانَ حَسْبَمَا يَتيسَّر على لسَانِه مِن لُغته، فغيرُهم من بابِ أَوْلى .
بلْ إنَّ رسولَ الله - نفسَه وهو أفصحُ مَن نَطَقَ بالضاد- لم يُرخَّص لهُ ذلك، بلْ عُلِّمَ القُرْءانَ تَعلِيمًا، وتلقَّاهُ مُشافهةً وَتلقينًا من القويِّ الأمينِ عَرْضًا، وسَماعًا، وَأُمِرَ بهذا التلَقِّي، بلْ وأُمر بالحِرْص على سَمَاعِه جيدًا عند التلَقِّي . اهـ(3) .
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
من كتاب زاد المقرئين / للشيخ جمال القرش.
__________________
اللهم منزل الكتاب، مجري السحاب، هازم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم...
اللهم أنزل بهم رجزك وعذابك إله الحق...
اللهم أحصهم عددا ، واقتلهم بددا، ولا تغادر منهم أحدا...
اللهم إنا نعوذ بك من شرورهم، وندرأ بك في نحورهم، اللهم بك نحول وبك نصول وبك نقاتل...
اللهم اكفناهم بما شئت...
http://islamroses.com/zeenah_images/basmala.gif
==========
يقول الشيخ / جمال القرش وفقه الله :
ومن أدلة كون قراءة القرآن سنة متبعة
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الجزري رَحِمَهُ اللهُ: ولاشكَّ أنَّ هذهِ الأمةَ كما هُم مُتعبدون بِفَهمِ مَعاني القُرْءان وإقامةِ حُدوده، مُتَعبَّدون بتصحيحِ ألفاظِه، وإقامةِ حروفِه على الصفةِ المُتلَقَّاةِ من أئمةِ القراءة المتصلةِ بالحضرةِ النبويةِ الأفصَحيَّةِ العربية، التي لا تجوزُ مخالفتُها والعدولُ عنها إلى غيرها . اهـ(1) .
وعن الشعبي أنه قال: " القراءةُ سُنَّةٌ فاقرؤوا كما قرأ أَوَّلُكم(2)" .
قال الأستاذُ عبد العزيز القارئ: " إنَّ قراءةَ القُرْءان عبادةٌ أُُمِرَ بها المكلَّفون، قَالَ تَعَالَى: فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ المزمل: 20.
والعبادات توقيفيَّة في جميع متعلقاتها، ومن ذلك هيئات أدائها فكَما أنَّ صِفَةَ الصلاة توقيفيَّة تتلقَّى عن رسول الله بالأسانيد الثابتة المتصلة، كذلك صفة القراءة توقيفيَّة، تُتلقَّى بالأسانيد المتواترة المتصلة إلى رسولِ الله لا فرْقَ في ذلك بينَ الصلاةِ وقراءةِ القرآن" .
واستدلَّ الأستاذُ عبد العزيز بأدلةِ على ذلك منها: قوله : "خُذُوا القُرْءانَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمٍ، وَمُعَاذٍ، وَأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ"متفق عليه، البخاري/4999، مسلم/2464 .
ومعنى هذا: أنَّه لم يكنْ مُرخَّصًا للصحابة - وهُم العرب الفصحاء- أنْ يقرأ كُلٌّ مِنهم القُرْءانَ حَسْبَمَا يَتيسَّر على لسَانِه مِن لُغته، فغيرُهم من بابِ أَوْلى .
بلْ إنَّ رسولَ الله - نفسَه وهو أفصحُ مَن نَطَقَ بالضاد- لم يُرخَّص لهُ ذلك، بلْ عُلِّمَ القُرْءانَ تَعلِيمًا، وتلقَّاهُ مُشافهةً وَتلقينًا من القويِّ الأمينِ عَرْضًا، وسَماعًا، وَأُمِرَ بهذا التلَقِّي، بلْ وأُمر بالحِرْص على سَمَاعِه جيدًا عند التلَقِّي . اهـ(3) .
http://www.ksubaey.net/images/20.gif
من كتاب زاد المقرئين / للشيخ جمال القرش.
__________________
اللهم منزل الكتاب، مجري السحاب، هازم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم...
اللهم أنزل بهم رجزك وعذابك إله الحق...
اللهم أحصهم عددا ، واقتلهم بددا، ولا تغادر منهم أحدا...
اللهم إنا نعوذ بك من شرورهم، وندرأ بك في نحورهم، اللهم بك نحول وبك نصول وبك نقاتل...
اللهم اكفناهم بما شئت...