سماء 111
24/09/2006, 04:20 PM
الهمسة الرابعة : " احفظ عليك هذا "
*************
الصيام عن الطعام والشراب هو من أسهل أنواع الصيام إذا ما قورن بصيام الجوارح
فمثلاً ليس من السهل أن يتمكن كل أحد من حفظ لسانه عن الكلام في أعراض الناس أو الهمز واللمز أو السباب والشتم
وليس من السهل على كل أحد أن يحفظ بصره فلا ينظر إلى ماحرم الله
أو يحفظ سمعه فلا يسمع ماحرم الله
وإذا كان الصيام عن الطعام والشراب مأمور به العبد في شهر الصوم فقط
فإن صيام الجوارح مأمور به في كل وقت
والأحاديث في ذلك كثيرة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه لما سأله: أومآخذون بما نقول يارسول الله ؟ قال: ثكلتك أمك يامعاذ! وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم
وقوله صلى الله عليه وسلم : إن العبد يتكلم بالكلمة لايلقي لها بالاً يهوي بها في النار سبعين خريفاً .
والأحاديث في حفظ البصر وحفظ السمع عما حرم الله مشهورة ومعلومة وأكثر من أن تحصى
ولكن هلا دربنا أنفسنا ونحن في مدرسة الصوم كيف نسيطر على جوارحنا وكيف نكبح جماحها ونلوي زمامها حتى لاتنزلق بنا في مهاوي الردى
وبذلك نكسب من هذا التدريب عادة حميدة نسير عليها فيما تبقى من أعمارنا حتى نلقى ربنا
نسأل الله أن يوفقنا لذلك إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
*************
الصيام عن الطعام والشراب هو من أسهل أنواع الصيام إذا ما قورن بصيام الجوارح
فمثلاً ليس من السهل أن يتمكن كل أحد من حفظ لسانه عن الكلام في أعراض الناس أو الهمز واللمز أو السباب والشتم
وليس من السهل على كل أحد أن يحفظ بصره فلا ينظر إلى ماحرم الله
أو يحفظ سمعه فلا يسمع ماحرم الله
وإذا كان الصيام عن الطعام والشراب مأمور به العبد في شهر الصوم فقط
فإن صيام الجوارح مأمور به في كل وقت
والأحاديث في ذلك كثيرة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه لما سأله: أومآخذون بما نقول يارسول الله ؟ قال: ثكلتك أمك يامعاذ! وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم
وقوله صلى الله عليه وسلم : إن العبد يتكلم بالكلمة لايلقي لها بالاً يهوي بها في النار سبعين خريفاً .
والأحاديث في حفظ البصر وحفظ السمع عما حرم الله مشهورة ومعلومة وأكثر من أن تحصى
ولكن هلا دربنا أنفسنا ونحن في مدرسة الصوم كيف نسيطر على جوارحنا وكيف نكبح جماحها ونلوي زمامها حتى لاتنزلق بنا في مهاوي الردى
وبذلك نكسب من هذا التدريب عادة حميدة نسير عليها فيما تبقى من أعمارنا حتى نلقى ربنا
نسأل الله أن يوفقنا لذلك إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم