Gardenia
09/08/2009, 07:43 AM
http://img31.imageshack.us/img31/6189/w0ygurqy.jpg
قبل الخامسة كان لنا موعداً والشفق ، واللقاء كان حميماً عند السّور ،
وبين شجرتي زيتونٍ منذ الألف تقبعان في نفس المكان ،
إنّما الأزمنة دارت واحتارت بالجوار !
بقيتُ أرقب الرّيح وأطرب لصوت شهيق الصبح إذا تنفس ،
وبخاطري ألف حكايةٍ وحكاية
كل صباحاتي يملؤها الأمل عدا صباحي اليوم ،
أطفحته أنا وما كاد أن يتسع لبعض ما أحتويه .. شوقاً وخوفاً وأساطيرَ أخرى !
الوقت لم يمضِ معك سريعاً ،
الثانية بجوارك – يا صباح – أقضيها طويلاً وأنت تقصّ عليّ أحاديث الفصول
ودورة تجدد الأمل التي صُيّرتَ كي تعمل بها
أخبرتني كيفَ تأتي وتضمحل ، ثم كيفَ تأتي مرةً أخرى !
وضحكنا قليلاً كثيراً حينما استعرضت أمامي حكايا العذاب التي غسلتها بالنّور ..
وكيف أحلت اليباب أرضاً بها نبت وفير ، ثم سقيتَ الأنفاس الظمآى زلالاً من وسط الفيافي ،
وظللت تثير في خشوعي برفقتك لحظات تحديق .. حتى اكتفَيتَ !
فأخبرتك أن لحظة بزوغ النور بمقدورها أن تحيلَ الأرض سماءً ثامنة ،
وأن تخلق في مدارات الأفلاك أمنياتٍ ،
وفي الألحان أغنيات ،
وبين قلوب المحبّين خمس جوريات ، إن ذبلت إحداهنّ أحيتها الأخرى ..
فوجدتك تزيد تفتّحاً وإشراقاً ..
ووجدتني أثرثر وأتشدّق الكلام معك كأنك صديقٌ قديم اشتقت مرآه ، فما استرسلت بالكلام مزيداً .
وعندها آثرنا المشاهدة فقط !!
في دفتر الأيام كتبت توثيقاً :
بالصدفة تعثرت بالنور ،
مرة ، مرتان ، ثلاثة ، أربع .....
(=
* اكتملت هذه لأجلكِ ،
قبل الخامسة كان لنا موعداً والشفق ، واللقاء كان حميماً عند السّور ،
وبين شجرتي زيتونٍ منذ الألف تقبعان في نفس المكان ،
إنّما الأزمنة دارت واحتارت بالجوار !
بقيتُ أرقب الرّيح وأطرب لصوت شهيق الصبح إذا تنفس ،
وبخاطري ألف حكايةٍ وحكاية
كل صباحاتي يملؤها الأمل عدا صباحي اليوم ،
أطفحته أنا وما كاد أن يتسع لبعض ما أحتويه .. شوقاً وخوفاً وأساطيرَ أخرى !
الوقت لم يمضِ معك سريعاً ،
الثانية بجوارك – يا صباح – أقضيها طويلاً وأنت تقصّ عليّ أحاديث الفصول
ودورة تجدد الأمل التي صُيّرتَ كي تعمل بها
أخبرتني كيفَ تأتي وتضمحل ، ثم كيفَ تأتي مرةً أخرى !
وضحكنا قليلاً كثيراً حينما استعرضت أمامي حكايا العذاب التي غسلتها بالنّور ..
وكيف أحلت اليباب أرضاً بها نبت وفير ، ثم سقيتَ الأنفاس الظمآى زلالاً من وسط الفيافي ،
وظللت تثير في خشوعي برفقتك لحظات تحديق .. حتى اكتفَيتَ !
فأخبرتك أن لحظة بزوغ النور بمقدورها أن تحيلَ الأرض سماءً ثامنة ،
وأن تخلق في مدارات الأفلاك أمنياتٍ ،
وفي الألحان أغنيات ،
وبين قلوب المحبّين خمس جوريات ، إن ذبلت إحداهنّ أحيتها الأخرى ..
فوجدتك تزيد تفتّحاً وإشراقاً ..
ووجدتني أثرثر وأتشدّق الكلام معك كأنك صديقٌ قديم اشتقت مرآه ، فما استرسلت بالكلام مزيداً .
وعندها آثرنا المشاهدة فقط !!
في دفتر الأيام كتبت توثيقاً :
بالصدفة تعثرت بالنور ،
مرة ، مرتان ، ثلاثة ، أربع .....
(=
* اكتملت هذه لأجلكِ ،