pure heart
11/08/2009, 06:49 PM
قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب أنه وقعت صباح اليوم في منطقة الرابية في عمان
حادثة إطلاق نار داخل أحد المنازل أدت إلى مقتل 4 أشخاص من نفس الأسرة بينهم طفلان وإصابة طفلة في الثانية
عشرة من عمرها.
وأوضح الرائد الخطيب أن غرفة العمليات في مديرية شرطة وسط عمان تلقت اتصالا من طفلة أبلغتهم بتعرضها
وأسرتها لإطلاق نار على يد والدها الذي أطلق النار على نفسه أيضا.
وفي التفاصيل فان الاب يعمل صيدلاني وعمره 40 عاما اطلق النار على زوجته وطفليه 6و9 عاما فيما كانت طفلتهه
وعمرها 12 عاما تجري اتصالا مع الامن العام وتقول " الحقونا بابا طخنا وذبحنا" وتلقت وقتها
رصاصة وهي تجري المكالمة وسمعها رجل الامن العام الذي كان يجيب الهاتف ، وعلى الفور حددت الاجهزة الامنية
مكان الحادث وانطلقت على الفور لتكشف ان الجميع مضرج بدمائه وان الفتاة القريبة من الهاتف ما تزال على قيد الحياة .
وبحسب الناطق الإعلامي فإنه تم التحرك على الفور من قبل دوريات النجدة والبحث الجنائي والمركز الأمني المختص
إلى موقع الحادث واستدعاء الدفاع المدني حيث تبين وجود طفلة مصابة قريبة من الهاتف و تم إسعافها على الفور
وأربعة جثث تعود لرجل وامرأة وطفلين .
وأشار الرائد الخطيب أن التحقيقات الأولية بينت أن جثة الرجل تعود لصاحب المنزل والذي كان قد أطلق النار على نفسه
بعد أن قتل زوجته وطفليه 6و9 سنوات وأصاب ابنته 12 سنة التي ترقد حاليا على سرير الشفاء ولا زالت التحقيقات
جارية للوقوف على ملابسات ودوافع الحادث.
وحضر الى مسرح الجريمة محافظ العاصمة سمير مبيضين ومدير شرطة وسط العاصمة والمدعي العام لدى محكمة
الجنايات والطبيب الشرعي .
ويذكر ان الشخص يعمل صيدلانيا والذي نذكر الحروف الاولى للاسم والعائلة " ح . خ " من عائلة اردنية من شمال المملكة .
يشار الى ان الجاني يدعى ( حاتم خصاونة) مواليد السعودية - جدة 1970/ اربعون عاما، وهو صيدلاني خريج جامعة
عمان الاهلية، كان تعرف الى زوجته ( م ك ا م) مواليد عام 1970 قطر.
كما وأن المرحوم د. حاتم من الشخصيات الهادئة ، درس بكالوريوس الصيدلة في جامعة عمان الاهلية ، والماجستير في
جامعة العلوم والتكنولوجيا ، وكان درس ثلاث سنوات هندسة في جامعة نورث كارولاينا في اميركا ، لكنه فضّل دراسة
الصيدلة عن الهندسة ، ويعمل استاذا في احدى كليات المجتمع ، ولم يعانً يوما من اي اضطرابات او مشاكل على
الاطلاق ، فهو من اسرة رفيعة المستوى ، ووالده موظف متقاعد في الامم المتحدة.
الدكتور احمد الخصاونة والد المرحوم حاتم قال لـ"الدستور" "لا تسألوني عن التفاصيل لاني بالفعل حتى الان لا اعرف
شيئا مما حدث" ، ونتمنى من الاعلام ان يكون معنا لا علينا ، نحن نقدم المعلومة وسنقاضي كل من يتجنى على
ابني واسرته ، فابني سليم ولا يوجد عنده اي مشاكل وتحديدا في مسألة انه يعاني من مرض نفسي ، فوضع ابني
ممتاز وعاش حياة مثالية مع زوجته وابنائه وكان قبل ايام في رحلة سياحية مع اسرته في تركيا.وكشف مصدر امني
النقاب لـ"الدستور" عن تفاصيل جديدة في مأساة العائلة التي قتلت اول امس في منطقة الرابية.
وبحسب المصدر فان العائلة المنكوبة عادت الاربعاء الماضي من رحلة سياحية في تركيا حيث كان في استقبالهم
والد ووالدة الزوج ووالد ووالدة الزوجة.
وقال ان التحقيقات افادت ان احد اصدقاء الزوج حضر الى المنزل يوم الجمعه (7) الشهر الحالي واحضر معه وجبة
منسف حيث تناول الجميع معا طعام الغداء وبعد ذلك غادر الزوج وصديقه المنزل. وقال المصدر ان والد الزوجة قال في
التحقيقات معه انه مساء السبت قام برفقة احد ابنائه بزيارة الى منزل ابنته القتيلة وبقيا عندها حتى الساعه الحادية
عشرة مساء وكان الوضع عاديا. واوضح المصدر ان والد الزوجة طلب عدم الادعاء عليه لان المصاب واحد.
رحمهم الله ..
المصدر هنا (http://jazeeranews.net/news/local/3047-2009-08-10-07-11-18.html)
حادثة إطلاق نار داخل أحد المنازل أدت إلى مقتل 4 أشخاص من نفس الأسرة بينهم طفلان وإصابة طفلة في الثانية
عشرة من عمرها.
وأوضح الرائد الخطيب أن غرفة العمليات في مديرية شرطة وسط عمان تلقت اتصالا من طفلة أبلغتهم بتعرضها
وأسرتها لإطلاق نار على يد والدها الذي أطلق النار على نفسه أيضا.
وفي التفاصيل فان الاب يعمل صيدلاني وعمره 40 عاما اطلق النار على زوجته وطفليه 6و9 عاما فيما كانت طفلتهه
وعمرها 12 عاما تجري اتصالا مع الامن العام وتقول " الحقونا بابا طخنا وذبحنا" وتلقت وقتها
رصاصة وهي تجري المكالمة وسمعها رجل الامن العام الذي كان يجيب الهاتف ، وعلى الفور حددت الاجهزة الامنية
مكان الحادث وانطلقت على الفور لتكشف ان الجميع مضرج بدمائه وان الفتاة القريبة من الهاتف ما تزال على قيد الحياة .
وبحسب الناطق الإعلامي فإنه تم التحرك على الفور من قبل دوريات النجدة والبحث الجنائي والمركز الأمني المختص
إلى موقع الحادث واستدعاء الدفاع المدني حيث تبين وجود طفلة مصابة قريبة من الهاتف و تم إسعافها على الفور
وأربعة جثث تعود لرجل وامرأة وطفلين .
وأشار الرائد الخطيب أن التحقيقات الأولية بينت أن جثة الرجل تعود لصاحب المنزل والذي كان قد أطلق النار على نفسه
بعد أن قتل زوجته وطفليه 6و9 سنوات وأصاب ابنته 12 سنة التي ترقد حاليا على سرير الشفاء ولا زالت التحقيقات
جارية للوقوف على ملابسات ودوافع الحادث.
وحضر الى مسرح الجريمة محافظ العاصمة سمير مبيضين ومدير شرطة وسط العاصمة والمدعي العام لدى محكمة
الجنايات والطبيب الشرعي .
ويذكر ان الشخص يعمل صيدلانيا والذي نذكر الحروف الاولى للاسم والعائلة " ح . خ " من عائلة اردنية من شمال المملكة .
يشار الى ان الجاني يدعى ( حاتم خصاونة) مواليد السعودية - جدة 1970/ اربعون عاما، وهو صيدلاني خريج جامعة
عمان الاهلية، كان تعرف الى زوجته ( م ك ا م) مواليد عام 1970 قطر.
كما وأن المرحوم د. حاتم من الشخصيات الهادئة ، درس بكالوريوس الصيدلة في جامعة عمان الاهلية ، والماجستير في
جامعة العلوم والتكنولوجيا ، وكان درس ثلاث سنوات هندسة في جامعة نورث كارولاينا في اميركا ، لكنه فضّل دراسة
الصيدلة عن الهندسة ، ويعمل استاذا في احدى كليات المجتمع ، ولم يعانً يوما من اي اضطرابات او مشاكل على
الاطلاق ، فهو من اسرة رفيعة المستوى ، ووالده موظف متقاعد في الامم المتحدة.
الدكتور احمد الخصاونة والد المرحوم حاتم قال لـ"الدستور" "لا تسألوني عن التفاصيل لاني بالفعل حتى الان لا اعرف
شيئا مما حدث" ، ونتمنى من الاعلام ان يكون معنا لا علينا ، نحن نقدم المعلومة وسنقاضي كل من يتجنى على
ابني واسرته ، فابني سليم ولا يوجد عنده اي مشاكل وتحديدا في مسألة انه يعاني من مرض نفسي ، فوضع ابني
ممتاز وعاش حياة مثالية مع زوجته وابنائه وكان قبل ايام في رحلة سياحية مع اسرته في تركيا.وكشف مصدر امني
النقاب لـ"الدستور" عن تفاصيل جديدة في مأساة العائلة التي قتلت اول امس في منطقة الرابية.
وبحسب المصدر فان العائلة المنكوبة عادت الاربعاء الماضي من رحلة سياحية في تركيا حيث كان في استقبالهم
والد ووالدة الزوج ووالد ووالدة الزوجة.
وقال ان التحقيقات افادت ان احد اصدقاء الزوج حضر الى المنزل يوم الجمعه (7) الشهر الحالي واحضر معه وجبة
منسف حيث تناول الجميع معا طعام الغداء وبعد ذلك غادر الزوج وصديقه المنزل. وقال المصدر ان والد الزوجة قال في
التحقيقات معه انه مساء السبت قام برفقة احد ابنائه بزيارة الى منزل ابنته القتيلة وبقيا عندها حتى الساعه الحادية
عشرة مساء وكان الوضع عاديا. واوضح المصدر ان والد الزوجة طلب عدم الادعاء عليه لان المصاب واحد.
رحمهم الله ..
المصدر هنا (http://jazeeranews.net/news/local/3047-2009-08-10-07-11-18.html)