أنات الاقصى
12/08/2009, 12:25 PM
كان لنا في بيتنا أسير
كان لنا في بيتنا أسيرٌ واحد سجنه واحد وسجانه واحد وله تهمة واحدة.....كنا نزوره كل اسبوعين مرة واحده ،نسبق الشمس في الطلوع لزيارته...وتسبقنا هي في الغروب قبل العودة...قد نراه عند الغروب بعد عناء الحواجز وطول الطريق والانتظار الممل للتفتيش وقد نعود قبل أن نرى رسمه ....
كنا إذا رأيناه أذرفت عيوننا دمع شوقٍ وحنينٍ وعذاب،بل كانت لقلوبنا عيونُ تجهش بالبكاء كلما رأت أثار المرض الذي أصابه في سجنه ولما عاد إلينا كان محملاً على الاكتاف ‘ لكن لم يكن لوحده قط ......بل لحق به به اسيرنا الأخر لكن السجن هذه المرة يختلف فما عدنا نسبق الشمس بالطلوع لزيارته فالمسافة قلت وأصبح السجن في بلدتنا والسجان ابن جيراننا وأخوه يجلد اسيرنا وكلما وصلنا الى باب السجن كي نراه تموت في قلوبنا النبضات ونحن نرى هذه المره كم كنا من قبل نصافحه ونعانقه كإكرام لضيف وصلة لرحم...نراه يوثق اسيرنا الذي ما عادت ملامحه واضحة ...يمسكه باحكام كي لا يقع أرضاً بعد أن أفقده التعذيب ما تبقى من توازن وفشلت كل الادوية والمسكنات في اعادة فتح جفونه وما نجحت في إخفاء أثار التعذيب عن جسده..وما عملت على التئام الجراح التي أثكلته...
ولما عاد إلينا لم نفاجئ أنه على الاكتاف وكيف نفاجئ ومن قبل ودعنا أخاه وما كان تعذيبه بهذا الاجرام ....يكفينا أننا فوجئنا بسجنه وسجانه وتهمته.......
كان لنا في بيتنا أسيرٌ واحد سجنه واحد وسجانه واحد وله تهمة واحدة.....كنا نزوره كل اسبوعين مرة واحده ،نسبق الشمس في الطلوع لزيارته...وتسبقنا هي في الغروب قبل العودة...قد نراه عند الغروب بعد عناء الحواجز وطول الطريق والانتظار الممل للتفتيش وقد نعود قبل أن نرى رسمه ....
كنا إذا رأيناه أذرفت عيوننا دمع شوقٍ وحنينٍ وعذاب،بل كانت لقلوبنا عيونُ تجهش بالبكاء كلما رأت أثار المرض الذي أصابه في سجنه ولما عاد إلينا كان محملاً على الاكتاف ‘ لكن لم يكن لوحده قط ......بل لحق به به اسيرنا الأخر لكن السجن هذه المرة يختلف فما عدنا نسبق الشمس بالطلوع لزيارته فالمسافة قلت وأصبح السجن في بلدتنا والسجان ابن جيراننا وأخوه يجلد اسيرنا وكلما وصلنا الى باب السجن كي نراه تموت في قلوبنا النبضات ونحن نرى هذه المره كم كنا من قبل نصافحه ونعانقه كإكرام لضيف وصلة لرحم...نراه يوثق اسيرنا الذي ما عادت ملامحه واضحة ...يمسكه باحكام كي لا يقع أرضاً بعد أن أفقده التعذيب ما تبقى من توازن وفشلت كل الادوية والمسكنات في اعادة فتح جفونه وما نجحت في إخفاء أثار التعذيب عن جسده..وما عملت على التئام الجراح التي أثكلته...
ولما عاد إلينا لم نفاجئ أنه على الاكتاف وكيف نفاجئ ومن قبل ودعنا أخاه وما كان تعذيبه بهذا الاجرام ....يكفينا أننا فوجئنا بسجنه وسجانه وتهمته.......