فراشة الليل
16/08/2009, 01:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي وضعت هذا الموضوع فقط للتذكير بعدة مشاريع نفعلها برمضان وانا اعرف انكم تعرفونها
المشاريع هي :
1- مشروع الصيام
والصيام المرجو ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب ، فرب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش كما ورد في حديث مسند الامام احمد ، ولكنه صيام الجواح عن معصية الله وانطلاقها في طاعته سبحانه ، الا فليستشعر صاحب هذا المشروع قول الله تعالى ( ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا) الاسراء 36 ، فيسعى الى ان يوظف كل جارحه في الوظيفة التي خلقها الله من اجلها ، ويكفها عن كل ما يغضب الله ، وليحقق المقصود من الصيام ،كما ورد قوله تعالى (يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)البقرة 183.
2- مشروع القران
القران الذي يشكو الى الله هجران العباد له سواء تلاوة او عملا يحتاج منا في هذا الشهر _الذي هو شهره الذي انزل فيه _ ان نعيد صياغة علاقتنا معه على وفق ما اراد الله نحن في حاجة الى ان ننهل من القران تلاوة وتدبرا وعملا ...يتعلم صاحب المشروع أحكام التجويد ويضاعف التلاوة ويعرض نفسه على كتاب الله كما كان دأب الصالحين من سلف هذه الامة ...يرى صفات المؤمنين الصادقين ويقيس نفسه عليها ويحاول استكمالها في نفسه ويسأل الله العون في ذلك ويقف كثيرا على صفات الكافرين والمنافقين ويرى هل في نفسه شيء منها فان كان سارع الى الخلاص منها وان لم يكن حمد الله تبارك وتعالى على براءته منها وسأله الثبات على ذلك.
3- مشروع اخلاقي
مما لا شك فيه ان كلا منا فيه قدر من العوج الذي يحتاج الى تقويم ، فكما ورد في الحديث (كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون) وكل انسان يعلم انه يحتاج الى تحسين جانب خلقي رديء اخر وقد علمنا في ديننا ان العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ،وان الاخلاق تكتسب برياضة النفس وحملها على محاسن الاخلاق ، فلماذا لا يكون لكل صائم نية وعزيمة على التخلص من خلق رديء واكتساب او تقوية خلق حسن في اثناء الصيام ؟... لان نبينا الكريم قال( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)مسند الشهاب
4- مشروع الانفاق
والانفاق كان عنوان نبينا الكريم اذ كان عليه الصلاة والسلام اجود من الريح المرسلة وقال عنه قائلهم "اتيتكم من عند من يعطي عطاء من لا يخشى الفقر" رواه مسلم
وقالت عنه عائشة رضي الله عنها ( كان اجود ما يكون في رمضان ) وما احوجدنا نحن المسلمين اليوم الى ان نربي في انفسنا معنى الجود والعطاء في شهر رمضان ، وليكن في يقيننا انه ( ليس لك من مالك الا ما اكل فأفنيت او لبست فأبليت أو تصدقت فأبقيت) كما ورد في الحديث مسند شهاب ،وان ( الشح والايمان لا يجتمعان في قلب عبد ابدا)كما ورد في الحديث الذي رواه النسائي.
5- مشروع صلة الارحام
كم من رحم مقطوعة يحتاج من الصائم الى جهد لوصلهما، من منا ليس له نصيب من هذه الارحام ؟ من منا لا يحتاج على الاقل ان يجدد صلته بارحامه ؟! كلنا في حاجة الى هذا ... فليكن لكل واحد عزيمة قوية لاستغلال هذا الشهر في وصل الارحام المقطوعة وتجديد العلاقات التي ذبلت وعلاها الصدأ مع اهلنا وجيراننا وكل من له حق علينا ،وخصوصا ان النفوس تكون مهيأة لهذا خلال الشهر الفضيل ولله الحمد
وما اجمل ان يدخل الصائم مشروعه وهو على يقين ان الله معه ، وانه موفقه ان صدق في عزمه ،صدق الله فصدقه الله... يدخل وهو يستمع الى الرحم المعلقة في عرش الرحمن تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله.
ان كل مشروع من المشروعات السابقة له من الفضل ما لا يتسع المجال لحصره وانني على يقين ان المفلح في أي منها رصيده عند الله عظيم وان وصوله الى الله موفق ولست بهذه المشروعات العبادية حاصرا انواع العبادات في رمضان ، ولكنها خواطر في داخل النفس احببت ان احدث اخواني بها عسى الله ان ينفعنا بها جميعا.
دعواتكم
اخوتي وضعت هذا الموضوع فقط للتذكير بعدة مشاريع نفعلها برمضان وانا اعرف انكم تعرفونها
المشاريع هي :
1- مشروع الصيام
والصيام المرجو ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب ، فرب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش كما ورد في حديث مسند الامام احمد ، ولكنه صيام الجواح عن معصية الله وانطلاقها في طاعته سبحانه ، الا فليستشعر صاحب هذا المشروع قول الله تعالى ( ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا) الاسراء 36 ، فيسعى الى ان يوظف كل جارحه في الوظيفة التي خلقها الله من اجلها ، ويكفها عن كل ما يغضب الله ، وليحقق المقصود من الصيام ،كما ورد قوله تعالى (يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)البقرة 183.
2- مشروع القران
القران الذي يشكو الى الله هجران العباد له سواء تلاوة او عملا يحتاج منا في هذا الشهر _الذي هو شهره الذي انزل فيه _ ان نعيد صياغة علاقتنا معه على وفق ما اراد الله نحن في حاجة الى ان ننهل من القران تلاوة وتدبرا وعملا ...يتعلم صاحب المشروع أحكام التجويد ويضاعف التلاوة ويعرض نفسه على كتاب الله كما كان دأب الصالحين من سلف هذه الامة ...يرى صفات المؤمنين الصادقين ويقيس نفسه عليها ويحاول استكمالها في نفسه ويسأل الله العون في ذلك ويقف كثيرا على صفات الكافرين والمنافقين ويرى هل في نفسه شيء منها فان كان سارع الى الخلاص منها وان لم يكن حمد الله تبارك وتعالى على براءته منها وسأله الثبات على ذلك.
3- مشروع اخلاقي
مما لا شك فيه ان كلا منا فيه قدر من العوج الذي يحتاج الى تقويم ، فكما ورد في الحديث (كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون) وكل انسان يعلم انه يحتاج الى تحسين جانب خلقي رديء اخر وقد علمنا في ديننا ان العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ،وان الاخلاق تكتسب برياضة النفس وحملها على محاسن الاخلاق ، فلماذا لا يكون لكل صائم نية وعزيمة على التخلص من خلق رديء واكتساب او تقوية خلق حسن في اثناء الصيام ؟... لان نبينا الكريم قال( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)مسند الشهاب
4- مشروع الانفاق
والانفاق كان عنوان نبينا الكريم اذ كان عليه الصلاة والسلام اجود من الريح المرسلة وقال عنه قائلهم "اتيتكم من عند من يعطي عطاء من لا يخشى الفقر" رواه مسلم
وقالت عنه عائشة رضي الله عنها ( كان اجود ما يكون في رمضان ) وما احوجدنا نحن المسلمين اليوم الى ان نربي في انفسنا معنى الجود والعطاء في شهر رمضان ، وليكن في يقيننا انه ( ليس لك من مالك الا ما اكل فأفنيت او لبست فأبليت أو تصدقت فأبقيت) كما ورد في الحديث مسند شهاب ،وان ( الشح والايمان لا يجتمعان في قلب عبد ابدا)كما ورد في الحديث الذي رواه النسائي.
5- مشروع صلة الارحام
كم من رحم مقطوعة يحتاج من الصائم الى جهد لوصلهما، من منا ليس له نصيب من هذه الارحام ؟ من منا لا يحتاج على الاقل ان يجدد صلته بارحامه ؟! كلنا في حاجة الى هذا ... فليكن لكل واحد عزيمة قوية لاستغلال هذا الشهر في وصل الارحام المقطوعة وتجديد العلاقات التي ذبلت وعلاها الصدأ مع اهلنا وجيراننا وكل من له حق علينا ،وخصوصا ان النفوس تكون مهيأة لهذا خلال الشهر الفضيل ولله الحمد
وما اجمل ان يدخل الصائم مشروعه وهو على يقين ان الله معه ، وانه موفقه ان صدق في عزمه ،صدق الله فصدقه الله... يدخل وهو يستمع الى الرحم المعلقة في عرش الرحمن تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله.
ان كل مشروع من المشروعات السابقة له من الفضل ما لا يتسع المجال لحصره وانني على يقين ان المفلح في أي منها رصيده عند الله عظيم وان وصوله الى الله موفق ولست بهذه المشروعات العبادية حاصرا انواع العبادات في رمضان ، ولكنها خواطر في داخل النفس احببت ان احدث اخواني بها عسى الله ان ينفعنا بها جميعا.
دعواتكم