ريحانة الإسلام
09/03/2006, 12:30 AM
انقذونى
وقفت السيدة تبكى..تصرخ بكل ما تبقى فيها إلحقونى..أغيثوني..ارحموني..انقذونى،لم يلحقوها ولم يغيثوها ولم يرحموها ولن ينقذوها..خرجت من بيتها مجبرة بعد أن قتلوا ابنها وحبسوا زوجها وهدموا بيتها؟!
توجهت إلى المسجد تحتمي به..تعقبوها ودخلوا المسجد بالأحذية..بالسلاح..بتجبر الكافرين وتصلد الظالمين..خرجت تجرى..تبكى تصرخ، توجهت إلى السوق حيث الزحام وأصحاب النفوذ توسلت إليهم طالبة الغوث والإنقاذ فوقفوا جميعاً متفرجين على دموعها التى تتساقط وقواها التي خارت..نعم كلهم كانوا متفرجين!!
تركت السوق وذهبت إلى أشقائها..فاكتشفت أن جميعهم نساء وتذكرت أن والدها لم ينجب رجلاً فوقفوا معها يصرخون..يندبون..يولولون..ولما ضاقت بهم الدنيا تذكروا جميعاً أنهم أنجبوا أولاداً منهم رجال قتلوا وباق كثيرون ينتظرون الموت..توجهت السيدة إليهم..الحقونى فوجدتهم مشغولين بخلاف بينهم لا ولن ينتهي!!
انهارت..ولكنها لم تيأس..توجهت إلى بعض من أهلها وهم أصحاب الأقلام والمحطات الفضائية علهم ينقذونها..فهم أصحاب الرأي والفكر..تجمعوا حولها وصوروها وكلموها وظهروا معها على الشاشات وصفحات الجرائد..فوجدتهم معها يتكلمون..يصرخون..يولولون.. يتحدثون مع بعضهم البعض ولم يسمعهم أحد..ولم ينقذها أحد!!
سألتها:من أنت؟!..فقالت:أنا من تجمع كل الجبابرة لتحطيمى..قتلوا أطفالي..وسرقوا ديارى..ودخلوا مسجدي..حتى من تبقى من رجالي أخرسوهم،وقالت:أنا السيدة التى اكتشفت فجأة أنها امرأة ضعيفة فى عالم عز فيه الرجال،وقالت:أنا كنت يوماً أم صلاح الدين واليوم أنا أم الصامتين العاجزين..فمتى يأتى ابنى ليمسح دموع أمه ويحافظ على شرف أمه..صدقني..لن ينقذونى...
وقفت السيدة تبكى..تصرخ بكل ما تبقى فيها إلحقونى..أغيثوني..ارحموني..انقذونى،لم يلحقوها ولم يغيثوها ولم يرحموها ولن ينقذوها..خرجت من بيتها مجبرة بعد أن قتلوا ابنها وحبسوا زوجها وهدموا بيتها؟!
توجهت إلى المسجد تحتمي به..تعقبوها ودخلوا المسجد بالأحذية..بالسلاح..بتجبر الكافرين وتصلد الظالمين..خرجت تجرى..تبكى تصرخ، توجهت إلى السوق حيث الزحام وأصحاب النفوذ توسلت إليهم طالبة الغوث والإنقاذ فوقفوا جميعاً متفرجين على دموعها التى تتساقط وقواها التي خارت..نعم كلهم كانوا متفرجين!!
تركت السوق وذهبت إلى أشقائها..فاكتشفت أن جميعهم نساء وتذكرت أن والدها لم ينجب رجلاً فوقفوا معها يصرخون..يندبون..يولولون..ولما ضاقت بهم الدنيا تذكروا جميعاً أنهم أنجبوا أولاداً منهم رجال قتلوا وباق كثيرون ينتظرون الموت..توجهت السيدة إليهم..الحقونى فوجدتهم مشغولين بخلاف بينهم لا ولن ينتهي!!
انهارت..ولكنها لم تيأس..توجهت إلى بعض من أهلها وهم أصحاب الأقلام والمحطات الفضائية علهم ينقذونها..فهم أصحاب الرأي والفكر..تجمعوا حولها وصوروها وكلموها وظهروا معها على الشاشات وصفحات الجرائد..فوجدتهم معها يتكلمون..يصرخون..يولولون.. يتحدثون مع بعضهم البعض ولم يسمعهم أحد..ولم ينقذها أحد!!
سألتها:من أنت؟!..فقالت:أنا من تجمع كل الجبابرة لتحطيمى..قتلوا أطفالي..وسرقوا ديارى..ودخلوا مسجدي..حتى من تبقى من رجالي أخرسوهم،وقالت:أنا السيدة التى اكتشفت فجأة أنها امرأة ضعيفة فى عالم عز فيه الرجال،وقالت:أنا كنت يوماً أم صلاح الدين واليوم أنا أم الصامتين العاجزين..فمتى يأتى ابنى ليمسح دموع أمه ويحافظ على شرف أمه..صدقني..لن ينقذونى...