أطياف الأمل
22/08/2009, 04:58 PM
صفقات رابحة بإذن الله
كيف تحجز مقعدا في الجنة ... ؟؟؟
تعريف بالموضوع :
هو عبارة عن فصول في مدرسة الترغيب و الترهيب تلك المدرسة التي تعد من أنجح المدارس في تقويم النفس و درء عيوبها و حثها على بذل الطاقة و إستفراغ الوسع في طلب الجنة و حرث الآخرة.
و لولا هذه المدرسة لكانت القلوب رقعة خربة في غياب رؤى الإيمان و بواعث الهدى.
في هذا السياق تظهر الصفقات و أرباحها و ثوابها و تسهيلات تنفيذها أي ما يعين عل ى أدائها و شروطها الجزائية المترتبة على تركها أي الخسارة التي يتكبدها من ينام عنها.
تظهر أهمية هذا الموضوع في خضم ما نرى حيث ، كثرت مجالس اللغو و تشعبت مسالك الهوى و طغى عصر المادة و تاهت السكينة الإيمانية وسط الزحام و عم الضجيج و قيس الرجل بغناه و وزن الخاطب بماله و انشغل هذا بدراه و ذلك بديناره عن آخرته و مآله.
و وقتها اشتد الظمأ و أوشك الناس على الهلاك و تعطشوا إلى سماع هتاف:
هيا بنا نؤمن ساعة.
هتف عبد الله بن رواحه رضي الله عنه و عبقته نفحة إخلاص فوصل لنا شذاه عبر مئات السنين و ما صفقاتنا الرابحة إلا صدى صوت ابن رواحه يتردد جنباتنا ها هنا ليصل إلى أعماق الأعماق عسى القلوب تحيا و الهمم تنهض و العزائم تستعر المرعى اخضر لكن العنز مريضة فلو تجرعت جرعة دواء لأذن الله لها بالشفاء.
فلنحاول أن نفتح صفحة جديدة تطوي صفحات قديمة طالما سطر فيها ملك السيئات بقلمه و آن له أن و يفسح المجال لملك الحسنات يسطر صالح الأعمال لترفع الصحف بيضاء مسفرة بإذن الرحمن بعد أن ظلت دهرا ترفع سوداء مظلمة.
قد قابل هذا الموضوع ناظريا فأبيت إلا أن أشارك به إخوة الإيمان و أستنفع معهم في بستان العلم و المعرفة هذا فتقبلوا مني باقة الورود و الريحان هاته و تقبلوا مني خالص الدعاء .
فإن رغبتم إخوتي سنتمم معا كل الصفقات ..
سنعيش شهرنا الحبيب الكريم معا مع صفقات بإذن الله رابحة لنقبض أجورنا في الدنيا و الآخرة من عند الكريم ذي المن و الإنعام.
يدا بيد لنصل الى جنـــــــــــان الخلد باذن الواحد الأحد.
كيف تحجز مقعدا في الجنة ... ؟؟؟
تعريف بالموضوع :
هو عبارة عن فصول في مدرسة الترغيب و الترهيب تلك المدرسة التي تعد من أنجح المدارس في تقويم النفس و درء عيوبها و حثها على بذل الطاقة و إستفراغ الوسع في طلب الجنة و حرث الآخرة.
و لولا هذه المدرسة لكانت القلوب رقعة خربة في غياب رؤى الإيمان و بواعث الهدى.
في هذا السياق تظهر الصفقات و أرباحها و ثوابها و تسهيلات تنفيذها أي ما يعين عل ى أدائها و شروطها الجزائية المترتبة على تركها أي الخسارة التي يتكبدها من ينام عنها.
تظهر أهمية هذا الموضوع في خضم ما نرى حيث ، كثرت مجالس اللغو و تشعبت مسالك الهوى و طغى عصر المادة و تاهت السكينة الإيمانية وسط الزحام و عم الضجيج و قيس الرجل بغناه و وزن الخاطب بماله و انشغل هذا بدراه و ذلك بديناره عن آخرته و مآله.
و وقتها اشتد الظمأ و أوشك الناس على الهلاك و تعطشوا إلى سماع هتاف:
هيا بنا نؤمن ساعة.
هتف عبد الله بن رواحه رضي الله عنه و عبقته نفحة إخلاص فوصل لنا شذاه عبر مئات السنين و ما صفقاتنا الرابحة إلا صدى صوت ابن رواحه يتردد جنباتنا ها هنا ليصل إلى أعماق الأعماق عسى القلوب تحيا و الهمم تنهض و العزائم تستعر المرعى اخضر لكن العنز مريضة فلو تجرعت جرعة دواء لأذن الله لها بالشفاء.
فلنحاول أن نفتح صفحة جديدة تطوي صفحات قديمة طالما سطر فيها ملك السيئات بقلمه و آن له أن و يفسح المجال لملك الحسنات يسطر صالح الأعمال لترفع الصحف بيضاء مسفرة بإذن الرحمن بعد أن ظلت دهرا ترفع سوداء مظلمة.
قد قابل هذا الموضوع ناظريا فأبيت إلا أن أشارك به إخوة الإيمان و أستنفع معهم في بستان العلم و المعرفة هذا فتقبلوا مني باقة الورود و الريحان هاته و تقبلوا مني خالص الدعاء .
فإن رغبتم إخوتي سنتمم معا كل الصفقات ..
سنعيش شهرنا الحبيب الكريم معا مع صفقات بإذن الله رابحة لنقبض أجورنا في الدنيا و الآخرة من عند الكريم ذي المن و الإنعام.
يدا بيد لنصل الى جنـــــــــــان الخلد باذن الواحد الأحد.