سماء 111
27/09/2006, 02:52 AM
من أقوال الصالحين:
كان في الأرض أمانان من عذاب الله
رفع الأول و بقي الثاني
فأما الأول فهو رسول الله (و ما كان الله ليعذبهم و أنت فيهم)
و أما الثاني فهو الإستغفار (و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون)
فلنتمسك بالأمان الثاني
واليوم اقدم لكم موضوع وهو عن فائدة الاستغفار
وما نحصد من كثرة الاستغفار
فان للاستغفار ثمار كثيره
وهي نعمه من نعم الله
ولو نعد نعم الله لا نحصيها
فهي كثيره , ظاهره وباطنه
نعلم منها الشيء القليل جدا
ونأمر بعضنا البعض بها
لان الله سبحانه قال : ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ) ال عمران
ونحرص اشد الحرص على تطبيقها لان فيها المنافعم المتعدده
فمن ثمار الاستغفار
المتاع الحسن و الزياده بالقوه
و تجنب العذاب و زياده بالاموال والاولاد
قال الله تعالى : وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (3) هود
وقال جل وعز : وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ (52)هود
وقال سبحانه وتعالى : وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33)الانفال
وقال جل في علاه : فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10)
يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11)
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12)نوح
ومن الاحاديث النبويه في فضل الاستغفار كثيره
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
“والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة" ((رواه البخاري)).
وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا، لذهب الله تعالى بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم" ((رواه مسلم)).
وعن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"سيد الإستغفار أن يقول العبد :
اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت،
من قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة” ((رواه البخاري))
وبعد ان تثبتنا من الايات الكريمه والاحاديث الشريفه
اما آن لنا ان نستغفر ربنا ونتوب اليه ونكثر من الاستغار وقد علمنا فوائده
وعرفنا منافعه ,
من منا لا يرتكب ذنب , من منا المحصن عن الذنوب
كلنا نخطأ ونذنب ولكننا نتبع السيئة الحسنه ونستغفر الله
عسى الله ان يبدل تلك السيئات لحسنات
ويدخلنا جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا
انه على كل شيء قدير
قال احد الشعراء
يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم
إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم
مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم
اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
كان في الأرض أمانان من عذاب الله
رفع الأول و بقي الثاني
فأما الأول فهو رسول الله (و ما كان الله ليعذبهم و أنت فيهم)
و أما الثاني فهو الإستغفار (و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون)
فلنتمسك بالأمان الثاني
واليوم اقدم لكم موضوع وهو عن فائدة الاستغفار
وما نحصد من كثرة الاستغفار
فان للاستغفار ثمار كثيره
وهي نعمه من نعم الله
ولو نعد نعم الله لا نحصيها
فهي كثيره , ظاهره وباطنه
نعلم منها الشيء القليل جدا
ونأمر بعضنا البعض بها
لان الله سبحانه قال : ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ) ال عمران
ونحرص اشد الحرص على تطبيقها لان فيها المنافعم المتعدده
فمن ثمار الاستغفار
المتاع الحسن و الزياده بالقوه
و تجنب العذاب و زياده بالاموال والاولاد
قال الله تعالى : وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (3) هود
وقال جل وعز : وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ (52)هود
وقال سبحانه وتعالى : وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33)الانفال
وقال جل في علاه : فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10)
يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11)
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12)نوح
ومن الاحاديث النبويه في فضل الاستغفار كثيره
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
“والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة" ((رواه البخاري)).
وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا، لذهب الله تعالى بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم" ((رواه مسلم)).
وعن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"سيد الإستغفار أن يقول العبد :
اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت،
من قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة” ((رواه البخاري))
وبعد ان تثبتنا من الايات الكريمه والاحاديث الشريفه
اما آن لنا ان نستغفر ربنا ونتوب اليه ونكثر من الاستغار وقد علمنا فوائده
وعرفنا منافعه ,
من منا لا يرتكب ذنب , من منا المحصن عن الذنوب
كلنا نخطأ ونذنب ولكننا نتبع السيئة الحسنه ونستغفر الله
عسى الله ان يبدل تلك السيئات لحسنات
ويدخلنا جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا
انه على كل شيء قدير
قال احد الشعراء
يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم
إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم
مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم
اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت