عيسى بنتفريت
27/09/2006, 11:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ان لا إله الا الله وأن محمد عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
( ياأيها الناس اتقو ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ان الله كان بكم رقيبا).( ياأيها الذين آمنو اتقو الله حق تقاته ولا تموتن الا وأنتم مسلمون).( ياأيها الذين آمنو اتقو الله وقولو قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ).
أما بعد :
سئل الشيـــخ الألبـانــي رحـمه الله تعالــى عن الجمع في الصلاة بالنسبة للمسافرمن بلاد الى بلاد والذي ينوي الاقامة فيها شهر الى شهر و نصف.
كان جواب الشيخ علــى هـــذا الســـؤال كما يلي:
أولاً يــا أخـــي الجمـــع إنمـــا هـــو رخصـــة بالنسبـــة للمسافـــر ســـواء كــــان بحاجــــة إليهــــا أو لــــم يكــــن بحاجـــة إليهـــا. والعمـــل بـها هـــو أمـــر يحبـــه الله عـــز وجـــل كمـــا جــاء فــي الحديـــث الصحيـــح: ((إن الله يحـب أن تؤتـــى رخصـــه، كمـــا يحــب أن تؤتـــى عزائمـــــه))(1).
فـإذا كـــان الرجـــل مسافـــراً فعـــلاً فلـــه أن يجمـــع ســـواء كـــان فــي حاجـــة إلــى الجمـــع، أو لــم يكــن فــي حاجـــة إلــى الجمـــع.
لكــن الجمـــع ليـــس خاصــاً بالمسافـــر فقـــط، وإنمـــا هــي تجــوز أيضــاً للمقيـــم، لكـــن ليـــس مـــن بـــاب الترخـــص، وإنـما مــن بــاب الحاجـــة الـملحـة لقـــول ابــن عبـــاس رضــي الله تعالــى عنــه كمــا فــي صحيــح مسلـــم: (جــمع رســول الله صلــى الله عليـــه وسلــم فـي المدينـــة بيـــن الظهـــر والعصـــر، وبيـــن المغــرب والعشـــاء بــدون سفـــر ولا مطـــر، قالـــوا: مــاذا أراد بذلـــك يــا أبــا العبــاس، قـــال: أراد أن لا يُحْـــرِجَ أمتــــه).
وهنـــا أنــا أقـــف قليـــلاً، لأن هـــذه المسألـــة مهمـــة جــداً، ألا وهـــي الجمـــع بالنسبـــة للمقيـــم، ثـــم نعـــود للجمــع بالنسبـــة للمسافـــر، لكـــن أكثـــر النـــاس كمـــا قـــال رب العالـمين كقاعــدة ((لا يعلمـــون))، ومـــن جـملــة مــا لا يعلمـــون هـــذا الـجمــع بالنسبــة للمقيــــم.
بعضهــــم يعلـــم أن الجمـــع للمقيـــم يـجــوز، ولكنـــه لا يشتـــرط لـــه أي شــرط، أي فيجعـــل الجمـــع للمقيـــم كالجمـــع للمسافـــر، لا يستويــــان مثــــلاً.
يختلــف الجمـــع للمقيـــم عــن الجمـــع للمسافــــر. الجمـــع للمسافـــر كمـــا قلـــتُ آنـــفاً رخصـــة، مــا هــو يعنــي مضطـــر، ولا فـي حاجـــة ملحـــة إلــى هــذه الأوصـــاف، فلـــه أن يفعـــل ذلـــك، ولا يستطيـــع أحــد أن يُنكـــر لأنــه ثبـــت الجمــع بيــن الصلاتيـــن فــي الأحاديـــث الصحيحـــة خلافـــاً لـمن يُصــور هــذا الجمــع فــي السفـــر ويُسميـــه بالجمـــع الصُّـــوري، وأنتـــم تقولـــون الجمـــع الصُّـــوَرِي، هـــذا لا حاجـــة إليـــه لغـــةً، إنـما هــو الجمــــع الصُّــــورِي.
الجمـــع الحقيقـــي مثـــلاً هــو: إمــا تأخيـــر الصـــلاة الأولـــى كالظهــر مثـــلاً إلـــى الصـــلاة الأخـــرى العصـــر فتصليهمـــا معــاً فـي وقـــت العصـــر، ويسمـــى جمـــــع تـأخيـــر.
وإمـــا أن تقـــدم الصـــلاة الأخـــرى فتضمهـــا إلـــى الصـــلاة الأولــى وتصليهمـــا فــي وقـــت الأولـــى الظهـــر، فيسمـــى جمــع تقديــــم. هــذا جمـــع حقيقـــي مـــوش جمــــع صــــوري.
كذلـــك الجمــع فــي حالـــة الإقامـــة جمـع حقيقـــي، ولكـــن يُشتــرط هنــا شـــرط، لا يشتـــرط فــي الجمـــع للمسافـــر، ألا وهــو الحاجـــة التـي تعتـرض سبيـــل المصلـــي فيجـــد حرجـــاً يـــوماً مــا، فــي وقــت مــا أن يصلـــي الظهـــر فــي وقتهـــا والعصـــر فــي وقتهــا، فيجمــــع بينهمـــا جمــع تقديــم أو جمـــع تأخيـــر دفعـــاً للحـــرج. فـي السفـــر مـــوش دفعـــاً للحـــرج، وإنـما تمسكـــاً بالرخصـــة.إذا عرفنـــا هـــذه الحقيقـــة فــي الجمـــع فــي السفـــر والجمـــع فـي الحضـــر، وأنهمـــا مــن حيـــث صـــورة الجمـــع، فهـــو جمـــع حقيقـــي، أمـــا مــن حيـــث جـــواز الجمـــع ففــي السفـــر للرخصــة، وفـي الحضـــر لدفـــع الحــــرج.
إذا عرفنـــا هـــذا نعــود للإجابـــة، هــذا الــذي نــوى الإقامــة فــي بلــد سفــره شهــراً أو شهريـــن أو أقـــل مـــن ذلـــك أو أكثـــر مــن ذلـــك، هـــذه الإقامـــة ليـــس لهـــا فــي الشـــرع أيــام معدودات، إنمـا هــي تتعلـــق بحالـــة المقيـــم، فإن كـــان أقـــام تلـــك الأيــام فقـــط أو أقـــل منهـــا، أو أكثــــر، وهـــو نـــوى الإقامـــة فعــلاً واطمـــأن فـــي نزولـــه فــي ذلـــك الـمكــان فهــذا أصبـــح مقيمــاً ولـــو أنــه ليـــس بلـــده. أصبـــح مقيمـــاً فــلا يجـــوز لـــه القصـــر حيـــث يجـــب القصــر علـــى المسافـــر فضــلاً عــن أنـــه لا يجـــوز لــه الجمــع إلا كمـــا ذكـــرتُ آنفـــاً لدفـــع الحـــرج، أي هـــذا الـــذي نــوى الإقامــة شهـــراً أو أقـــل أو أكثـــر أصبـــح مقيمـــاً فتجـــري عليـــه أحكـــام المقيـــم.
أمــا مــن نــزل فــي بلــد غيــر بلـــده ولــم ينــوي الإقامــة، إنـما لــه فـي هــذا البلــد مصالــح يريـــد أن يقضيهـــا، لكنـــه لا يــدري متــى تنقضـــي بحيـــث أن إذا انقضـــت عـــاد أدراجـــه إلــى بلــده، فمـــا دام أنـــه لــم ينـــوي الإقامـــة، وإنــما قــال فــي نفســـه متــى انتهـــي مــن قضـــاء حاجتــــي رجعـــتُ إلــى بلـــدي، فهـــذا غيـــر مقيـــم، وصــورة الـــذي يقـــول: والله خلصنـــا....هــذه سافرنـــا يوميـــن، ثــلاث، أربعـــة، خمســـة، ويعلــل نفســـه إذا انتهيــــت بكـــرة سأعـــود لـــو راحــت أيـــام طويلـــة مهمـــا كانـــت لـــو شهـــور فهـــو مسافـــر. فــإذاً القضيـــة لهــا علاقـــة بوضـــع فـــي حالـــة الإقامـــة المؤقتـــة ونيتــــه. إذا نـــوى الإقامـــة والاستقــــرار أيامـــا معدودات فهـــو مقيــــم. إذا مـــا نـــوى الإقامـــة وإنـما هــو مقيـــم إقامـــة مؤقتـــة لقضــاء تلـــك المصالـــح ومتابعـــة تلـــك الأعمــــال فــإذا انتهـــى منهـــا يعـــود إلـــى بلـــده، فهـــذا مسافـــر مهمــــا طالـــت الأيـــام.
...........
(1): قال الشيخ الألباني رحمه الله: (صحيح): صحيح الجامع (1885) أخرجه أحمه والبيهقي: عن ابن عمر، والطبراني: عن ابن عباس وعن ابن مسعود ـ صحيح الترغيب والترهيب: (كتاب الصوم/الترغيب في صوم يوم وإفطار يوم وهو صوم داود عليه السلام) وقال: رواه البزار بإسناد حسن، والطبراني وابن حبان في صحيحه.
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ان لا إله الا الله وأن محمد عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
( ياأيها الناس اتقو ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ان الله كان بكم رقيبا).( ياأيها الذين آمنو اتقو الله حق تقاته ولا تموتن الا وأنتم مسلمون).( ياأيها الذين آمنو اتقو الله وقولو قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ).
أما بعد :
سئل الشيـــخ الألبـانــي رحـمه الله تعالــى عن الجمع في الصلاة بالنسبة للمسافرمن بلاد الى بلاد والذي ينوي الاقامة فيها شهر الى شهر و نصف.
كان جواب الشيخ علــى هـــذا الســـؤال كما يلي:
أولاً يــا أخـــي الجمـــع إنمـــا هـــو رخصـــة بالنسبـــة للمسافـــر ســـواء كــــان بحاجــــة إليهــــا أو لــــم يكــــن بحاجـــة إليهـــا. والعمـــل بـها هـــو أمـــر يحبـــه الله عـــز وجـــل كمـــا جــاء فــي الحديـــث الصحيـــح: ((إن الله يحـب أن تؤتـــى رخصـــه، كمـــا يحــب أن تؤتـــى عزائمـــــه))(1).
فـإذا كـــان الرجـــل مسافـــراً فعـــلاً فلـــه أن يجمـــع ســـواء كـــان فــي حاجـــة إلــى الجمـــع، أو لــم يكــن فــي حاجـــة إلــى الجمـــع.
لكــن الجمـــع ليـــس خاصــاً بالمسافـــر فقـــط، وإنمـــا هــي تجــوز أيضــاً للمقيـــم، لكـــن ليـــس مـــن بـــاب الترخـــص، وإنـما مــن بــاب الحاجـــة الـملحـة لقـــول ابــن عبـــاس رضــي الله تعالــى عنــه كمــا فــي صحيــح مسلـــم: (جــمع رســول الله صلــى الله عليـــه وسلــم فـي المدينـــة بيـــن الظهـــر والعصـــر، وبيـــن المغــرب والعشـــاء بــدون سفـــر ولا مطـــر، قالـــوا: مــاذا أراد بذلـــك يــا أبــا العبــاس، قـــال: أراد أن لا يُحْـــرِجَ أمتــــه).
وهنـــا أنــا أقـــف قليـــلاً، لأن هـــذه المسألـــة مهمـــة جــداً، ألا وهـــي الجمـــع بالنسبـــة للمقيـــم، ثـــم نعـــود للجمــع بالنسبـــة للمسافـــر، لكـــن أكثـــر النـــاس كمـــا قـــال رب العالـمين كقاعــدة ((لا يعلمـــون))، ومـــن جـملــة مــا لا يعلمـــون هـــذا الـجمــع بالنسبــة للمقيــــم.
بعضهــــم يعلـــم أن الجمـــع للمقيـــم يـجــوز، ولكنـــه لا يشتـــرط لـــه أي شــرط، أي فيجعـــل الجمـــع للمقيـــم كالجمـــع للمسافـــر، لا يستويــــان مثــــلاً.
يختلــف الجمـــع للمقيـــم عــن الجمـــع للمسافــــر. الجمـــع للمسافـــر كمـــا قلـــتُ آنـــفاً رخصـــة، مــا هــو يعنــي مضطـــر، ولا فـي حاجـــة ملحـــة إلــى هــذه الأوصـــاف، فلـــه أن يفعـــل ذلـــك، ولا يستطيـــع أحــد أن يُنكـــر لأنــه ثبـــت الجمــع بيــن الصلاتيـــن فــي الأحاديـــث الصحيحـــة خلافـــاً لـمن يُصــور هــذا الجمــع فــي السفـــر ويُسميـــه بالجمـــع الصُّـــوري، وأنتـــم تقولـــون الجمـــع الصُّـــوَرِي، هـــذا لا حاجـــة إليـــه لغـــةً، إنـما هــو الجمــــع الصُّــــورِي.
الجمـــع الحقيقـــي مثـــلاً هــو: إمــا تأخيـــر الصـــلاة الأولـــى كالظهــر مثـــلاً إلـــى الصـــلاة الأخـــرى العصـــر فتصليهمـــا معــاً فـي وقـــت العصـــر، ويسمـــى جمـــــع تـأخيـــر.
وإمـــا أن تقـــدم الصـــلاة الأخـــرى فتضمهـــا إلـــى الصـــلاة الأولــى وتصليهمـــا فــي وقـــت الأولـــى الظهـــر، فيسمـــى جمــع تقديــــم. هــذا جمـــع حقيقـــي مـــوش جمــــع صــــوري.
كذلـــك الجمــع فــي حالـــة الإقامـــة جمـع حقيقـــي، ولكـــن يُشتــرط هنــا شـــرط، لا يشتـــرط فــي الجمـــع للمسافـــر، ألا وهــو الحاجـــة التـي تعتـرض سبيـــل المصلـــي فيجـــد حرجـــاً يـــوماً مــا، فــي وقــت مــا أن يصلـــي الظهـــر فــي وقتهـــا والعصـــر فــي وقتهــا، فيجمــــع بينهمـــا جمــع تقديــم أو جمـــع تأخيـــر دفعـــاً للحـــرج. فـي السفـــر مـــوش دفعـــاً للحـــرج، وإنـما تمسكـــاً بالرخصـــة.إذا عرفنـــا هـــذه الحقيقـــة فــي الجمـــع فــي السفـــر والجمـــع فـي الحضـــر، وأنهمـــا مــن حيـــث صـــورة الجمـــع، فهـــو جمـــع حقيقـــي، أمـــا مــن حيـــث جـــواز الجمـــع ففــي السفـــر للرخصــة، وفـي الحضـــر لدفـــع الحــــرج.
إذا عرفنـــا هـــذا نعــود للإجابـــة، هــذا الــذي نــوى الإقامــة فــي بلــد سفــره شهــراً أو شهريـــن أو أقـــل مـــن ذلـــك أو أكثـــر مــن ذلـــك، هـــذه الإقامـــة ليـــس لهـــا فــي الشـــرع أيــام معدودات، إنمـا هــي تتعلـــق بحالـــة المقيـــم، فإن كـــان أقـــام تلـــك الأيــام فقـــط أو أقـــل منهـــا، أو أكثــــر، وهـــو نـــوى الإقامـــة فعــلاً واطمـــأن فـــي نزولـــه فــي ذلـــك الـمكــان فهــذا أصبـــح مقيمــاً ولـــو أنــه ليـــس بلـــده. أصبـــح مقيمـــاً فــلا يجـــوز لـــه القصـــر حيـــث يجـــب القصــر علـــى المسافـــر فضــلاً عــن أنـــه لا يجـــوز لــه الجمــع إلا كمـــا ذكـــرتُ آنفـــاً لدفـــع الحـــرج، أي هـــذا الـــذي نــوى الإقامــة شهـــراً أو أقـــل أو أكثـــر أصبـــح مقيمـــاً فتجـــري عليـــه أحكـــام المقيـــم.
أمــا مــن نــزل فــي بلــد غيــر بلـــده ولــم ينــوي الإقامــة، إنـما لــه فـي هــذا البلــد مصالــح يريـــد أن يقضيهـــا، لكنـــه لا يــدري متــى تنقضـــي بحيـــث أن إذا انقضـــت عـــاد أدراجـــه إلــى بلــده، فمـــا دام أنـــه لــم ينـــوي الإقامـــة، وإنــما قــال فــي نفســـه متــى انتهـــي مــن قضـــاء حاجتــــي رجعـــتُ إلــى بلـــدي، فهـــذا غيـــر مقيـــم، وصــورة الـــذي يقـــول: والله خلصنـــا....هــذه سافرنـــا يوميـــن، ثــلاث، أربعـــة، خمســـة، ويعلــل نفســـه إذا انتهيــــت بكـــرة سأعـــود لـــو راحــت أيـــام طويلـــة مهمـــا كانـــت لـــو شهـــور فهـــو مسافـــر. فــإذاً القضيـــة لهــا علاقـــة بوضـــع فـــي حالـــة الإقامـــة المؤقتـــة ونيتــــه. إذا نـــوى الإقامـــة والاستقــــرار أيامـــا معدودات فهـــو مقيــــم. إذا مـــا نـــوى الإقامـــة وإنـما هــو مقيـــم إقامـــة مؤقتـــة لقضــاء تلـــك المصالـــح ومتابعـــة تلـــك الأعمــــال فــإذا انتهـــى منهـــا يعـــود إلـــى بلـــده، فهـــذا مسافـــر مهمــــا طالـــت الأيـــام.
...........
(1): قال الشيخ الألباني رحمه الله: (صحيح): صحيح الجامع (1885) أخرجه أحمه والبيهقي: عن ابن عمر، والطبراني: عن ابن عباس وعن ابن مسعود ـ صحيح الترغيب والترهيب: (كتاب الصوم/الترغيب في صوم يوم وإفطار يوم وهو صوم داود عليه السلام) وقال: رواه البزار بإسناد حسن، والطبراني وابن حبان في صحيحه.