عزوز
31/08/2009, 12:11 AM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ..
بعد ما خلصنا صلاة الظهر اليوم .. قعدنا بالمسجد .. مع ختيار .. تلون كثير بألوان الحياة .. وقعد يحكيلنا عن معارك البلاد .. وشو اللي صار .. وكيف انسجن .. ويمكن ضل ساعة وهو يحكي .. وحكالي وحكالي قصص كثيرة .. وحكالي خلاصة تجربته في الحياة انه ما في أشرف من جمال عبدالناصر .. ( قلت بببالي الا شوي .. يمكن هاي نكتة الصباح .. )
المهم .. اطلعت من المسجد ..
مع جية خواتي الصغار من المدرسة .. بحكولي عزوز .. بسرعة .. بنت ابو غدير .. صارلها اكثر من ساعتين مفقودة .. وما حدا لقاها ..
ابو غدير .. امام مسجد العاملين بجامعة اليرموك .. بعيد بيته عنا شوي .. وما بعرف حدا كثير باربد او بمنطقتنا ..
وبنته اول يوم بتداوم بعمرها .. بعدها صف أول .. ومنطقتنا مقطوعة جدا جدا جدا .. وبيتنا على جبل .. وبيته ببعد عنا 2 كيلو تقريبا .. والمدرسة بعيدة عن منطقتنا 5 كيلو .. والمنطقة خالية .. ما بوصلنا ببعض الا شارع اربد عمان الرئيسي .. واللي زاد الخوف .. انه قصة الطفل ورد .. من اربد بعدها مش منتهية .. وموضة خطف الأطفال منتشرة .. والبنت روحها حلوة والكل بحبها .. وما اله الا هي وبنت صغيرة غيرها ..
اتصلت عليه بسرعة .. لأخبره او اشوف شو اللي صار ..
صوته متغير .. اعصابه مهدودة ..
بحكيلي خبرت وبلغت عنها .. وما في أثر الها .. وانا هسا بالمخفر .. ومحتاج دعواتكم ..
اتكلم بصوت يتقطع ..
ذكرته بالله .. وان الله كفيل بحفظها ..
اتصلت بأكثر من واحد نحسب فيهم الايمان .. وسألتهم انه يدعو للبنت .. ويخفف عن اهلها ..
كررت اتصالي بأبو غدير .. صوته تعب أكثر ..
قلتله .. خمس دقايق بكون عندك .. حتى ما يضل لحاله ..
وانا اشد علي ايدي من الخوف والرجاء ..
مع ذلك كان عندي أمل انه نلاقيها ..
اتأخرت المواصلات اللي بتوصلني للمخفر ..
بعثتله رسالة .. ( وأيوب اذ نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الرحمين .. فكشفنا ما به من ضر واتيناه اهله ومثلهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ) .. من باب المواساة .. ولعله يفقهها لانه من حفظة كتاب الله ..
بعد دقايق .. شفت بنت صغيرة ماشية .. بس مش باتجاه بيتهم .. قلت معقول هي ؟؟ ..
رحت خبرت ابن عمي كان عنا .. واطلعت اركض زي المجنون باتجاهها .. ابن عمي قام ركب السيارة زي المجنون الثاني ..
اوصلتلها أسرع من السيارة .. قلتها انتي بنت ابو غدير ؟؟
بتقلي اه .. بحكيلها ليش روحتي من المدرسة لحالك .. ووين رايحة .. ( طبعا البنت شيبة جدا وقوية )
بتقلي انا شفت بابا .. وهو رايح يجيبني من المدرسة .. وقلت اروح بسيارته أحسن ..
طبعا كان في زلمة الله يجزيه الخير شايفها بمكان مقطوع .. موصلها لباب بيتها .. ما أعجبها الوضع .. نزلت وبدها تمشي تقريبا خمسة كيلو مكان ما شافت ابوها .. حتى تروح بسيارته :(
قلتلها الله يعطيكي العافية ..
اتصلت مع ابوها .. قلته هي بنت معي .. وانا زي المجنون من الفرحة .. صار يدعي وحالته حالة
قلتله خليك هسا نازل عليك ..
بالسيارة البنت قالتلي قصتها كلها .. اشي بفرط ضحك ..
شغلت الكاميرا وقلتها عيدي .. ولما وصلنا لأبوها لقيته مهدود ويبكي بكاء شديدا .. ولا تسألوا عن حال الأم ..
هون بهاض الشارع القيتها وفي مبينة مأذنة بعيدة .. هناك بيتها بالضبط
http://i224.photobucket.com/albums/dd153/azzozamer/283.jpg
وهاض صورة للشارع الرئيسي
http://i224.photobucket.com/albums/dd153/azzozamer/284.jpg
المهم هاي مقطع الفيديو وهي تحكيلي القصة واحنا بطريقنا للمخفر ..
وخلي التعليق الكم ..
http://www.4shared.com/file/128846629/c18b20ac/050.html
بعد ما خلصنا صلاة الظهر اليوم .. قعدنا بالمسجد .. مع ختيار .. تلون كثير بألوان الحياة .. وقعد يحكيلنا عن معارك البلاد .. وشو اللي صار .. وكيف انسجن .. ويمكن ضل ساعة وهو يحكي .. وحكالي وحكالي قصص كثيرة .. وحكالي خلاصة تجربته في الحياة انه ما في أشرف من جمال عبدالناصر .. ( قلت بببالي الا شوي .. يمكن هاي نكتة الصباح .. )
المهم .. اطلعت من المسجد ..
مع جية خواتي الصغار من المدرسة .. بحكولي عزوز .. بسرعة .. بنت ابو غدير .. صارلها اكثر من ساعتين مفقودة .. وما حدا لقاها ..
ابو غدير .. امام مسجد العاملين بجامعة اليرموك .. بعيد بيته عنا شوي .. وما بعرف حدا كثير باربد او بمنطقتنا ..
وبنته اول يوم بتداوم بعمرها .. بعدها صف أول .. ومنطقتنا مقطوعة جدا جدا جدا .. وبيتنا على جبل .. وبيته ببعد عنا 2 كيلو تقريبا .. والمدرسة بعيدة عن منطقتنا 5 كيلو .. والمنطقة خالية .. ما بوصلنا ببعض الا شارع اربد عمان الرئيسي .. واللي زاد الخوف .. انه قصة الطفل ورد .. من اربد بعدها مش منتهية .. وموضة خطف الأطفال منتشرة .. والبنت روحها حلوة والكل بحبها .. وما اله الا هي وبنت صغيرة غيرها ..
اتصلت عليه بسرعة .. لأخبره او اشوف شو اللي صار ..
صوته متغير .. اعصابه مهدودة ..
بحكيلي خبرت وبلغت عنها .. وما في أثر الها .. وانا هسا بالمخفر .. ومحتاج دعواتكم ..
اتكلم بصوت يتقطع ..
ذكرته بالله .. وان الله كفيل بحفظها ..
اتصلت بأكثر من واحد نحسب فيهم الايمان .. وسألتهم انه يدعو للبنت .. ويخفف عن اهلها ..
كررت اتصالي بأبو غدير .. صوته تعب أكثر ..
قلتله .. خمس دقايق بكون عندك .. حتى ما يضل لحاله ..
وانا اشد علي ايدي من الخوف والرجاء ..
مع ذلك كان عندي أمل انه نلاقيها ..
اتأخرت المواصلات اللي بتوصلني للمخفر ..
بعثتله رسالة .. ( وأيوب اذ نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الرحمين .. فكشفنا ما به من ضر واتيناه اهله ومثلهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ) .. من باب المواساة .. ولعله يفقهها لانه من حفظة كتاب الله ..
بعد دقايق .. شفت بنت صغيرة ماشية .. بس مش باتجاه بيتهم .. قلت معقول هي ؟؟ ..
رحت خبرت ابن عمي كان عنا .. واطلعت اركض زي المجنون باتجاهها .. ابن عمي قام ركب السيارة زي المجنون الثاني ..
اوصلتلها أسرع من السيارة .. قلتها انتي بنت ابو غدير ؟؟
بتقلي اه .. بحكيلها ليش روحتي من المدرسة لحالك .. ووين رايحة .. ( طبعا البنت شيبة جدا وقوية )
بتقلي انا شفت بابا .. وهو رايح يجيبني من المدرسة .. وقلت اروح بسيارته أحسن ..
طبعا كان في زلمة الله يجزيه الخير شايفها بمكان مقطوع .. موصلها لباب بيتها .. ما أعجبها الوضع .. نزلت وبدها تمشي تقريبا خمسة كيلو مكان ما شافت ابوها .. حتى تروح بسيارته :(
قلتلها الله يعطيكي العافية ..
اتصلت مع ابوها .. قلته هي بنت معي .. وانا زي المجنون من الفرحة .. صار يدعي وحالته حالة
قلتله خليك هسا نازل عليك ..
بالسيارة البنت قالتلي قصتها كلها .. اشي بفرط ضحك ..
شغلت الكاميرا وقلتها عيدي .. ولما وصلنا لأبوها لقيته مهدود ويبكي بكاء شديدا .. ولا تسألوا عن حال الأم ..
هون بهاض الشارع القيتها وفي مبينة مأذنة بعيدة .. هناك بيتها بالضبط
http://i224.photobucket.com/albums/dd153/azzozamer/283.jpg
وهاض صورة للشارع الرئيسي
http://i224.photobucket.com/albums/dd153/azzozamer/284.jpg
المهم هاي مقطع الفيديو وهي تحكيلي القصة واحنا بطريقنا للمخفر ..
وخلي التعليق الكم ..
http://www.4shared.com/file/128846629/c18b20ac/050.html