خالدشعبط
28/09/2006, 04:36 PM
دار الخليج, 13\8\2006>
يرى ممثلو المسيحيين الانجيليين المتشددين ان النزاع بين “إسرائيل” وحزب الله اللبناني هو “حرب بين الخير والشر” و”حرب الحضارة اليهودية المسيحية ضد قوى الشر”.
وفي اجتماع تحت عنوان “الحق المسيحي”، أكد ممثلو هذه الفئة من الامريكيين الذين يقدر عددهم بخمسين مليوناً، والذين يدين لهم الرئيس جورج بوش بدرجة كبيرة بفوزه الأول والثاني في الانتخابات الرئاسية، انهم يدعمون “إسرائيل” في نزاعها مع حزب الله.
ولا يواجه هؤلاء أي صعوبة في تبرير حرب “إسرائيل” على لبنان، فهم يعتبرون ان “من حق الدولة العبرية قبل كل شيء أن تدافع عن نفسها، وانما ايضا ان تكون موجودة ضمن “حدودها التوراتية”، وبالتطابق مع قراءتهم الحرفية للتوراة”.
ولا تتطابق “الحدود التوراتية” ل”إسرائيل” مع خطة تقسيم فلسطين التي اقرتها الجمعية العمومية للأمم المتحدة في ،1947 ولا مع حدود ما قبل حرب 1967.
وسافرت مجموعات عدة من هؤلاء المسيحيين الامريكيين الاصوليين مؤخرا إلى “إسرائيل” لدعم الشعب “الإسرائيلي” منذ بدء النزاع الحالي في 12 يوليو/تموز.
وقال احد ابرز قادة هذا التيار الامريكي وهو الواعظ الشهير بات روبرتسون، من القدس خلال الاسبوع الجاري ان الانجيليين يعتبرون ان “الشعب اليهودي هو شعب الله (..) ومصيرنا مرتبط بمصير “إسرائيل” بشكل لا مفر منه”.
وقال روبرتسون لشبكة “سي ان ان” إن “العهد القديم مليء بالاشارات الى حماية الله ل”إسرائيل”. انا هنا لاقول انني احب “إسرائيل” وان المسيحيين الامريكيين الى جانب “إسرائيل” في معركتها”.
واذ حمل روبرتسون الحكومة اللبنانية مسؤولية “الاضرار من الجانبين”، قال ردا على سؤال حول “المدنيين الأبرياء الذين يموتون في لبنان” ان “ذلك يحزنني لكن.. محاربة الإرهاب مكلفة والكفاح من أجل الحرية مكلف”.
من جهته قال جون هاغي مؤسس حركة “مسيحيون متحدون من أجل “إسرائيل”” إن “الدولة العبرية تقوم بعمل الله في حرب بين الخير والشر”. وتضم هذه الحركة 18 ألف عضو.
أما مدير الحركة ديفيد بروغ فقد قال في واشنطن إن “إسرائيل” تقوم بالعمل الذي يجب أن نفعله نحن وتكافح من أجل الشعوب الحرة. أعداؤها هم أعداء الولايات المتحدة أنفسهم. إنها معركة ضمن حرب أوسع، حرب الحضارة اليهودية المسيحية ضد قوى الشر.
وأضاف بروغ الذي ينوي زيارة “إسرائيل” خلال أغسطس/آب إن “إسرائيل” في الخطوط الأمامية للحرب على الإرهاب، ولا يمكننا إلا أن ندعمها.
أما القس جيم فينيارد فقال: كنت في شمال البلاد لدعم المواطنين وقد ساهمت في المساعدات الإنسانية وسأقوم بكل ما في وسعي لكي يدعم المسيحيون الأمريكيون “إسرائيل”.
وأضاف ان “ما نشهده اليوم من جانب حزب الله و(حركة المقاومة الإسلامية) حماس إنما هو نتيجة مباشرة للانسحاب “الإسرائيلي” من قطاع غزة في أغسطس/آب 2005.
(أ.ف.ب)منقول
يرى ممثلو المسيحيين الانجيليين المتشددين ان النزاع بين “إسرائيل” وحزب الله اللبناني هو “حرب بين الخير والشر” و”حرب الحضارة اليهودية المسيحية ضد قوى الشر”.
وفي اجتماع تحت عنوان “الحق المسيحي”، أكد ممثلو هذه الفئة من الامريكيين الذين يقدر عددهم بخمسين مليوناً، والذين يدين لهم الرئيس جورج بوش بدرجة كبيرة بفوزه الأول والثاني في الانتخابات الرئاسية، انهم يدعمون “إسرائيل” في نزاعها مع حزب الله.
ولا يواجه هؤلاء أي صعوبة في تبرير حرب “إسرائيل” على لبنان، فهم يعتبرون ان “من حق الدولة العبرية قبل كل شيء أن تدافع عن نفسها، وانما ايضا ان تكون موجودة ضمن “حدودها التوراتية”، وبالتطابق مع قراءتهم الحرفية للتوراة”.
ولا تتطابق “الحدود التوراتية” ل”إسرائيل” مع خطة تقسيم فلسطين التي اقرتها الجمعية العمومية للأمم المتحدة في ،1947 ولا مع حدود ما قبل حرب 1967.
وسافرت مجموعات عدة من هؤلاء المسيحيين الامريكيين الاصوليين مؤخرا إلى “إسرائيل” لدعم الشعب “الإسرائيلي” منذ بدء النزاع الحالي في 12 يوليو/تموز.
وقال احد ابرز قادة هذا التيار الامريكي وهو الواعظ الشهير بات روبرتسون، من القدس خلال الاسبوع الجاري ان الانجيليين يعتبرون ان “الشعب اليهودي هو شعب الله (..) ومصيرنا مرتبط بمصير “إسرائيل” بشكل لا مفر منه”.
وقال روبرتسون لشبكة “سي ان ان” إن “العهد القديم مليء بالاشارات الى حماية الله ل”إسرائيل”. انا هنا لاقول انني احب “إسرائيل” وان المسيحيين الامريكيين الى جانب “إسرائيل” في معركتها”.
واذ حمل روبرتسون الحكومة اللبنانية مسؤولية “الاضرار من الجانبين”، قال ردا على سؤال حول “المدنيين الأبرياء الذين يموتون في لبنان” ان “ذلك يحزنني لكن.. محاربة الإرهاب مكلفة والكفاح من أجل الحرية مكلف”.
من جهته قال جون هاغي مؤسس حركة “مسيحيون متحدون من أجل “إسرائيل”” إن “الدولة العبرية تقوم بعمل الله في حرب بين الخير والشر”. وتضم هذه الحركة 18 ألف عضو.
أما مدير الحركة ديفيد بروغ فقد قال في واشنطن إن “إسرائيل” تقوم بالعمل الذي يجب أن نفعله نحن وتكافح من أجل الشعوب الحرة. أعداؤها هم أعداء الولايات المتحدة أنفسهم. إنها معركة ضمن حرب أوسع، حرب الحضارة اليهودية المسيحية ضد قوى الشر.
وأضاف بروغ الذي ينوي زيارة “إسرائيل” خلال أغسطس/آب إن “إسرائيل” في الخطوط الأمامية للحرب على الإرهاب، ولا يمكننا إلا أن ندعمها.
أما القس جيم فينيارد فقال: كنت في شمال البلاد لدعم المواطنين وقد ساهمت في المساعدات الإنسانية وسأقوم بكل ما في وسعي لكي يدعم المسيحيون الأمريكيون “إسرائيل”.
وأضاف ان “ما نشهده اليوم من جانب حزب الله و(حركة المقاومة الإسلامية) حماس إنما هو نتيجة مباشرة للانسحاب “الإسرائيلي” من قطاع غزة في أغسطس/آب 2005.
(أ.ف.ب)منقول