ريحانة الإسلام
10/03/2006, 12:08 AM
بينما عمت الفرحة الأهل والبلدة، واجه القائمون على الخطبة وهم أهل العروسين مشكلة جمة في إيصال الدبل إليهما.
فخطبة أحلام ونزار لم تكن معتادة، فقد كان لها مراسيم خاصة وديباجة غير متوقعة..
فقد تمت خطبة نزار التميمي 32 عاما من بلدة النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله والذي يمضي حُكماً بالسجن المؤبد في سجن عسقلان الإسرائيلي، من ابنة عائلته أحلام التميمي والتي تمضي حكماً بالسجن المؤبد أيضاً في سجن تلموند.
وقالت صحيفة "الحياة الجديدة" التي تصدر في فلسطين بان أهالي العروسين يتشاورون بشأن استكمال إجراءات الخطوبة وكتابة الكتاب، بعد الانتهاء من مراسيم "الطلبة" وموافقة والد العروس وعمها على هذه الخطوبة وقراءة الفاتحة بشكل رسمي بحضور ومشاركة شخصيات من خارج القرية وداخلها.
وكان أهالي النبي صالح قد احتفلوا بحفل إعلان خطوبة هي الأولى من نوعها، حيث أجريت كامل الإجراءات المتبعة لإتمام هذه الخطوبة وسط فرحة لم ينقصها سوى مشاركة العروسين الأسيرين.
وعلى الرغم من غياب العريسين إلا أن النسوة في القرية أقمن حفلة في منزل العروس أحلام ورددن الأغاني الوطنية والأغاني الخاصة بالأسرى والمعتقلين والأمل يحدوهن بأن يتم حفل الزواج عقب الإفراج عنهما.
يقول محمد التميمي شقيق الأسيرة أحلام: "لقد تمت زيارة شقيقتي أحلام يوم الاثنين الماضي، حيث تم أخذ رأيها في الخطوبة مثلها مثل أية فتاة، وبعد أن أبدت الموافقة على العريس تمت المباشرة بترتيبات إقامة حفل إشهار الخطوبة".
ويتابع محمد بعد اغرورقت عيناه بالدموع : " كنت أتمنى أن تكون أختي أحلام ونزار موجودان معنا، ورغم ذلك فرحنا بهذه الخطوة".
ويفكر الأهل بالاستعانة بالصليب الأحمر لإيصال الدبل للعروسين..!
فخطبة أحلام ونزار لم تكن معتادة، فقد كان لها مراسيم خاصة وديباجة غير متوقعة..
فقد تمت خطبة نزار التميمي 32 عاما من بلدة النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله والذي يمضي حُكماً بالسجن المؤبد في سجن عسقلان الإسرائيلي، من ابنة عائلته أحلام التميمي والتي تمضي حكماً بالسجن المؤبد أيضاً في سجن تلموند.
وقالت صحيفة "الحياة الجديدة" التي تصدر في فلسطين بان أهالي العروسين يتشاورون بشأن استكمال إجراءات الخطوبة وكتابة الكتاب، بعد الانتهاء من مراسيم "الطلبة" وموافقة والد العروس وعمها على هذه الخطوبة وقراءة الفاتحة بشكل رسمي بحضور ومشاركة شخصيات من خارج القرية وداخلها.
وكان أهالي النبي صالح قد احتفلوا بحفل إعلان خطوبة هي الأولى من نوعها، حيث أجريت كامل الإجراءات المتبعة لإتمام هذه الخطوبة وسط فرحة لم ينقصها سوى مشاركة العروسين الأسيرين.
وعلى الرغم من غياب العريسين إلا أن النسوة في القرية أقمن حفلة في منزل العروس أحلام ورددن الأغاني الوطنية والأغاني الخاصة بالأسرى والمعتقلين والأمل يحدوهن بأن يتم حفل الزواج عقب الإفراج عنهما.
يقول محمد التميمي شقيق الأسيرة أحلام: "لقد تمت زيارة شقيقتي أحلام يوم الاثنين الماضي، حيث تم أخذ رأيها في الخطوبة مثلها مثل أية فتاة، وبعد أن أبدت الموافقة على العريس تمت المباشرة بترتيبات إقامة حفل إشهار الخطوبة".
ويتابع محمد بعد اغرورقت عيناه بالدموع : " كنت أتمنى أن تكون أختي أحلام ونزار موجودان معنا، ورغم ذلك فرحنا بهذه الخطوة".
ويفكر الأهل بالاستعانة بالصليب الأحمر لإيصال الدبل للعروسين..!