المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تعرف هذه الشخصية .........؟؟



علو الهمة
05/09/2009, 06:45 PM
بسم الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق اجمعين

الاخوة والاخوات

السلام عليكم ورحمة وبركاته

احبتي التاريخ بشكل عام والغزو الفكري بشكل خاص بات متوجا بالتضليل والاكاذيب والافتراء على القادة المسلمين والشخصيات الاسلامية العريقة التي قد لا نعلم من ماضيها الطاهر سو الاسم او بعض المعلومات التي قد تكون غير صحيحة , وبناء على ذلك اخترت لكم موضوعا في نظري هام للغاية , ومن اجل التعرف على الشخصيات الاسلامية التاريخية من عهد الصحابة الى عهدنا هذا ..

الفكرة كالتالي // هي اذكر في موضوعي هذا اسم لأي شخصية اسلامية وكل منا يكتب ما يعرفه ولو بايجاز او باسترسال عن هذه الشخصية وبمرور الاعضاء وتجاوبهم ومشاركتهم نستطيع ان نحصل عل معلومات كافية ومفيدة عن تلك الشخصيات التي اراد لها الاعداء ان تدفن سيرتها العطرة ..

فهنا هيّا نبدأ بأول شخصية احبها واعتز بها واسال الله ان يجمعني بها في الجنة وهي الصحابي الجليل

عمرو بن الجموح
*****************

هل تعرفونه ؟؟ من هو ومن يكون ؟؟ وما هي اهم مراحل حياته ؟؟

ارجو من الجميع التفاعل

معا نحو فكر راقي يمتد جذوره من القران والسنة

الله يبارك فيكم جميعا

اخوكم المحب// ابو اسماعيل

علو الهمة
05/09/2009, 06:48 PM
هو صاحب العبار المشهورة

سأطأ بعرجتي هذه الجنة

فالرسول صلى الله عليه وسلم راه في الجنة بدون عرج

رافعة اللواء
05/09/2009, 06:56 PM
نسبه رضي الله عنه
عمرو بن الجموح هو صهر عبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله عنهما إذ كان زوج لأخته هند بنت عمرو رضي الله عنها وكان ابن جمـوح رضي الله عنه واحدا من زعماء المدينة وسيد من سادات بني سلمـة ، سبقه ابنـه معاذ بن عمرو رضي الله عنهما للإسلام فكان أحد السبعين في بيعة العقبة الثانية وكان له الفضل بإسلام أبيه .
إسلامه رضي الله عنه
كان معاذ بن عمرو وصديقه معاذ بن جبل رضي الله عنهما يدعوان للإسلام بين أهل المدينة في حماسة الشباب المؤمن الجريء.وكان من عادة الناس هناك أن يتخذ الأشراف في بيوتهم أصناما رمزية غيرتلك الأصنام الكبيرة المنصوبة في محافلها، والتي تؤمها جموع الناس.فاتفق عمرو بن الجموح مع صديقه معاذ بن جبل رضي الله عنهما على أن يجعلا من صنم عمرو بن جموح رضي الله عنه سخرية ولعبا.فكانا يدلجان عليه ليلا، ثم يحملانه ويطرحانه في حفرة يطرح الناس فيها فضلاتهم .
ويصيح عمرو رضي الله عنه فلا يجد منافا في مكانه، ويبحث عنه حتى يجده طريح تلك الحفرة.. فيثور ويقول : ويلكم من عدا على آلهتنا الليلة ؟ ) ثم يغسله ويطهره ويطيبه..فإذا جاء ليل جديد ، صنع المعاذان معاذ بن عمرو ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما بالصنم مثل ما يفعلان به كل ليلة.حتى إذا سئم عمرو رضي الله عنه جاء بسيفه ووضعه في عنق مناف وقال له: ( إن كان فيك خير فدافع عن نفسك فلما أصبح لم يجده مكانه.. بل وجده في الحفرة ذاتها طريحا، بيد أن هذه المرة لم يكن في حفرته وحيدا، بل كان مشدودا مع كلب ميت في حبل وثيق.وإذا هو في غضبه، وأسفه ودهشته ، اقترب منه بعض أشراف المدينة الذين كانوا قد سبقوا إلى الإسلام وراحوا، وهم يشيرون بأصابعهم إلى الصنم المنكس المقرون بكلب ميت، يخاطبون في عمرو بن الجموح رضي الله عنه عقله وقلبه ورشده، محدثينه عن الإله الحق، العلي الأعلى ،الذي ليس كمثله شيء.وعن محمد صلى الله عليه وسلم لصادق الأمين، الذي جاء الحياة ليعطي لا ليأخذ.. ليهدي لا ليضل..وعن الإسلام الذي جاء يحرر البشر من الأغلال ، جميع الأغلال، وجاء يحيى فيهم روح الله وينشر في قلوبهم نوره.وفي لحظات وجد عمرو رضي الله عنه نفسه ومصيره..وفي لحظات ذهب فطهر ثوبه ، وبدنه ثم تطيب وتأنق، وتألق، وذهب عالي الجبهة مشرق النفس، ليبايع خاتم المرسلين، وليأخذ مكانه مع المؤمنين.
جوده رضي الله عنه أسلم عمرو بن الجموح رضي الله عنه قلبه وحياته لله رب العالمين، وعلى الرغم من أنه كان مفطورا على الجود والسخاء، فإن الإسلام زاد
جوده مضاء، فوضع كل ماله في خدمة دينه وإخوانه..سأل الرسول صلى الله عليه وسلم جماعة من بني سلمة قبيلة عمرو بن الجموح رضي الله عنه فقال :من سيدكم يا بني سلمة..؟ "قالوا: الجد بن قيس، على بخل فيه..فقال صلى الله عليه وسلم :وأي داء أدوى من البخل .. بل سيدكم الجعد الأبيض، عمرو بن الجموح "فكانت هذه الشهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم تكريما لابن الجموح رضي الله عنه ، أي تكريم ..




شكرااا على الموضوع الرااااائع عسى أن نفيد و نستفيد..

أبو الشباب
05/09/2009, 07:54 PM
شكراً أخي أبو إسماعيل على الموضوع الرائع


وهذه قصة استشهاد عمرو بن الجموح وعبدالله بن عمر


وكان عمرو بن الجموح رجلا أعرج فلما كان يوم أحد- وكان له بنون أربعة يشهدون مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد أمثال الأسد - أراد بنوه أن يحبسوه وقالوا : أنت رجل أعرج ولا حرج عليك ، وقد ذهب بنوك مع النبي صلى الله عليه وسلم .

قال بخ يذهبون إلى الجنة وأجلس أنا عندكم فقالت هند بنت عمرو بن حرام امرأته كأني أنظر إليه موليا ، قد أخذ درقته يقول اللهم لا تردني إلى أهلي خزيا فخرج ولحقه بنوه يكلمونه في القعود فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلمhttp://sirah.al-islam.com/media/h2.gif فقال يا رسول الله إن بني يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك ، والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه الجنة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنت فقد عذرك الله تعالى ولا جهاد عليك . [ فأبى ] فقال النبي صلى الله عليه وسلم لبنيه لا عليكم أن تمنعوه لعل الله يرزقه الشهادة . فخلوا عنه فقتل يومئذ شهيداhttp://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
فقال أبو طلحة نظرت إلى عمرو بن الجموح حين انكشف المسلمون ثم ثابوا وهو في الرعيل الأول لكأني أنظر إلى ضلعه في رجله يقول أنا والله مشتاق إلى الجنة ثم أنظر إلى ابنه يعدو في أثره حتى قتلا جميعا .
وكانت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم خرجت في نسوة تستروح الخبر - ولم يضرب الحجاب يومئذ - حتى إذا كانت بمنقطع الحرة وهي هابطة من بني حارثة إلى الوادي ، لقيت هند بنت عمرو بن حرام أخت عبد الله بن عمرو بن حرام تسوق بعيرا لها ، عليه زوجها عمرو بن الجموح ، وابنها خلاد بن عمرو ، وأخوها عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر .
فقالت عائشة عندك الخبر ، فما وراءك ؟ فقالت هند : خيرا ، أما رسول الله فصالح وكل مصيبة بعده جلل . واتخذ الله من المؤمنين شهداءhttp://sirah.al-islam.com/media/b2.gif ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا (http://javascript<b></b>:DisplayAyaa(33,25))http://sirah.al-islam.com/media/b1.gif
قالت من هؤلاء ؟ قالت أخي ، وابني خلاد وزوجي عمرو بن الجموح . قالت فأين تذهبين بهم ؟ قالت إلى المدينة (http://sirah.al-islam.com/places.asp?p=%c7%e1%e3%cf%ed%e4%c9) أقبرهم فيها . .. حل تزجر بعيرها ، ثم برك بعيرها فقلت : لما عليه قالت ما ذاك به لربما حمل ما يحمل البعيران ولكني أراه لغير ذلك . فزجرته فقام فلما وجهت به إلى المدينة (http://sirah.al-islam.com/places.asp?p=%c7%e1%e3%cf%ed%e4%c9) برك فوجهته راجعة إلى أحدفأسرع . فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلكhttp://sirah.al-islam.com/media/h2.gif فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الجمل مأمور هل قال شيئا ؟ قالت إن عمرا لما وجه إلى أحداستقبل القبلة وقال اللهم لا تردني إلى أهلي خزيا وارزقني الشهادة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلذلك الجمل لا يمضي إن منكم يا معشر الأنصار من لو أقسم على الله لأبره منهم عمرو بن الجموح . يا هند ، ما زالت الملائكة مظلة على أخيك من لدن قتل إلى الساعة ينظرون أين يدفن . ثم مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبرهم ثم قال يا هند ، قد ترافقوا في الجنة جميعا ، عمرو بن الجموح ، وابنك خلاد وأخوك عبد الله . قالت هند : يا رسول الله ادع الله عسى أن يجعلني معهمhttp://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
قال جابر بن عبد الله : اصطبح ناس الخمر يوم أحد، منهم أبي ، فقتلوا شهداء . قال جابر كان أبي أول قتيل قتل من المسلمين يوم أحد (http://sirah.al-islam.com/places.asp?p=%c3%cd%cf) ، قتله سفيان بن عبد شمس أبو أبي الأعور السلمي ، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهزيمة .
قال جابر لما استشهد أبي جعلت عمتي تبكي ،http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما يبكيها ؟ ما زالت الملائكة تظل عليه بأجنحتها حتى دفنhttp://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif وقال عبد الله بن عمرو بن حرام : رأيت في النوم قبل يوم أحدبأيام وكأني رأيت مبشر بن عبد المنذر يقول أنت قادم علينا في أيام . فقلت : وأين أنت ؟ فقال في الجنة ، نسرح منها حيث نشاء . قلت له ألم تقتل يوم بدر ؟ فقال بلى ، ثم أحييت . فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذه الشهادة يا أبا جابرhttp://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد: ادفنوا عبد الله بن عمرو بن حراموعمرو بن الجموح في قبر واحدhttp://sirah.al-islam.com/media/h1.gif ويقال إنهما وجدا وقد مثل بهما كل المثل قطعت آرابهما - يعني عضوا عضوا - فلا تعرف أبدانهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلمhttp://sirah.al-islam.com/media/h2.gif ادفنوهما جميعا في قبر واحدhttp://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
ويقال إنما أمر بدفنهما في قبر واحد لما كان بينهما من الصفاء فقالhttp://sirah.al-islam.com/media/h2.gif ادفنوا هذين المتحابين في الدنيا في قبر واحدhttp://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
وكان عبد الله بن عمرو بن حرام رجلا أحمر أصلع ليس بالطويل وكان عمرو بن الجموح طويلا ، فعرفا ودخل السيل عليهما - وكان قبرهما مما يلي السيل - فحفر عنهما ، وعليهما نمرتان وعبد الله قد أصابه جرح في وجهه فيده على وجهه فأميطت يده عن جرحه فثعب الدم فردت إلى مكانها فسكن الدم . قال جابر فرأيت أبي في حفرته فكأنه نائم وما تغير من حاله قليل ولا كثير . فقيل له أفرأيت أكفانه ؟ فقال إنما كفن في نمرة خمر بها وجهه وعلى رجليه الحرمل فوجدنا النمرة كما هي والحرمل على رجليه على هيئته وبين ذلك وبين وقت دفنه ستة وأربعون سنة . فشاورهم جابر في أن يطيب بمسك فأبى ذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا : لا تحدثوا فيهم شيئا .
ويقال إن معاوية لما أراد أن يجري كظامة - والكظامة عين أحدثها معاوية - نادى مناديه بالمدينة (http://sirah.al-islam.com/places.asp?p=%c7%e1%e3%cf%ed%e4%c9) : من كان له قتيل بأحد (http://sirah.al-islam.com/places.asp?p=%c3%cd%cf) فليشهد فخرج الناس إلى قتلاهم فوجدوهم طرايا يتثنون فأصابت المسحاة رجلا منهم فثعب دما .
قال أبو سعيد الخدري : لا ينكر بعد هذا منكر أبدا . ووجد عبد الله بن عمرو وعمرو بن الجموح في قبر واحد ووجد خارجة بن زيد بن أبي زهيروسعد بن الربيع في قبر واحد .
فأما قبر عبد اللهوعمرو بن الجموح فحول وذلك أن القناة كانت تمر على قبرهما ، وأما قبر خارجة وسعد بن الربيع فتركا ، وذلك لأن مكانهما كان معتزلا ، وسوي عليهما التراب . ولقد كانوا يحفرون التراب فكلما حفروا فترا من تراب فاح عليهم المسك .
وقالوا :http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجابر : يا جابر ألا أبشرك ؟ قال قلت : بلى بأبي وأمي قال فإن الله أحيا أباك . ثم كلمه كلاما فقال تمن على ربك ما شئت . فقال أتمنى أن أرجع فأقتل مع نبيك ، ثم أحيا فأقتل مع نبيك . قال إني قد قضيت أنهم لا يرجعونhttp://sirah.al-islam.com/media/h1.gif

النقاء
05/09/2009, 07:58 PM
فكرة رائعة جدا اخي الكريم

متابعة للموضوع


شكرا :)

حنيني لسلواها
05/09/2009, 08:38 PM
شكرا لطرح الموضوع انا بعرف معلومه انه كان بجاهد كان بعرج وأصر على الجهاد رغم عرجته سوف اتابع الموضوع لأ كتسب معلوات اكثر

عمرو قسامى
05/09/2009, 08:57 PM
جزاك الله خيرا ً
يا أبو إسماعيل
الله يكرمك يااااااارب

حَنينُ قَلبْ ♥
05/09/2009, 09:58 PM
معلومات قيمة..


بوركتم ^^

عاشق ثرى فلسطين
05/09/2009, 10:00 PM
موضوع جميل..و مفيد
دمت بحفظ الله..دمت بودّ

علو الهمة
05/09/2009, 10:01 PM
نسبه رضي الله عنه
عمرو بن الجموح هو صهر عبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله عنهما إذ كان زوج لأخته هند بنت عمرو رضي الله عنها وكان ابن جمـوح رضي الله عنه واحدا من زعماء المدينة وسيد من سادات بني سلمـة ، سبقه ابنـه معاذ بن عمرو رضي الله عنهما للإسلام فكان أحد السبعين في بيعة العقبة الثانية وكان له الفضل بإسلام أبيه .
إسلامه رضي الله عنه
كان معاذ بن عمرو وصديقه معاذ بن جبل رضي الله عنهما يدعوان للإسلام بين أهل المدينة في حماسة الشباب المؤمن الجريء.وكان من عادة الناس هناك أن يتخذ الأشراف في بيوتهم أصناما رمزية غيرتلك الأصنام الكبيرة المنصوبة في محافلها، والتي تؤمها جموع الناس.فاتفق عمرو بن الجموح مع صديقه معاذ بن جبل رضي الله عنهما على أن يجعلا من صنم عمرو بن جموح رضي الله عنه سخرية ولعبا.فكانا يدلجان عليه ليلا، ثم يحملانه ويطرحانه في حفرة يطرح الناس فيها فضلاتهم .
ويصيح عمرو رضي الله عنه فلا يجد منافا في مكانه، ويبحث عنه حتى يجده طريح تلك الحفرة.. فيثور ويقول : ويلكم من عدا على آلهتنا الليلة ؟ ) ثم يغسله ويطهره ويطيبه..فإذا جاء ليل جديد ، صنع المعاذان معاذ بن عمرو ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما بالصنم مثل ما يفعلان به كل ليلة.حتى إذا سئم عمرو رضي الله عنه جاء بسيفه ووضعه في عنق مناف وقال له: ( إن كان فيك خير فدافع عن نفسك فلما أصبح لم يجده مكانه.. بل وجده في الحفرة ذاتها طريحا، بيد أن هذه المرة لم يكن في حفرته وحيدا، بل كان مشدودا مع كلب ميت في حبل وثيق.وإذا هو في غضبه، وأسفه ودهشته ، اقترب منه بعض أشراف المدينة الذين كانوا قد سبقوا إلى الإسلام وراحوا، وهم يشيرون بأصابعهم إلى الصنم المنكس المقرون بكلب ميت، يخاطبون في عمرو بن الجموح رضي الله عنه عقله وقلبه ورشده، محدثينه عن الإله الحق، العلي الأعلى ،الذي ليس كمثله شيء.وعن محمد صلى الله عليه وسلم لصادق الأمين، الذي جاء الحياة ليعطي لا ليأخذ.. ليهدي لا ليضل..وعن الإسلام الذي جاء يحرر البشر من الأغلال ، جميع الأغلال، وجاء يحيى فيهم روح الله وينشر في قلوبهم نوره.وفي لحظات وجد عمرو رضي الله عنه نفسه ومصيره..وفي لحظات ذهب فطهر ثوبه ، وبدنه ثم تطيب وتأنق، وتألق، وذهب عالي الجبهة مشرق النفس، ليبايع خاتم المرسلين، وليأخذ مكانه مع المؤمنين.
جوده رضي الله عنه أسلم عمرو بن الجموح رضي الله عنه قلبه وحياته لله رب العالمين، وعلى الرغم من أنه كان مفطورا على الجود والسخاء، فإن الإسلام زاد
جوده مضاء، فوضع كل ماله في خدمة دينه وإخوانه..سأل الرسول صلى الله عليه وسلم جماعة من بني سلمة قبيلة عمرو بن الجموح رضي الله عنه فقال :من سيدكم يا بني سلمة..؟ "قالوا: الجد بن قيس، على بخل فيه..فقال صلى الله عليه وسلم :وأي داء أدوى من البخل .. بل سيدكم الجعد الأبيض، عمرو بن الجموح "فكانت هذه الشهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم تكريما لابن الجموح رضي الله عنه ، أي تكريم ..




شكرااا على الموضوع الرااااائع عسى أن نفيد و نستفيد..

الله يرضى عنك اخي

وما طرحت هذا الموضوع الا للفائدة العامة للجميع

لا تبخل علينا بالمتابعة وتكرار المشاركات بمعلوماتك القيمة

منوووووووور اخي

الحنين
05/09/2009, 10:30 PM
موضوع جميل جدا ومفيد ونحن بحاجه إلى موضوع مثل هذا....
جزيت خيرا اخي........

أرين
05/09/2009, 10:43 PM
مشكور اخي عسى ان نفيد ونستفيد من هذا الموضوع

يمونة
05/09/2009, 10:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


أخي الكريم والله مواضيعك جميله حقّاً

وهذا الموضوع جميل جدّاً ولكن سأرد برد كافٍ وجميل إن شاء الله ليس الآن -( سامحني على التقصير)

دعواتكم لنا بالتوفيق ورضا الإله والوالدين.

أرين
05/09/2009, 11:20 PM
عمرو بن الجموح

إنه عمرو بن الجموح -رضي الله عنه- أحد زعماء المدينة، وسيد سادات بني سلمة، وشريف من أشرافهم، وآخر الأنصار إسلامًا، كان زوجًا لهند بنت عمرو أخت عبد الله بن عمرو بن حرام، وقد سبقه ابنه معاذ إلى الإسلام.
وكان عمرو بن الجموح قد اتخذ لنفسه صنمًا من الخشب في داره سماه منافًا، فحزن معاذ، وأخذ ينصحه بالدخول في الإسلام، لكنه ظل مصرًّا على عبادة ذلك الصنم الذي لا ينفع ولا يضر.
وذات يوم، فكر معاذ ومعه بعض الفتيان من بني سلمة في حيلة يُعَرِّفُ بها أباه أن ما يعبده إنما هو صنم لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعًا ولا ضرًّا، بل لا يمكنه الدفاع عن نفسه.
فدخلوا ليلا، وأخذوا الصنم من مكانه، ووضعوه في حفرة منكسًا على رأسه، فلما أصبح عمرو بن الجموح لم يجد منافًا، فكاد أن يجن، وغضب غضبًا شديدًا، وخرج يبحث عنه فإذا به ملقى في حفرة على رأسه.
فثار وأخذ يصيح: ويلكم مَنْ عدا على آلهتنا هذه الليلة؟ ثم رفعه من الحفرة، وغسّله، وطيَّبه، ووضعه في مكانه بالدار، وهو يقول: أما والله لو أعلم مَنْ فعل هذا بك لأخزينه.
ولما جاء الليل، ونام عمرو، ذهب الفتيان إلى الصنم، وفعلوا به مثلما فعلوا من قبل، وتكرر ذلك عدة مرات، فلم يجد عمرو حيلة إلا أن يعلق سيفه في رقبة ذلك الصنم ويقول له: إني والله لا أعلم مَنْ يصنع بك ما ترى، فإن كان فيك خير فامتنع بهذا السيف (أي فادفع عن نفسك).
فلما جاء الليل أخذ معاذ وأصحابه كلبًا ميتًا، وربطوه في عنق الصنم، ثم ألقوه في البئر بعد أن أخذوا السيف، فلما أصبح عمرو لم يجد الصنم، فأخذ يبحث عنه فوجده في البئر مربوطًا فيه كلب ميت، فكرهه عمرو واحتقره وأخذ يقول:
والله لو كنت إلهًا لم تكن أنت وكلب وسط بئر في قرن، ثم ذهب إلى الرسول ( معلنًا إسلامه.
وكان -رضي الله عنه- جوادًا كريمًا، يقيم الولائم، ويطعم الطعام، ويكرم الضيف، وكان يقيم الولائم في زواج الرسول (، وكان النبي ( يعرف فضل عمرو، ففي إحدى المرات سأل الرسول ( جماعة من بني سلمة قبيلة عمرو بن الجموح فقال: (مَنْ سيدكم يا بني سلمة؟) فقالوا: الجد بن قيس، على بخل فيه (أي: رغم أنه بخيل)، فقال لهم رسول الله (: (وأي داء أدوى من البخل؟ بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح) [أبو نعيم والبخاري في الأدب المفرد]، فكانت هذه الشهادة من رسول الله ( تكريمًا لابن الجموح.
وفي هذا قال شاعر الأنصار:
فسود عمرو بن الجموح لجوده
وحق لعمرو بالندى أن يسودا
إذا جاءه السؤال أذهب مالـــه
وقـال خـذوه إنه عائد غدا
وكان عمرو بن الجموح أعرج شديد العرج إلا أنه كان يحب الجهاد والغزو في سبيل الله، وكان يريد أن يجود بروحه وحياته في سبيل الله، كما كان يجود بماله، وكان له أربعة أولاد كلهم مسلمون، وكانوا رجالا صادقين في الإسلام يشهدون الغزوات مع رسول الله (.
وفي غزوة بدر أراد عمرو أن يخرج مجاهدًا مع المسلمين، لكن أبناءه ذهبوا إلى الرسول ( وطلبوا منه أن يمنع أباهم من الخروج، فأمره الرسول ( بالبقاء في المدينة.
ثم جاءت غزوة أحد، وأراد أن يخرج مع أبنائه فقالوا له: والله ما عليك حرج، إن الله قد عذرك (أي جعل لك عذرًا)، ونحن نجاهد عنك، فأخذ عمرو سيفه، وذهب إلى الرسول ( وقال له: يا رسول الله، إن بني (أبنائي) يريدون منعي من الخروج معك إلى الجهاد، والله إني لأرجو أن أطأ (أمشي) بعرجتي هذه الجنة. [ابن هشام].
فلما رأى الرسول ( إصراره على الخروج أذن له، وقال له: (أما أنت فقد عذرك الله فلا جهاد عليك، وأما أنتم يا بنيه فما عليكم أن لا تمنعوه، لعل الله أن يرزقه الشهادة).
فأخذ عمرو سيفه فرحًا، وانطلق ناحية القبلة ثم رفع يديه داعيًا: اللهم ارزقني الشهادة، ولا تردني إلى أهلي خائبًا.
والتقى الجيشان، وانطلق عمرو بن الجموح، وأبناؤه الأربعة يضربون مع جيش الإسلام بسيوفهم جيش الشرك، وأخذوا يقاتلون في بسالة وإصرار، وأنعم الله على عمرو بن الجموح بالشهادة كما تمنى.
وأخذ المسلمون يدفنون شهداءهم، وعندما أتوا على عبد الله ابن عمرو بن حرام وعمرو بن الجموح أمرهم النبي ( أن يدفنا في قبر واحد، ثم قال الرسول (: (والذي نفسي بيده إن منكم لمن لو أقسم على الله لأبره (يقصد: عمرو بن الجموح)) [أحمد].
وكان -رضي الله عنه- يقول للنبي ( قبل معركة أحد: يا رسول الله، أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل، أأمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة؟ وكانت رجله عرجاء، فقال رسول الله (: (نعم)، فلما قتل يوم أحد مرَّ عليه رسول الله (، وقال: (ولقد رأيته يطأ في الجنة بعرجته) [ابن عبدالبر].


اسفة على الاطالة.......

علو الهمة
06/09/2009, 04:01 AM
شكراً أخي أبو إسماعيل على الموضوع الرائع



وهذه قصة استشهاد عمرو بن الجموح وعبدالله بن عمر


وكان عمرو بن الجموح رجلا أعرج فلما كان يوم أحد- وكان له بنون أربعة يشهدون مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد أمثال الأسد - أراد بنوه أن يحبسوه وقالوا : أنت رجل أعرج ولا حرج عليك ، وقد ذهب بنوك مع النبي صلى الله عليه وسلم .

قال بخ يذهبون إلى الجنة وأجلس أنا عندكم فقالت هند بنت عمرو بن حرام امرأته كأني أنظر إليه موليا ، قد أخذ درقته يقول اللهم لا تردني إلى أهلي خزيا فخرج ولحقه بنوه يكلمونه في القعود فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلمhttp://sirah.al-islam.com/media/h2.gif فقال يا رسول الله إن بني يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك ، والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه الجنة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنت فقد عذرك الله تعالى ولا جهاد عليك . [ فأبى ] فقال النبي صلى الله عليه وسلم لبنيه لا عليكم أن تمنعوه لعل الله يرزقه الشهادة . فخلوا عنه فقتل يومئذ شهيداhttp://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
فقال أبو طلحة نظرت إلى عمرو بن الجموح حين انكشف المسلمون ثم ثابوا وهو في الرعيل الأول لكأني أنظر إلى ضلعه في رجله يقول أنا والله مشتاق إلى الجنة ثم أنظر إلى ابنه يعدو في أثره حتى قتلا جميعا .
وكانت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم خرجت في نسوة تستروح الخبر - ولم يضرب الحجاب يومئذ - حتى إذا كانت بمنقطع الحرة وهي هابطة من بني حارثة إلى الوادي ، لقيت هند بنت عمرو بن حرام أخت عبد الله بن عمرو بن حرام تسوق بعيرا لها ، عليه زوجها عمرو بن الجموح ، وابنها خلاد بن عمرو ، وأخوها عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر .
فقالت عائشة عندك الخبر ، فما وراءك ؟ فقالت هند : خيرا ، أما رسول الله فصالح وكل مصيبة بعده جلل . واتخذ الله من المؤمنين شهداءhttp://sirah.al-islam.com/media/b2.gif ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا (http://javascript<b></b>:displayayaa(33,25))http://sirah.al-islam.com/media/b1.gif
قالت من هؤلاء ؟ قالت أخي ، وابني خلاد وزوجي عمرو بن الجموح . قالت فأين تذهبين بهم ؟ قالت إلى المدينة (http://sirah.al-islam.com/places.asp?p=%c7%e1%e3%cf%ed%e4%c9) أقبرهم فيها . .. حل تزجر بعيرها ، ثم برك بعيرها فقلت : لما عليه قالت ما ذاك به لربما حمل ما يحمل البعيران ولكني أراه لغير ذلك . فزجرته فقام فلما وجهت به إلى المدينة (http://sirah.al-islam.com/places.asp?p=%c7%e1%e3%cf%ed%e4%c9) برك فوجهته راجعة إلى أحدفأسرع . فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلكhttp://sirah.al-islam.com/media/h2.gif فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الجمل مأمور هل قال شيئا ؟ قالت إن عمرا لما وجه إلى أحداستقبل القبلة وقال اللهم لا تردني إلى أهلي خزيا وارزقني الشهادة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلذلك الجمل لا يمضي إن منكم يا معشر الأنصار من لو أقسم على الله لأبره منهم عمرو بن الجموح . يا هند ، ما زالت الملائكة مظلة على أخيك من لدن قتل إلى الساعة ينظرون أين يدفن . ثم مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبرهم ثم قال يا هند ، قد ترافقوا في الجنة جميعا ، عمرو بن الجموح ، وابنك خلاد وأخوك عبد الله . قالت هند : يا رسول الله ادع الله عسى أن يجعلني معهمhttp://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
قال جابر بن عبد الله : اصطبح ناس الخمر يوم أحد، منهم أبي ، فقتلوا شهداء . قال جابر كان أبي أول قتيل قتل من المسلمين يوم أحد (http://sirah.al-islam.com/places.asp?p=%c3%cd%cf) ، قتله سفيان بن عبد شمس أبو أبي الأعور السلمي ، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهزيمة .
قال جابر لما استشهد أبي جعلت عمتي تبكي ،http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما يبكيها ؟ ما زالت الملائكة تظل عليه بأجنحتها حتى دفنhttp://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif وقال عبد الله بن عمرو بن حرام : رأيت في النوم قبل يوم أحدبأيام وكأني رأيت مبشر بن عبد المنذر يقول أنت قادم علينا في أيام . فقلت : وأين أنت ؟ فقال في الجنة ، نسرح منها حيث نشاء . قلت له ألم تقتل يوم بدر ؟ فقال بلى ، ثم أحييت . فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذه الشهادة يا أبا جابرhttp://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد: ادفنوا عبد الله بن عمرو بن حراموعمرو بن الجموح في قبر واحدhttp://sirah.al-islam.com/media/h1.gif ويقال إنهما وجدا وقد مثل بهما كل المثل قطعت آرابهما - يعني عضوا عضوا - فلا تعرف أبدانهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلمhttp://sirah.al-islam.com/media/h2.gif ادفنوهما جميعا في قبر واحدhttp://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
ويقال إنما أمر بدفنهما في قبر واحد لما كان بينهما من الصفاء فقالhttp://sirah.al-islam.com/media/h2.gif ادفنوا هذين المتحابين في الدنيا في قبر واحدhttp://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
وكان عبد الله بن عمرو بن حرام رجلا أحمر أصلع ليس بالطويل وكان عمرو بن الجموح طويلا ، فعرفا ودخل السيل عليهما - وكان قبرهما مما يلي السيل - فحفر عنهما ، وعليهما نمرتان وعبد الله قد أصابه جرح في وجهه فيده على وجهه فأميطت يده عن جرحه فثعب الدم فردت إلى مكانها فسكن الدم . قال جابر فرأيت أبي في حفرته فكأنه نائم وما تغير من حاله قليل ولا كثير . فقيل له أفرأيت أكفانه ؟ فقال إنما كفن في نمرة خمر بها وجهه وعلى رجليه الحرمل فوجدنا النمرة كما هي والحرمل على رجليه على هيئته وبين ذلك وبين وقت دفنه ستة وأربعون سنة . فشاورهم جابر في أن يطيب بمسك فأبى ذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا : لا تحدثوا فيهم شيئا .
ويقال إن معاوية لما أراد أن يجري كظامة - والكظامة عين أحدثها معاوية - نادى مناديه بالمدينة (http://sirah.al-islam.com/places.asp?p=%c7%e1%e3%cf%ed%e4%c9) : من كان له قتيل بأحد (http://sirah.al-islam.com/places.asp?p=%c3%cd%cf) فليشهد فخرج الناس إلى قتلاهم فوجدوهم طرايا يتثنون فأصابت المسحاة رجلا منهم فثعب دما .
قال أبو سعيد الخدري : لا ينكر بعد هذا منكر أبدا . ووجد عبد الله بن عمرو وعمرو بن الجموح في قبر واحد ووجد خارجة بن زيد بن أبي زهيروسعد بن الربيع في قبر واحد .
فأما قبر عبد اللهوعمرو بن الجموح فحول وذلك أن القناة كانت تمر على قبرهما ، وأما قبر خارجة وسعد بن الربيع فتركا ، وذلك لأن مكانهما كان معتزلا ، وسوي عليهما التراب . ولقد كانوا يحفرون التراب فكلما حفروا فترا من تراب فاح عليهم المسك .

وقالوا :http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجابر : يا جابر ألا أبشرك ؟ قال قلت : بلى بأبي وأمي قال فإن الله أحيا أباك . ثم كلمه كلاما فقال تمن على ربك ما شئت . فقال أتمنى أن أرجع فأقتل مع نبيك ، ثم أحيا فأقتل مع نبيك . قال إني قد قضيت أنهم لا يرجعونhttp://sirah.al-islam.com/media/h1.gif




بارك الله فيك اخي الكريم على الاثراء الطيب والجميل

لا تحرمنا من تواجد المستمر معنا

الله يجزيك الخير على الفوائد الشيقة

علو الهمة
06/09/2009, 04:11 AM
فكرة رائعة جدا اخي الكريم

متابعة للموضوع


شكرا :)



اهلا وسهلا

اتشرف بمتابعتك ومشاركتك معنا اختي

العفو لاشكر على واجب

,,الجمـــان,,
06/09/2009, 04:29 AM
انه عمرو بن الجموح_رضي الله عنه_احد زعماء المدينة_وسيد سادات بني سلمه_وشريف من اشرافهم وآخر الانصار_اسلاما كان زوجا لهند بنت عمرو وأخت عبدالله بن عمرو بن حرام وقد سبقه ابنه معاذ إلى الاسلام__

كيــــآن
06/09/2009, 04:53 AM
عمرو بن الجموح



أريد أن أخطر بعرجتي في الجنة
(1)


انه صهر عبدالله بن حرام, اذ كان زوجا لأخته هند بن عمرو..
وكان ابن الجموح واحدا من زعماء المدينة, وسيدا من سادات بني سلمة..
سبقه الى الاسلام ابنه معاذ بن عمرو الذي كان أحد الأنصار السبعين, أصحاب البيعة الثانية..
وكان معاذ بن عمرو وصديقه معاذ بن جبل يدعوان للاسلام بين أهل المدينة في حماسة الشباب المؤمن الجريء..
وكان من عادة الناس هناك أن بتخذ الأشراف من بيوتهم أصناما رمزية غير تلك الأصنام الكبيرة المنصوبة في محافلها, والتي تؤمّها جموع الناس..
وعمرو بن الجموح مع صديقه معاذ بن جبل على أن يجعلا من صنم عمرو بن جموح سخرية ولعبا..
فكانا يدلجان عليه ليلا, ثم يحملانه ويطرحانه في حفرة يطرح الناس فيه فضلاتهم..
ويصيح عمرو فلا يجد منافا في مكانه, ويبحث عنه حتى يجده طريح تلك الحفرة.. فيثور ويقول:
ويلكم من عدا على آلهتنا الليلة..!؟
ثم يغسله ويطهره ويطيّبه..
فاذا جاء ليل جديد, صنع المعاذان معاذ بن عمرو ومعاذ بن جبل بالصنم مثل ما يفعلان به كل ليلة.
حتى اذا سئم عمرو جاء بسيفه ووضعه في عنق مناف وقال له: ان كان فيك خير فدافع عن نفسك..!!
فلما اصبح فلم يجده مكانه.. بل وجده في الحفرة ذاتها طريحا, بيد أن هذه المرة لم يكن في حفرته وحيدا, بل كان مشدودا مع كلب ميت في حبل وثيق.
واذا هو في غضبه, وأسفه ودهشه, اقترب منه بعض أشراف المدينة الذين كانوا قد سبقوا الى الاسلام.. وراحوا, وهم يشيرون بأصابعهم الى الصنم المنكّس المقرون بكلب ميت, يخاطبون في عمرو بن الجموح عقله وقلبه ورشده, محدثينه عن الاله الحق, العلي الأعلى, الذي ليس كمثله شيء.
وعن محمد الصادق الأمين, الذي جاء الحياة ليعطي لا ليأخذ.. ليهدي, لا ليضل..
وعن الاسلام, الذي جاء يحرر البشر من الأعلال, جميع الأغلل, وجاء يحيى فيهم روح الله وينشر في قلوبهم نوره.
وفي لحظات وجد عمرو نفسه ومصيره..
وفي لحظات ذهب فطهر ثوبه, وبدنه.. ثم تطيّب وتأنق, وتألق, وذهب عالي الجبهة مشرق النفس, ليبايع خاتم المرسلين, وليأخذ مكانه مع المؤمنين
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

كيــــآن
06/09/2009, 04:56 AM
(2)


قد يسأل سائل نفسه, كيف كان رجال من أمثال عمرو بن الجموح.. وهم زعماء قومهم وأشراف.. كيف كانوا يؤمنون بأصنام هازلة كل هذا الايمان..؟
وكيف لم تعصمهم عقولهم عن مثل هذا الهراء.. وكيف نعدّهم اليوم, حتى مع اسلامهم وتضحياتهم, من عظماء الرجال..؟
ومثل هذا السؤال يبدو ايراده سهلا في أيامنا هذه حيث لا نجد طفلا يسيغ عقله أن ينصب في بيته خشبة ثم يعبدها..
لكن في أيام خلت, كانت عواطف البشر تتسع لمثل هذا الصنيع دون أن يكون لذكائهم ونبوغهم حيلة تجاه تلك التقاليد..!!
وحسبنا لهذا مثلا أثينا..
أثينا في عصر باركليز وفيتاغورس وسقراط..
أثينا التي كانت قد بلغت رقيّا فكريا يبهر الأباب, كان أهلها جميعا: فلاسفة, وحكاما, وجماهير يؤمنون بأصنام منحوتة تناهي في البلاهة والسخرية!!
ذلك أن الوجدان الديني في تلك العصور البعيدة, لم يكن يسير في خط مواز للتفوق العقلي

كيــــآن
06/09/2009, 04:58 AM
(3)


أسلم عمرو بن الجموح قلبه, وحياته لله رب العالمين, وعلى الرغم من أنه كان مفطورا على الجود والسخاء, فان الاسلام زاد جوده مضاء, فوضع كل ماله في خدمة دينه واخوانه..
سأل الرسول عليه الصلاة والسلام جماعة من بني سلمة قبيلة عمرو بن الجموح فقال:
من سيّدكم يا بني سلمة..؟
قالوا: الجدّ بن قيس, على بخل فيه..
فقال عليه الصلاة والسلام:
وأي داء أدوى من البخل!!
بل سيّدكم الجعد الأبيض, عمرو بن الجموح..
فكانت هذه الشهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم تكريما لابن الجموح, أي تكريم..!
وفي هذا قال شاعر الأنصار:
فسوّد عمرو بن الجموح لجوده
وحق لعمرو بالنّدى أن يسوّدا
اذا جاءه السؤال أذهب ماله
وقال: خذوه, انه عائد غدا
وبمثل ما كان عمرو بن الجموح يجود بماله في سبيل الله, أراد أن يجود بروحه وبحياته..
ولكن كيف السبيل؟؟
ان في ساقه عرجا يجعله غير صالح للاشتراك في قتال.
وانه له أربعة أولاد, كلهم مسلمون, وكلهم رجال كالأسود, كانوا يخرجون مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الغزو, ويثابرون على فريضة الجهاد..
ولقد حاول عمرو أن يخرج في غزوة بدر فتوسّل أبناؤه الى النبي صلى الله عليه وسلم كي يقنعه بعدم الخروج, أ, يأمره به اذا هو لم يقتنع..
وفعلا, أخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن الاسلام يعفيه من الجهاد كفريضة, وذلك لعجزه الماثل في عرجه الشديد..
بيد أنه راح يلحّ ويرجو.. فأمره الرسول بالبقاء في المدينة.
>>>>>>>>>>>>>>>>

كيــــآن
06/09/2009, 05:07 AM
(4)

وجاءت غزوة أحد فذهب عمرو الى النبي صلى الله عليه وسلم يتوسل اليه أن يأذن له وقال له:
" يا رسول الله انّ بنيّ يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك الى الجهاد..
ووالله اني لأرجو أن, أخطر, بعرجتي هذه في الجنة"..
وأمام اصراره العظيم أذن له النبي عليه السلام بالخروج, فأخذ سلاحه, وانطلق يخطر في حبور وغبطة, ودعا ربه بصوت ضارع:
" اللهم ارزقني الشهادة ولا تردّني الى أهلي".
والتقى الجمعان يوم أحد..
وانطلق عمرو بن الجموح وأبناؤه الأربعة يضربون بسيوفهم جيوش الشرك والظلام..
كان عمرو بن الجموح يخطر وسط المعمعة الصاحبة, ومع كل خطرة يقطف سيفه رأسا من رؤوس الوثنية..
كان يضرب الضربة بيمينه, ثم يلتفت حواليه في الأفق الأعلى, كأنه يتعجل قدوم الملاك الذي سيقبض روحه, ثم يصحبها الى الجنة..
أجل.. فلقد سأل ربه الشهادة, وهو واثق أن الله سبحانه وتعالى قد استجاب له..
وهو مغرم بأن يخطر بساقه العرجاء في الجنة ليعلم أهلها أن محمدا رسول اله صلى الله عليه وسلم, يعرف كيف يختار الأصحاب, وكيف يربّي الرجال..!!
>>>>>>>>>>>>>>>>

Silky Berry
06/09/2009, 05:10 AM
موضوعٌ جيّد ورائع

متابعين بإذن الله

^^

كيــــآن
06/09/2009, 05:12 AM
(5)

وجاء ما كان ينتظر.
ضربةسيف أومضت, معلنة ساعة الزفاف..
زفاف شهيد مجيد الى جنات الخلد, وفردوس الرحمن..!!



**


واذ كان المسلمون يدفنون شهداءهم قال الرسول عليه الصلاة والسلام أمره الذي سمعناه من قبل:
" انظروا, فاجعلوا عبدالله بن عمرو بن حرام وعمرو بن الجموح في قبر واحد, فانهما كانا في الدنيا متحابين متصافيين"..!!



**


ودفن الحبيبان الشهيدان الصديقان في قبر واحد, تحت ثرى الأرض التي تلقت جثمانيهما الطاهرين, بعد أن شهدت بطولتهما الخارقة.
وبعد مضي ست وأربعين سنة على دفنهما, نزل سيل شديد غطّى أرض القبور, بسبب عين من الماء أجراها هناك معاوية, فسارع المسلمون الى نقل رفات الشهداء, فاذا هم كما وصفهم الذين اشتركوا في نقل رفاتهم:
" ليّنة أجسادهم..
تتثنى أطرافهم"..!

وكان جابر بن عبدالله لا يزال حيا, فذهب مع أهله لينقل رفات أبيه عبدالله بن عمرو بن حرام, ورفات زوج عمته عمرو بن الجموح..
فوجدهما في قبرهما, كأنهما نائمان.. لم تأكل الأرض منهما شيئا, ولم تفارق شفاههما بسمة الرضا والغبطة التي كانت يوم دعيا للقاء الله..
أتعجبون..؟
كلا, لا تعجبوا..
فان الأرواح الكبيرة, التقية, النقية, التي سيطرت على مصيرها.. تترك في الأجساد التي كانت موئلا لها, قدرا من المناعة يدرأ عنها عوامل التحلل, وسطوة التراب


.,*انتهــــــــــــــــــــى.,*
http://i60.photobucket.com/albums/h10/alaa462/welcome/18.gifhttp://i60.photobucket.com/albums/h10/alaa462/welcome/18.gifhttp://i60.photobucket.com/albums/h10/alaa462/welcome/18.gif

كيــــآن
06/09/2009, 05:15 AM
بــــــــاـاـاركـ اللــــــــــــهـ فيكمـ
موضــــــــــــوع رائع وشخصيه اروع
وعـــــــــــــذرا على الاطـــــاله

علو الهمة
06/09/2009, 11:07 AM
شكرا لطرح الموضوع انا بعرف معلومه انه كان بجاهد كان بعرج وأصر على الجهاد رغم عرجته سوف اتابع الموضوع لأ كتسب معلوات اكثر



حياكي اله اختي الفاضلة

معلومة صحيحة

اتشرف بمتابعتك ومشاركتك

نووووووورتي

أرين
06/09/2009, 01:24 PM
اخي المعلومات اللي بعتها صحيحة ام لااااااااا

علو الهمة
06/09/2009, 02:27 PM
جزاك الله خيرا ً
يا أبو إسماعيل
الله يكرمك يااااااارب

بارك الله فيك تخي الحبيب

منوووووووووووووور

القدس موعدنا
06/09/2009, 04:05 PM
مشكور أخي بارك الله فيك موضوعك شيق وأتمنى أن تواصل إن شاء الله ونتمنى أن يرزقنا الله بمثل هؤلاء الصحابة لينيروا لنا الطريق :bs010:
مشششششششكور

داليا الاسلام
06/09/2009, 05:06 PM
موضوع رائع ومفيد ومهم
في موازين حسناتك ان شاء الله اخي ابو اسماعيل

آمنة الكسواني
06/09/2009, 06:16 PM
بارك الله فيك أخي أبو اسماعيل ..

فعلاً موضوع رائع جداً ..

جعله الله في موازين حسناتك ..

حبي قسامي وربي
06/09/2009, 06:38 PM
الجعد الأبيض
عمرو بن الجموح
إنه عمرو بن الجموح -رضي الله عنه- أحد زعماء المدينة، وسيد سادات بني سلمة، وشريف من أشرافهم، وآخر الأنصار إسلامًا، كان زوجًا لهند بنت عمرو أخت عبد الله بن عمرو بن حرام، وقد سبقه ابنه معاذ إلى الإسلام.
وكان عمرو بن الجموح قد اتخذ لنفسه صنمًا من الخشب في داره سماه منافًا، فحزن معاذ، وأخذ ينصحه بالدخول في الإسلام، لكنه ظل مصرًّا على عبادة ذلك الصنم الذي لا ينفع ولا يضر.
وذات يوم، فكر معاذ ومعه بعض الفتيان من بني سلمة في حيلة يُعَرِّفُ بها أباه أن ما يعبده إنما هو صنم لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعًا ولا ضرًّا، بل لا يمكنه الدفاع عن نفسه.
فدخلوا ليلا، وأخذوا الصنم من مكانه، ووضعوه في حفرة منكسًا على رأسه، فلما أصبح عمرو بن الجموح لم يجد منافًا، فكاد أن يجن، وغضب غضبًا شديدًا، وخرج يبحث عنه فإذا به ملقى في حفرة على رأسه.
فثار وأخذ يصيح: ويلكم مَنْ عدا على آلهتنا هذه الليلة؟ ثم رفعه من الحفرة، وغسّله، وطيَّبه، ووضعه في مكانه بالدار، وهو يقول: أما والله لو أعلم مَنْ فعل هذا بك لأخزينه.
ولما جاء الليل، ونام عمرو، ذهب الفتيان إلى الصنم، وفعلوا به مثلما فعلوا من قبل، وتكرر ذلك عدة مرات، فلم يجد عمرو حيلة إلا أن يعلق سيفه في رقبة ذلك الصنم ويقول له: إني والله لا أعلم مَنْ يصنع بك ما ترى، فإن كان فيك خير فامتنع بهذا السيف (أي فادفع عن نفسك).
فلما جاء الليل أخذ معاذ وأصحابه كلبًا ميتًا، وربطوه في عنق الصنم، ثم ألقوه في البئر بعد أن أخذوا السيف، فلما أصبح عمرو لم يجد الصنم، فأخذ يبحث عنه فوجده في البئر مربوطًا فيه كلب ميت، فكرهه عمرو واحتقره وأخذ يقول:
والله لو كنت إلهًا لم تكن أنت وكلب وسط بئر في قرن، ثم ذهب إلى الرسول ( معلنًا إسلامه.
وكان -رضي الله عنه- جوادًا كريمًا، يقيم الولائم، ويطعم الطعام، ويكرم الضيف، وكان يقيم الولائم في زواج الرسول (، وكان النبي ( يعرف فضل عمرو، ففي إحدى المرات سأل الرسول ( جماعة من بني سلمة قبيلة عمرو بن الجموح فقال: (مَنْ سيدكم يا بني سلمة؟) فقالوا: الجد بن قيس، على بخل فيه (أي: رغم أنه بخيل)، فقال لهم رسول الله (: (وأي داء أدوى من البخل؟ بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح) [أبو نعيم والبخاري في الأدب المفرد]، فكانت هذه الشهادة من رسول الله ( تكريمًا لابن الجموح.
وفي هذا قال شاعر الأنصار:
فسود عمرو بن الجموح لجوده
وحق لعمرو بالندى أن يسودا
إذا جاءه السؤال أذهب مالـــه
وقـال خـذوه إنه عائد غدا
وكان عمرو بن الجموح أعرج شديد العرج إلا أنه كان يحب الجهاد والغزو في سبيل الله، وكان يريد أن يجود بروحه وحياته في سبيل الله، كما كان يجود بماله، وكان له أربعة أولاد كلهم مسلمون، وكانوا رجالا صادقين في الإسلام يشهدون الغزوات مع رسول الله (.
وفي غزوة بدر أراد عمرو أن يخرج مجاهدًا مع المسلمين، لكن أبناءه ذهبوا إلى الرسول ( وطلبوا منه أن يمنع أباهم من الخروج، فأمره الرسول ( بالبقاء في المدينة.
ثم جاءت غزوة أحد، وأراد أن يخرج مع أبنائه فقالوا له: والله ما عليك حرج، إن الله قد عذرك (أي جعل لك عذرًا)، ونحن نجاهد عنك، فأخذ عمرو سيفه، وذهب إلى الرسول ( وقال له: يا رسول الله، إن بني (أبنائي) يريدون منعي من الخروج معك إلى الجهاد، والله إني لأرجو أن أطأ (أمشي) بعرجتي هذه الجنة. [ابن هشام].
فلما رأى الرسول ( إصراره على الخروج أذن له، وقال له: (أما أنت فقد عذرك الله فلا جهاد عليك، وأما أنتم يا بنيه فما عليكم أن لا تمنعوه، لعل الله أن يرزقه الشهادة).
فأخذ عمرو سيفه فرحًا، وانطلق ناحية القبلة ثم رفع يديه داعيًا: اللهم ارزقني الشهادة، ولا تردني إلى أهلي خائبًا.
والتقى الجيشان، وانطلق عمرو بن الجموح، وأبناؤه الأربعة يضربون مع جيش الإسلام بسيوفهم جيش الشرك، وأخذوا يقاتلون في بسالة وإصرار، وأنعم الله على عمرو بن الجموح بالشهادة كما تمنى.
وأخذ المسلمون يدفنون شهداءهم، وعندما أتوا على عبد الله ابن عمرو بن حرام وعمرو بن الجموح أمرهم النبي ( أن يدفنا في قبر واحد، ثم قال الرسول (: (والذي نفسي بيده إن منكم لمن لو أقسم على الله لأبره (يقصد: عمرو بن الجموح)) [أحمد].
وكان -رضي الله عنه- يقول للنبي ( قبل معركة أحد: يا رسول الله، أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل، أأمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة؟ وكانت رجله عرجاء، فقال رسول الله (: (نعم)، فلما قتل يوم أحد مرَّ عليه رسول الله (، وقال: (ولقد رأيته يطأ في الجنة بعرجته) [ابن عبدالبر].


شكـــــــــــــرا لك أخي على الفكرة الرائعة

علو الهمة
06/09/2009, 06:58 PM
معلومات قيمة..


بوركتم ^^


حياكي الله اختي الفاضلة

الله يبارك فيكي

فتنتني يا شهيد
06/09/2009, 07:13 PM
للاسف والله مابعرف عنه الكثير

بس بتذرك من ايام برنامج الاستاذ عمر خالد * ونلقى الاحبة *

حكى عنه بس كان من زمان

والله في صحابة كثير مابنعرف عنهم الكثير

سلمت يداك اخي مشكوووووووووووووور

وياريت تكون هذه سلسلة لنستفيد وانتعرف على المزيد من صحابة الحبيب

زهرة الكاميليا
07/09/2009, 09:47 PM
عمرو بن الجموح ...

كان عمرو بن الجموح سيدا وشريفا من سادات بني سلمة...

كان من أكرم كرماء بني سلمة وأجودهم ... كما زاده الاسلام كرما وجودا ...كما شهد له الرسول عليه الصلاة والسلام كما أسلفت أختي أمجاد الفردوس ...


بعض كلماته:
عندما شرح الله صدره للإسلام ذهب فطهر ثوبه وبدنه... وتطيب وتألق وذهب ليبايع خاتم المرسلين...وقال في ذلك أبياتاً منه...

تالله لو كنتَ إلـهاً لم تكـنْ *** أنتَ وكلبٌ وسْطَ بئرٍ في قَرَن
أفّ لمصرعِك إلـهاً يستـدن *** الآن فلنثنانك عن سوء الغبـن
فالحمـد لله العلي ذي المنـن *** الواهـب الرزق وديان الدّيـن
هو الذي أنقذني مـن قبل أن *** أكـون في ظلمة قبـر مرتهن







كل الشكر والتقدير لك أخي على هذا الموضوع القيم ...

علو الهمة
10/09/2009, 04:20 AM
موضوع جميل..و مفيد
دمت بحفظ الله..دمت بودّ


مرورك الاجميل اخي

الله يحفظك ويودك

بوووووووووركت

علو الهمة
11/09/2009, 04:16 PM
موضوع جميل جدا ومفيد ونحن بحاجه إلى موضوع مثل هذا....
جزيت خيرا اخي........

حياكي الله اختي الفاضلة

بل نحن بحاجة لمعرفة كل شخصية اسلامية وناخذ من حياتها العظات والعبر

الله يرضى عنك اختي

علو الهمة
12/09/2009, 01:11 PM
مشكور اخي عسى ان نفيد ونستفيد من هذا الموضوع

العفو اختي

لكم الفائدة ارجواهاااااااا

علو الهمة
12/09/2009, 01:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




أخي الكريم والله مواضيعك جميله حقّاً


وهذا الموضوع جميل جدّاً ولكن سأرد برد كافٍ وجميل إن شاء الله ليس الآن -( سامحني على التقصير)


دعواتكم لنا بالتوفيق ورضا الإله والوالدين.




اهلا وسهلا بك اختي الفاضلة

الله يكرمك ويرضى عنك ويغفر لك ولوالديك ويدخلكم الجنة دون حساب او عقاب ..

حياكي الله في اي وقت اختي

علو الهمة
12/09/2009, 01:14 PM
عمرو بن الجموح

إنه عمرو بن الجموح -رضي الله عنه- أحد زعماء المدينة، وسيد سادات بني سلمة، وشريف من أشرافهم، وآخر الأنصار إسلامًا، كان زوجًا لهند بنت عمرو أخت عبد الله بن عمرو بن حرام، وقد سبقه ابنه معاذ إلى الإسلام.
وكان عمرو بن الجموح قد اتخذ لنفسه صنمًا من الخشب في داره سماه منافًا، فحزن معاذ، وأخذ ينصحه بالدخول في الإسلام، لكنه ظل مصرًّا على عبادة ذلك الصنم الذي لا ينفع ولا يضر.
وذات يوم، فكر معاذ ومعه بعض الفتيان من بني سلمة في حيلة يُعَرِّفُ بها أباه أن ما يعبده إنما هو صنم لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعًا ولا ضرًّا، بل لا يمكنه الدفاع عن نفسه.
فدخلوا ليلا، وأخذوا الصنم من مكانه، ووضعوه في حفرة منكسًا على رأسه، فلما أصبح عمرو بن الجموح لم يجد منافًا، فكاد أن يجن، وغضب غضبًا شديدًا، وخرج يبحث عنه فإذا به ملقى في حفرة على رأسه.
فثار وأخذ يصيح: ويلكم مَنْ عدا على آلهتنا هذه الليلة؟ ثم رفعه من الحفرة، وغسّله، وطيَّبه، ووضعه في مكانه بالدار، وهو يقول: أما والله لو أعلم مَنْ فعل هذا بك لأخزينه.
ولما جاء الليل، ونام عمرو، ذهب الفتيان إلى الصنم، وفعلوا به مثلما فعلوا من قبل، وتكرر ذلك عدة مرات، فلم يجد عمرو حيلة إلا أن يعلق سيفه في رقبة ذلك الصنم ويقول له: إني والله لا أعلم مَنْ يصنع بك ما ترى، فإن كان فيك خير فامتنع بهذا السيف (أي فادفع عن نفسك).
فلما جاء الليل أخذ معاذ وأصحابه كلبًا ميتًا، وربطوه في عنق الصنم، ثم ألقوه في البئر بعد أن أخذوا السيف، فلما أصبح عمرو لم يجد الصنم، فأخذ يبحث عنه فوجده في البئر مربوطًا فيه كلب ميت، فكرهه عمرو واحتقره وأخذ يقول:
والله لو كنت إلهًا لم تكن أنت وكلب وسط بئر في قرن، ثم ذهب إلى الرسول ( معلنًا إسلامه.
وكان -رضي الله عنه- جوادًا كريمًا، يقيم الولائم، ويطعم الطعام، ويكرم الضيف، وكان يقيم الولائم في زواج الرسول (، وكان النبي ( يعرف فضل عمرو، ففي إحدى المرات سأل الرسول ( جماعة من بني سلمة قبيلة عمرو بن الجموح فقال: (مَنْ سيدكم يا بني سلمة؟) فقالوا: الجد بن قيس، على بخل فيه (أي: رغم أنه بخيل)، فقال لهم رسول الله (: (وأي داء أدوى من البخل؟ بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح) [أبو نعيم والبخاري في الأدب المفرد]، فكانت هذه الشهادة من رسول الله ( تكريمًا لابن الجموح.
وفي هذا قال شاعر الأنصار:
فسود عمرو بن الجموح لجوده
وحق لعمرو بالندى أن يسودا
إذا جاءه السؤال أذهب مالـــه
وقـال خـذوه إنه عائد غدا
وكان عمرو بن الجموح أعرج شديد العرج إلا أنه كان يحب الجهاد والغزو في سبيل الله، وكان يريد أن يجود بروحه وحياته في سبيل الله، كما كان يجود بماله، وكان له أربعة أولاد كلهم مسلمون، وكانوا رجالا صادقين في الإسلام يشهدون الغزوات مع رسول الله (.
وفي غزوة بدر أراد عمرو أن يخرج مجاهدًا مع المسلمين، لكن أبناءه ذهبوا إلى الرسول ( وطلبوا منه أن يمنع أباهم من الخروج، فأمره الرسول ( بالبقاء في المدينة.
ثم جاءت غزوة أحد، وأراد أن يخرج مع أبنائه فقالوا له: والله ما عليك حرج، إن الله قد عذرك (أي جعل لك عذرًا)، ونحن نجاهد عنك، فأخذ عمرو سيفه، وذهب إلى الرسول ( وقال له: يا رسول الله، إن بني (أبنائي) يريدون منعي من الخروج معك إلى الجهاد، والله إني لأرجو أن أطأ (أمشي) بعرجتي هذه الجنة. [ابن هشام].
فلما رأى الرسول ( إصراره على الخروج أذن له، وقال له: (أما أنت فقد عذرك الله فلا جهاد عليك، وأما أنتم يا بنيه فما عليكم أن لا تمنعوه، لعل الله أن يرزقه الشهادة).
فأخذ عمرو سيفه فرحًا، وانطلق ناحية القبلة ثم رفع يديه داعيًا: اللهم ارزقني الشهادة، ولا تردني إلى أهلي خائبًا.
والتقى الجيشان، وانطلق عمرو بن الجموح، وأبناؤه الأربعة يضربون مع جيش الإسلام بسيوفهم جيش الشرك، وأخذوا يقاتلون في بسالة وإصرار، وأنعم الله على عمرو بن الجموح بالشهادة كما تمنى.
وأخذ المسلمون يدفنون شهداءهم، وعندما أتوا على عبد الله ابن عمرو بن حرام وعمرو بن الجموح أمرهم النبي ( أن يدفنا في قبر واحد، ثم قال الرسول (: (والذي نفسي بيده إن منكم لمن لو أقسم على الله لأبره (يقصد: عمرو بن الجموح)) [أحمد].
وكان -رضي الله عنه- يقول للنبي ( قبل معركة أحد: يا رسول الله، أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل، أأمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة؟ وكانت رجله عرجاء، فقال رسول الله (: (نعم)، فلما قتل يوم أحد مرَّ عليه رسول الله (، وقال: (ولقد رأيته يطأ في الجنة بعرجته) [ابن عبدالبر].


اسفة على الاطالة.......





ابدا ما في اطالة اختي الكريمة

بارك اله فيكي وفي حسناتك على المعلومات القيمة والمفيدة

الله يرضى عنك اختي

علو الهمة
12/09/2009, 04:15 PM
انه عمرو بن الجموح_رضي الله عنه_احد زعماء المدينة_وسيد سادات بني سلمه_وشريف من اشرافهم وآخر الانصار_اسلاما كان زوجا لهند بنت عمرو وأخت عبدالله بن عمرو بن حرام وقد سبقه ابنه معاذ إلى الاسلام__


بارك الله فيكي اختي الفاضلة

مشكووووووووووورة على جهدك

علو الهمة
12/09/2009, 04:20 PM
عمرو بن الجموح




أريد أن أخطر بعرجتي في الجنة
(1)


انه صهر عبدالله بن حرام, اذ كان زوجا لأخته هند بن عمرو..
وكان ابن الجموح واحدا من زعماء المدينة, وسيدا من سادات بني سلمة..
سبقه الى الاسلام ابنه معاذ بن عمرو الذي كان أحد الأنصار السبعين, أصحاب البيعة الثانية..
وكان معاذ بن عمرو وصديقه معاذ بن جبل يدعوان للاسلام بين أهل المدينة في حماسة الشباب المؤمن الجريء..
وكان من عادة الناس هناك أن بتخذ الأشراف من بيوتهم أصناما رمزية غير تلك الأصنام الكبيرة المنصوبة في محافلها, والتي تؤمّها جموع الناس..
وعمرو بن الجموح مع صديقه معاذ بن جبل على أن يجعلا من صنم عمرو بن جموح سخرية ولعبا..
فكانا يدلجان عليه ليلا, ثم يحملانه ويطرحانه في حفرة يطرح الناس فيه فضلاتهم..
ويصيح عمرو فلا يجد منافا في مكانه, ويبحث عنه حتى يجده طريح تلك الحفرة.. فيثور ويقول:
ويلكم من عدا على آلهتنا الليلة..!؟
ثم يغسله ويطهره ويطيّبه..
فاذا جاء ليل جديد, صنع المعاذان معاذ بن عمرو ومعاذ بن جبل بالصنم مثل ما يفعلان به كل ليلة.
حتى اذا سئم عمرو جاء بسيفه ووضعه في عنق مناف وقال له: ان كان فيك خير فدافع عن نفسك..!!
فلما اصبح فلم يجده مكانه.. بل وجده في الحفرة ذاتها طريحا, بيد أن هذه المرة لم يكن في حفرته وحيدا, بل كان مشدودا مع كلب ميت في حبل وثيق.
واذا هو في غضبه, وأسفه ودهشه, اقترب منه بعض أشراف المدينة الذين كانوا قد سبقوا الى الاسلام.. وراحوا, وهم يشيرون بأصابعهم الى الصنم المنكّس المقرون بكلب ميت, يخاطبون في عمرو بن الجموح عقله وقلبه ورشده, محدثينه عن الاله الحق, العلي الأعلى, الذي ليس كمثله شيء.
وعن محمد الصادق الأمين, الذي جاء الحياة ليعطي لا ليأخذ.. ليهدي, لا ليضل..
وعن الاسلام, الذي جاء يحرر البشر من الأعلال, جميع الأغلل, وجاء يحيى فيهم روح الله وينشر في قلوبهم نوره.
وفي لحظات وجد عمرو نفسه ومصيره..
وفي لحظات ذهب فطهر ثوبه, وبدنه.. ثم تطيّب وتأنق, وتألق, وذهب عالي الجبهة مشرق النفس, ليبايع خاتم المرسلين, وليأخذ مكانه مع المؤمنين
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>





(2)



قد يسأل سائل نفسه, كيف كان رجال من أمثال عمرو بن الجموح.. وهم زعماء قومهم وأشراف.. كيف كانوا يؤمنون بأصنام هازلة كل هذا الايمان..؟
وكيف لم تعصمهم عقولهم عن مثل هذا الهراء.. وكيف نعدّهم اليوم, حتى مع اسلامهم وتضحياتهم, من عظماء الرجال..؟
ومثل هذا السؤال يبدو ايراده سهلا في أيامنا هذه حيث لا نجد طفلا يسيغ عقله أن ينصب في بيته خشبة ثم يعبدها..
لكن في أيام خلت, كانت عواطف البشر تتسع لمثل هذا الصنيع دون أن يكون لذكائهم ونبوغهم حيلة تجاه تلك التقاليد..!!
وحسبنا لهذا مثلا أثينا..
أثينا في عصر باركليز وفيتاغورس وسقراط..
أثينا التي كانت قد بلغت رقيّا فكريا يبهر الأباب, كان أهلها جميعا: فلاسفة, وحكاما, وجماهير يؤمنون بأصنام منحوتة تناهي في البلاهة والسخرية!!
ذلك أن الوجدان الديني في تلك العصور البعيدة, لم يكن يسير في خط مواز للتفوق العقلي





(3)



أسلم عمرو بن الجموح قلبه, وحياته لله رب العالمين, وعلى الرغم من أنه كان مفطورا على الجود والسخاء, فان الاسلام زاد جوده مضاء, فوضع كل ماله في خدمة دينه واخوانه..
سأل الرسول عليه الصلاة والسلام جماعة من بني سلمة قبيلة عمرو بن الجموح فقال:
من سيّدكم يا بني سلمة..؟
قالوا: الجدّ بن قيس, على بخل فيه..
فقال عليه الصلاة والسلام:
وأي داء أدوى من البخل!!
بل سيّدكم الجعد الأبيض, عمرو بن الجموح..
فكانت هذه الشهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم تكريما لابن الجموح, أي تكريم..!
وفي هذا قال شاعر الأنصار:
فسوّد عمرو بن الجموح لجوده
وحق لعمرو بالنّدى أن يسوّدا
اذا جاءه السؤال أذهب ماله
وقال: خذوه, انه عائد غدا
وبمثل ما كان عمرو بن الجموح يجود بماله في سبيل الله, أراد أن يجود بروحه وبحياته..
ولكن كيف السبيل؟؟
ان في ساقه عرجا يجعله غير صالح للاشتراك في قتال.
وانه له أربعة أولاد, كلهم مسلمون, وكلهم رجال كالأسود, كانوا يخرجون مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الغزو, ويثابرون على فريضة الجهاد..
ولقد حاول عمرو أن يخرج في غزوة بدر فتوسّل أبناؤه الى النبي صلى الله عليه وسلم كي يقنعه بعدم الخروج, أ, يأمره به اذا هو لم يقتنع..
وفعلا, أخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن الاسلام يعفيه من الجهاد كفريضة, وذلك لعجزه الماثل في عرجه الشديد..
بيد أنه راح يلحّ ويرجو.. فأمره الرسول بالبقاء في المدينة.
>>>>>>>>>>>>>>>>


(4)

وجاءت غزوة أحد فذهب عمرو الى النبي صلى الله عليه وسلم يتوسل اليه أن يأذن له وقال له:
" يا رسول الله انّ بنيّ يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك الى الجهاد..
ووالله اني لأرجو أن, أخطر, بعرجتي هذه في الجنة"..
وأمام اصراره العظيم أذن له النبي عليه السلام بالخروج, فأخذ سلاحه, وانطلق يخطر في حبور وغبطة, ودعا ربه بصوت ضارع:
" اللهم ارزقني الشهادة ولا تردّني الى أهلي".
والتقى الجمعان يوم أحد..
وانطلق عمرو بن الجموح وأبناؤه الأربعة يضربون بسيوفهم جيوش الشرك والظلام..
كان عمرو بن الجموح يخطر وسط المعمعة الصاحبة, ومع كل خطرة يقطف سيفه رأسا من رؤوس الوثنية..
كان يضرب الضربة بيمينه, ثم يلتفت حواليه في الأفق الأعلى, كأنه يتعجل قدوم الملاك الذي سيقبض روحه, ثم يصحبها الى الجنة..
أجل.. فلقد سأل ربه الشهادة, وهو واثق أن الله سبحانه وتعالى قد استجاب له..
وهو مغرم بأن يخطر بساقه العرجاء في الجنة ليعلم أهلها أن محمدا رسول اله صلى الله عليه وسلم, يعرف كيف يختار الأصحاب, وكيف يربّي الرجال..!!
>>>>>>>>>>>>>>>>



(5)

وجاء ما كان ينتظر.
ضربةسيف أومضت, معلنة ساعة الزفاف..
زفاف شهيد مجيد الى جنات الخلد, وفردوس الرحمن..!!



**


واذ كان المسلمون يدفنون شهداءهم قال الرسول عليه الصلاة والسلام أمره الذي سمعناه من قبل:
" انظروا, فاجعلوا عبدالله بن عمرو بن حرام وعمرو بن الجموح في قبر واحد, فانهما كانا في الدنيا متحابين متصافيين"..!!



**


ودفن الحبيبان الشهيدان الصديقان في قبر واحد, تحت ثرى الأرض التي تلقت جثمانيهما الطاهرين, بعد أن شهدت بطولتهما الخارقة.
وبعد مضي ست وأربعين سنة على دفنهما, نزل سيل شديد غطّى أرض القبور, بسبب عين من الماء أجراها هناك معاوية, فسارع المسلمون الى نقل رفات الشهداء, فاذا هم كما وصفهم الذين اشتركوا في نقل رفاتهم:
" ليّنة أجسادهم..
تتثنى أطرافهم"..!

وكان جابر بن عبدالله لا يزال حيا, فذهب مع أهله لينقل رفات أبيه عبدالله بن عمرو بن حرام, ورفات زوج عمته عمرو بن الجموح..
فوجدهما في قبرهما, كأنهما نائمان.. لم تأكل الأرض منهما شيئا, ولم تفارق شفاههما بسمة الرضا والغبطة التي كانت يوم دعيا للقاء الله..
أتعجبون..؟
كلا, لا تعجبوا..
فان الأرواح الكبيرة, التقية, النقية, التي سيطرت على مصيرها.. تترك في الأجساد التي كانت موئلا لها, قدرا من المناعة يدرأ عنها عوامل التحلل, وسطوة التراب


.,*انتهــــــــــــــــــــى.,*
http://i60.photobucket.com/albums/h10/alaa462/welcome/18.gifhttp://i60.photobucket.com/albums/h10/alaa462/welcome/18.gifhttp://i60.photobucket.com/albums/h10/alaa462/welcome/18.gif



بــــــــاـاـاركـ اللــــــــــــهـ فيكمـ
موضــــــــــــوع رائع وشخصيه اروع
وعـــــــــــــذرا على الاطـــــاله

الله يرضى عنك ويكرمك اختي الفاضلة

بالعكس انتي لم تطيلي بطل انرت الموضوع بمشاركاتك النيرة وبردودك الجميلة والوافية الكافية الشافية

بار ك الله فيكي اختي

منوووووووووووووورة

علو الهمة
12/09/2009, 04:24 PM
موضوعٌ جيّد ورائع

متابعين بإذن الله

^^

حياكي الله اختي الفاضلة

بتشرفينااااااا

علو الهمة
12/09/2009, 06:49 PM
اخي المعلومات اللي بعتها صحيحة ام لااااااااا

ان شاء الله صحيحة

مشكوووووووووورة اختي






مشكور أخي بارك الله فيك موضوعك شيق وأتمنى أن تواصل إن شاء الله ونتمنى أن يرزقنا الله بمثل هؤلاء الصحابة لينيروا لنا الطريق :bs010:


مشششششششكور



حياكي الله اختي الكريمة

ان تكن من الكرام فتشبه بهم

الله يرضى عنك اختي

علو الهمة
12/09/2009, 06:50 PM
موضوع رائع ومفيد ومهم
في موازين حسناتك ان شاء الله اخي ابو اسماعيل

يااا هلا

مروووووورك الارع اختي الفاضلة

وفي ميزانك ايضاااااا

منووووووووووورة

hamas the best
12/09/2009, 11:37 PM
والله الاخوة والاخوات كفوا ووفوا بالموضوع
معلومات قيمة جدا
بوركتم
^

مبدعة الانشاد
13/09/2009, 10:00 AM
جزاك الله خيرا
معلومات كتييير حلوة ومفيدة

~عروسـ~القدسـ~
13/09/2009, 10:05 AM
ّ~فــكرة روعــة بالتـــوفيــق~ّ

:)

علو الهمة
14/09/2009, 07:14 PM
بارك الله فيك أخي أبو اسماعيل ..



فعلاً موضوع رائع جداً ..



جعله الله في موازين حسناتك ..




حياكي الله اختي الكريمة

الله يرضى عنك ويكرمك

علو الهمة
14/09/2009, 07:16 PM
الجعد الأبيض
عمرو بن الجموح
إنه عمرو بن الجموح -رضي الله عنه- أحد زعماء المدينة، وسيد سادات بني سلمة، وشريف من أشرافهم، وآخر الأنصار إسلامًا، كان زوجًا لهند بنت عمرو أخت عبد الله بن عمرو بن حرام، وقد سبقه ابنه معاذ إلى الإسلام.
وكان عمرو بن الجموح قد اتخذ لنفسه صنمًا من الخشب في داره سماه منافًا، فحزن معاذ، وأخذ ينصحه بالدخول في الإسلام، لكنه ظل مصرًّا على عبادة ذلك الصنم الذي لا ينفع ولا يضر.
وذات يوم، فكر معاذ ومعه بعض الفتيان من بني سلمة في حيلة يُعَرِّفُ بها أباه أن ما يعبده إنما هو صنم لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعًا ولا ضرًّا، بل لا يمكنه الدفاع عن نفسه.
فدخلوا ليلا، وأخذوا الصنم من مكانه، ووضعوه في حفرة منكسًا على رأسه، فلما أصبح عمرو بن الجموح لم يجد منافًا، فكاد أن يجن، وغضب غضبًا شديدًا، وخرج يبحث عنه فإذا به ملقى في حفرة على رأسه.
فثار وأخذ يصيح: ويلكم مَنْ عدا على آلهتنا هذه الليلة؟ ثم رفعه من الحفرة، وغسّله، وطيَّبه، ووضعه في مكانه بالدار، وهو يقول: أما والله لو أعلم مَنْ فعل هذا بك لأخزينه.
ولما جاء الليل، ونام عمرو، ذهب الفتيان إلى الصنم، وفعلوا به مثلما فعلوا من قبل، وتكرر ذلك عدة مرات، فلم يجد عمرو حيلة إلا أن يعلق سيفه في رقبة ذلك الصنم ويقول له: إني والله لا أعلم مَنْ يصنع بك ما ترى، فإن كان فيك خير فامتنع بهذا السيف (أي فادفع عن نفسك).
فلما جاء الليل أخذ معاذ وأصحابه كلبًا ميتًا، وربطوه في عنق الصنم، ثم ألقوه في البئر بعد أن أخذوا السيف، فلما أصبح عمرو لم يجد الصنم، فأخذ يبحث عنه فوجده في البئر مربوطًا فيه كلب ميت، فكرهه عمرو واحتقره وأخذ يقول:
والله لو كنت إلهًا لم تكن أنت وكلب وسط بئر في قرن، ثم ذهب إلى الرسول ( معلنًا إسلامه.
وكان -رضي الله عنه- جوادًا كريمًا، يقيم الولائم، ويطعم الطعام، ويكرم الضيف، وكان يقيم الولائم في زواج الرسول (، وكان النبي ( يعرف فضل عمرو، ففي إحدى المرات سأل الرسول ( جماعة من بني سلمة قبيلة عمرو بن الجموح فقال: (مَنْ سيدكم يا بني سلمة؟) فقالوا: الجد بن قيس، على بخل فيه (أي: رغم أنه بخيل)، فقال لهم رسول الله (: (وأي داء أدوى من البخل؟ بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح) [أبو نعيم والبخاري في الأدب المفرد]، فكانت هذه الشهادة من رسول الله ( تكريمًا لابن الجموح.
وفي هذا قال شاعر الأنصار:
فسود عمرو بن الجموح لجوده
وحق لعمرو بالندى أن يسودا
إذا جاءه السؤال أذهب مالـــه
وقـال خـذوه إنه عائد غدا
وكان عمرو بن الجموح أعرج شديد العرج إلا أنه كان يحب الجهاد والغزو في سبيل الله، وكان يريد أن يجود بروحه وحياته في سبيل الله، كما كان يجود بماله، وكان له أربعة أولاد كلهم مسلمون، وكانوا رجالا صادقين في الإسلام يشهدون الغزوات مع رسول الله (.
وفي غزوة بدر أراد عمرو أن يخرج مجاهدًا مع المسلمين، لكن أبناءه ذهبوا إلى الرسول ( وطلبوا منه أن يمنع أباهم من الخروج، فأمره الرسول ( بالبقاء في المدينة.
ثم جاءت غزوة أحد، وأراد أن يخرج مع أبنائه فقالوا له: والله ما عليك حرج، إن الله قد عذرك (أي جعل لك عذرًا)، ونحن نجاهد عنك، فأخذ عمرو سيفه، وذهب إلى الرسول ( وقال له: يا رسول الله، إن بني (أبنائي) يريدون منعي من الخروج معك إلى الجهاد، والله إني لأرجو أن أطأ (أمشي) بعرجتي هذه الجنة. [ابن هشام].
فلما رأى الرسول ( إصراره على الخروج أذن له، وقال له: (أما أنت فقد عذرك الله فلا جهاد عليك، وأما أنتم يا بنيه فما عليكم أن لا تمنعوه، لعل الله أن يرزقه الشهادة).
فأخذ عمرو سيفه فرحًا، وانطلق ناحية القبلة ثم رفع يديه داعيًا: اللهم ارزقني الشهادة، ولا تردني إلى أهلي خائبًا.
والتقى الجيشان، وانطلق عمرو بن الجموح، وأبناؤه الأربعة يضربون مع جيش الإسلام بسيوفهم جيش الشرك، وأخذوا يقاتلون في بسالة وإصرار، وأنعم الله على عمرو بن الجموح بالشهادة كما تمنى.
وأخذ المسلمون يدفنون شهداءهم، وعندما أتوا على عبد الله ابن عمرو بن حرام وعمرو بن الجموح أمرهم النبي ( أن يدفنا في قبر واحد، ثم قال الرسول (: (والذي نفسي بيده إن منكم لمن لو أقسم على الله لأبره (يقصد: عمرو بن الجموح)) [أحمد].
وكان -رضي الله عنه- يقول للنبي ( قبل معركة أحد: يا رسول الله، أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل، أأمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة؟ وكانت رجله عرجاء، فقال رسول الله (: (نعم)، فلما قتل يوم أحد مرَّ عليه رسول الله (، وقال: (ولقد رأيته يطأ في الجنة بعرجته) [ابن عبدالبر].



شكـــــــــــــرا لك أخي على الفكرة الرائعة




الله يرضى عنك اختي

مشكووووووووورة على المعلومات القيمة

العفو اختي

لا شكر على واجب

علو الهمة
14/09/2009, 07:17 PM
للاسف والله مابعرف عنه الكثير

بس بتذرك من ايام برنامج الاستاذ عمر خالد * ونلقى الاحبة *

حكى عنه بس كان من زمان

والله في صحابة كثير مابنعرف عنهم الكثير

سلمت يداك اخي مشكوووووووووووووور

وياريت تكون هذه سلسلة لنستفيد وانتعرف على المزيد من صحابة الحبيب


ان شاء راح يكون كل فترة و اخرى طرح اسم صحابي نتعرف عليه

الله يسلمك ويحفظك اختي

منوووووووووورة

علو الهمة
14/09/2009, 07:19 PM
عمرو بن الجموح ...

كان عمرو بن الجموح سيدا وشريفا من سادات بني سلمة...

كان من أكرم كرماء بني سلمة وأجودهم ... كما زاده الاسلام كرما وجودا ...كما شهد له الرسول عليه الصلاة والسلام كما أسلفت أختي أمجاد الفردوس ...


بعض كلماته:
عندما شرح الله صدره للإسلام ذهب فطهر ثوبه وبدنه... وتطيب وتألق وذهب ليبايع خاتم المرسلين...وقال في ذلك أبياتاً منه...

تالله لو كنتَ إلـهاً لم تكـنْ *** أنتَ وكلبٌ وسْطَ بئرٍ في قَرَن
أفّ لمصرعِك إلـهاً يستـدن *** الآن فلنثنانك عن سوء الغبـن
فالحمـد لله العلي ذي المنـن *** الواهـب الرزق وديان الدّيـن
هو الذي أنقذني مـن قبل أن *** أكـون في ظلمة قبـر مرتهن








كل الشكر والتقدير لك أخي على هذا الموضوع القيم ...




ما شاء الله لا قوةالا بالله

الله يرضى عنك اختي

لا شكر على اوجب

علو الهمة
14/09/2009, 07:22 PM
والله الاخوة والاخوات كفوا ووفوا بالموضوع
معلومات قيمة جدا
بوركتم
^


يكفينا شرف تواجدك معنا اختي

منووووووووووورة

علو الهمة
14/09/2009, 07:23 PM
جزاك الله خيرا
معلومات كتييير حلوة ومفيدة



ولكم نرجوها الفائدة

حياك الله اخي

علو الهمة
14/09/2009, 07:24 PM
ّ~فــكرة روعــة بالتـــوفيــق~ّ

:)


اهلين اختي

الله يوفقك

الغـ ريم ـلا
14/09/2009, 07:29 PM
مشكور اخوي على الموضوع المفيد
جزاك الله الجنة

متابعة بصمت

Silky Berry
14/09/2009, 08:40 PM
ألا يوجد هناك شخصيات أخرى ستطرح أم اكتفيتم بـ عمرو بن الجموح ؟

علو الهمة
14/09/2009, 10:46 PM
ألا يوجد هناك شخصيات أخرى ستطرح أم اكتفيتم بـ عمرو بن الجموح ؟



سيتم الطرح قريبااااااااا

مسالة وقت فحسب ...

يعني يوم او يومين فقط ...

شكرا لاهتمامك اختي

كَ زَهـرِ اللـَّـوزْ
14/09/2009, 10:58 PM
بالإنتظار للشخصية الجديدة
إن شاء الله التفاعل معها راح يكون أحسن

مشكور على الفكرة الرائعة و المثرية للمعلومات
بوركت و في ميزان حسناتك

علو الهمة
14/09/2009, 11:16 PM
مشكور اخوي على الموضوع المفيد
جزاك الله الجنة

متابعة بصمت


العفو اختي

لا شمر على واجب

دتي بود

علو الهمة
14/09/2009, 11:17 PM
بالإنتظار للشخصية الجديدة
إن شاء الله التفاعل معها راح يكون أحسن

مشكور على الفكرة الرائعة و المثرية للمعلومات
بوركت و في ميزان حسناتك


راح اختار شخصية صعب التعرف عليها


يللاا بدنا همتك معنااااااااا


الله يرضى عنك

حـــُـــوْرْ
03/10/2009, 09:52 PM
ثبتكم الله على الدين
الله يرضى عنكم يارب..
شكرا أخ هاني على الموضوع