المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدين والعلاج النفسي والاحباط



عيسى بنتفريت
01/10/2006, 06:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ان لا إله الا الله وأن محمد عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
(ياأيها الناس اتقو ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ان الله كان بكم رقيبا).( ياأيها الذين آمنو اتقو الله حق تقاته ولا تموتن الا وأنتم مسلمون).( ياأيها الذين آمنو اتقو الله وقولو قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ).
أما بعد:
سئل الشيخ عطية صقر هل من أذكار أو أدعية أو رقية تساعد على العلاج من الأمراض النفسية خصوصاً الإحباط ؟ وجزاكم الله خيراً.
فكانت الإجابة: "الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .إن غالب الأمراض النفسيّة يأتي من أفكار تتأثر بها أعصاب الإنسان وتتغيّر بها نظرته إلى الحياة، ويضطرب سلوكه بالتالي بوجه عام، وعلاج أي مرض يكون بعلاج أسبابه، وذلك بتصحيح الأفكار والعقائد، وقد صحّ في الحديث المتّفق عليه:" ألا وإنّ في الجَسد مُضغة إذا صلحت صلح الجسد كلّه، وإذا فسَدتْ فسد الجَسد كلُّه، ألا وهى القلب".
فهو مستقر العقائد ومبعث الوجدان، والدين بعقائده وعباداته وأخلاقِه علاج لكل الأمراض العقليّة والنفسيّة بل والأمراض الجسدية، فهو يُزيل الشكَّ ويثبِّت اليقين، والتفقه فيه وممارسة مبادئه بصدق يمنع العُقَد النفسيّة، ويشفيها ويعالجها كما قال تعالى:( ونُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنَ مَا هُوَ شِفاءٌ ورَحْمةٌ لِلْمُؤمِنينَ )(سورة الإسراء : 82)وقال:( يا أيُّهَا النّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وشِفاءٌ لِمَا فِي الصُّدورِ)(سورة يونس : 57).
والعِبادات وقراءة القرآن وذكر الله والدعاء من أنفع أنواع العلاج للأمراض النفسيّة إن لم تكن أنفعها على الإطلاق، فهى دواء الله العليم بأحوال النفوس، والرسول صلّى الله عليه وسلم كان إذا حزّبه ـ أو حزنه ـ أمر فزع إلى الصلاة. رواه أحمد، وهو القائل:" وجُعلت قرّة عَيني في الصلاة" رواه النسائي والطبراني والحاكم وصححه وقال الحافظ: إسناده جيد.
وقد ورد في السنة النبويّة أدعية لتفريج الهَمِّ والكرب وإزالة الخوف والقلق وغيره من أمراض النفوس، مذكور كثير منها في كتاب" زاد المعاد "لابن القيم، وكتاب" الأذكار للنووي".
وكل ذلك مع الإيمان بأن الله حكيم في قوله وفعله، وأن قضاءه نافذ لا رادّ له والواجب هو الرّضا والصبر، وفي ذلك راحة نفسيّة وانتظار للفرج وتكفير للسيئات أو رفع للدرجات:( يا أيُّها الذِينَ آمَنوا استَعِينُوا بالصَّبْرِ والصّلاةِ إنّ اللهَ مَعَ الصّابِرينَ)(سورة البقرة : 153)( وبَشِّرِ الصّابِرِينَ الذِينَ إذَا أَصَابَتْهُمْ مُصيبَةٌ قَالُوا إنّا للهِ وإنّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِن رَبِّهِمْ ورَحْمةٌ وأُولئِكَ هُمُ المُهْتدونَ)(سورة البقرة: 155 ـ 157). "

أميرة الورد
02/10/2006, 12:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت bentafritaissa
بارك الله فيك للموضوع القيم والهادف
جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء
وفقنا الله لما يحب ويرضى
أميرة الورد

العذراء
02/10/2006, 02:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت bentafritaissa
بارك الله فيك للموضوع القيم والهادف
جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء
وفقنا الله لما يحب ويرضى

De la` Aima
02/10/2006, 03:00 AM
الســـــلام عليـــكم ورحمــــة الله وبركــاتــــــــــة
موضوع رائع ومفيد وهادف ومميز
بارك الله فيك
جعله الله في موازين حسناتك
جزاك الله خير الجزاء
وفقك الله وسدد خطاك وحفظك من كل سوء
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمـــــــال

دمت بود
وبثوب العفية

أسأل الله إلي وإليك الجنه ونعيمـــها
خيــك في الله ,,,,