المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وماارسناك الا رحمتا للعالمين-3-



didi
02/10/2006, 10:40 AM
ذكر ما قيل لآمنة عند حملها برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:

و يزعمون ـ فيما يتحدّث الناس و اللّه أعلم ـ أنّ آمنة بنت وهب أمّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كانت تحدّث: أنها أتيت، حين حملت برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقيل لها: انك حملت بسيّد هذه الأمة، فاذا وقع الى الأرض فقولي: أعيذه بالواحد، من شرّ كل حاسد، ثم سمّيه محمدا. و رأت حين حملت به أنه خرج منها نور رأت به قصور بصرى، من أرض الشام. ثم لم يلبث عبد اللّه بن عبد المطلب، أبو رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، ان هلك، و أم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حامل به.

ولادة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و رضاعته:

*رأي ابن اسحاق في مولده صلى اللّه عليه و سلم: قال ابن اسحاق: ولد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوم الاثنين، لأثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، عام الفيل.

*رواية حسان بن ثابت، عن مولده صلى اللَه عليه و سلم: عن حسان بن ثابت، قال: و اللّه اني لغلام يفعة، ابن سبعة سنين أو ثمان، أعقل كلَ ما سمعت، اذ سمعت يهوديا يصرخ بأعلى صوته على أطَمة بيثرب: يا معشر يهود، حتى اذا اجتمعوا اليه، قالوا له: ويلك ما لك؟ قال: طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به.

*اعلام أمه و جده بولادته صلى اللّه عليه و سلم: قال ابن اسحاق: فلما وضعته أمه صلى اللّه عليه و سلم، أرسلت الى جده عبد المطلب: أنه قد ولد غلام، فاته فانظر اليه، فاتاه فنظر اليه، و حدثته بما رأت حين حلمت به، و ما قيل لها فيه، و ما أمرت به أن تسميه.

*فرح جده به صلى اللّه عليه و سلم، و التماسه له المراضع.
فيزعمون أن عبد المطلب أخذه، فدخل به الكعبة، فقام يدعو اللّه، و يشكر له ما أعطاه، ثمّ خرج به الى أمّه فدفعه اليها. و التمس لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الرضعاء.

*نسب حليمة و نسب أبيها.
قال ابن اسحاق: فاسترضع له امرأة من بني سعد ابن بكر، يقال لها: حليمة بنة أبي ذؤيب. و أبو ذؤيب: عبد اللّه بن الحارث بن شجنة ابن جابر بن رزام بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هّوازن بن منصور بن عكرمة بن جصفة بن قيس بن عّيلان.

*نسب أبيه صلى اللّه عليع و سلم في الرضاع.
و اسم أبيه الذي أرضعه صلى اللّه عليه و سلم: الحارث بن عبد العزّى ابن رفاعة بن مَلاّن بن نلصرة بن فصيَّة بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن.

*اخوته صلى اللّه عليه و سلم من الرضاعة.
قال ابن اسحاق: و اخوته من الرضاعة: عبد اللّه بن الحارث، و أنيسة بنت الحارث، و حذافة بنت الحارث، و هي الشيماء، غلب ذلك على اسمها فلا تعرف في قومها الا به. و هم لحليمة بنت أبي ذؤيب عبد اللّه بن الحارث، أمّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. و يذكرون أن الشّيماء كانت تحضنه مع أمها اذا كان عندهم.

*حديث حليمة عما رأته من الخير بعد تسلمها له صلى اللّه هليه و سلم:

قال ابن اسحاق: كانت حليمة بنت أبي ذؤيب السَّعدية، أمّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم التي أرضعته، تحدّث: أنها خرجت من بلدها مع زوجها، و ابن لها صغير ترضعه في نسوة من بني سعد بن بكر، يطلبن الرضعاء من اهل مكة مقابل اجر، قالت: و ذلك في سنة شهباء، لم تبقي لنا شيئا. قالت: فخرجت على ناقة لى بيضاء، و الله ماتجود بقطرة من حليب،و معنا صبينا ما ننام ليلنا من بكائه من الجوع ما في ثدي ما يغنيه،حتى قدمنا مكة ، فما منا امراة الا و قد عرض عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم فتاباه اذا قيل لنا انه يتيم،وذلك انما كنا نرجوا المعروف من ابي الصبي،فكنا نقول: ما عسى ان تصنع امه وحدها؟ فكنا نكره ذلك،فما بقيت امراة من بنى سعد الا اخذت رضيعا غيرى،فلما اجمعنا الانطلاق قلت لزوجي: و الله انى اكره ان ارجع بين صواحبى و لم اخذ رضيعا،و الله لاذهبن الى ذلك اليتيم فلاخذنه،قال:لا عليك،عسى الله ان يجعل لنا فيه بركة .

قالت:فذهبت اليه و اخذته،فلما وضعته في حجرىاقبل عليه ثدياي بما شاء من لبن،فشرب حتى روي،و شرب معه اخوه حتى روي ثم ناما،وما كنا ننام معه من قبل،و قام زوجى الى ناقتنا تلك،فاذا ضرعها ممتلؤ حليب ،فشرب و شربت حتى ارتوينا و شبعنا،فبتنا بخير ليلة،فلما اصبحنا قال زوجى:تعلمي و الله ياحليمة،لقد اخذت نسمة مباركة،فقلت :و الله انى لا ارجوا ذلك.

قالت:ثم قدمنا منزلنا من بلاد بني سعد،وما اعلم ارضا من ارض الله اجدب منها،فكانت غنمي تروح عليّ حين قدمنا به معنا شباعا لبنا،و ما يحلب انسان قطرة لبن،ولا يجدها في ضرع غنمه،حتى كان القوم يقولون لرعيانهم:ويلكم اسرحوا حيث يسرح راعي بنت ابى ذؤيب،فترجع اغنامهم جياعا ما تبض بقطرة لبن،وترجع غنمي شباعا لبنا.
فلم نزل نتعرف من الله الزيادة و الخير حتى مضت سنتاه و فصلته،و كان يشب شبابا لا يشبه الغلمان،فقدمنا به على امّه ونحن احرص شيئ على مكثه فينا لما كنا نرى من بركته،فكلمنا أمه و قلت لها: لو تركتي بني عندي حتى يغلظ فاني أخشى عليه وباء مكة،فلم نزل بها حتى ردته معنا.
* حديث الملكين اللذين شقى قلبه صلى الله عليه و سلم.
............... يتبع

مريم على
02/10/2006, 11:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ didi
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
موضوع رائع قيم وهادف
وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء
وجعله الله في ميزان حسناتك
وفقنـــــــــــــا الله لما يحب ويرضى
أختـــــــــــــــــك فى الله ,,,

De la` Aima
02/10/2006, 05:05 PM
الســـــلام عليـــكم ورحمــــة الله وبركــاتــــــــــة
موضوع رائع ومفيد وهادف ومميز
بارك الله فيك
جعله الله في موازين حسناتك
جزاك الله خير الجزاء
وفقك الله وسدد خطاك وحفظك من كل سوء
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمـــــــال

دمت بود
وبثوب العفية

أسأل الله إلي وإليك الجنه ونعيمـــها
خيــك في الله ,,,,