سماء 111
02/10/2006, 11:59 PM
أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس
بسم الله الرحمن الرحيم
هل تأملت هذا الحديث؟
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أحب الناس إلى الله أنفعهم، و أحب الأعمال إلى الله عز و جل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دنيا، أو تطرد عنه جوعاً، و لأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً، و من كف غضبه ستر الله عورته، و من كظم غيظاً و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، و من مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام، و إن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل.
صحيح الجامع 176
كثير منا يعتقد أنه يؤدي ما عليه من خلال عبادته المتقنة لله من صلاة و صوم و مظهر و نسي القيام بالأعمال الصالحة المرادفة للعبادة فإن الله تعالى لم يذكر الإيمان إلا و يذكر معه العمل فيتكرر ذلك في كتابه العزيز (الذين آمنوا و عملوا الصالحات) فعدد تكرارهما متساو في القرآن الكريم 20 مرة لكل منهما. فلن تنفع عبادة لشخص يستطيع أن يعين من حوله و لا يفعل و الله أعلم. بل لقد قدم القرآن الكريم العمل الصالح على العبادة في قوله تعالى في نهاية سورة الكهف (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً و لا يشرك بعبادة ربه أحدا) صدق الله العظيم.
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (أيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائعاً فقد برئت منهم ذمة الله . ). فكم مرة يا ترى برئت منا ذمة الله؟ و نشكوا بعد ذلك من الغلاء و ضنك العيش و الهم و النكد و قلة البركة و لا ندري أننا نحن السبب.
بسم الله الرحمن الرحيم
هل تأملت هذا الحديث؟
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أحب الناس إلى الله أنفعهم، و أحب الأعمال إلى الله عز و جل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دنيا، أو تطرد عنه جوعاً، و لأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً، و من كف غضبه ستر الله عورته، و من كظم غيظاً و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، و من مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام، و إن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل.
صحيح الجامع 176
كثير منا يعتقد أنه يؤدي ما عليه من خلال عبادته المتقنة لله من صلاة و صوم و مظهر و نسي القيام بالأعمال الصالحة المرادفة للعبادة فإن الله تعالى لم يذكر الإيمان إلا و يذكر معه العمل فيتكرر ذلك في كتابه العزيز (الذين آمنوا و عملوا الصالحات) فعدد تكرارهما متساو في القرآن الكريم 20 مرة لكل منهما. فلن تنفع عبادة لشخص يستطيع أن يعين من حوله و لا يفعل و الله أعلم. بل لقد قدم القرآن الكريم العمل الصالح على العبادة في قوله تعالى في نهاية سورة الكهف (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً و لا يشرك بعبادة ربه أحدا) صدق الله العظيم.
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (أيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائعاً فقد برئت منهم ذمة الله . ). فكم مرة يا ترى برئت منا ذمة الله؟ و نشكوا بعد ذلك من الغلاء و ضنك العيش و الهم و النكد و قلة البركة و لا ندري أننا نحن السبب.