didi
03/10/2006, 11:20 AM
*حديث الملكين الذين شقى بطنه صلى الله عليه و سلم.
قالت حليمة: فرجعنا به، فواالله بعد مقدمنا به بشهر يلعب مع اخيه خلف بيوتنا،اذ اتانا اخوه يسرع فقال لي و لي ابيه:ذاك اخي القرشي قد اخذه رجلان عليهما ثياب بيض،فاضجعاه،فشقا بطنه.
قالت: فخرجت انا وابوه نحوه،فوجدناه قائما متغير وجهه،قالت :فالتزمته انا و ابوه فقلنا له:مالك يابني؟ قال:جاءني رجلان عليهما ثياب بيض فاضجعاني و شقا بطني ،فالتمسا فيه شيئا لاادري ماهو،قالت:فرجعنا به الى خبائنا.
*رجوع حليمة به صلى الله عليه و سلم الى امه.
قالت حليمة: فاحتملناه،فقدمنا به على امه،فقالت:ما اقدمك به وقد كنت حريصة عليه،وعلى مكثه عندك؟ قالت: قد قضيت الذي علي،و تخوفت الاحداث عليه،فاديته اليك كما تحبين،قالت:ماهذا شأنك، فاصدقيني خبرك. قالت: فلم تدعني حتى أخبرتها. قالت: أفتخوفت عليه الشيطان؟ قالت: قلت: نعم، قالت: كلا، و الله ما للشيطان عليه من سبيل، و ان لبنيَّ لشأنا، أفلا أخبرك خبره، قالت: بلى، قالت: رأيت حين حملت به، أنه خرج مني نور أضاء قصور بصرى من أرض الشام، ثم حملت به، فو الله ما رأيت من حمل قط كان أخف و لا أيسر منه، و وقع حين ولدته و انه لواضع يديه بالأرض، رافع رأسه الى السماء، دعيه عنكي و انطلقي راشدة.
تعريفه صلى الله عليه و سلم بنفسه.
قال ابن اسحاق: أنَّ نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا له: يا رسول الله، أخبرنا عن نفسك؟ قال: نعم، أنا دعوة أبي ابراهيم، و بشرى أخي عيسى، و رأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام، و استرضعت في بني سعد بن بكر، فبينا أنا مع أخ لي خلف بيوتنا نرعى غنما لنا، اذ أتاني رجلان عليهما ثياب بيض بطست من ذهب مملوءة ثلجا، ثم أخذاني فشقا بطني، و استخرجا قلبي فشقاه، فاستخرجا منه علقة سوداء فطرحاها، ثم غسلا قلبي و بطني بذلك الثلج حتى أنقياه، ثم قال أحدهما لصاحبه: زنه بعشرة من أمَّته، فوزنني بهم فوزنتهم، ثم قال: زنه بمئة من أمَّته، فوزنني بهم فوزنتهم، ثم قال: زنه بألف من أمَّته، فوزنني بهم فوزنتهم، فقال: دعه عنك، فو الله لو وزنته بأمَّته لوزنها. صلى الله عليه و سلم.
*هو و الأنبياء قبله رعوا الغنم.
قال ابن اسحاق: و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: "ما من نبي الآ و قد رعى الغنم، قيل: و أنت يا رسول الله؟ قال: و أنا".
*اعتزازه صلى الله عليه و سلم بقرشيته، و استرضاعه في بني سعد.
قال ابن اسحاق: و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لأصحابه: أنا أعربكم، أنا قرشيّ، و استرضعت في بني سعد بن بكر.
وفاة أمنة،وحال رسول الله صلى الله عليه و سلم مع جده عبدالمطلب.
..............يتبع
قالت حليمة: فرجعنا به، فواالله بعد مقدمنا به بشهر يلعب مع اخيه خلف بيوتنا،اذ اتانا اخوه يسرع فقال لي و لي ابيه:ذاك اخي القرشي قد اخذه رجلان عليهما ثياب بيض،فاضجعاه،فشقا بطنه.
قالت: فخرجت انا وابوه نحوه،فوجدناه قائما متغير وجهه،قالت :فالتزمته انا و ابوه فقلنا له:مالك يابني؟ قال:جاءني رجلان عليهما ثياب بيض فاضجعاني و شقا بطني ،فالتمسا فيه شيئا لاادري ماهو،قالت:فرجعنا به الى خبائنا.
*رجوع حليمة به صلى الله عليه و سلم الى امه.
قالت حليمة: فاحتملناه،فقدمنا به على امه،فقالت:ما اقدمك به وقد كنت حريصة عليه،وعلى مكثه عندك؟ قالت: قد قضيت الذي علي،و تخوفت الاحداث عليه،فاديته اليك كما تحبين،قالت:ماهذا شأنك، فاصدقيني خبرك. قالت: فلم تدعني حتى أخبرتها. قالت: أفتخوفت عليه الشيطان؟ قالت: قلت: نعم، قالت: كلا، و الله ما للشيطان عليه من سبيل، و ان لبنيَّ لشأنا، أفلا أخبرك خبره، قالت: بلى، قالت: رأيت حين حملت به، أنه خرج مني نور أضاء قصور بصرى من أرض الشام، ثم حملت به، فو الله ما رأيت من حمل قط كان أخف و لا أيسر منه، و وقع حين ولدته و انه لواضع يديه بالأرض، رافع رأسه الى السماء، دعيه عنكي و انطلقي راشدة.
تعريفه صلى الله عليه و سلم بنفسه.
قال ابن اسحاق: أنَّ نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا له: يا رسول الله، أخبرنا عن نفسك؟ قال: نعم، أنا دعوة أبي ابراهيم، و بشرى أخي عيسى، و رأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام، و استرضعت في بني سعد بن بكر، فبينا أنا مع أخ لي خلف بيوتنا نرعى غنما لنا، اذ أتاني رجلان عليهما ثياب بيض بطست من ذهب مملوءة ثلجا، ثم أخذاني فشقا بطني، و استخرجا قلبي فشقاه، فاستخرجا منه علقة سوداء فطرحاها، ثم غسلا قلبي و بطني بذلك الثلج حتى أنقياه، ثم قال أحدهما لصاحبه: زنه بعشرة من أمَّته، فوزنني بهم فوزنتهم، ثم قال: زنه بمئة من أمَّته، فوزنني بهم فوزنتهم، ثم قال: زنه بألف من أمَّته، فوزنني بهم فوزنتهم، فقال: دعه عنك، فو الله لو وزنته بأمَّته لوزنها. صلى الله عليه و سلم.
*هو و الأنبياء قبله رعوا الغنم.
قال ابن اسحاق: و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: "ما من نبي الآ و قد رعى الغنم، قيل: و أنت يا رسول الله؟ قال: و أنا".
*اعتزازه صلى الله عليه و سلم بقرشيته، و استرضاعه في بني سعد.
قال ابن اسحاق: و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لأصحابه: أنا أعربكم، أنا قرشيّ، و استرضعت في بني سعد بن بكر.
وفاة أمنة،وحال رسول الله صلى الله عليه و سلم مع جده عبدالمطلب.
..............يتبع