waraga
04/10/2006, 11:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
من رأى ليس كمن سمع، فهذه القصه التي سارويها اثرت في تأثير ايجابي سمعتها من خالة المتوفاه الى رحمة مولاها والتي كانت بقربها تلقنها الشهادة واليكم ما سردته على مسامعي :
لقد جاءت من الغربه تاركه ابناءها الذين اصبحوا في ريعان الشباب تحت رعاية زوجها على امل ان يتقابلوا في ارض الوطن بعد نهاية السنه الدراسيه التي شارفت على الانتهاء لانها اصبحت لا تحتمل بعادها عن والديها قائلة لهم لن اعود قبل ستة اشهر ليكن في معلومكم ،،، وعادت الى وطنها تحمل اشواقها وتحمل عبء السنين الطويله...عادت الى ابويها انيقه رائعة الجمال كما كانت بل ابهى، سعيده ترفرف لتملا البيت بهجة وسرورا ............ وفجأه وبدون اي سابق انذار داهمها المرض الخبيث يمزق احشائها يلتهمها بدون رحمه قبل ان ينقضي شهرا من تلك الشهور السته ، لم تخبر زوجها لم ترد ان تزد الى همومه هم جديد ،لشهرين تحتمل الامها وتكتمها عندما تحادثهم تضحك لكي لا يشعروا ولكن هيهات ان تخفي اكثر من ذلك اصبحت طريحة الفراش في احدى المستشفيات ذهب جمالها ورونقها وانصلع شعرها وعندما انقضت الشهور السته التي حددتها اصبحت عباره عن هيكل عظمي يكاد لا يرى الا تلك العيون الجميله التي طالما اسرت زوجها .... وجاء يوم الوداع كنت بقربها احسست انها ليست على طبيعتها ففضلت بقائي بقربها ولم ابارح المستشفى ،،،،، الساعه التاسعه مساء في تلك اللحظه التي كانت تداري المها بأنات خافته اذ بي اراها وقد اضاء وجهها وتمسك بيدي بقوه ل ل ل لقد جاءوا، فقلت اسالها من؟ ملائكة ربي ليأخذوا روحي وبعدها لم اعد اسمع شئ سوى ضحكات ضحكات ضحكات وجهها يضئ يضئ .....تفلت يدها من يدي وتقول لقد ذهبوا وتبدأ في الحديث معي كأن شئ لم يحدث ولا يستمر الامر طويلا الا وقد امسكت معصمي لتخبرني بقدومهم مرة اخرى وتضحك ........... تستمر في الضحك الى ان يذهبوا وتفلت يدي وانا في غاية الشوق لتحدثني عما ترى ،،،،، وتمسك بيدي وتفلتها والوجه اصبح في نوره كالبدر والالام لم تعد تشكي منها ليس لها قول الا اتوا ....... ذهبوا، دقت الساعه الواحه صباحا لتعلن قدوم صباح يوم جديد، وانطواء صفحتها من الوجود... في هذه اللحظه فقط تغير لونها لتعلن (الان قد جاء كبيرهم لياخذني) وهنا تنطق بالشهادتين وتسلم روحها الى خالقها ووجهها باسم وجبينها يندي عرقا........
وأبكي انا اللهم رحمتك وسعت كل شئ فارحمنا يا ارحم الراحمين.
من رأى ليس كمن سمع، فهذه القصه التي سارويها اثرت في تأثير ايجابي سمعتها من خالة المتوفاه الى رحمة مولاها والتي كانت بقربها تلقنها الشهادة واليكم ما سردته على مسامعي :
لقد جاءت من الغربه تاركه ابناءها الذين اصبحوا في ريعان الشباب تحت رعاية زوجها على امل ان يتقابلوا في ارض الوطن بعد نهاية السنه الدراسيه التي شارفت على الانتهاء لانها اصبحت لا تحتمل بعادها عن والديها قائلة لهم لن اعود قبل ستة اشهر ليكن في معلومكم ،،، وعادت الى وطنها تحمل اشواقها وتحمل عبء السنين الطويله...عادت الى ابويها انيقه رائعة الجمال كما كانت بل ابهى، سعيده ترفرف لتملا البيت بهجة وسرورا ............ وفجأه وبدون اي سابق انذار داهمها المرض الخبيث يمزق احشائها يلتهمها بدون رحمه قبل ان ينقضي شهرا من تلك الشهور السته ، لم تخبر زوجها لم ترد ان تزد الى همومه هم جديد ،لشهرين تحتمل الامها وتكتمها عندما تحادثهم تضحك لكي لا يشعروا ولكن هيهات ان تخفي اكثر من ذلك اصبحت طريحة الفراش في احدى المستشفيات ذهب جمالها ورونقها وانصلع شعرها وعندما انقضت الشهور السته التي حددتها اصبحت عباره عن هيكل عظمي يكاد لا يرى الا تلك العيون الجميله التي طالما اسرت زوجها .... وجاء يوم الوداع كنت بقربها احسست انها ليست على طبيعتها ففضلت بقائي بقربها ولم ابارح المستشفى ،،،،، الساعه التاسعه مساء في تلك اللحظه التي كانت تداري المها بأنات خافته اذ بي اراها وقد اضاء وجهها وتمسك بيدي بقوه ل ل ل لقد جاءوا، فقلت اسالها من؟ ملائكة ربي ليأخذوا روحي وبعدها لم اعد اسمع شئ سوى ضحكات ضحكات ضحكات وجهها يضئ يضئ .....تفلت يدها من يدي وتقول لقد ذهبوا وتبدأ في الحديث معي كأن شئ لم يحدث ولا يستمر الامر طويلا الا وقد امسكت معصمي لتخبرني بقدومهم مرة اخرى وتضحك ........... تستمر في الضحك الى ان يذهبوا وتفلت يدي وانا في غاية الشوق لتحدثني عما ترى ،،،،، وتمسك بيدي وتفلتها والوجه اصبح في نوره كالبدر والالام لم تعد تشكي منها ليس لها قول الا اتوا ....... ذهبوا، دقت الساعه الواحه صباحا لتعلن قدوم صباح يوم جديد، وانطواء صفحتها من الوجود... في هذه اللحظه فقط تغير لونها لتعلن (الان قد جاء كبيرهم لياخذني) وهنا تنطق بالشهادتين وتسلم روحها الى خالقها ووجهها باسم وجبينها يندي عرقا........
وأبكي انا اللهم رحمتك وسعت كل شئ فارحمنا يا ارحم الراحمين.