فارسة القسام1
09/10/2009, 12:43 PM
هل هم أهل بيت المقدس ؟ هل هم المسلمون ؟ هل هم الفلسطينيون ؟
هل هم الحكام ؟
هل هي الجامعة العربية أو منظمة المؤتمر الإسلامي ؟
هل هي الحركات والجماعات والأحزاب ؟
هل هي الرباعية ؟
هل هو البيت الأبيض ومجلس الأمن ؟؟
هل هو المجتمع الدولي ؟
من المعروف بداهة أن المسجد الأقصى مسجد إسلامي ورد بصريح قوله تعالى :
{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الإسراء1
ومعروف أيضا عند كل الأمم والشعوب أنه يجب أن يكون لكل أمة قائد له الأثر البارزعلى سيرها السياسي وحسن تطبيقها لمبدئها ، ويقودها إلى ما فيه رفعة شأنها ، وحماية مقدساتها وأعراضها.
الأقصى الأسير الذي تُقض مضاجعُه بالحفريات التي تجري تحته يريد خليفة كالناصر،
إن الأقصى الأسير الذي يُعتدى عليه في كل وقت وحين بحاجة إلى قائد كصلاح الدين، وجند ترنو عيونهم وتهفو قلوبهم إلى إحدى الحسنيين، ومن ثَمَّ يكون النصرُ والفتح المبين، وعندها يفرح المؤمنون بنصر الله.
إن فلسطين والمسجد الأقصى منذ حادثة الإسراء أمانة في أعناق المسلمين، فقد فتحها المسلمون في عهد عمر رضي الله عنه، وكانت العهدة العمرية التي أكدت منذ ذلك التاريخ سلطان الإسلام على فلسطين، وقضت بأن لا يسكن القدس المباركة على وجه الخصوص يهود... واستمرت تلك الأمانة على مدى التاريخ.
وكلما تجرأ على فلسطين عدو وتمكن من احتلالها وتدنيسها، قام قادة عظام في ظل الخلافة بتحريرها من دنس ذلك العدو، فكان صلاح الدين الذي طهرها من الصليبيين، وكان قطز وبيبرس اللذان طهّراها من التتار... ثم كان الخليفة عبد الحميد في آخر أيام الخلافة عندما حافظ عليها فمنع عصابات هرتزل من الاستيطان فيها.
لقد كان هذا هو الذي يجب أن يكون لو كانت الخلافة قائمة، فتزيل كيان يهود المغتصب لفلسطين، وتعيد فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام .
فلتوجيبوني الاقصى .. فلسطين لمن
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}.
هل هم الحكام ؟
هل هي الجامعة العربية أو منظمة المؤتمر الإسلامي ؟
هل هي الحركات والجماعات والأحزاب ؟
هل هي الرباعية ؟
هل هو البيت الأبيض ومجلس الأمن ؟؟
هل هو المجتمع الدولي ؟
من المعروف بداهة أن المسجد الأقصى مسجد إسلامي ورد بصريح قوله تعالى :
{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الإسراء1
ومعروف أيضا عند كل الأمم والشعوب أنه يجب أن يكون لكل أمة قائد له الأثر البارزعلى سيرها السياسي وحسن تطبيقها لمبدئها ، ويقودها إلى ما فيه رفعة شأنها ، وحماية مقدساتها وأعراضها.
الأقصى الأسير الذي تُقض مضاجعُه بالحفريات التي تجري تحته يريد خليفة كالناصر،
إن الأقصى الأسير الذي يُعتدى عليه في كل وقت وحين بحاجة إلى قائد كصلاح الدين، وجند ترنو عيونهم وتهفو قلوبهم إلى إحدى الحسنيين، ومن ثَمَّ يكون النصرُ والفتح المبين، وعندها يفرح المؤمنون بنصر الله.
إن فلسطين والمسجد الأقصى منذ حادثة الإسراء أمانة في أعناق المسلمين، فقد فتحها المسلمون في عهد عمر رضي الله عنه، وكانت العهدة العمرية التي أكدت منذ ذلك التاريخ سلطان الإسلام على فلسطين، وقضت بأن لا يسكن القدس المباركة على وجه الخصوص يهود... واستمرت تلك الأمانة على مدى التاريخ.
وكلما تجرأ على فلسطين عدو وتمكن من احتلالها وتدنيسها، قام قادة عظام في ظل الخلافة بتحريرها من دنس ذلك العدو، فكان صلاح الدين الذي طهرها من الصليبيين، وكان قطز وبيبرس اللذان طهّراها من التتار... ثم كان الخليفة عبد الحميد في آخر أيام الخلافة عندما حافظ عليها فمنع عصابات هرتزل من الاستيطان فيها.
لقد كان هذا هو الذي يجب أن يكون لو كانت الخلافة قائمة، فتزيل كيان يهود المغتصب لفلسطين، وتعيد فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام .
فلتوجيبوني الاقصى .. فلسطين لمن
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}.