mohajira
05/10/2006, 08:03 PM
الأستاذة ندية ياسين اعتبرت شخصية "غير مرغوب فيها" داخل مقر اليونسكو حيث كانت ستلقي مداخلة يوم الثلاثاء 19شتنبر2006 في موضوع : "النساء المسلمات يِِؤولن النصوص" وذلك في إطار الملتقى حول الحركة النسائية المسلمة.
ولمن لايعرف الأستاذة ندية ياسين فسيجد على هذا الرابط بطاقة تعريفية لهذه الأستاذة العظيمة
[[COLOR="Blue"]COLOR="Red"]http://nadiayassine.net/ar/service/whoisshe.htm
نظمت هذه التظاهرة الثقافية من طرف لجنة الإسلام واللائيكية في مقر اليونسكو يومي 18 و19 من الشهر الجاري. وقد دعيت نخبة من الباحثات المعروفات بدراساتهن حول الإسلام، وحول حقوق المرأة، وخاصة حول النسائية الإسلامية، للمشاركة في المائدتين المستديرتين للملتقى الذي أعلن كهدف له "تفكيك الأحكام الجاهزة و فهم الخطاب والحركة الصاعدة للنسوية الإسلامية".(1)
وجدير بالتذكير أن الأستاذة ندية ياسين تلقت دعوة لجنة الإسلام واللاييكية في شهر يونيو وأكدت مشاركتها في الملتقى في بداية شهر يوليوز أي ما يزيد على شهرين من تاريخ التظاهرة.
وفي يوم الجمعة 15شتنبر أخبرت الأستاذة ندية ياسين، التي كانت قد وصلت لفرنسا، من طرف السيد بيير ساني (Pierre Sané) نائب المدير العام لليونسكو المكلف بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية، بأن دعوتها قد ألغيت بسبب "ضغوطات قوية مورست على اليونسكو".
وقد فاجأ هذا القرار اللجنة المنظمة وخلق ارتباكا كبيرا، إذ ظل منسقو لجنة "الإسلام واللاييكية"يؤكدون للأستاذة ندية ياسين -طيلة يومي السبت والأحد- مشاركتها في الملتقى، ليخبروها أخيرا يوم الاثنين 18شتنبر، أي صبيحة افتتاح النشاط، بأنها فعلا ممنوعة من المشاركة في مقر اليونسكو مع التأكيد على تضامنهم معها.
رسالة استنكار
واحتجاجا على هذا التصرف، تم توجيه رسالة إلى اليونسكو من قبل العديد من نشطاء المجتمع المدني الفرنسي والمغربي، عبروا فيها عن استنكارهم الشديد لهذا القرار التعسفي الذي أقصى الأستاذة ندية ياسين من المشاركة في ملتقى الحركة النسائية المسلمة. واعتبر موقعوا الرسالة الأستاذة ندية ياسين امرأة حوار والتزام وصاحبة أفكار قيمة جديرة بالاطلاع والمناقشة، كما أشادوا بمجهوداتها على مدى سنوات من أجل مد جسور التعايش ومن أجل المساهمة في بناء حوار جاد بين العالم الإسلامي والغرب. ومن ثم اعتبروا قرار اليونسكو جائرا ومتسرعا وغامضا، خصوصا وأنه صدر عن منظمة ترفع لواء حرية التعبير وحقوق الإنسان واحترام الاختلاف والدعوة للحوار...
إن الرسالة-العريضة- تطرح قبل كل شيء سؤالا هاما: هل هذه المبادئ وهم أم حقيقة؟
هكذا كانت الأستاذة ندية ياسين "حاضرة" في هذا الملتقى رغم غيابها الجسدي. وقد كان "تغييبها" بالغ الدلالة لأنها كشفت كواليس المناورات السياسوية و أثارت أكثر من سؤال حول "الدمقراطية" في المنظمات الدولية وحول "استقلاليتها" و"حيادها" المزعوم.
ولمن لايعرف الأستاذة ندية ياسين فسيجد على هذا الرابط بطاقة تعريفية لهذه الأستاذة العظيمة
[[COLOR="Blue"]COLOR="Red"]http://nadiayassine.net/ar/service/whoisshe.htm
نظمت هذه التظاهرة الثقافية من طرف لجنة الإسلام واللائيكية في مقر اليونسكو يومي 18 و19 من الشهر الجاري. وقد دعيت نخبة من الباحثات المعروفات بدراساتهن حول الإسلام، وحول حقوق المرأة، وخاصة حول النسائية الإسلامية، للمشاركة في المائدتين المستديرتين للملتقى الذي أعلن كهدف له "تفكيك الأحكام الجاهزة و فهم الخطاب والحركة الصاعدة للنسوية الإسلامية".(1)
وجدير بالتذكير أن الأستاذة ندية ياسين تلقت دعوة لجنة الإسلام واللاييكية في شهر يونيو وأكدت مشاركتها في الملتقى في بداية شهر يوليوز أي ما يزيد على شهرين من تاريخ التظاهرة.
وفي يوم الجمعة 15شتنبر أخبرت الأستاذة ندية ياسين، التي كانت قد وصلت لفرنسا، من طرف السيد بيير ساني (Pierre Sané) نائب المدير العام لليونسكو المكلف بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية، بأن دعوتها قد ألغيت بسبب "ضغوطات قوية مورست على اليونسكو".
وقد فاجأ هذا القرار اللجنة المنظمة وخلق ارتباكا كبيرا، إذ ظل منسقو لجنة "الإسلام واللاييكية"يؤكدون للأستاذة ندية ياسين -طيلة يومي السبت والأحد- مشاركتها في الملتقى، ليخبروها أخيرا يوم الاثنين 18شتنبر، أي صبيحة افتتاح النشاط، بأنها فعلا ممنوعة من المشاركة في مقر اليونسكو مع التأكيد على تضامنهم معها.
رسالة استنكار
واحتجاجا على هذا التصرف، تم توجيه رسالة إلى اليونسكو من قبل العديد من نشطاء المجتمع المدني الفرنسي والمغربي، عبروا فيها عن استنكارهم الشديد لهذا القرار التعسفي الذي أقصى الأستاذة ندية ياسين من المشاركة في ملتقى الحركة النسائية المسلمة. واعتبر موقعوا الرسالة الأستاذة ندية ياسين امرأة حوار والتزام وصاحبة أفكار قيمة جديرة بالاطلاع والمناقشة، كما أشادوا بمجهوداتها على مدى سنوات من أجل مد جسور التعايش ومن أجل المساهمة في بناء حوار جاد بين العالم الإسلامي والغرب. ومن ثم اعتبروا قرار اليونسكو جائرا ومتسرعا وغامضا، خصوصا وأنه صدر عن منظمة ترفع لواء حرية التعبير وحقوق الإنسان واحترام الاختلاف والدعوة للحوار...
إن الرسالة-العريضة- تطرح قبل كل شيء سؤالا هاما: هل هذه المبادئ وهم أم حقيقة؟
هكذا كانت الأستاذة ندية ياسين "حاضرة" في هذا الملتقى رغم غيابها الجسدي. وقد كان "تغييبها" بالغ الدلالة لأنها كشفت كواليس المناورات السياسوية و أثارت أكثر من سؤال حول "الدمقراطية" في المنظمات الدولية وحول "استقلاليتها" و"حيادها" المزعوم.