qsaamya
06/10/2006, 11:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللحظات الأخيره قبل وفاة الرسول..
اللحظات الأخيرة قبل وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
قبل الوفاة كانت اخر حجة للنبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وبينما هو هناك ينزل قول الله عز وجل (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً) فبكى ابو بكر الصديق رضى الله عنه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم" ما يبكيك في الآية" فقال : "هذا نعي رسول الله عليه السلام".
ورجع الرسول صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع وقل الوفاة بتسعة ايام نزلت اخر آية في القرآن (واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون).
وبدأ الوجع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال اريد ان ازور شهداء احد، فراح لشهداء احد ووقف على قبور الشهداء وقال: السلام عليكم يا شهداء احد انت السابقون ونحن انشالله بكم لاحقون واني بكم انشالله لاحق. وهو راجع بكى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا: "ما يبكيك يا رسول الله" قال:" اشتقت لأخواني" قالوا: "اولسنا اخوانك يا رسول الله " قال: "لا انتم اصحابي اما اخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني".
وقبل الوفاة بثلاث ايام بدأ الوجع يشتد على النبى صلى الله عليه وسلم وكان ببيت السيدة ميمونة فقال: "اجمعوا زوجاتي" فجمعت الزوجات فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "أتأذنون لي ان امر ببيت عائشة فقلن آذنا لك يا رسول الله". فأراد ان يقوم فما استطاع فجاء علي بن ابي طالب والفضل بن العباس فحملوا النبي صلى الله عليه وسلم فطلعوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فالصحابة اول مرة يروا النبي صلى الله عليه الرسول صلى الله عليه وسلم: "ايها الناس موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض، والله ولكأني انظر اليه من مقامي هذا،و الله ولكأني انظر اليه من مقامي هذا، ايها الناس والله ما الفقر اخشى عليكم ولكني اخشى عليكم الدنيا ان تتنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما اهلكتهم" ثم قال صلى الله عليه وسلم: "ايها الناس الله الله بالصلاة الله الله بالصلاة" تعني (حلفتكم بالله حافظوا على الصلاة) فظل يرددها صلى الله عليه وسلم ثم قال: "ايها الناس اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا"ً ثم قال: "ايها الناس ان عبداً خيّره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فأختار ما عند الله" فما فهم احد من هو العبد الذي يقصده فقد كان يقصد نفسه ان الله عزوجل خيّره ولم يفهم سوى ابو بكر الصديق وكان الصحابة معتادين عندما يتكلم الرسول صلى الله عليه وسلم يبقوا ساكتين كأنه على رؤوسهم الطير فلما سمع ابو بكر كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يتمالك نفسه فعلا نحيبه (البكاء مع الشهقة) وفي وسط المسجد وقاطع بكاء ابو بكر الرسول صلى الله عليه وسلم وبدأ يقول له: " فديناك بأبائنا يا رسول الله فديناك بأمهاتنا يا رسول الله فديناك بأولادنا يا رسول الله فديناك بأزواجنا يا رسول الله فديناك بأموالنا يا رسول الله" ويردد ويردد فنظر الناس إلى ابو بكر شظراً (كيف يقاطع الرسول صلى الله عليه وسلم بخطبته) فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ايها الناس فما منكم من احد كان له عندنا من فضل الا كافأناه به الا ابو بكر فلم استطع مكافأته فتركت مكافأته إلى الله تعالى عز وجل كل الابواب إلى المسجد تسد إلا ابواب ابو بكر لا يسد ابدا"
ثم بدأ يدعي لهم ويقول اخر دعواته قبل الوفاة : "اراكم الله حفظكم الله نصركم الله ثبتكم الله ايدكم الله حفظكم الله" واخر كلمة قبل ان ينزل عن المنبر موجه للأمه من على منبره "ايها الناس اقرءوا مني السلام على من تبعني من امتي إلى يوم القيامة"(وعليك السلام يارسول الله صلى الله عليه وسلم) ثم حُمل مرة اخرى إلى بيته.
دخل عليه وهو بالبيت عبد الرحمن ابن ابو بكر وكان بيده سواك فظل النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى السواك ولم يستطع ان يقول اريد السواك فقالت عائشة " فهمت من نظرات عينيه انه يريد السواك فأخذت السواك من يد الرجل فأستكت به (أي وضعته بفمها) لكي الينه للنبي صلى الله عليه وسلم واعطيته اياه فكان اخر شي دخل إلى جوف النبي صلى الله عليه وسلم هو ريقي"( ريق عائشة) فتقول عائشة: "كان من فضل ربي عليّ انه جمع بين ريقي وريق النبي قبل ان يموت".
ثم دخلت ابنته فاطمة فبكت عند دخولها. بكت لأنها كانت معتادة كلما دخلت على الرسول صلى الله عليه وسلم وقف وقبلها بين عينيها ولكنه لم يستطع الوقوف لها فقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم: "ادني مني يا فاطمة" فهمس لها بأذنها فبكت ثم قال لها الرسول صلى الله عليه وسلم مرة ثانية: "ادني مني يا فاطمة" فهمس لها مرة أخرى بأذنها فضحكت وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم سألوا فاطمة "ماذا همس لك رسول الله فبكيتي وماذا همس لك فضحكت!" قالت فاطمة: "لأول مرة قال لي يا فاطمة اني ميت الليلة. فبكيت! ولما وجد بكائي رجع وقال لي: أنت يا فاطمة أول أهلي لحاقاً بي. فضحكت!"
ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "اخرجوا من عندي بالبيت " وقال "ادني مني يا عائشة" ونام على صدر زوجته السيدة عائشة فقالت السيدة عائشة: "كان يرفع يده للسماء ويقول (بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى) فتعرف من خلال كلامه انه يُخّير بين حياة الدنيا أو الرفيق الأعلى".
فدخل الملك جبريل على النبي وقال: "السلام عليكم يا رسول الله " فرد عليه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم سلامه فقال جبريل :"إن الله عز وجل قد اشتاق إليك يا رسول الله " فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"وأنا اشتقت إلى لقاء ربى يا جبريل" فرد جبريل قائلا:" إن ملك الموت بالباب ويستأذن أن يدخل عليك وما استأذن من احد قبلك" فقال له "أإذن له يا جبريل" ودخل ملك الموت وقال: "السلام عليك يا رسول الله أرسلني الله أخيرك بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله " فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى" وقف ملك الموت عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم(كما سيقف عند رأس كل واحد منا) وقال: "أيتها الروح الطيبة روح محمد ابن عبد الله اخرجي إلى رضي من الله ورضوان ورب راضي غير غضبان"
تقول السيدة عائشة: "فسقطت يد النبي وثقل رأسه على صدري فقد علمت انه قد مات" وتقول "ما ادري ما افعل فما كان مني إلا أن خرجت من حجرتي إلى المسجد حيث الصحابة وقلت مات رسول الله مات رسول الله مات رسول الله فأنفجر المسجد بالبكاء فهذا علي ابن أبي طالب أُقعد من هول الخبر، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يأخذ بيده يميناً ويساراً وهذا عمر بن الخطاب قال: إذا احد قال انه قد مات سأقطع رأسه بسيفي إنما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه وهذا احد الرجال يدعو الله :"يا رب خذ بصري فلا أرى بعد رسول الله مخلوق" واستجاب الله لدعاء الرجل أما أثبتهم فكان ابو بكر رضي الله عنه فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وحضنه وقال وخليلاه وحبيباه واابتاه وقبّل النبي صلى الله عليه وسلم وقال: طبت حياً وطبت ميتاً فخرج ابو بكر رضي الله عنه إلى الناس وقال: "من كان يعبد محمد فمحمد قد مات ومن كان يعبد الله فان الله باقي حي لا يموت ثم خرج يبكى وحيدا بعيدا عن الناس .
وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وبحلول وقت الصلاة, قام بلال بن رباح يؤذن فى الناس ولكنه لم يستطيع تمالك نفسه عندما قال :"اشهد أن لا اله إلا الله اشهد أن محمد رسول الله" فانهمرت الدموع من عينيه وارتجت المدينة ببكاء المؤمنين ولم يقدر بلال أن يكمل الأذان لكن أبا بكر الصديق حثه أن يكمل .
ثم أتى وقت إقامة الصلاة وكان بلال بن رباح قد اعتاد أن ينادى النبي الأمي أفضل خلق الله صلى الله عليه وسلم عندما يحين موعد الصلاة ولكن من تنادى اليوم يا بلال؟!!من تنادى اليوم يا بلال؟ وارتجت المدينة بالبكاء.
وعندما أراد الصحابة تغسيل الجسد الطاهر جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم احتاروا أن كانوا يغسلون النبي صلى الله عليه وسلم بملابسه أم يعروا الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فأنزل الله سكينته على الناس وثقلت جفونهم فما من رجل إلا وقد نام. وكرم الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم حيا وميتا.
فلكل من سمع هذه القصة ووجد حب للنبي صلى الله عليه وسلم فى نفسه, فعليه أربع واجبات لنبي الله صلى الله عليه وسلم
1. كثرة الصلاة عليه 2. زيارة مدينته 3. إتباع سنته 4. دراسة سيرته
اعمل الأربعة فستشعر أن حب النبي صلى الله عليه وسلم تغيّر في قلبك فيبقى أحب إليك من ولدك ومالك واهلك وأحب إليك من الناس أجمعين
أقول قولي هذا وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعني وإياكم في الفردوس الأعلى وان يجعلنا رفقاء للنبي عليه الصلاة والسلام في الفردوس الأعلى.
]
اللحظات الأخيرة قبل وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
قبل الوفاة كانت اخر حجة للنبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وبينما هو هناك ينزل قول الله عز وجل (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً) فبكى ابو بكر الصديق رضى الله عنه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم" ما يبكيك في الآية" فقال : "هذا نعي رسول الله عليه السلام".
ورجع الرسول صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع وقل الوفاة بتسعة ايام نزلت اخر آية في القرآن (واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون).
وبدأ الوجع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال اريد ان ازور شهداء احد، فراح لشهداء احد ووقف على قبور الشهداء وقال: السلام عليكم يا شهداء احد انت السابقون ونحن انشالله بكم لاحقون واني بكم انشالله لاحق. وهو راجع بكى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا: "ما يبكيك يا رسول الله" قال:" اشتقت لأخواني" قالوا: "اولسنا اخوانك يا رسول الله " قال: "لا انتم اصحابي اما اخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني".
وقبل الوفاة بثلاث ايام بدأ الوجع يشتد على النبى صلى الله عليه وسلم وكان ببيت السيدة ميمونة فقال: "اجمعوا زوجاتي" فجمعت الزوجات فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "أتأذنون لي ان امر ببيت عائشة فقلن آذنا لك يا رسول الله". فأراد ان يقوم فما استطاع فجاء علي بن ابي طالب والفضل بن العباس فحملوا النبي صلى الله عليه وسلم فطلعوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فالصحابة اول مرة يروا النبي صلى الله عليه الرسول صلى الله عليه وسلم: "ايها الناس موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض، والله ولكأني انظر اليه من مقامي هذا،و الله ولكأني انظر اليه من مقامي هذا، ايها الناس والله ما الفقر اخشى عليكم ولكني اخشى عليكم الدنيا ان تتنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما اهلكتهم" ثم قال صلى الله عليه وسلم: "ايها الناس الله الله بالصلاة الله الله بالصلاة" تعني (حلفتكم بالله حافظوا على الصلاة) فظل يرددها صلى الله عليه وسلم ثم قال: "ايها الناس اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا"ً ثم قال: "ايها الناس ان عبداً خيّره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فأختار ما عند الله" فما فهم احد من هو العبد الذي يقصده فقد كان يقصد نفسه ان الله عزوجل خيّره ولم يفهم سوى ابو بكر الصديق وكان الصحابة معتادين عندما يتكلم الرسول صلى الله عليه وسلم يبقوا ساكتين كأنه على رؤوسهم الطير فلما سمع ابو بكر كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يتمالك نفسه فعلا نحيبه (البكاء مع الشهقة) وفي وسط المسجد وقاطع بكاء ابو بكر الرسول صلى الله عليه وسلم وبدأ يقول له: " فديناك بأبائنا يا رسول الله فديناك بأمهاتنا يا رسول الله فديناك بأولادنا يا رسول الله فديناك بأزواجنا يا رسول الله فديناك بأموالنا يا رسول الله" ويردد ويردد فنظر الناس إلى ابو بكر شظراً (كيف يقاطع الرسول صلى الله عليه وسلم بخطبته) فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ايها الناس فما منكم من احد كان له عندنا من فضل الا كافأناه به الا ابو بكر فلم استطع مكافأته فتركت مكافأته إلى الله تعالى عز وجل كل الابواب إلى المسجد تسد إلا ابواب ابو بكر لا يسد ابدا"
ثم بدأ يدعي لهم ويقول اخر دعواته قبل الوفاة : "اراكم الله حفظكم الله نصركم الله ثبتكم الله ايدكم الله حفظكم الله" واخر كلمة قبل ان ينزل عن المنبر موجه للأمه من على منبره "ايها الناس اقرءوا مني السلام على من تبعني من امتي إلى يوم القيامة"(وعليك السلام يارسول الله صلى الله عليه وسلم) ثم حُمل مرة اخرى إلى بيته.
دخل عليه وهو بالبيت عبد الرحمن ابن ابو بكر وكان بيده سواك فظل النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى السواك ولم يستطع ان يقول اريد السواك فقالت عائشة " فهمت من نظرات عينيه انه يريد السواك فأخذت السواك من يد الرجل فأستكت به (أي وضعته بفمها) لكي الينه للنبي صلى الله عليه وسلم واعطيته اياه فكان اخر شي دخل إلى جوف النبي صلى الله عليه وسلم هو ريقي"( ريق عائشة) فتقول عائشة: "كان من فضل ربي عليّ انه جمع بين ريقي وريق النبي قبل ان يموت".
ثم دخلت ابنته فاطمة فبكت عند دخولها. بكت لأنها كانت معتادة كلما دخلت على الرسول صلى الله عليه وسلم وقف وقبلها بين عينيها ولكنه لم يستطع الوقوف لها فقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم: "ادني مني يا فاطمة" فهمس لها بأذنها فبكت ثم قال لها الرسول صلى الله عليه وسلم مرة ثانية: "ادني مني يا فاطمة" فهمس لها مرة أخرى بأذنها فضحكت وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم سألوا فاطمة "ماذا همس لك رسول الله فبكيتي وماذا همس لك فضحكت!" قالت فاطمة: "لأول مرة قال لي يا فاطمة اني ميت الليلة. فبكيت! ولما وجد بكائي رجع وقال لي: أنت يا فاطمة أول أهلي لحاقاً بي. فضحكت!"
ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "اخرجوا من عندي بالبيت " وقال "ادني مني يا عائشة" ونام على صدر زوجته السيدة عائشة فقالت السيدة عائشة: "كان يرفع يده للسماء ويقول (بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى) فتعرف من خلال كلامه انه يُخّير بين حياة الدنيا أو الرفيق الأعلى".
فدخل الملك جبريل على النبي وقال: "السلام عليكم يا رسول الله " فرد عليه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم سلامه فقال جبريل :"إن الله عز وجل قد اشتاق إليك يا رسول الله " فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"وأنا اشتقت إلى لقاء ربى يا جبريل" فرد جبريل قائلا:" إن ملك الموت بالباب ويستأذن أن يدخل عليك وما استأذن من احد قبلك" فقال له "أإذن له يا جبريل" ودخل ملك الموت وقال: "السلام عليك يا رسول الله أرسلني الله أخيرك بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله " فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى" وقف ملك الموت عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم(كما سيقف عند رأس كل واحد منا) وقال: "أيتها الروح الطيبة روح محمد ابن عبد الله اخرجي إلى رضي من الله ورضوان ورب راضي غير غضبان"
تقول السيدة عائشة: "فسقطت يد النبي وثقل رأسه على صدري فقد علمت انه قد مات" وتقول "ما ادري ما افعل فما كان مني إلا أن خرجت من حجرتي إلى المسجد حيث الصحابة وقلت مات رسول الله مات رسول الله مات رسول الله فأنفجر المسجد بالبكاء فهذا علي ابن أبي طالب أُقعد من هول الخبر، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يأخذ بيده يميناً ويساراً وهذا عمر بن الخطاب قال: إذا احد قال انه قد مات سأقطع رأسه بسيفي إنما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه وهذا احد الرجال يدعو الله :"يا رب خذ بصري فلا أرى بعد رسول الله مخلوق" واستجاب الله لدعاء الرجل أما أثبتهم فكان ابو بكر رضي الله عنه فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وحضنه وقال وخليلاه وحبيباه واابتاه وقبّل النبي صلى الله عليه وسلم وقال: طبت حياً وطبت ميتاً فخرج ابو بكر رضي الله عنه إلى الناس وقال: "من كان يعبد محمد فمحمد قد مات ومن كان يعبد الله فان الله باقي حي لا يموت ثم خرج يبكى وحيدا بعيدا عن الناس .
وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وبحلول وقت الصلاة, قام بلال بن رباح يؤذن فى الناس ولكنه لم يستطيع تمالك نفسه عندما قال :"اشهد أن لا اله إلا الله اشهد أن محمد رسول الله" فانهمرت الدموع من عينيه وارتجت المدينة ببكاء المؤمنين ولم يقدر بلال أن يكمل الأذان لكن أبا بكر الصديق حثه أن يكمل .
ثم أتى وقت إقامة الصلاة وكان بلال بن رباح قد اعتاد أن ينادى النبي الأمي أفضل خلق الله صلى الله عليه وسلم عندما يحين موعد الصلاة ولكن من تنادى اليوم يا بلال؟!!من تنادى اليوم يا بلال؟ وارتجت المدينة بالبكاء.
وعندما أراد الصحابة تغسيل الجسد الطاهر جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم احتاروا أن كانوا يغسلون النبي صلى الله عليه وسلم بملابسه أم يعروا الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فأنزل الله سكينته على الناس وثقلت جفونهم فما من رجل إلا وقد نام. وكرم الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم حيا وميتا.
فلكل من سمع هذه القصة ووجد حب للنبي صلى الله عليه وسلم فى نفسه, فعليه أربع واجبات لنبي الله صلى الله عليه وسلم
1. كثرة الصلاة عليه 2. زيارة مدينته 3. إتباع سنته 4. دراسة سيرته
اعمل الأربعة فستشعر أن حب النبي صلى الله عليه وسلم تغيّر في قلبك فيبقى أحب إليك من ولدك ومالك واهلك وأحب إليك من الناس أجمعين
أقول قولي هذا وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعني وإياكم في الفردوس الأعلى وان يجعلنا رفقاء للنبي عليه الصلاة والسلام في الفردوس الأعلى.
اللحظات الأخيره قبل وفاة الرسول..
اللحظات الأخيرة قبل وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
قبل الوفاة كانت اخر حجة للنبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وبينما هو هناك ينزل قول الله عز وجل (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً) فبكى ابو بكر الصديق رضى الله عنه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم" ما يبكيك في الآية" فقال : "هذا نعي رسول الله عليه السلام".
ورجع الرسول صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع وقل الوفاة بتسعة ايام نزلت اخر آية في القرآن (واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون).
وبدأ الوجع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال اريد ان ازور شهداء احد، فراح لشهداء احد ووقف على قبور الشهداء وقال: السلام عليكم يا شهداء احد انت السابقون ونحن انشالله بكم لاحقون واني بكم انشالله لاحق. وهو راجع بكى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا: "ما يبكيك يا رسول الله" قال:" اشتقت لأخواني" قالوا: "اولسنا اخوانك يا رسول الله " قال: "لا انتم اصحابي اما اخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني".
وقبل الوفاة بثلاث ايام بدأ الوجع يشتد على النبى صلى الله عليه وسلم وكان ببيت السيدة ميمونة فقال: "اجمعوا زوجاتي" فجمعت الزوجات فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "أتأذنون لي ان امر ببيت عائشة فقلن آذنا لك يا رسول الله". فأراد ان يقوم فما استطاع فجاء علي بن ابي طالب والفضل بن العباس فحملوا النبي صلى الله عليه وسلم فطلعوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فالصحابة اول مرة يروا النبي صلى الله عليه الرسول صلى الله عليه وسلم: "ايها الناس موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض، والله ولكأني انظر اليه من مقامي هذا،و الله ولكأني انظر اليه من مقامي هذا، ايها الناس والله ما الفقر اخشى عليكم ولكني اخشى عليكم الدنيا ان تتنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما اهلكتهم" ثم قال صلى الله عليه وسلم: "ايها الناس الله الله بالصلاة الله الله بالصلاة" تعني (حلفتكم بالله حافظوا على الصلاة) فظل يرددها صلى الله عليه وسلم ثم قال: "ايها الناس اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا"ً ثم قال: "ايها الناس ان عبداً خيّره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فأختار ما عند الله" فما فهم احد من هو العبد الذي يقصده فقد كان يقصد نفسه ان الله عزوجل خيّره ولم يفهم سوى ابو بكر الصديق وكان الصحابة معتادين عندما يتكلم الرسول صلى الله عليه وسلم يبقوا ساكتين كأنه على رؤوسهم الطير فلما سمع ابو بكر كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يتمالك نفسه فعلا نحيبه (البكاء مع الشهقة) وفي وسط المسجد وقاطع بكاء ابو بكر الرسول صلى الله عليه وسلم وبدأ يقول له: " فديناك بأبائنا يا رسول الله فديناك بأمهاتنا يا رسول الله فديناك بأولادنا يا رسول الله فديناك بأزواجنا يا رسول الله فديناك بأموالنا يا رسول الله" ويردد ويردد فنظر الناس إلى ابو بكر شظراً (كيف يقاطع الرسول صلى الله عليه وسلم بخطبته) فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ايها الناس فما منكم من احد كان له عندنا من فضل الا كافأناه به الا ابو بكر فلم استطع مكافأته فتركت مكافأته إلى الله تعالى عز وجل كل الابواب إلى المسجد تسد إلا ابواب ابو بكر لا يسد ابدا"
ثم بدأ يدعي لهم ويقول اخر دعواته قبل الوفاة : "اراكم الله حفظكم الله نصركم الله ثبتكم الله ايدكم الله حفظكم الله" واخر كلمة قبل ان ينزل عن المنبر موجه للأمه من على منبره "ايها الناس اقرءوا مني السلام على من تبعني من امتي إلى يوم القيامة"(وعليك السلام يارسول الله صلى الله عليه وسلم) ثم حُمل مرة اخرى إلى بيته.
دخل عليه وهو بالبيت عبد الرحمن ابن ابو بكر وكان بيده سواك فظل النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى السواك ولم يستطع ان يقول اريد السواك فقالت عائشة " فهمت من نظرات عينيه انه يريد السواك فأخذت السواك من يد الرجل فأستكت به (أي وضعته بفمها) لكي الينه للنبي صلى الله عليه وسلم واعطيته اياه فكان اخر شي دخل إلى جوف النبي صلى الله عليه وسلم هو ريقي"( ريق عائشة) فتقول عائشة: "كان من فضل ربي عليّ انه جمع بين ريقي وريق النبي قبل ان يموت".
ثم دخلت ابنته فاطمة فبكت عند دخولها. بكت لأنها كانت معتادة كلما دخلت على الرسول صلى الله عليه وسلم وقف وقبلها بين عينيها ولكنه لم يستطع الوقوف لها فقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم: "ادني مني يا فاطمة" فهمس لها بأذنها فبكت ثم قال لها الرسول صلى الله عليه وسلم مرة ثانية: "ادني مني يا فاطمة" فهمس لها مرة أخرى بأذنها فضحكت وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم سألوا فاطمة "ماذا همس لك رسول الله فبكيتي وماذا همس لك فضحكت!" قالت فاطمة: "لأول مرة قال لي يا فاطمة اني ميت الليلة. فبكيت! ولما وجد بكائي رجع وقال لي: أنت يا فاطمة أول أهلي لحاقاً بي. فضحكت!"
ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "اخرجوا من عندي بالبيت " وقال "ادني مني يا عائشة" ونام على صدر زوجته السيدة عائشة فقالت السيدة عائشة: "كان يرفع يده للسماء ويقول (بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى) فتعرف من خلال كلامه انه يُخّير بين حياة الدنيا أو الرفيق الأعلى".
فدخل الملك جبريل على النبي وقال: "السلام عليكم يا رسول الله " فرد عليه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم سلامه فقال جبريل :"إن الله عز وجل قد اشتاق إليك يا رسول الله " فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"وأنا اشتقت إلى لقاء ربى يا جبريل" فرد جبريل قائلا:" إن ملك الموت بالباب ويستأذن أن يدخل عليك وما استأذن من احد قبلك" فقال له "أإذن له يا جبريل" ودخل ملك الموت وقال: "السلام عليك يا رسول الله أرسلني الله أخيرك بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله " فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى" وقف ملك الموت عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم(كما سيقف عند رأس كل واحد منا) وقال: "أيتها الروح الطيبة روح محمد ابن عبد الله اخرجي إلى رضي من الله ورضوان ورب راضي غير غضبان"
تقول السيدة عائشة: "فسقطت يد النبي وثقل رأسه على صدري فقد علمت انه قد مات" وتقول "ما ادري ما افعل فما كان مني إلا أن خرجت من حجرتي إلى المسجد حيث الصحابة وقلت مات رسول الله مات رسول الله مات رسول الله فأنفجر المسجد بالبكاء فهذا علي ابن أبي طالب أُقعد من هول الخبر، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يأخذ بيده يميناً ويساراً وهذا عمر بن الخطاب قال: إذا احد قال انه قد مات سأقطع رأسه بسيفي إنما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه وهذا احد الرجال يدعو الله :"يا رب خذ بصري فلا أرى بعد رسول الله مخلوق" واستجاب الله لدعاء الرجل أما أثبتهم فكان ابو بكر رضي الله عنه فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وحضنه وقال وخليلاه وحبيباه واابتاه وقبّل النبي صلى الله عليه وسلم وقال: طبت حياً وطبت ميتاً فخرج ابو بكر رضي الله عنه إلى الناس وقال: "من كان يعبد محمد فمحمد قد مات ومن كان يعبد الله فان الله باقي حي لا يموت ثم خرج يبكى وحيدا بعيدا عن الناس .
وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وبحلول وقت الصلاة, قام بلال بن رباح يؤذن فى الناس ولكنه لم يستطيع تمالك نفسه عندما قال :"اشهد أن لا اله إلا الله اشهد أن محمد رسول الله" فانهمرت الدموع من عينيه وارتجت المدينة ببكاء المؤمنين ولم يقدر بلال أن يكمل الأذان لكن أبا بكر الصديق حثه أن يكمل .
ثم أتى وقت إقامة الصلاة وكان بلال بن رباح قد اعتاد أن ينادى النبي الأمي أفضل خلق الله صلى الله عليه وسلم عندما يحين موعد الصلاة ولكن من تنادى اليوم يا بلال؟!!من تنادى اليوم يا بلال؟ وارتجت المدينة بالبكاء.
وعندما أراد الصحابة تغسيل الجسد الطاهر جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم احتاروا أن كانوا يغسلون النبي صلى الله عليه وسلم بملابسه أم يعروا الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فأنزل الله سكينته على الناس وثقلت جفونهم فما من رجل إلا وقد نام. وكرم الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم حيا وميتا.
فلكل من سمع هذه القصة ووجد حب للنبي صلى الله عليه وسلم فى نفسه, فعليه أربع واجبات لنبي الله صلى الله عليه وسلم
1. كثرة الصلاة عليه 2. زيارة مدينته 3. إتباع سنته 4. دراسة سيرته
اعمل الأربعة فستشعر أن حب النبي صلى الله عليه وسلم تغيّر في قلبك فيبقى أحب إليك من ولدك ومالك واهلك وأحب إليك من الناس أجمعين
أقول قولي هذا وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعني وإياكم في الفردوس الأعلى وان يجعلنا رفقاء للنبي عليه الصلاة والسلام في الفردوس الأعلى.
]
اللحظات الأخيرة قبل وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
قبل الوفاة كانت اخر حجة للنبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وبينما هو هناك ينزل قول الله عز وجل (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً) فبكى ابو بكر الصديق رضى الله عنه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم" ما يبكيك في الآية" فقال : "هذا نعي رسول الله عليه السلام".
ورجع الرسول صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع وقل الوفاة بتسعة ايام نزلت اخر آية في القرآن (واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون).
وبدأ الوجع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال اريد ان ازور شهداء احد، فراح لشهداء احد ووقف على قبور الشهداء وقال: السلام عليكم يا شهداء احد انت السابقون ونحن انشالله بكم لاحقون واني بكم انشالله لاحق. وهو راجع بكى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا: "ما يبكيك يا رسول الله" قال:" اشتقت لأخواني" قالوا: "اولسنا اخوانك يا رسول الله " قال: "لا انتم اصحابي اما اخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني".
وقبل الوفاة بثلاث ايام بدأ الوجع يشتد على النبى صلى الله عليه وسلم وكان ببيت السيدة ميمونة فقال: "اجمعوا زوجاتي" فجمعت الزوجات فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "أتأذنون لي ان امر ببيت عائشة فقلن آذنا لك يا رسول الله". فأراد ان يقوم فما استطاع فجاء علي بن ابي طالب والفضل بن العباس فحملوا النبي صلى الله عليه وسلم فطلعوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فالصحابة اول مرة يروا النبي صلى الله عليه الرسول صلى الله عليه وسلم: "ايها الناس موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض، والله ولكأني انظر اليه من مقامي هذا،و الله ولكأني انظر اليه من مقامي هذا، ايها الناس والله ما الفقر اخشى عليكم ولكني اخشى عليكم الدنيا ان تتنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما اهلكتهم" ثم قال صلى الله عليه وسلم: "ايها الناس الله الله بالصلاة الله الله بالصلاة" تعني (حلفتكم بالله حافظوا على الصلاة) فظل يرددها صلى الله عليه وسلم ثم قال: "ايها الناس اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا"ً ثم قال: "ايها الناس ان عبداً خيّره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فأختار ما عند الله" فما فهم احد من هو العبد الذي يقصده فقد كان يقصد نفسه ان الله عزوجل خيّره ولم يفهم سوى ابو بكر الصديق وكان الصحابة معتادين عندما يتكلم الرسول صلى الله عليه وسلم يبقوا ساكتين كأنه على رؤوسهم الطير فلما سمع ابو بكر كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يتمالك نفسه فعلا نحيبه (البكاء مع الشهقة) وفي وسط المسجد وقاطع بكاء ابو بكر الرسول صلى الله عليه وسلم وبدأ يقول له: " فديناك بأبائنا يا رسول الله فديناك بأمهاتنا يا رسول الله فديناك بأولادنا يا رسول الله فديناك بأزواجنا يا رسول الله فديناك بأموالنا يا رسول الله" ويردد ويردد فنظر الناس إلى ابو بكر شظراً (كيف يقاطع الرسول صلى الله عليه وسلم بخطبته) فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ايها الناس فما منكم من احد كان له عندنا من فضل الا كافأناه به الا ابو بكر فلم استطع مكافأته فتركت مكافأته إلى الله تعالى عز وجل كل الابواب إلى المسجد تسد إلا ابواب ابو بكر لا يسد ابدا"
ثم بدأ يدعي لهم ويقول اخر دعواته قبل الوفاة : "اراكم الله حفظكم الله نصركم الله ثبتكم الله ايدكم الله حفظكم الله" واخر كلمة قبل ان ينزل عن المنبر موجه للأمه من على منبره "ايها الناس اقرءوا مني السلام على من تبعني من امتي إلى يوم القيامة"(وعليك السلام يارسول الله صلى الله عليه وسلم) ثم حُمل مرة اخرى إلى بيته.
دخل عليه وهو بالبيت عبد الرحمن ابن ابو بكر وكان بيده سواك فظل النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى السواك ولم يستطع ان يقول اريد السواك فقالت عائشة " فهمت من نظرات عينيه انه يريد السواك فأخذت السواك من يد الرجل فأستكت به (أي وضعته بفمها) لكي الينه للنبي صلى الله عليه وسلم واعطيته اياه فكان اخر شي دخل إلى جوف النبي صلى الله عليه وسلم هو ريقي"( ريق عائشة) فتقول عائشة: "كان من فضل ربي عليّ انه جمع بين ريقي وريق النبي قبل ان يموت".
ثم دخلت ابنته فاطمة فبكت عند دخولها. بكت لأنها كانت معتادة كلما دخلت على الرسول صلى الله عليه وسلم وقف وقبلها بين عينيها ولكنه لم يستطع الوقوف لها فقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم: "ادني مني يا فاطمة" فهمس لها بأذنها فبكت ثم قال لها الرسول صلى الله عليه وسلم مرة ثانية: "ادني مني يا فاطمة" فهمس لها مرة أخرى بأذنها فضحكت وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم سألوا فاطمة "ماذا همس لك رسول الله فبكيتي وماذا همس لك فضحكت!" قالت فاطمة: "لأول مرة قال لي يا فاطمة اني ميت الليلة. فبكيت! ولما وجد بكائي رجع وقال لي: أنت يا فاطمة أول أهلي لحاقاً بي. فضحكت!"
ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "اخرجوا من عندي بالبيت " وقال "ادني مني يا عائشة" ونام على صدر زوجته السيدة عائشة فقالت السيدة عائشة: "كان يرفع يده للسماء ويقول (بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى) فتعرف من خلال كلامه انه يُخّير بين حياة الدنيا أو الرفيق الأعلى".
فدخل الملك جبريل على النبي وقال: "السلام عليكم يا رسول الله " فرد عليه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم سلامه فقال جبريل :"إن الله عز وجل قد اشتاق إليك يا رسول الله " فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"وأنا اشتقت إلى لقاء ربى يا جبريل" فرد جبريل قائلا:" إن ملك الموت بالباب ويستأذن أن يدخل عليك وما استأذن من احد قبلك" فقال له "أإذن له يا جبريل" ودخل ملك الموت وقال: "السلام عليك يا رسول الله أرسلني الله أخيرك بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله " فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى" وقف ملك الموت عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم(كما سيقف عند رأس كل واحد منا) وقال: "أيتها الروح الطيبة روح محمد ابن عبد الله اخرجي إلى رضي من الله ورضوان ورب راضي غير غضبان"
تقول السيدة عائشة: "فسقطت يد النبي وثقل رأسه على صدري فقد علمت انه قد مات" وتقول "ما ادري ما افعل فما كان مني إلا أن خرجت من حجرتي إلى المسجد حيث الصحابة وقلت مات رسول الله مات رسول الله مات رسول الله فأنفجر المسجد بالبكاء فهذا علي ابن أبي طالب أُقعد من هول الخبر، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يأخذ بيده يميناً ويساراً وهذا عمر بن الخطاب قال: إذا احد قال انه قد مات سأقطع رأسه بسيفي إنما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه وهذا احد الرجال يدعو الله :"يا رب خذ بصري فلا أرى بعد رسول الله مخلوق" واستجاب الله لدعاء الرجل أما أثبتهم فكان ابو بكر رضي الله عنه فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وحضنه وقال وخليلاه وحبيباه واابتاه وقبّل النبي صلى الله عليه وسلم وقال: طبت حياً وطبت ميتاً فخرج ابو بكر رضي الله عنه إلى الناس وقال: "من كان يعبد محمد فمحمد قد مات ومن كان يعبد الله فان الله باقي حي لا يموت ثم خرج يبكى وحيدا بعيدا عن الناس .
وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وبحلول وقت الصلاة, قام بلال بن رباح يؤذن فى الناس ولكنه لم يستطيع تمالك نفسه عندما قال :"اشهد أن لا اله إلا الله اشهد أن محمد رسول الله" فانهمرت الدموع من عينيه وارتجت المدينة ببكاء المؤمنين ولم يقدر بلال أن يكمل الأذان لكن أبا بكر الصديق حثه أن يكمل .
ثم أتى وقت إقامة الصلاة وكان بلال بن رباح قد اعتاد أن ينادى النبي الأمي أفضل خلق الله صلى الله عليه وسلم عندما يحين موعد الصلاة ولكن من تنادى اليوم يا بلال؟!!من تنادى اليوم يا بلال؟ وارتجت المدينة بالبكاء.
وعندما أراد الصحابة تغسيل الجسد الطاهر جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم احتاروا أن كانوا يغسلون النبي صلى الله عليه وسلم بملابسه أم يعروا الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فأنزل الله سكينته على الناس وثقلت جفونهم فما من رجل إلا وقد نام. وكرم الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم حيا وميتا.
فلكل من سمع هذه القصة ووجد حب للنبي صلى الله عليه وسلم فى نفسه, فعليه أربع واجبات لنبي الله صلى الله عليه وسلم
1. كثرة الصلاة عليه 2. زيارة مدينته 3. إتباع سنته 4. دراسة سيرته
اعمل الأربعة فستشعر أن حب النبي صلى الله عليه وسلم تغيّر في قلبك فيبقى أحب إليك من ولدك ومالك واهلك وأحب إليك من الناس أجمعين
أقول قولي هذا وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعني وإياكم في الفردوس الأعلى وان يجعلنا رفقاء للنبي عليه الصلاة والسلام في الفردوس الأعلى.