سكونُ الهَوى ،
18/10/2009, 05:04 PM
.
.
.
السّلام عليكم ورحمته تعالى والبركاتْ ،
ماذا تعرف عن إندونيسيا ؟
غير أنّها دولة مسلمة يعتنقُ سكّانها الإسلام في { هوّيتهم } الشّاهدة بإنتمائهم للإسلام ،
وبعضِ المساجد الّتي يهجروها كثيرونَ منهم .. أيضًا تشهد بذلك ؟
إندونيسيا تلكَ الّتي احتوتَ الإسلام اسمًا فقط وزيّنته كثوبٍ لها بين أرجاء العالم ،
هي نفسها الّتي امتلأت بالنّوادي الفاجِرة و البارات اللّيلية و الفتيات الكاسيات العاريات وضاع الدّين بين
ثناياها ، وكانت كمدينة الأصنام الّتي حوتها المغرب قبل سنينٍ عدّة فدمّرها الله بزلزال دمّر فيها كلّ حيّ
يرزق و جمادٍ يُلهِي سوى من مسجدٍ تبقّ بها كعلمٍ شامخٍ ، و انهى ذلك الزلزال حينًا على كلّ أوجه الفساد
الّتي غزت قلوب المغربيين في تلك المدينة من انغماسهم بالشّهوات واللّذات ؛ بعد رميهم بدينهم
في كوخ النّسيان القاتل لأرواحهم بعدَ حين ،
هم الّذين استهزء بهم " بوش " وقال : أريتم ما حلّ بإندونيسيا الدولة المسلمة من زلزال وبركانٍ
وفيضان و نحن هنا نعيش بسلام بسلام ! "
وهو لا يعلم قول سبحانه وتعالى : { وَتِلكَ القُرى أهلكناهم لمّا ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدًا }
فإندونيسيا كمدينة الأصنام ؛ بعدما انتشر فيها الفواحش والفساد دمّرها الله بزلزال يتلوه بركانٍ
ففضيان ، تلكَ المدينتا المسلمتان حادتا عن أمر ربهما فخسف بهما ولقيا العذاب الشّديد ،
أأفننتظر إذنًا أن يحلّ بنا ما حلّ بهم ؟ أم نتّعظ ونعتبر ؟
فاعتبروا يا أولي الألباب ، اعتبروا بتغيير الذّرات الشائبة في قلوبكم إلى ذرّات نقيّة وصافية وطاهرة
تولد من جديد .. الآن !
فقد قال الله سبحانه وتعالى : { إنّ الله لا يغير ما بقومٍ حتّى يغيروا ما بأنفسهم }
فإنْ كلّ نفسٍ اتعظت واعتبرت والتزمتْ بالقيم الإسلامية الصّحيحة واتقتْ الله في السرّ والعلن ،
فإنّنا سنتجنّب غضب الله علينا وعذابه الشّديد – والعياذ بالله - وسيكافئنا بوحدٍة تجمعنا وتلّم شملنا ،
وسنحقّق نصرنا المبين حينًا !
فكفانا من الصراخ اللامبالي بقلوبٍ كثيرين بقولنا : الأقصى يا مسلمون ! غزة تقتل ! وحدتنا عارية !
بل لينهضَ كلًّا منّا من نومه العميق ويقول : سنتغير بدءًا من نفسي ؛ فإنّي : سأتغيّر !
وسأكون من اليوم شخصًا مختلفًا ، شخصًا يفيد مجتمعه ووطنه ولا يكون عالةً عليه ،
يقتدي بحبيب الله و يكونُ له هدفٌ ورؤية باتجاهٍ سامي في هذه الحياة !
وأنصحكم هنا بكتاب { الطّريق إلى الامتياز } لـ د.إبراهيم الفقّي ، فإنّي على ثقة بأنّه سيكون
بذرة التغيير في نفوسنا جميعًا !
،‘
.
.
السّلام عليكم ورحمته تعالى والبركاتْ ،
ماذا تعرف عن إندونيسيا ؟
غير أنّها دولة مسلمة يعتنقُ سكّانها الإسلام في { هوّيتهم } الشّاهدة بإنتمائهم للإسلام ،
وبعضِ المساجد الّتي يهجروها كثيرونَ منهم .. أيضًا تشهد بذلك ؟
إندونيسيا تلكَ الّتي احتوتَ الإسلام اسمًا فقط وزيّنته كثوبٍ لها بين أرجاء العالم ،
هي نفسها الّتي امتلأت بالنّوادي الفاجِرة و البارات اللّيلية و الفتيات الكاسيات العاريات وضاع الدّين بين
ثناياها ، وكانت كمدينة الأصنام الّتي حوتها المغرب قبل سنينٍ عدّة فدمّرها الله بزلزال دمّر فيها كلّ حيّ
يرزق و جمادٍ يُلهِي سوى من مسجدٍ تبقّ بها كعلمٍ شامخٍ ، و انهى ذلك الزلزال حينًا على كلّ أوجه الفساد
الّتي غزت قلوب المغربيين في تلك المدينة من انغماسهم بالشّهوات واللّذات ؛ بعد رميهم بدينهم
في كوخ النّسيان القاتل لأرواحهم بعدَ حين ،
هم الّذين استهزء بهم " بوش " وقال : أريتم ما حلّ بإندونيسيا الدولة المسلمة من زلزال وبركانٍ
وفيضان و نحن هنا نعيش بسلام بسلام ! "
وهو لا يعلم قول سبحانه وتعالى : { وَتِلكَ القُرى أهلكناهم لمّا ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدًا }
فإندونيسيا كمدينة الأصنام ؛ بعدما انتشر فيها الفواحش والفساد دمّرها الله بزلزال يتلوه بركانٍ
ففضيان ، تلكَ المدينتا المسلمتان حادتا عن أمر ربهما فخسف بهما ولقيا العذاب الشّديد ،
أأفننتظر إذنًا أن يحلّ بنا ما حلّ بهم ؟ أم نتّعظ ونعتبر ؟
فاعتبروا يا أولي الألباب ، اعتبروا بتغيير الذّرات الشائبة في قلوبكم إلى ذرّات نقيّة وصافية وطاهرة
تولد من جديد .. الآن !
فقد قال الله سبحانه وتعالى : { إنّ الله لا يغير ما بقومٍ حتّى يغيروا ما بأنفسهم }
فإنْ كلّ نفسٍ اتعظت واعتبرت والتزمتْ بالقيم الإسلامية الصّحيحة واتقتْ الله في السرّ والعلن ،
فإنّنا سنتجنّب غضب الله علينا وعذابه الشّديد – والعياذ بالله - وسيكافئنا بوحدٍة تجمعنا وتلّم شملنا ،
وسنحقّق نصرنا المبين حينًا !
فكفانا من الصراخ اللامبالي بقلوبٍ كثيرين بقولنا : الأقصى يا مسلمون ! غزة تقتل ! وحدتنا عارية !
بل لينهضَ كلًّا منّا من نومه العميق ويقول : سنتغير بدءًا من نفسي ؛ فإنّي : سأتغيّر !
وسأكون من اليوم شخصًا مختلفًا ، شخصًا يفيد مجتمعه ووطنه ولا يكون عالةً عليه ،
يقتدي بحبيب الله و يكونُ له هدفٌ ورؤية باتجاهٍ سامي في هذه الحياة !
وأنصحكم هنا بكتاب { الطّريق إلى الامتياز } لـ د.إبراهيم الفقّي ، فإنّي على ثقة بأنّه سيكون
بذرة التغيير في نفوسنا جميعًا !
،‘