didi
06/10/2006, 06:59 PM
* زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خديجة بنت خويلد.
فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس وعشرين سنة تزوج خديجة بنت خويلد بن أسدبن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لئي بن غالب.
وكانت خديجة بنت خويلد امرأة تاجرة ذات شرف و مال،تستأجر الرجال في مالها و تضاربهم بشيئ تجعله لهم،و كانت قريش قوما تجارا،فلما بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغها من صدق حديثه،وكرم أخلاقه،وعظم أمانته،بعثت اليه فعرضت عليه أن يخرج في مال لها الى الشام،فقبله رسول الله صلى الله عليه و سلم منها،و خرج في مالها ذلك،وخرج معه غلامها ميسرة حتى قدم الشام.
فنزل رسول الله صلى الله عليه و سلم في ظل شجرة قريبا من صومعة راهب من الرهبان،فاطلع الراهب الى ميسرة فقال:من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ قال له ميسرة: هذا رجل من قريش من أهل الحرم،فقال له الراهب:مانزل تحت هذه الشجرة قط الا نبي.
ثم باع رسول الله صلى الله عليه وسلم سلعته التي خرج بها واشترى ما أراد أن يشتري ثم أقبل قافلا الى مكة ومعه ميسرة،فكان ميسرة اذا كانت الهاجرة واشتد الحر،يرى ملكين يظلانه من الشمس وهو يسير على بعيره،فلما قدم مكة على خديجة بمالها،باعت ما جاء به فضاعف مالها،و حدثها ميسرة عن قول الراهب وعما كان يرى من اظلال الملكين اياه،وكانت خديجة امرأة حازمة شريفة لبيبة،مع ما أرد الله بها من كرمته،فلما أخبرها ميسرة بما أخبرها به بعثت الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت له:يا بن عم،اني قد رغبت فيك لقرابتك وسطتك في قومك وأمناتك وحسن خلقك وصدق حديثك.
فلما قالت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك لاعمامه فخرج معه عمه حمزة بن عبد المطلب رحمه الله،حتى دخل على خويلد بن أسد،فخطبها اليه فتزوجها،و أصدقها رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين بكرة،وكانت أول امرأة يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم،ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت رضي الله عنها،فولدت له ولده كلهم القاسم وبه كان يكنى صلى الله عليه وسلم ،و الطيب ،و الطاهر،و زينب،و رقية،و أم كلثوم،و فاطمة،عليهم السلام. و اما ابراهيم فأمه مارية القبطيه.
فأما القاسم،والطيب،والطاهر فهلكوا في الجاهلية،وأما بناته فكلهن أدركن الاسلام ،فأسلمن و هاجرن معه صلى الله عليه و سلم.
* حديث خديجة مع ورقة و صدق نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
................يتبع
فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس وعشرين سنة تزوج خديجة بنت خويلد بن أسدبن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لئي بن غالب.
وكانت خديجة بنت خويلد امرأة تاجرة ذات شرف و مال،تستأجر الرجال في مالها و تضاربهم بشيئ تجعله لهم،و كانت قريش قوما تجارا،فلما بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغها من صدق حديثه،وكرم أخلاقه،وعظم أمانته،بعثت اليه فعرضت عليه أن يخرج في مال لها الى الشام،فقبله رسول الله صلى الله عليه و سلم منها،و خرج في مالها ذلك،وخرج معه غلامها ميسرة حتى قدم الشام.
فنزل رسول الله صلى الله عليه و سلم في ظل شجرة قريبا من صومعة راهب من الرهبان،فاطلع الراهب الى ميسرة فقال:من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ قال له ميسرة: هذا رجل من قريش من أهل الحرم،فقال له الراهب:مانزل تحت هذه الشجرة قط الا نبي.
ثم باع رسول الله صلى الله عليه وسلم سلعته التي خرج بها واشترى ما أراد أن يشتري ثم أقبل قافلا الى مكة ومعه ميسرة،فكان ميسرة اذا كانت الهاجرة واشتد الحر،يرى ملكين يظلانه من الشمس وهو يسير على بعيره،فلما قدم مكة على خديجة بمالها،باعت ما جاء به فضاعف مالها،و حدثها ميسرة عن قول الراهب وعما كان يرى من اظلال الملكين اياه،وكانت خديجة امرأة حازمة شريفة لبيبة،مع ما أرد الله بها من كرمته،فلما أخبرها ميسرة بما أخبرها به بعثت الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت له:يا بن عم،اني قد رغبت فيك لقرابتك وسطتك في قومك وأمناتك وحسن خلقك وصدق حديثك.
فلما قالت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك لاعمامه فخرج معه عمه حمزة بن عبد المطلب رحمه الله،حتى دخل على خويلد بن أسد،فخطبها اليه فتزوجها،و أصدقها رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين بكرة،وكانت أول امرأة يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم،ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت رضي الله عنها،فولدت له ولده كلهم القاسم وبه كان يكنى صلى الله عليه وسلم ،و الطيب ،و الطاهر،و زينب،و رقية،و أم كلثوم،و فاطمة،عليهم السلام. و اما ابراهيم فأمه مارية القبطيه.
فأما القاسم،والطيب،والطاهر فهلكوا في الجاهلية،وأما بناته فكلهن أدركن الاسلام ،فأسلمن و هاجرن معه صلى الله عليه و سلم.
* حديث خديجة مع ورقة و صدق نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
................يتبع