سماء 111
07/10/2006, 12:03 AM
حقــــا إنك لســــعيد ......
إن استيقظت هذا الصبـــــاح ، صحيحا معافـى من أي مــــــرض ،فإن ربـــك قد أكــرمك عــــن ، مليونـــــا مثلك زهقــوا ولاقوا ربهـــــم .
وإن لم تتعرض لأي خطر في قتال ، أو تتوحـّد في أي ســجن أو زنزان ، أو لم تتـعــرض لبـؤس في عــــذاب ، و لم تشعر بجوع، ولا حل بك عقاب ، فأنت واحــد من المــلايين ، الذين ينعمون براحــة البـــــــــال .
وإن حضَرْتَ صلاة ًفي مسـجد ، دون أن يزعجـك إنســــان ، أو يوسوس اليك شـيطان ، أو تعاني من عذاب النفس ، أو يدركـك ملـك المـــــوت ، فقـد حـلّت بك نعمـةُ ُحلـت بملايين غيرك .
وإن وجدت في ثلاجتك ما يكفيك ، وفي خزانة ملابسك ما يحميــــــك ، ووجدت فوقك سـقفا يحميـــــــك ،
فأنت أغنى من 75 % من سكان هذا العالم .
أما إن كنت تملك مالا في مصـرفك ، وتملك نقودا في محفظتك ، وتستطيع ادخار جزءا من دخلك ، فأنت واحد من 8 % من أغنياء هذا العالم .
وإن كان والداك ما زالا أحياء ، ينعمان بزواج مستمر هادىء وأسرة سعيدة، فأنت من الحالات النادرة في هذا الكون .
وإن كنت تحمل ابتسامة على وجهك , شاكرا لأنعم ربك ، فإنت محظــوظ ، لأن الكثيرين لديهم ذلك لكنهم لا يفعلونه .
وإن كان لديك صديق تأمن إليه ، تحــييه ، وتحضن يديـــه ، وتعانقـه وتطوق كتفيـــه ، فأنت أيضا محظوظ ،
لأن اللـه قد وهبك لمســات الحنـان .
وإن قرأت هـذه الكلمـات ، فإن الله قد حباك بنعــــم ، لم ينعـم بها على الملايين من غيرك ، لم يستـطيعوا قراءتـهـا .
إن الله قد أنعم عليك نعمـا ، لا تحصيهــــــــــا ،
فإن كنت تعترف بهذه النعــم ، فامنح غيرك بعضا منها ،
فالنعمة تزول إن بقيت عندك وحدك ، لكن تأثيرهـــا يستمر ويتفاعل، إن أعملت أثرها في غيرك ،
تنقــلها بلا جمــــود ، وتنشرها بكل الحدود .
فاحرص رعـاك اللـــــه ،
أن تكون مصـدرا واهبا ،
لما عندك من هذه النعــــم ،
بلا مـلل تبــديـه أو سَـــــأم ،
كي تضمن غيرها من جود ربك ،
فإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها .
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
إن استيقظت هذا الصبـــــاح ، صحيحا معافـى من أي مــــــرض ،فإن ربـــك قد أكــرمك عــــن ، مليونـــــا مثلك زهقــوا ولاقوا ربهـــــم .
وإن لم تتعرض لأي خطر في قتال ، أو تتوحـّد في أي ســجن أو زنزان ، أو لم تتـعــرض لبـؤس في عــــذاب ، و لم تشعر بجوع، ولا حل بك عقاب ، فأنت واحــد من المــلايين ، الذين ينعمون براحــة البـــــــــال .
وإن حضَرْتَ صلاة ًفي مسـجد ، دون أن يزعجـك إنســــان ، أو يوسوس اليك شـيطان ، أو تعاني من عذاب النفس ، أو يدركـك ملـك المـــــوت ، فقـد حـلّت بك نعمـةُ ُحلـت بملايين غيرك .
وإن وجدت في ثلاجتك ما يكفيك ، وفي خزانة ملابسك ما يحميــــــك ، ووجدت فوقك سـقفا يحميـــــــك ،
فأنت أغنى من 75 % من سكان هذا العالم .
أما إن كنت تملك مالا في مصـرفك ، وتملك نقودا في محفظتك ، وتستطيع ادخار جزءا من دخلك ، فأنت واحد من 8 % من أغنياء هذا العالم .
وإن كان والداك ما زالا أحياء ، ينعمان بزواج مستمر هادىء وأسرة سعيدة، فأنت من الحالات النادرة في هذا الكون .
وإن كنت تحمل ابتسامة على وجهك , شاكرا لأنعم ربك ، فإنت محظــوظ ، لأن الكثيرين لديهم ذلك لكنهم لا يفعلونه .
وإن كان لديك صديق تأمن إليه ، تحــييه ، وتحضن يديـــه ، وتعانقـه وتطوق كتفيـــه ، فأنت أيضا محظوظ ،
لأن اللـه قد وهبك لمســات الحنـان .
وإن قرأت هـذه الكلمـات ، فإن الله قد حباك بنعــــم ، لم ينعـم بها على الملايين من غيرك ، لم يستـطيعوا قراءتـهـا .
إن الله قد أنعم عليك نعمـا ، لا تحصيهــــــــــا ،
فإن كنت تعترف بهذه النعــم ، فامنح غيرك بعضا منها ،
فالنعمة تزول إن بقيت عندك وحدك ، لكن تأثيرهـــا يستمر ويتفاعل، إن أعملت أثرها في غيرك ،
تنقــلها بلا جمــــود ، وتنشرها بكل الحدود .
فاحرص رعـاك اللـــــه ،
أن تكون مصـدرا واهبا ،
لما عندك من هذه النعــــم ،
بلا مـلل تبــديـه أو سَـــــأم ،
كي تضمن غيرها من جود ربك ،
فإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها .
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك