زينب عمر الصليبي
27/10/2009, 04:14 PM
:bs008:حقلب3
في مستشفى الأطفال أحرقت قلبي دموعها الحارّه إنّها دموع ابنة أختي ( شهد )
كنتُ مرافِقةً لها في المستشفى وقد غادرتها أمّها لانتهاء وقت الزيارة ، ولم تتمكّن أمّها من المبيت عندها كونها ( مرضع ) لمولودتها الجديدة ولديها طفلين يحتاجان للرعاية
وبعد أن هدّأتُ من روع ( شهّوده العسّوله ) واحتضنتها ساءلتها : (( ليش حبيبتي بتبكي على الماما كل ما روّحت أمّا البابا ما بتبكي عليه ؟ ) مع العلم إنها برده دلّوعة أبوها ؛ لكن كانت الإجابة بحرفيّتها ومن شفتي طفله لم يتجاوز عمرها ستُ سنوات أجابت (( مش إحنا قبل ماننولد بنكون بألب إمنا وهي صغيره ولمّا الماما بتكبر بنضل بألبها وبنكبر جوات ألبها بعدين بنسحل بعدين بنطلع من بطنها ! ) ولمّا سألتها طب والبابا ؟ جاوبت (( مهو البابا إحنا ما بنكون بألبه وهو صغير ))!!!!
فحكتلها وأنا ما تمالكت حالي من الدهشه والحزن الممزوج بالشفقة لمشاعر الحنين في عيني شوشو : ( مين حكالك هيك )) حكتلي : (( أنا بعرف ماحدا حكالي )) !
فسألتها (( أنتي طلعتي من وين بعد ما كنتي بألبها ؟
حكتلي (( من بطنها بفتحه الدكتور بعدين بخيطه )) !
فحاولت ( متذكره ما قرأته في إحدى الكتب ) حول أسئلة الأطفال وكيف نتصرّف حيالها ؛ حاولت أبسّطلها الأمر لأنّه ما بصير نخفي عن الأطفال الحقيقه ولا نرويلهم قصص خياليّه أو معلومات مغلوطه حول هذا الأمر حاولت أفهّمها إنّه ما بنطلع إحنا من بطن الماما وبنولد من مكان تاني بس مو البطن وإنّه إنتي ياشهوده كنتي صغنونه كتير كتير وشهر مر وكمان شهر وصرتي تكبري جوّا ماما وبس صرتي أكبر بطن ماما كبر كتير وصرتي تخبطي لازم تطلعي وبدّك الباب ينفتح فنزلتي تحت بطنها وضلّتك تخبطي ولمّا نزلتي أكتر وأكتر طلعتي من تحت بطن ماما
وحكتلها كمان البابا برده بحبّك وانتي دايماً بألبه
وإحنا بنولد بعد الماما والبابا يتزوجوا
فحكتلي (( بعرف بس قبل هيك وهي ماما صغيره إحنا بنكون بألبها )) !!!!
بصراحه جوابها طرح في داخلي تساؤلات حول هذا الموضوع موضوع (( كيف نجيب على أسئلة الأطفال حسب فهمهم وإدراكهم للأمور ))
ووالله العظيم عندما سمعتُ تعليق ابنة اختي وأنا بالفعل أحسستُ بأنّ هناك جنين صغير في قلبي يتخبّط ويتحرّك ويتشاقى في رحم قلبي ويدق أبوابه
وفي كل ليلة أحتضنه بين ضلوع القلب
ووالله في كلّ صباح وبمجرّد أن أستيقظ من نومي أشعر به إن كان نائماً وأحسّ بنبضاته الضعيفة في قلبي
ربّما هو من يوقظني في الصباح !
وأنا أشعر به لدرجه لا توصف
عزيزتي حوّاء
لا تقتلي قلبك
لا تجحدي
لا تحقدي
لا تكرهي
لا تجهضي نبضاته
أو ترمّلي القلب من النبضات
فداخل قلبك ... جنين صغير يناديك ( مــــــــــــامـــــــــــا )
أروع كلمه في الوجود
واللــــــــــــــــــــــــــــــــهِ
في مستشفى الأطفال أحرقت قلبي دموعها الحارّه إنّها دموع ابنة أختي ( شهد )
كنتُ مرافِقةً لها في المستشفى وقد غادرتها أمّها لانتهاء وقت الزيارة ، ولم تتمكّن أمّها من المبيت عندها كونها ( مرضع ) لمولودتها الجديدة ولديها طفلين يحتاجان للرعاية
وبعد أن هدّأتُ من روع ( شهّوده العسّوله ) واحتضنتها ساءلتها : (( ليش حبيبتي بتبكي على الماما كل ما روّحت أمّا البابا ما بتبكي عليه ؟ ) مع العلم إنها برده دلّوعة أبوها ؛ لكن كانت الإجابة بحرفيّتها ومن شفتي طفله لم يتجاوز عمرها ستُ سنوات أجابت (( مش إحنا قبل ماننولد بنكون بألب إمنا وهي صغيره ولمّا الماما بتكبر بنضل بألبها وبنكبر جوات ألبها بعدين بنسحل بعدين بنطلع من بطنها ! ) ولمّا سألتها طب والبابا ؟ جاوبت (( مهو البابا إحنا ما بنكون بألبه وهو صغير ))!!!!
فحكتلها وأنا ما تمالكت حالي من الدهشه والحزن الممزوج بالشفقة لمشاعر الحنين في عيني شوشو : ( مين حكالك هيك )) حكتلي : (( أنا بعرف ماحدا حكالي )) !
فسألتها (( أنتي طلعتي من وين بعد ما كنتي بألبها ؟
حكتلي (( من بطنها بفتحه الدكتور بعدين بخيطه )) !
فحاولت ( متذكره ما قرأته في إحدى الكتب ) حول أسئلة الأطفال وكيف نتصرّف حيالها ؛ حاولت أبسّطلها الأمر لأنّه ما بصير نخفي عن الأطفال الحقيقه ولا نرويلهم قصص خياليّه أو معلومات مغلوطه حول هذا الأمر حاولت أفهّمها إنّه ما بنطلع إحنا من بطن الماما وبنولد من مكان تاني بس مو البطن وإنّه إنتي ياشهوده كنتي صغنونه كتير كتير وشهر مر وكمان شهر وصرتي تكبري جوّا ماما وبس صرتي أكبر بطن ماما كبر كتير وصرتي تخبطي لازم تطلعي وبدّك الباب ينفتح فنزلتي تحت بطنها وضلّتك تخبطي ولمّا نزلتي أكتر وأكتر طلعتي من تحت بطن ماما
وحكتلها كمان البابا برده بحبّك وانتي دايماً بألبه
وإحنا بنولد بعد الماما والبابا يتزوجوا
فحكتلي (( بعرف بس قبل هيك وهي ماما صغيره إحنا بنكون بألبها )) !!!!
بصراحه جوابها طرح في داخلي تساؤلات حول هذا الموضوع موضوع (( كيف نجيب على أسئلة الأطفال حسب فهمهم وإدراكهم للأمور ))
ووالله العظيم عندما سمعتُ تعليق ابنة اختي وأنا بالفعل أحسستُ بأنّ هناك جنين صغير في قلبي يتخبّط ويتحرّك ويتشاقى في رحم قلبي ويدق أبوابه
وفي كل ليلة أحتضنه بين ضلوع القلب
ووالله في كلّ صباح وبمجرّد أن أستيقظ من نومي أشعر به إن كان نائماً وأحسّ بنبضاته الضعيفة في قلبي
ربّما هو من يوقظني في الصباح !
وأنا أشعر به لدرجه لا توصف
عزيزتي حوّاء
لا تقتلي قلبك
لا تجحدي
لا تحقدي
لا تكرهي
لا تجهضي نبضاته
أو ترمّلي القلب من النبضات
فداخل قلبك ... جنين صغير يناديك ( مــــــــــــامـــــــــــا )
أروع كلمه في الوجود
واللــــــــــــــــــــــــــــــــهِ