mml9973
09/10/2006, 12:08 PM
أخواني ..أحببت أن أقص عليكم قصة ها الرجل الذي أكرمني الله بالتعرف عليه وعلمني الكثير.
في حج عام 1425 ذهبت مع إحدى الحملات كطبيب مرافق.
وفي يوم وأنا في عيادتي كالمعتاد أنتظر أي حاج مريض أتاني رجل يدعى عم حسين. للوهلة الأولى كان رجلا كبير السن (فوق ال 60 من العمر ) و يبدو عليه ملامح الفقر الشديد (ربما أتى إلى الحج على نفقة أحد أهل الخير) وكان يرتدي جلبابا قديما وله أسنان سوداء من أثر التدخين لمدة طويلة.
ودار بيننا الحوار التالي بعد أن عرفني على نفسه:
عم حسين( بلغة ريفية مصرية) : السلام عليكو يا دكتور.
قلت له : وعليكم السلام يا عم حسين،
عم حسين : أنا مسكاني كحة شديدة يا دكتور من 3 أيام.
قلت له : بتدخن يا عم حسين ؟؟؟
عم حسين : أيوة من 30 سنة.
قلت : كام علبة في اليوم ؟
عم حسين : 2 أو 3 حسب التساهيل ؟؟؟!!!!!!
ففكرت بيني وبين نفسي أين المدخل الذي سأدخل إليه منه ليقلع عن التدخين. من الصعب أن تقنع رجل غير متعلم مثله بمضار التدخين بعد 30 سنة. كما أن الدخول من جهة الحرام والحلال لن تنفع كثيرا. فاستعنت بالله وقررت أن أترك التدبير لله. فقفز إلى ذهني سؤال.
قلت : أنت إيه اللي جايبك الحج يا عم حسين؟
قال عم حسين : عشان أرضي ربنا.
قلت : وإذا كان ربنا اللي جاي ترضية زعلان منك.
وهنا انتفخ وبدت عليه علامات القلق الشديد ثم قال وانا زعلت ربنل فإيه؟
قلت : السجاير دي مزعلة ربنا منك؟
وهنا دخل زميل لي يدعى الدكتور علي.
قال له عم حسين : صحيح يا دكتور علي إن السجاير بتزعل ربنا؟
قال الدكتور علي : طبعا يا عم حسين.
وهنا رمى عم حسين العلبة وقال يلعن أبوها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.ثم خرج.
ومرت أربعة أيام لم أره ثم قابلته بالصدفة في مطعم الحملة.
قلت له : قولي بصراحة يا عم حسين أنت شربت كم سيجارة لغاية دلوقتي؟
قالي : يا دكتور أنا ماقدرش أزعل حبيبي أبدا !!!!!
الله ....الله عليك يا عم حسين.
هنا أيقنت أنني أنا الأمي الجاهل وليس عم حسين.
هذا الرجل في قلبه حب لله يعادل حب كثير من المتعلمين الدارسين المتفقهين. لم أحتاج أن أقنعه بشئ ول حلال ولا حرام ولا مكروه كما يفعل كثير من المتعلمين.
أحببت أخواني أن أضع بين يديكم قصة هذا الرجل للعبرة.
في حج عام 1425 ذهبت مع إحدى الحملات كطبيب مرافق.
وفي يوم وأنا في عيادتي كالمعتاد أنتظر أي حاج مريض أتاني رجل يدعى عم حسين. للوهلة الأولى كان رجلا كبير السن (فوق ال 60 من العمر ) و يبدو عليه ملامح الفقر الشديد (ربما أتى إلى الحج على نفقة أحد أهل الخير) وكان يرتدي جلبابا قديما وله أسنان سوداء من أثر التدخين لمدة طويلة.
ودار بيننا الحوار التالي بعد أن عرفني على نفسه:
عم حسين( بلغة ريفية مصرية) : السلام عليكو يا دكتور.
قلت له : وعليكم السلام يا عم حسين،
عم حسين : أنا مسكاني كحة شديدة يا دكتور من 3 أيام.
قلت له : بتدخن يا عم حسين ؟؟؟
عم حسين : أيوة من 30 سنة.
قلت : كام علبة في اليوم ؟
عم حسين : 2 أو 3 حسب التساهيل ؟؟؟!!!!!!
ففكرت بيني وبين نفسي أين المدخل الذي سأدخل إليه منه ليقلع عن التدخين. من الصعب أن تقنع رجل غير متعلم مثله بمضار التدخين بعد 30 سنة. كما أن الدخول من جهة الحرام والحلال لن تنفع كثيرا. فاستعنت بالله وقررت أن أترك التدبير لله. فقفز إلى ذهني سؤال.
قلت : أنت إيه اللي جايبك الحج يا عم حسين؟
قال عم حسين : عشان أرضي ربنا.
قلت : وإذا كان ربنا اللي جاي ترضية زعلان منك.
وهنا انتفخ وبدت عليه علامات القلق الشديد ثم قال وانا زعلت ربنل فإيه؟
قلت : السجاير دي مزعلة ربنا منك؟
وهنا دخل زميل لي يدعى الدكتور علي.
قال له عم حسين : صحيح يا دكتور علي إن السجاير بتزعل ربنا؟
قال الدكتور علي : طبعا يا عم حسين.
وهنا رمى عم حسين العلبة وقال يلعن أبوها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.ثم خرج.
ومرت أربعة أيام لم أره ثم قابلته بالصدفة في مطعم الحملة.
قلت له : قولي بصراحة يا عم حسين أنت شربت كم سيجارة لغاية دلوقتي؟
قالي : يا دكتور أنا ماقدرش أزعل حبيبي أبدا !!!!!
الله ....الله عليك يا عم حسين.
هنا أيقنت أنني أنا الأمي الجاهل وليس عم حسين.
هذا الرجل في قلبه حب لله يعادل حب كثير من المتعلمين الدارسين المتفقهين. لم أحتاج أن أقنعه بشئ ول حلال ولا حرام ولا مكروه كما يفعل كثير من المتعلمين.
أحببت أخواني أن أضع بين يديكم قصة هذا الرجل للعبرة.